شيخۃ آلحسن}~
20_08_04, 12:43 AM
بحث الإنسان منذ أقدم العصور عن المتعة والراحة والتخلص من الألم، وفي بحثه هذا وجد مشروبات ونباتات وعقاقير تنقله إلى نوع من البهجة والاسترخاء وتقلل التوتر في جهازه العصبي لفترة وجيزة، لتكون منزلقا دفع الكثيرين باتجاه الانغماس أو الاستمرار في تناول هذه المخدرات التي نقلتهم إلى مستنقع الإدمان، الذي أصبح ظاهرة اجتاحت جميع شعوب الأرض وأصبحت مشكلة ذات تأثيرات متعددة في الفرد والمجتمع.
والمخدرات مواد طبيعية مثل الحشيش الذي يستخرج من شجرة القنب والأفيون الذي يستخرج من نبتة الخشخاش والكوكايين الذي يعد من أكثر المخدرات ضررا وأشدهم فتكا حيث يضعف عضلة القلب وتنتشر بين مستخدميه الذبحات الصدرية وهو يستخرج من نبات الكوكا. أو مصنعة مثل المورفين والهيروين والكوديين.
والإدمان على المخدرات مشكلة ذات تأثيرات مركبة صحيا ونفسيا في الفرد والأسرة والمجتمع وهو ذو تأثير كبير في الناحية الاقتصادية فهو يؤثر في الدخل القومي الذي يعد مقياسا لإنتاج المجتمعات، ولكن في ظل تطور وسائل التنقل والاتصال بدأت جهات عالمية باستثمار المخدرات لزيادة ثرواتها عن طريق الاتجار بها في حين لجأت أخرى إلى استخدامها وسيلة لإضعاف أعدائها كما هو الحال بالنسبة لإسرائيل التي استخدمتها في صراعها مع العرب أو في حرب الأفيون التي شنتها بريطانيا ضد الصين أواخر القرن التاسع عشر.
ويعتبر تعاطي المخدرات والاتجار بها وتسهيل الحصول عليها في أغلب بلدان العالم من الجرائم التي يعاقب عليها القانون وإن اختلفت العقوبة باختلاف البلدان وباختلاف الحالات، فقد أقرت بعض البلدان العربية والإسلامية عقوبة الإعدام للممولين والمهربين والمتاجرين بالمخدرات.
فما الأسباب الحقيقية التي تدفع الإنسان إلى عالم المخدرات؟ وما الأسلوب الأمثل لمكافحتها؟
ما دور المؤسسات الرسمية والمؤسسات الأهلية والدينية خصوصا تجاه ذلك؟ ألا يعتبر الدين مهذبا لطبائع الإنسان فيحميه من الوقوع في الخبائث؟
هل القوانين المشرعة حاليا رادعة بما يكفي لإيقاف هذه الظاهرة ؟
وما الأسلوب الأمثل في العلاج وإعادة تأهيل المدمن ليصبح مواطنا صالحا في مجتمعه؟
والمخدرات مواد طبيعية مثل الحشيش الذي يستخرج من شجرة القنب والأفيون الذي يستخرج من نبتة الخشخاش والكوكايين الذي يعد من أكثر المخدرات ضررا وأشدهم فتكا حيث يضعف عضلة القلب وتنتشر بين مستخدميه الذبحات الصدرية وهو يستخرج من نبات الكوكا. أو مصنعة مثل المورفين والهيروين والكوديين.
والإدمان على المخدرات مشكلة ذات تأثيرات مركبة صحيا ونفسيا في الفرد والأسرة والمجتمع وهو ذو تأثير كبير في الناحية الاقتصادية فهو يؤثر في الدخل القومي الذي يعد مقياسا لإنتاج المجتمعات، ولكن في ظل تطور وسائل التنقل والاتصال بدأت جهات عالمية باستثمار المخدرات لزيادة ثرواتها عن طريق الاتجار بها في حين لجأت أخرى إلى استخدامها وسيلة لإضعاف أعدائها كما هو الحال بالنسبة لإسرائيل التي استخدمتها في صراعها مع العرب أو في حرب الأفيون التي شنتها بريطانيا ضد الصين أواخر القرن التاسع عشر.
ويعتبر تعاطي المخدرات والاتجار بها وتسهيل الحصول عليها في أغلب بلدان العالم من الجرائم التي يعاقب عليها القانون وإن اختلفت العقوبة باختلاف البلدان وباختلاف الحالات، فقد أقرت بعض البلدان العربية والإسلامية عقوبة الإعدام للممولين والمهربين والمتاجرين بالمخدرات.
فما الأسباب الحقيقية التي تدفع الإنسان إلى عالم المخدرات؟ وما الأسلوب الأمثل لمكافحتها؟
ما دور المؤسسات الرسمية والمؤسسات الأهلية والدينية خصوصا تجاه ذلك؟ ألا يعتبر الدين مهذبا لطبائع الإنسان فيحميه من الوقوع في الخبائث؟
هل القوانين المشرعة حاليا رادعة بما يكفي لإيقاف هذه الظاهرة ؟
وما الأسلوب الأمثل في العلاج وإعادة تأهيل المدمن ليصبح مواطنا صالحا في مجتمعه؟