x_5
13_03_05, 02:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله
إليكم هذه المواقف ..
جاء شخص إليك وطلب منك مالا بسبب ضائقة تمر به، أعطيته ما يريد ، ثم بدأت سلسلة التهرب.
بعد مدة جاءك نفس الشخص وبعد إلحاح منه وأنه سيعيد اليك المبلغ الذي اقترضه منك ، طلب منك مبلغاَ آخراَ ، فأعطيته ، وبدأ من جديد مسلسل المطارده والهروب بينك وبينه. أنت سلبي في هذا الموقف؟
أنت مسؤول في احد الدوائر: تأخر عليك الموظف وقام بتبرير تأخيره ، فقبلت منه ذلك. عاد الموظف من جديد إلى التأخير ولكن بمبررات جديدة، فتارة بوفاة عزيز (هناك من يقتل أمه أكثر من مره) وتارة بزواج وتارة بمرض وتارة أخرى بعطل في السيارة. وكلها ادعاءات كاذبة والمسؤول يسامح الموظف في كل مرة. يا ساذج!
أنت ومن يدعي حبه لك: كان هناك موعدا متفقاً عليه بينكما ولكنه أخلف في هذا الموعد ، تكرر هذا الموقف بينكما ، وفي كل مرة تتقبل منه ذلك، والغريبة أنه في كل مرة يكون المبرر واحداوهو "والله مشاغل الدنيا" أو "والله نسيت" ! هل أنت ساذج؟
تذهب إلى السوق لشراء بضاعه معينة (دهن عود مثلا) تتفاوض مع البائع على السعر وتتفقان في النهاية على سعراً معيناً ، فتشتري زجاجة دهن العود ، ثم تتجه إلى المنزل وتكتش لاحقاً ان الزجاجه مغشوشه (من النوع الردي). نفس الشئ عندما تذهب إلى سوق الخضروات وتشتري صندوقاً من التفاح (مثلاً) ، وعندما تتوجه إلى المنزل تكتشف أن الجزأ السفلي من الصندوق فاسد ! لماذا لم ترجع له؟
ألم يكن حريٌ بنا أن تكون مواقفنا أكثر صرامة مع تلك المواقف؟
هل أخلاقنا هي التي تضغط علينا بشكل غير مباشر فنضطر إلى قبول الخطأ أحياناً؟
تلك كانت تساؤلات دارت في ذهني وأردت أن أعرضها عليكم ومن يدري قد تدخلون على تلك المواقف عبر أنفاقكم وجسوركم الخاصة.
م
ن
ق
و
ل
إليكم هذه المواقف ..
جاء شخص إليك وطلب منك مالا بسبب ضائقة تمر به، أعطيته ما يريد ، ثم بدأت سلسلة التهرب.
بعد مدة جاءك نفس الشخص وبعد إلحاح منه وأنه سيعيد اليك المبلغ الذي اقترضه منك ، طلب منك مبلغاَ آخراَ ، فأعطيته ، وبدأ من جديد مسلسل المطارده والهروب بينك وبينه. أنت سلبي في هذا الموقف؟
أنت مسؤول في احد الدوائر: تأخر عليك الموظف وقام بتبرير تأخيره ، فقبلت منه ذلك. عاد الموظف من جديد إلى التأخير ولكن بمبررات جديدة، فتارة بوفاة عزيز (هناك من يقتل أمه أكثر من مره) وتارة بزواج وتارة بمرض وتارة أخرى بعطل في السيارة. وكلها ادعاءات كاذبة والمسؤول يسامح الموظف في كل مرة. يا ساذج!
أنت ومن يدعي حبه لك: كان هناك موعدا متفقاً عليه بينكما ولكنه أخلف في هذا الموعد ، تكرر هذا الموقف بينكما ، وفي كل مرة تتقبل منه ذلك، والغريبة أنه في كل مرة يكون المبرر واحداوهو "والله مشاغل الدنيا" أو "والله نسيت" ! هل أنت ساذج؟
تذهب إلى السوق لشراء بضاعه معينة (دهن عود مثلا) تتفاوض مع البائع على السعر وتتفقان في النهاية على سعراً معيناً ، فتشتري زجاجة دهن العود ، ثم تتجه إلى المنزل وتكتش لاحقاً ان الزجاجه مغشوشه (من النوع الردي). نفس الشئ عندما تذهب إلى سوق الخضروات وتشتري صندوقاً من التفاح (مثلاً) ، وعندما تتوجه إلى المنزل تكتشف أن الجزأ السفلي من الصندوق فاسد ! لماذا لم ترجع له؟
ألم يكن حريٌ بنا أن تكون مواقفنا أكثر صرامة مع تلك المواقف؟
هل أخلاقنا هي التي تضغط علينا بشكل غير مباشر فنضطر إلى قبول الخطأ أحياناً؟
تلك كانت تساؤلات دارت في ذهني وأردت أن أعرضها عليكم ومن يدري قد تدخلون على تلك المواقف عبر أنفاقكم وجسوركم الخاصة.
م
ن
ق
و
ل