امين المحب
21_01_11, 08:05 PM
قال الشاعر التونسي الشابي :
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
حيث جسدها شعبه التونسي هذا اليوم فاستجاب لهم القدر .
كان الشعب العراقي منذ القدم شعب أبي وغيور وله مبادئ سامية متمسك بها وهي سبب عزه كرامته . فلم يكن هنالك شعب من الشعوب العربية أو الأجنبية ينافس الشعب العراقي بذلك . حيث شهد تاريخه منذ القدم العديد من الثورات ضد الظلم والتعسف والطغيان . ومنها ثورة الأمام الحسين عليه السلام ضد طاغية زمانه . وأيضا ثورة العشرين التي قادها بعض الزعامات الدينية والاجتماعية من الوطنيين لطرد الانكليز من العراق . وثورة 14تموز 1958 لتغيير نظام الحكم من الملكي إلى الجمهوري . ثورة الكيلاني والضباط الأحرار أيضا ضد الانكليز . وليس ببعيد ثورة 1991 الانتفاضة الشعبانية ضد نظام الحكم . وقبلها الانتفاضة في الجامعة المستنصرية ... الخ
كل هذه الفترات كان العراق هو حامل اللقب ( شعب الثورات ) ولكن ماذا حصل الآن ؟ لماذا العراقيين ساكتين خاضعين خانعين لكل من يضطهدهم أو يضحك عليهم أومن يخونهم ؟ حيث يعاني الأمرين من كل الساسة الذين يحكمونه الآن .
السبب الأول والرئيسي بلا شك الشعب هو بنفسه لأنه قد رضي بهذا الذل والهوان طلبا للدنيا . ولكن نسوا أن السلامة من الدنيا هو ترك ما فيها . ولكن يبقى سبب ثاني لا يقل أهمية أو فاعلية من السبب الأول . وهو المحركات التي تحرك هذا الشعب . فالشعب له محركات وموجهات نحو أعماله التي يقوم بها وخصوصا الجماعية منها كالانتخابات أو المظاهرات أو المحافل وغيرها وهي التي تسيطر عليها وهذا ما يطلق عليه حشر مع الناس عيد ليس إلا وليس بشكل واعي . وهذا ما لمسناه من الواقع حيث تجد أن الناس مع الكثرة مهما كانت . والمحركات هذه هي السبب في حالة السكوت والخضوع . لأنها قد عودت الجماهير على هذه الحالة من خلال زرع الفتنة بين صفوفه ونسبها إلى غيرهم من الأعداء كي يتم التخويف بهم . وكذلك من خلال تجويع الشعب وجعله يفكر فقط في معيشته فمرة بالكهرباء يتم إلهائه وأخرى بالماء وتارة بالنفط وأخرى بالبنزين ومرات بالانفجارات وغيرها من الوسائل التي تشل عملية التفكير لدى الناس . وتجعلهم يقولون ( آني ياهو مالتي ) .
وبالتالي أصبح العراقيين عبارة عن دمى يحركها من يشاء من هؤلاء . ولكن متى يصحوا العراقيين من هذا السبات . إنهم بحاجة إلى ( بن عزيزي ) آخر يقوم بحرق نفسه كي يصحوا العرقيين .
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
حيث جسدها شعبه التونسي هذا اليوم فاستجاب لهم القدر .
كان الشعب العراقي منذ القدم شعب أبي وغيور وله مبادئ سامية متمسك بها وهي سبب عزه كرامته . فلم يكن هنالك شعب من الشعوب العربية أو الأجنبية ينافس الشعب العراقي بذلك . حيث شهد تاريخه منذ القدم العديد من الثورات ضد الظلم والتعسف والطغيان . ومنها ثورة الأمام الحسين عليه السلام ضد طاغية زمانه . وأيضا ثورة العشرين التي قادها بعض الزعامات الدينية والاجتماعية من الوطنيين لطرد الانكليز من العراق . وثورة 14تموز 1958 لتغيير نظام الحكم من الملكي إلى الجمهوري . ثورة الكيلاني والضباط الأحرار أيضا ضد الانكليز . وليس ببعيد ثورة 1991 الانتفاضة الشعبانية ضد نظام الحكم . وقبلها الانتفاضة في الجامعة المستنصرية ... الخ
كل هذه الفترات كان العراق هو حامل اللقب ( شعب الثورات ) ولكن ماذا حصل الآن ؟ لماذا العراقيين ساكتين خاضعين خانعين لكل من يضطهدهم أو يضحك عليهم أومن يخونهم ؟ حيث يعاني الأمرين من كل الساسة الذين يحكمونه الآن .
السبب الأول والرئيسي بلا شك الشعب هو بنفسه لأنه قد رضي بهذا الذل والهوان طلبا للدنيا . ولكن نسوا أن السلامة من الدنيا هو ترك ما فيها . ولكن يبقى سبب ثاني لا يقل أهمية أو فاعلية من السبب الأول . وهو المحركات التي تحرك هذا الشعب . فالشعب له محركات وموجهات نحو أعماله التي يقوم بها وخصوصا الجماعية منها كالانتخابات أو المظاهرات أو المحافل وغيرها وهي التي تسيطر عليها وهذا ما يطلق عليه حشر مع الناس عيد ليس إلا وليس بشكل واعي . وهذا ما لمسناه من الواقع حيث تجد أن الناس مع الكثرة مهما كانت . والمحركات هذه هي السبب في حالة السكوت والخضوع . لأنها قد عودت الجماهير على هذه الحالة من خلال زرع الفتنة بين صفوفه ونسبها إلى غيرهم من الأعداء كي يتم التخويف بهم . وكذلك من خلال تجويع الشعب وجعله يفكر فقط في معيشته فمرة بالكهرباء يتم إلهائه وأخرى بالماء وتارة بالنفط وأخرى بالبنزين ومرات بالانفجارات وغيرها من الوسائل التي تشل عملية التفكير لدى الناس . وتجعلهم يقولون ( آني ياهو مالتي ) .
وبالتالي أصبح العراقيين عبارة عن دمى يحركها من يشاء من هؤلاء . ولكن متى يصحوا العراقيين من هذا السبات . إنهم بحاجة إلى ( بن عزيزي ) آخر يقوم بحرق نفسه كي يصحوا العرقيين .