مرطبات صدى الايام
23_08_04, 11:01 PM
السلام عليكم
أمــر جلل , بل خطير نسأل الله أن يحفظنا و يحفظكم ومن له حق عليكم .
في ضــل غياب الدور المنشود لمسؤولي البلديات في الأمانات الإقليمية.
وفي ضــل العجز والخلل القائم في إهتمام هذه الجهة المخولة من ولاة الأمــر لحفظ أرواح وممتلكات البشر .
وفي ضــل الجشع الذي يتصف به ( بــعــض ) مفتشي البلديات وإهتمامهم بالرشاوي والإعطيات والإكراميات بشرط أن يأتي ويدخل المتجر أو المطعم ويجد أمامة بالمجان المفاطيح والمشاوي والطعميات , نظير سكوته وتغاضيه وطــز بالأرواح والمسلمات .
تــأتــي الأمــراض الحديثة والمستعصيات وهذا هــو الواقع المٌر الأليم الذي نعيشه مهما كانت الدعايات .
يــــــا أحبـــــــه :
لـي عادة لايمكن أن أتخلى عنها وهــي التطقس والترقب في ما يحدث داخل المطاعم أو من وراء الجدر , ولفت إنتباهــــي أمـــــــر أثــار شجوني وجعلني شاخص البصر :
في جميع مطاعم الوجبات السريعة لا تـخـلوا من ( ركن الشاورما ) .
وأنــا هنا لست من أجل أن أتحدث عن نوعية هذا الدجاج ( المهرمن ) ولا عن ( مدى صلاحيته من الناحية الصحية للبشر ) ولا من ( تخليلة في الأحواض والحمامات بصحبة الصراصير والمبيدات [ أكرمكم الله ] ولا من ( إعــادة أكثر المطاعم لما تبقى من دجاج يوم أمس ليتم إدخـــاله مع دجاج اليوم رغم أنه تعرض للحرارة والشواء الخفيف ولا من شاف ولا من شيف ) ولا ... ولا .... ولا ............. !
مع كثرة ما لهذه الوجبة من سلبيات وأخطار تنشرها الصحف يومياً في الصفحات إلا أن الإقبال عليها لا يوصف ولا يمكن أن تزعزعه تنبيهات ولا تحذيرات .
هذا الواقع .
المشكلة ليست ( تقتصر في ما ذُكـــــر أعلاه يا أحبه )
المشكلة يــــا أحبه في ما جعلني ( شاخص البصر لا أستطيع الحركة من هــــول ما رأئيت ) ومــا يـراه غيري كل يوم ولكنه ( اللعاب ) الذي يجعل الغشاوة تنطلي على أعيننا أمــام ( المطاعم )
[[ الـمـشـهـــــد ]] :
ركزوا ولا حظوا يا كــرام :
معلم الشاورما لا بـــد من توفر ثلاث أدوات في عمله اليومي وأحـــد هذه الأدوات هـــي ( الطامة ) .
1- ( الملاس ) أو الملعقة لتحريك الشاورما على النار .
2- ( السكين ) التي يقوم من خلالها بتقطيع شرائح الدجاج .
3- ( الـمـبـرد ) المصاحب للسكين والذي يستخدمة المعلم كل 5 دقائق وقبل كل محاولة تقطيع الشرائح .
ستجد أن المعلم قبل ان يـهُـم بالتقطيع من ( أعلى إلى أسفل ) لا بد أن يمرر ( سكينه ) على ذلك المبرد الذي يساوي في طولة لطول السكين وتجد أن ( سنه أو برده تلكم السكين التي تبقى في أطــراف السكين تنغمس في الدجاج والتقطيع , وتلكم ( البرادة ) لاحـظــوا يا سادة أن مصيرها في أجوافكم , ولن تجد معلم شاورما واحد [ يمسح وينظف ] ( سكينه بعد كل محاولة برادة لتلك السكين والتي تتكرر بعدد مرات التقطيع ).
