x_5
08_04_05, 05:33 PM
أثار انفجار غامض وقع في سوق سياحية قرب الأزهر مساء أمس، أدى إلى مقتل سائحين أمريكي وفرنسية، وإصابة 4 فرنسيين وأمريكيين وإيطاليين وتركي و10 مصريين، مخاوف عدة من عودة العنف بعد أعوام من نجاح السلطات المصرية في اجتثاث العنف ولم تتضح في التو ملابسات الانفجار وهوية الجاني، غير أن شهوداً ذكروا ان شخصاً ممتطياً دراجة نارية ارتكب الحادث بإلقاء قنبلة أمام عقار بشارع جوهر القائد الذي يبعد نحو 200 متر عن منطقة الصاغة في الأزهر، فيما ذكر آخرون أن الانفجار نجم عن كون الدراجة مفخخة بمتفجرات. واكتفت السلطات بالاعلان عن أنها شرعت في التحقيق لمعرفة الحقيقة.
وأعلن مسؤول كبير في وزارة الصحة ان عدد القتلى ربما كان اربعة، واستبعد المحامي منتصر الزيات في اتصال مع “الخليج” ان يكون الحادث عملاً جماعياً منظماً، ورجح أن يكون فردياً ناجماً عن قراءة فقهية متشددة لمعاني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأكدت برناديت أبو بشارة المتحدثة باسم سفارة فرنسا لدى مصر أن سائحة فرنسية قضت من جراء الانفجار . وقالت وزارة الداخلية المصرية إن السياح والمصريين المصابين نقلوا إلى مستشفى الحسين الجامعي حيث توفيت السائحة الفرنسية. كما عثر على جثة اخرى قال أحمد عادل وكيل وزارة الصحة المصرية إنها لسائح أمريكي. لكن السفارة الأمريكية قالت إنها لا تملك تأكيداً.
ونسبت وكالة “اسوشيتدبرس” للشرطة ان عدد القتلى يحتمل ان يزيد ليصل إلى ثلاثة أشخاص، بسبب وجود اشلاء بشرية في منطقة الانفجار. واذا تأكد ان الحادث نجم عن انفجار قنبلة أو دراجة مفخخة فسيكون أول هجوم يستهدف سياحاً أجانب في مصر منذ سبع سنوات. وكانت مصر قد نجحت إبان تسعينات القرن الماضي في إخماد عنف الحركات الأصولية المتطرفة التي استهدفت الأجانب بغية ضرب الحركة السياحية التي توفر قسماً عظيماً من مداخيل الدولة المصرية.
ووقع الانفجار الغامض امس في منطقة سوق الموسكي حيث يوجد شارع خان الخليلي الذي يرتاده السياح الأجانب بأعداد كبيرة. وقالت رباب رفعت (أ.ب)، وهي مواطنة مصرية كانت تتبضع على بعد أمتار من موقع الانفجار إنها سمعت “دوياً عالياً مرعباً .. وبدأ الجميع يركضون”. وأضافت انها شاهدت بعد ذلك جثة مقطوعة الرأس تطير في الهواء.
وذكرت رفعت وشاهد عيان آخر ان الانفجار نجم إما عن قنبلة ألقاها الشخص الذي يركب الدراجة النارية أو انفجار الدراجة نفسها. وأضافت أنها شاهدت بعد الانفجار ستة أو سبعة اجساد ممددة على الأرض تبدو سحنة بعضهم أجنبية. ولم يتضح لها إن كانت الأجساد جثثاً لقتلى أم أنهم مصابون.
وخف آلاف من قوات الشرطة الى مكان الانفجار. وقال المسؤولون إنهم يسعون إلى تحديد سبب الانفجار ومعرفة ما إذا كان تفجيراً متعمداً أم أنَّه حادث. وتضاربت تصريحات المسؤولين في شأن عدد القتلى والجرحى. فقد ذكر وكيل وزارة الصحة مساء أمس أن عدد القتلى يصل إلى أربعة. لكن بيانات وزارة الداخلية تمسكت بأن عددهم لا يتجاوز قتيلين.
وذكر شهود (رويترز) أن مصريين قتلا أيضاً، بينهما ابنة صاحب أحد المتاجر في الموسكي.
وأشارت معلومات الى ضبط مشتبه به مصاب في وجهه بحروق اخضعته مباحث أمن الدولة للتحقيق، بعد إفادة مواطنين بمشاهدة شخص كان يجلس على دراجة نارية وركض فجأة قبل الانفجار مباشرة.
وشاهد مندوب “الخليج” حفرة في الأرض مكان الانفجار. وردد اهالي المنطقة معلومات متضاربة عن أجواء الحادث، اذ اشار بعضهم الى وجود جثة محترقة بجوار الدراجة النارية اثر حصول الانفجار.
