امين المحب
06_12_10, 05:51 PM
المعاقون .. حلقة من سلسلة المآسي فـي العراق
من القضايا المهمة التي تستحق الكلام والحديث عنها بشجون وتستدعي الدراسة والاهتمام خصوصا في بلدنا الجريح مسألة المعاقين والاهتمام بهم ووضع الطرق والأساليب السليمة لمعالجة هذه المشكلة بنحو متقن وعلمي ، فالعالم يحتفل سنوياً في الثالث من ديسمبر منذ عام 1993 باليوم العالمي للمعاقين بينما الوضع في العراق ولكثرة الأزمات التي توالت عليه منذ حقب زمنية طويلة سواء كان ذلك قبل الاحتلال الأمريكي أو بعده والى الآن خلف ويخلف عددا كبيرا من المعاقين نفسياً وجسدياً ..
ومن ناحية العدد الحقيقي للمعاقين في العراق لا يمكن الاعتماد كليا على الإحصاءات الحكومية لأنه غير دقيق ويخضع لحسابات سياسية وغيرها كما أن الكثير من المعاقين غير مسجلين في السجلات الوزارية والعديد منهم سافر خارج العراق بسبب الإرهاب السياسي والديني ، لكن يذكر مراقبون انه لو تم الاعتماد على النسبة التي حددتها الأمم المتحدة وهي 10% فان عدد المعاقين هو أكثر من مليوني شخص في حين أكد آخرون أن الرقم اكبر من هذا وقد يصل إلى الضعف بسبب الحروب العديدة التي خاضها العراق خلال العقود الماضية إضافة إلى العمليات الإرهابية والعنف الذي اجتاح العراق منذ احتلال عام 2003م وحسب مسؤول في "المنظمة العراقية لإزالة الألغام" أكد أن في العراق أكثر من 25 مليون لغم ارضي ماعدا القنابل العنقودية والقنابل غير المنفجرة وهذا يعني وجود لغم أو قنبلة لكل مواطن ، وقد وصل الحال المأساوي بالمعاقين إلى إن البعض منهم يعاني الإهمال والعوز المادي وقد امتهن الكثير منهم التسول أو المهن التي لا تتناسب مع حالتهم الصحية لذلك نجدهم يعانون الضائقة المعيشية بالإضافة إلى العوق مع الإشارة إلى وجود الكثير من المنظمات التي تسمى بالإنسانية وهي في حقيقة الأمر هدفها الربح المادي والمتاجرة بقضاياهم إضافة إلى عدم وجود رقابة على عمل هذه المنظمات وأهدافها..
ومن باب الإلزام بما ألزموا به أنفسهم هؤلاء الذين كتبوا الدستور العراقي والذي يحوي قنابل موقوتة كما يسميها البعض يشير هذا الدستور الجديد في مادته "32" ( ترعى الدولة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وتتكفل بتأهيلهم بغية دمجهم في المجتمع ) ولكن المتتبع لأحوال المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة عدم وجود إي تغيير في أحوالهم فعلى سبيل المثال الراتب الذي يحصل عليه البعض منهم وبشق الأنفس من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لا يتجاوز بضعة آلاف دينار كل شهرين أو أكثر إن وفقوا لذلك وهذا المبلغ قليل جدا ولا يكفي لسد أجور المواصلات حتى ، إضافة إلى الكثير من الخدمات المفقودة بكافة أنواعها فالواقع أننا نحتاج إلى خطوات جادة لإيجاد حلول اجتماعية وصحية ونفسية لزرع بذور الحياة عند المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في العراق وهذا الكلام من باب أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي !! فالمعاقون يواجهون الحياة بصعوبة بالغة وخصوصاً الأطفال منهم الذين تقف الإعاقة في طريق مستقبلهم إضافة إلى تعرضهم لاضطرابات نفسية باتت تهدد علاقاتهم الأسرية ، وكما قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان (نافي بيلاي) أن الأشخاص المعاقين يعانون من أسوأ أنواع الانتهاكات لحقوقهم الأساسية فان شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة تواجه مشاكل كثيرة وما تتلقاه من دعم ومساعدة ورعاية من قبل جهات رسمية وغير حكومية قليل جدا ان لم نقل انه معدوم مقارنة بحجم الاحتياجات ونوع الرعاية التي من المفروض ان تقدم لهم ..