نعم ... أين مصير تلك البرادة وتلك المادة الحديدية ؟
بالطبع إنها في بطون أبناء وأطفال ورجال ونساء نسأل الله أن يقيهم كل مكروه .
في أحــد المطاعم التي ( أنا من روادها ) نسأل الله العافية إستدعيت المسؤول ( وأوضحت له هذه المعضلة وهذه الجريمة بحق الإنسانية ) وتفاعل معها وذهب ووجه المعلم بتنظيف ( السكين بعد كل عملية ( برادة ) وكانت ردة فعل المعلم [ الإبتسامة البرتقالية وليست الصفراء والعياذ بالله ] .
وبعد مدة تزيد على النصف ساعة أتيت بسيارتي إلى الركن الذي فيه ذلك المعلم ووجدته يكرر عملية البرادة كل مرة دون أن يقوم بتنظيف السكين ...
ولم أملك إلا أن أقول اللهم إحفظ من يأكل هذا السم الزعاف .
بدوري إتصلت على أحــد الأطباء في ميدان العمل الذي اعمل فيه وطرحت عليه تلك العملية ومدى خطرها على النفس البشرية .
وأضاف الطبيب أن هذه المادة ( أقصد بها البرادة هي مادة مسرطنة ولها أخطار جسيمة ولا تناسب بني البشر عوضاً عن الحيوانات ( أجلكم الله ) .
الأمـــر جلل يا كرام ويجب أن يكون لدينا قوة في الإنكار على أرباب هؤلاء المطاعم وأن لا نخجل من التوضيح والتنبيه لهم ... وإرشادهم في ضــل غياب الدور المنشود لمسؤولي بعض الأمانات والبلديات الغارقين في لجج الرشاوى والإكراميات .
أسأل الله بمنه وحفظة أن يحفظنا من كل مكروه وأن لا يجعلنا تحت رحمه هؤلاء الأنجاس مُلاك بعض المطاعم والبوفيهات .
محب الجميع :
أمــر جلل , بل خطير نسأل الله أن يحفظنا و يحفظكم ومن له حق عليكم .
في ضــل غياب الدور المنشود لمسؤولي البلديات في الأمانات الإقليمية.
وفي ضــل العجز والخلل القائم في إهتمام هذه الجهة المخولة من ولاة الأمــر لحفظ أرواح وممتلكات البشر .
وفي ضــل الجشع الذي يتصف به ( بــعــض ) مفتشي البلديات وإهتمامهم بالرشاوي والإعطيات والإكراميات بشرط أن يأتي ويدخل المتجر أو المطعم ويجد أمامة بالمجان المفاطيح والمشاوي والطعميات , نظير سكوته وتغاضيه وطــز بالأرواح والمسلمات .
تــأتــي الأمــراض الحديثة والمستعصيات وهذا هــو الواقع المٌر الأليم الذي نعيشه مهما كانت الدعايات .
يــــــا أحبـــــــه :
لـي عادة لايمكن أن أتخلى عنها وهــي التطقس والترقب في ما يحدث داخل المطاعم أو من وراء الجدر , ولفت إنتباهــــي أمـــــــر أثــار شجوني وجعلني شاخص البصر :
في جميع مطاعم الوجبات السريعة لا تـخـلوا من ( ركن الشاورما ) .
وأنــا هنا لست من أجل أن أتحدث عن نوعية هذا الدجاج ( المهرمن ) ولا عن ( مدى صلاحيته من الناحية الصحية للبشر ) ولا من ( تخليلة في الأحواض والحمامات بصحبة الصراصير والمبيدات [ أكرمكم الله ] ولا من ( إعــادة أكثر المطاعم لما تبقى من دجاج يوم أمس ليتم إدخـــاله مع دجاج اليوم رغم أنه تعرض للحرارة والشواء الخفيف ولا من شاف ولا من شيف ) ولا ... ولا .... ولا ............. !