واستبعد الخبير في شؤون التيارات الاسلامية منتصر الزيات وجود عمل جماعي عنيف خلف الحادث. وقال ل “الخليج” ان من الصعب الحديث عن علاقة مباشرة، لكنه أشار الى فرضية عمل فردي كون المنطقة سياحية والضحايا من الأجانب. وأشار الزيات الى ان المعطيات تشير الى كونه حادثا فرديا على النسق الذي شهدته العاصمة القطرية الدوحة قبل ايام نتيجة قراءة فقهية متشددة لمعاني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
واستبعد الزيات صلة الحادث بعمل إرهابي جماعي. وقال: إن أجواء النشاط السياسي للتيارات الاسلامية كلها خاضعة لسيطرة قادة الجماعة الاسلامية التي عدلت نهائيا عن فكر العنف، ومن الصعب تصور الحادث في إطار فقهي لعمليات على النحو الذي كان قائما في العقد الماضي.
وأعلن مسؤول كبير في وزارة الصحة ان عدد القتلى ربما كان اربعة، واستبعد المحامي منتصر الزيات في اتصال مع “الخليج” ان يكون الحادث عملاً جماعياً منظماً، ورجح أن يكون فردياً ناجماً عن قراءة فقهية متشددة لمعاني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأكدت برناديت أبو بشارة المتحدثة باسم سفارة فرنسا لدى مصر أن سائحة فرنسية قضت من جراء الانفجار . وقالت وزارة الداخلية المصرية إن السياح والمصريين المصابين نقلوا إلى مستشفى الحسين الجامعي حيث توفيت السائحة الفرنسية. كما عثر على جثة اخرى قال أحمد عادل وكيل وزارة الصحة المصرية إنها لسائح أمريكي. لكن السفارة الأمريكية قالت إنها لا تملك تأكيداً.
ونسبت وكالة “اسوشيتدبرس” للشرطة ان عدد القتلى يحتمل ان يزيد ليصل إلى ثلاثة أشخاص، بسبب وجود اشلاء بشرية في منطقة الانفجار. واذا تأكد ان الحادث نجم عن انفجار قنبلة أو دراجة مفخخة فسيكون أول هجوم يستهدف سياحاً أجانب في مصر منذ سبع سنوات. وكانت مصر قد نجحت إبان تسعينات القرن الماضي في إخماد عنف الحركات الأصولية المتطرفة التي استهدفت الأجانب بغية ضرب الحركة السياحية التي توفر قسماً عظيماً من مداخيل الدولة المصرية.
ووقع الانفجار الغامض امس في منطقة سوق الموسكي حيث يوجد شارع خان الخليلي الذي يرتاده السياح الأجانب بأعداد كبيرة. وقالت رباب رفعت (أ.ب)، وهي مواطنة مصرية كانت تتبضع على بعد أمتار من موقع الانفجار إنها سمعت “دوياً عالياً مرعباً .. وبدأ الجميع يركضون”. وأضافت انها شاهدت بعد ذلك جثة مقطوعة الرأس تطير في الهواء.
وذكرت رفعت وشاهد عيان آخر ان الانفجار نجم إما عن قنبلة ألقاها الشخص الذي يركب الدراجة النارية أو انفجار الدراجة نفسها. وأضافت أنها شاهدت بعد الانفجار ستة أو سبعة اجساد ممددة على الأرض تبدو سحنة بعضهم أجنبية. ولم يتضح لها إن كانت الأجساد جثثاً لقتلى أم أنهم مصابون.
وخف آلاف من قوات الشرطة الى مكان الانفجار. وقال المسؤولون إنهم يسعون إلى تحديد سبب الانفجار ومعرفة ما إذا كان تفجيراً متعمداً أم أنَّه حادث. وتضاربت تصريحات المسؤولين في شأن عدد القتلى والجرحى. فقد ذكر وكيل وزارة الصحة مساء أمس أن عدد القتلى يصل إلى أربعة. لكن بيانات وزارة الداخلية تمسكت بأن عددهم لا يتجاوز قتيلين.
وذكر شهود (رويترز) أن مصريين قتلا أيضاً، بينهما ابنة صاحب أحد المتاجر في الموسكي.
وأشارت معلومات الى ضبط مشتبه به مصاب في وجهه بحروق اخضعته مباحث أمن الدولة للتحقيق، بعد إفادة مواطنين بمشاهدة شخص كان يجلس على دراجة نارية وركض فجأة قبل الانفجار مباشرة.
وشاهد مندوب “الخليج” حفرة في الأرض مكان الانفجار. وردد اهالي المنطقة معلومات متضاربة عن أجواء الحادث، اذ اشار بعضهم الى وجود جثة محترقة بجوار الدراجة النارية اثر حصول الانفجار.
واستبعد الخبير في شؤون التيارات الاسلامية منتصر الزيات وجود عمل جماعي عنيف خلف الحادث. وقال ل “الخليج” ان من الصعب الحديث عن علاقة مباشرة، لكنه أشار الى فرضية عمل فردي كون المنطقة سياحية والضحايا من الأجانب. وأشار الزيات الى ان المعطيات تشير الى كونه حادثا فرديا على النسق الذي شهدته العاصمة القطرية الدوحة قبل ايام نتيجة قراءة فقهية متشددة لمعاني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
واستبعد الزيات صلة الحادث بعمل إرهابي جماعي. وقال: إن أجواء النشاط السياسي للتيارات الاسلامية كلها خاضعة لسيطرة قادة الجماعة الاسلامية التي عدلت نهائيا عن فكر العنف، ومن الصعب تصور الحادث في إطار فقهي لعمليات على النحو الذي كان قائما في العقد الماضي.