x_5
08_04_05, 08:31 PM
مواطن عضه الفقر وهدّه المرض
يواجه الحياة بكلية واحدة ودراهم معدودة
يعيش المواطن جمعة باقر محمد حياة صعبة بفعل الفاقة والمرض معاً.
فالمواطن الذي تم استئصال كليته قبل نحو 15 عاماً مضت ترك عمله في البلدية لعدم قدرته على الوقوف طويلاً، ويعيش منذ ذلك الوقت وعائلته المكونة من زوجة وثلاثة أطفال على راتب الشؤون الاجتماعية الذي لا يتجاوز 2700 درهم.
هذه الأيام باتت الكلية الأخرى تعاني من عدة اضطرابات ويراجع المستشفى لعلاجها ويعيش المواطن جمعة حياة الكفاف حيث لا يملك ارضا او بيتا ويسكن مع عائلته في منزل بالايجار في منطقة الغافية، ويدفع ايجاراً شهرياً يبلغ 1000 درهم ويقتطع هذا المبلغ من مساعدة الشؤون الاجتماعية الهزيلة.
يقول جمعة: منذ خمس سنوات وأنا اقطن في هذا المنزل المستأجر، وفي السابق كنت انتقل من بيت لآخر، حتى اني لا املك سيارة ولا حتى هاتفا متحركا والمنزل المستأجر عبارة عن غرفة نوم وصالة فقط، وابنائي ينامون في الصالة لعدم وجود مكان ينامون فيه، مشيرا الى ان اغلب الاثاث الموجود في المنزل قدمه له أصدقاؤه من الذين عمل معهم في البلدية، حتى جهاز التلفاز في المنزل جلبه ابناؤه الصغار من صندوق قمامة وقاموا بإصلاحه.
ويضيف: اعيش واسرتي حالة من الفقر الشديد في ظل هذا الغلاء ولا اعرف كيف يمكنني ان اصرف اموري في هذه الحياة، وصاحب البيت ابلغني برغبته زيادة الايجار، فكيف يمكنني ان دفع مبلغا اضافيا على الايجار الحالي وهو ما يعني انني سأقتطع جزءا جديدا من المساعدة حتى ابنائي كبروا وهم في المدارس اكبرهم راشد وعمره 12 سنة ولهم متطلباتهم ولا اعرف كيف آلبيها لهم، وهو ما يشعرنا بالألم والحسرة لكل ما يحصل.
ويتابع جميع اخوتي حصلوا على بيوت شعبية إلا انا، واعيش اكثر الأشهر على المساعدات الاجتماعية وآخر مرة ذهبت الى جمعية خيرية واعطوني الف درهم من أجل ابنائي بمناسبة العيد
يواجه الحياة بكلية واحدة ودراهم معدودة
يعيش المواطن جمعة باقر محمد حياة صعبة بفعل الفاقة والمرض معاً.
فالمواطن الذي تم استئصال كليته قبل نحو 15 عاماً مضت ترك عمله في البلدية لعدم قدرته على الوقوف طويلاً، ويعيش منذ ذلك الوقت وعائلته المكونة من زوجة وثلاثة أطفال على راتب الشؤون الاجتماعية الذي لا يتجاوز 2700 درهم.
هذه الأيام باتت الكلية الأخرى تعاني من عدة اضطرابات ويراجع المستشفى لعلاجها ويعيش المواطن جمعة حياة الكفاف حيث لا يملك ارضا او بيتا ويسكن مع عائلته في منزل بالايجار في منطقة الغافية، ويدفع ايجاراً شهرياً يبلغ 1000 درهم ويقتطع هذا المبلغ من مساعدة الشؤون الاجتماعية الهزيلة.
يقول جمعة: منذ خمس سنوات وأنا اقطن في هذا المنزل المستأجر، وفي السابق كنت انتقل من بيت لآخر، حتى اني لا املك سيارة ولا حتى هاتفا متحركا والمنزل المستأجر عبارة عن غرفة نوم وصالة فقط، وابنائي ينامون في الصالة لعدم وجود مكان ينامون فيه، مشيرا الى ان اغلب الاثاث الموجود في المنزل قدمه له أصدقاؤه من الذين عمل معهم في البلدية، حتى جهاز التلفاز في المنزل جلبه ابناؤه الصغار من صندوق قمامة وقاموا بإصلاحه.
ويضيف: اعيش واسرتي حالة من الفقر الشديد في ظل هذا الغلاء ولا اعرف كيف يمكنني ان اصرف اموري في هذه الحياة، وصاحب البيت ابلغني برغبته زيادة الايجار، فكيف يمكنني ان دفع مبلغا اضافيا على الايجار الحالي وهو ما يعني انني سأقتطع جزءا جديدا من المساعدة حتى ابنائي كبروا وهم في المدارس اكبرهم راشد وعمره 12 سنة ولهم متطلباتهم ولا اعرف كيف آلبيها لهم، وهو ما يشعرنا بالألم والحسرة لكل ما يحصل.
ويتابع جميع اخوتي حصلوا على بيوت شعبية إلا انا، واعيش اكثر الأشهر على المساعدات الاجتماعية وآخر مرة ذهبت الى جمعية خيرية واعطوني الف درهم من أجل ابنائي بمناسبة العيد