مع كثرة ما لهذه الوجبة من سلبيات وأخطار تنشرها الصحف يومياً في الصفحات إلا أن الإقبال عليها لا يوصف ولا يمكن أن تزعزعه تنبيهات ولا تحذيرات .
هذا الواقع .
المشكلة ليست ( تقتصر في ما ذُكـــــر أعلاه يا أحبه )
المشكلة يــــا أحبه في ما جعلني ( شاخص البصر لا أستطيع الحركة من هــــول ما رأئيت ) ومــا يـراه غيري كل يوم ولكنه ( اللعاب ) الذي يجعل الغشاوة تنطلي على أعيننا أمــام ( المطاعم )
[[ الـمـشـهـــــد ]] :
ركزوا ولا حظوا يا كــرام :
معلم الشاورما لا بـــد من توفر ثلاث أدوات في عمله اليومي وأحـــد هذه الأدوات هـــي ( الطامة ) .
1- ( الملاس ) أو الملعقة لتحريك الشاورما على النار .
2- ( السكين ) التي يقوم من خلالها بتقطيع شرائح الدجاج .
3- ( الـمـبـرد ) المصاحب للسكين والذي يستخدمة المعلم كل 5 دقائق وقبل كل محاولة تقطيع الشرائح .
ستجد أن المعلم قبل ان يـهُـم بالتقطيع من ( أعلى إلى أسفل ) لا بد أن يمرر ( سكينه ) على ذلك المبرد الذي يساوي في طولة لطول السكين وتجد أن ( سنه أو برده تلكم السكين التي تبقى في أطــراف السكين تنغمس في الدجاج والتقطيع , وتلكم ( البرادة ) لاحـظــوا يا سادة أن مصيرها في أجوافكم , ولن تجد معلم شاورما واحد [ يمسح وينظف ] ( سكينه بعد كل محاولة برادة لتلك السكين والتي تتكرر بعدد مرات التقطيع ).
نعم ... أين مصير تلك البرادة وتلك المادة الحديدية ؟
بالطبع إنها في بطون أبناء وأطفال ورجال ونساء نسأل الله أن يقيهم كل مكروه .
في أحــد المطاعم التي ( أنا من روادها ) نسأل الله العافية إستدعيت المسؤول ( وأوضحت له هذه المعضلة وهذه الجريمة بحق الإنسانية ) وتفاعل معها وذهب ووجه المعلم بتنظيف ( السكين بعد كل عملية ( برادة ) وكانت ردة فعل المعلم [ الإبتسامة البرتقالية وليست الصفراء والعياذ بالله ] .
وبعد مدة تزيد على النصف ساعة أتيت بسيارتي إلى الركن الذي فيه ذلك المعلم ووجدته يكرر عملية البرادة كل مرة دون أن يقوم بتنظيف السكين ...
ولم أملك إلا أن أقول اللهم إحفظ من يأكل هذا السم الزعاف .
بدوري إتصلت على أحــد الأطباء في ميدان العمل الذي اعمل فيه وطرحت عليه تلك العملية ومدى خطرها على النفس البشرية .
وأضاف الطبيب أن هذه المادة ( أقصد بها البرادة هي مادة مسرطنة ولها أخطار جسيمة ولا تناسب بني البشر عوضاً عن الحيوانات ( أجلكم الله ) .
الأمـــر جلل يا كرام ويجب أن يكون لدينا قوة في الإنكار على أرباب هؤلاء المطاعم وأن لا نخجل من التوضيح والتنبيه لهم ... وإرشادهم في ضــل غياب الدور المنشود لمسؤولي بعض الأمانات والبلديات الغارقين في لجج الرشاوى والإكراميات .
أسأل الله بمنه وحفظة أن يحفظنا من كل مكروه وأن لا يجعلنا تحت رحمه هؤلاء الأنجاس مُلاك بعض المطاعم والبوفيهات .
محب الجميع :