كل هذا أصبح ثمنا يدفعه العراق بجميع شرائحه وطوائفه في ظل حكومة العملاء المزدوجين ابن الحفافة نوري المالكي ومن سبقه ومؤيديهم من الوعاظ الدينيين وملالي إيران وكبيرهم المرجع الزاني أبو كرون السيستاني ومقتدى اللوطي الذي كان السبب وراء إعاقة الكثير فضلا عن قتل الأبرياء بسبب سياساته الرعناء والهوجاء ، أليس هذا إرهاب فإلى متى هذا الصمت والضعف أمام كل هذه المآسي ؟ كل ما يجري على العراق ألا يوقظ النائمين ممن لازال تابعا ذليلا لهؤلاء القتلة ؟ ألا ينتبه أتباع مرجعية الزنا والفسوق إلى ان بقائهم وتأييدهم للمرجع الزاني أبو كرون السيستاني المساند والمؤيد للسياسيين الفاشلين المفسدين يعد مشاركة في إعاقة وقتل الشعب ؟ والطامة الكبرى ان أكثر أتباعه هم من العراقيين رغم عدم اهتمامه واستخفافه بهم في مقابل ذلك نلاحظ الاهتمام المنقطع النظير بأهله ووطنه الأم إيران الشر فتجده يؤسس المؤسسات ويقيم المستشفيات لرعاية المرضى والمعاقين في إيران بينما العراقيون فليذهبوا إلى البؤس والحرمان وعلى سبيل المثال وبما اننا نتكلم عن مشكلة المعاقين في العراق أود ان اذكر لك القارئ الكريم شاهدا على كلامي حتى لا يتهمني البعض انني اكتب مواقفا من نسج الخيال ، الم تسمعوا بـ (مستشفى جواد الأئمة (عليه السلام) التخصصي لطب العيون) هذا المستشفى يقع في ( إيران – قم المقدسة – ساحة الإمام الخميني – بلوار کارگر ) وقد تأسس هذا المستشفى تحت رعاية ومبادرة واهتمام وإشراف مرجعية المرجع الزاني أبو كرون السيستاني دامت بركاته على إيران لكن شاهدتم مؤسسة أو مستشفى أسسه من أجل خدمة المرضى والمعاقين العراقيين كما يصنع في إيران ؟ لكن مع من تتكلم وعلى من تقرأ زبورك يا داوود ؟؟
من القضايا المهمة التي تستحق الكلام والحديث عنها بشجون وتستدعي الدراسة والاهتمام خصوصا في بلدنا الجريح مسألة المعاقين والاهتمام بهم ووضع الطرق والأساليب السليمة لمعالجة هذه المشكلة بنحو متقن وعلمي ، فالعالم يحتفل سنوياً في الثالث من ديسمبر منذ عام 1993 باليوم العالمي للمعاقين بينما الوضع في العراق ولكثرة الأزمات التي توالت عليه منذ حقب زمنية طويلة سواء كان ذلك قبل الاحتلال الأمريكي أو بعده والى الآن خلف ويخلف عددا كبيرا من المعاقين نفسياً وجسدياً ..
ومن ناحية العدد الحقيقي للمعاقين في العراق لا يمكن الاعتماد كليا على الإحصاءات الحكومية لأنه غير دقيق ويخضع لحسابات سياسية وغيرها كما أن الكثير من المعاقين غير مسجلين في السجلات الوزارية والعديد منهم سافر خارج العراق بسبب الإرهاب السياسي والديني ، لكن يذكر مراقبون انه لو تم الاعتماد على النسبة التي حددتها الأمم المتحدة وهي 10% فان عدد المعاقين هو أكثر من مليوني شخص في حين أكد آخرون أن الرقم اكبر من هذا وقد يصل إلى الضعف بسبب الحروب العديدة التي خاضها العراق خلال العقود الماضية إضافة إلى العمليات الإرهابية والعنف الذي اجتاح العراق منذ احتلال عام 2003م وحسب مسؤول في "المنظمة العراقية لإزالة الألغام" أكد أن في العراق أكثر من 25 مليون لغم ارضي ماعدا القنابل العنقودية والقنابل غير المنفجرة وهذا يعني وجود لغم أو قنبلة لكل مواطن ، وقد وصل الحال المأساوي بالمعاقين إلى إن البعض منهم يعاني الإهمال والعوز المادي وقد امتهن الكثير منهم التسول أو المهن التي لا تتناسب مع حالتهم الصحية لذلك نجدهم يعانون الضائقة المعيشية بالإضافة إلى العوق مع الإشارة إلى وجود الكثير من المنظمات التي تسمى بالإنسانية وهي في حقيقة الأمر هدفها الربح المادي والمتاجرة بقضاياهم إضافة إلى عدم وجود رقابة على عمل هذه المنظمات وأهدافها..
