شيخۃ آلحسن}~
24_08_04, 12:24 AM
الشخصية في الإسلام مؤسسة .. و المؤسسة تحوي عناصر تأسيسها .. عناصر التأسيس في الشخصية الإسلامية هي الآتي : العقيدة، الفكر، الروح، الجسد .. وهي بمضمونها ترسم صورة المسلم الحقيقي .. التقي .. المسلم الذي يمشي على الأرض و قلبه في السماء.. ذلك يعمر الأرض بيده.. و يعمر السماء بقلبه ..
الشخصية في الإسلام مؤسسة .. لآن المؤسسة سلطة .. و السلطة ليست وجاهة .. إنما مسؤولية ..والمسؤولية أمام من ؟؟ .. أمام السلطة المطلقة .. أمام السلطة الخالقة ..امام السلطة التي تحكم السماء والأرض ..
الشخصية في الإسلام مؤسسة إعلامية .. وهنا الفرق بين أن نملك وسائل إعلام ميكانيكية و بين أن نملك وسائل إعلام حيوية .. هنا الفرق بين تلك التي تدار آليا وتلك التي تنبض مع نبضات القلب و تنفجر مع تفجر البراكين و تغلي مع غليان الدم في العروق ..
الفرق هنا بين الإعلام الميكانيكي و بين الإعلام الحيوي .. لا جدوى من نقل الأحداث نقلا ميكانيكيا مجردا .. لان العواطف و المشاعر لا يهزها النقل الآلي ولا يرفدها النقل الميكانيكي ..
التفكير .. ميكانيكي.. قد يكون ، الجدل .. ميكانيكي ، قد يكون ، الخطابة .. ميكانيكية .. قد تكون ، اما المشاعر .. ميكانيكية .. فلا .. لأن المشاعر ادراك عميق .. وبحث عن هوية ذاتية .. فلأ أستطيع ان اكتشف هويتي من خلال نقل ميكانيكي .. وهنا الفرق ..
الشخصية الاسلامية مؤسسة اعلامية حية ، خلاياها تنبض بالحياة وترفد بالدم .. لها القابلية على التجديد .. ولها القابلية على التفاعل والتأثير .. ليست اداة جامدة وليست عنصرا خاملا .. تنفتح مع مشرق كل شمس وتتجدد مع انبثاق كل حياة ..
المؤسسة الاعلامية الميكانيكية تحتاج الى عقل وايدي فقط ، اما المؤسسة الاعلامية الحية فتحتاج الى عقل وروح وايدى وهي التي يوفرها الاسلام في ذلك الكيان الذى يسمى بالشخصية الاسلامية ..
أي عقيدة تلك التي تجسد الفكر الى عمل وتجسد الروح الى عواطف ومشاعر .. وأي عقيدة تلك التي تنبت شجرة التنظيم في عقل الانسان .. وأي عقيدة تلك التي تخلق من الانسان المبعثر الجاهل المهزوز انسانا تصطف له الملائكة بالاجلال والتقدير .. وأي عقيدة تلك التي تربط الأرض بالسماء وتربط المخلوق بالخالق وتربط الانسان بالكون .. أي عقيدة تلك ..
لاعقيدة غير الاسلام تجمع هذه المواصفات .. ولاشخصية غير شخصية المسلم قادرة على استيعاب هذه المواصفات والتفاعل معها ..
الشخصية الاسلامية مؤسسة اعلامية .. لأنها تكوين يربط بين الاعلام كوسيلة وبين الاسلام كدين وعقيدة ونظام حياة
الشخصية في الإسلام مؤسسة .. لآن المؤسسة سلطة .. و السلطة ليست وجاهة .. إنما مسؤولية ..والمسؤولية أمام من ؟؟ .. أمام السلطة المطلقة .. أمام السلطة الخالقة ..امام السلطة التي تحكم السماء والأرض ..
الشخصية في الإسلام مؤسسة إعلامية .. وهنا الفرق بين أن نملك وسائل إعلام ميكانيكية و بين أن نملك وسائل إعلام حيوية .. هنا الفرق بين تلك التي تدار آليا وتلك التي تنبض مع نبضات القلب و تنفجر مع تفجر البراكين و تغلي مع غليان الدم في العروق ..
الفرق هنا بين الإعلام الميكانيكي و بين الإعلام الحيوي .. لا جدوى من نقل الأحداث نقلا ميكانيكيا مجردا .. لان العواطف و المشاعر لا يهزها النقل الآلي ولا يرفدها النقل الميكانيكي ..
التفكير .. ميكانيكي.. قد يكون ، الجدل .. ميكانيكي ، قد يكون ، الخطابة .. ميكانيكية .. قد تكون ، اما المشاعر .. ميكانيكية .. فلا .. لأن المشاعر ادراك عميق .. وبحث عن هوية ذاتية .. فلأ أستطيع ان اكتشف هويتي من خلال نقل ميكانيكي .. وهنا الفرق ..
الشخصية الاسلامية مؤسسة اعلامية حية ، خلاياها تنبض بالحياة وترفد بالدم .. لها القابلية على التجديد .. ولها القابلية على التفاعل والتأثير .. ليست اداة جامدة وليست عنصرا خاملا .. تنفتح مع مشرق كل شمس وتتجدد مع انبثاق كل حياة ..
المؤسسة الاعلامية الميكانيكية تحتاج الى عقل وايدي فقط ، اما المؤسسة الاعلامية الحية فتحتاج الى عقل وروح وايدى وهي التي يوفرها الاسلام في ذلك الكيان الذى يسمى بالشخصية الاسلامية ..
أي عقيدة تلك التي تجسد الفكر الى عمل وتجسد الروح الى عواطف ومشاعر .. وأي عقيدة تلك التي تنبت شجرة التنظيم في عقل الانسان .. وأي عقيدة تلك التي تخلق من الانسان المبعثر الجاهل المهزوز انسانا تصطف له الملائكة بالاجلال والتقدير .. وأي عقيدة تلك التي تربط الأرض بالسماء وتربط المخلوق بالخالق وتربط الانسان بالكون .. أي عقيدة تلك ..
لاعقيدة غير الاسلام تجمع هذه المواصفات .. ولاشخصية غير شخصية المسلم قادرة على استيعاب هذه المواصفات والتفاعل معها ..
الشخصية الاسلامية مؤسسة اعلامية .. لأنها تكوين يربط بين الاعلام كوسيلة وبين الاسلام كدين وعقيدة ونظام حياة