ومن باب الإلزام بما ألزموا به أنفسهم هؤلاء الذين كتبوا الدستور العراقي والذي يحوي قنابل موقوتة كما يسميها البعض يشير هذا الدستور الجديد في مادته "32" ( ترعى الدولة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وتتكفل بتأهيلهم بغية دمجهم في المجتمع ) ولكن المتتبع لأحوال المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة عدم وجود إي تغيير في أحوالهم فعلى سبيل المثال الراتب الذي يحصل عليه البعض منهم وبشق الأنفس من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لا يتجاوز بضعة آلاف دينار كل شهرين أو أكثر إن وفقوا لذلك وهذا المبلغ قليل جدا ولا يكفي لسد أجور المواصلات حتى ، إضافة إلى الكثير من الخدمات المفقودة بكافة أنواعها فالواقع أننا نحتاج إلى خطوات جادة لإيجاد حلول اجتماعية وصحية ونفسية لزرع بذور الحياة عند المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في العراق وهذا الكلام من باب أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي !! فالمعاقون يواجهون الحياة بصعوبة بالغة وخصوصاً الأطفال منهم الذين تقف الإعاقة في طريق مستقبلهم إضافة إلى تعرضهم لاضطرابات نفسية باتت تهدد علاقاتهم الأسرية ، وكما قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان (نافي بيلاي) أن الأشخاص المعاقين يعانون من أسوأ أنواع الانتهاكات لحقوقهم الأساسية فان شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة تواجه مشاكل كثيرة وما تتلقاه من دعم ومساعدة ورعاية من قبل جهات رسمية وغير حكومية قليل جدا ان لم نقل انه معدوم مقارنة بحجم الاحتياجات ونوع الرعاية التي من المفروض ان تقدم لهم ..
كل هذا أصبح ثمنا يدفعه العراق بجميع شرائحه وطوائفه في ظل حكومة العملاء المزدوجين ابن الحفافة نوري المالكي ومن سبقه ومؤيديهم من الوعاظ الدينيين وملالي إيران وكبيرهم المرجع الزاني أبو كرون السيستاني ومقتدى اللوطي الذي كان السبب وراء إعاقة الكثير فضلا عن قتل الأبرياء بسبب سياساته الرعناء والهوجاء ، أليس هذا إرهاب فإلى متى هذا الصمت والضعف أمام كل هذه المآسي ؟ كل ما يجري على العراق ألا يوقظ النائمين ممن لازال تابعا ذليلا لهؤلاء القتلة ؟ ألا ينتبه أتباع مرجعية الزنا والفسوق إلى ان بقائهم وتأييدهم للمرجع الزاني أبو كرون السيستاني المساند والمؤيد للسياسيين الفاشلين المفسدين يعد مشاركة في إعاقة وقتل الشعب ؟ والطامة الكبرى ان أكثر أتباعه هم من العراقيين رغم عدم اهتمامه واستخفافه بهم في مقابل ذلك نلاحظ الاهتمام المنقطع النظير بأهله ووطنه الأم إيران الشر فتجده يؤسس المؤسسات ويقيم المستشفيات لرعاية المرضى والمعاقين في إيران بينما العراقيون فليذهبوا إلى البؤس والحرمان وعلى سبيل المثال وبما اننا نتكلم عن مشكلة المعاقين في العراق أود ان اذكر لك القارئ الكريم شاهدا على كلامي حتى لا يتهمني البعض انني اكتب مواقفا من نسج الخيال ، الم تسمعوا بـ (مستشفى جواد الأئمة (عليه السلام) التخصصي لطب العيون) هذا المستشفى يقع في ( إيران – قم المقدسة – ساحة الإمام الخميني – بلوار کارگر ) وقد تأسس هذا المستشفى تحت رعاية ومبادرة واهتمام وإشراف مرجعية المرجع الزاني أبو كرون السيستاني دامت بركاته على إيران لكن شاهدتم مؤسسة أو مستشفى أسسه من أجل خدمة المرضى والمعاقين العراقيين كما يصنع في إيران ؟ لكن مع من تتكلم وعلى من تقرأ زبورك يا داوود ؟؟