آثر مَنسي
24_04_05, 09:11 AM
السلام عليكم ...
ربي هل للحزن رُقية ؟ ...
سبحان الله ملك الملوك...
سبحان الله الحي الذي لا يموت ...
والحمد لله حمدا يليق بجلاله وعظمته...
الحمد لله الحمد لله نشكره ونثني عليه بما هو أهل له ...
ليس للبيان مكان .. ولم يبق للمفوه لسان .. ولا يدوم على وجه الأرض إنسان .. الحزن يلف مخيلتي ويعسكر في أجندة أفكاري .. فأشك أنه داري وقراري .. فإلي الله المشتكى وله الحمد والشكر والرضى والتسليم بكل أقداره .. سبحانه ما ألطفه وسبحانه ما أكرمه وسبحانه ما أرحمه .. لا إله إلا هو الملك الجبار المتكبر نسأله المغفرة لنا ولموتانا ...
الأحزان تترى .. والأعمار ذكرى .. والروح ثكلى .. وأجفان العيون كسلى .. بدمعٍ مهراق .. وجراح نزفها رقراق .. والنكبات والجراح من اليمن حتى العراق .. ذهب الذين يعاش في أكنافهم .. أبلتنا السنين ولم تبل أحلامنا وآمالنا .. ومهما كان الجرح غائرا والفجيعة مؤلمة فحالنا حال المسلم المؤمن بربه وبقدرته لا نجزع بل نرفع الأكف لله تعالى ونخشع .. ولا نلطم بل العين تدمع ...
حتى الرياح والريح تذكرني هرما سامقا .. وحكيماً عادلاً .. هو الذي بفقده عنّ على القلب أن يستريح هو الكريم الأبي الشهم الأصيل النقي الطاهر الراسخ الثابت المتثبت الواعي المدرك المغفور له بأذن الله ( زايد بن سلطان آل نهيان ) ...
أما وقد رحلت وسمعت برحيلك في وقت كانت كل جراحي مفتوحة وكل نصال الدهر ونكباته تحل في جسدي وتستحل عقلي وتعسكر فيه .. أما وإنك وغاليين رحلتم بلا رجعة .. فإن للقلب زفرة وللعين دمعة .. فأسمح لأمثالي بنكث الجراح .. وبالدعاء بالمغفرة لك في الغدو والرواح ...
لست ممن يعجز الدهر كلِمه .. ولكن القلب صارخ ألمه .. أعيش في هذا الزمان القمطرير العبوس .. وأشتكي مثقلا ما حل بالنفوس .. ليتني أيها الراحل كنت من الراحلين قبل أن ترى عيني خبرا لا يسرها .. وأحزانا لا تنفعها بل تضرها ...
إن للحزن في القلب رايه .. وإن للأحزان في محيا الفقير إلى عفو ربه حكاية .. تصيبنا الدنيا فنخطيها .. وتستعجلنا فنستبطيها ...
فلم أجد للحزن على فقدك دواء .. ولا من جراح الايام شفاء .. سوى بالتوجه إلى الله بالدعاء .. أما وإنك لأعز قائد مر في الدرب وما والله عهدناك داعيا لذنب ...
لا تعذلوني ولا تكثروا من لومي .. هل فعلاً مات زايد ؟! ...
هل مات وأنا أراه في عرصات فلسطين يشيد الدور ويبنيها ؟ ...
هل مات وإسمه منقوش على قلب كل إمارتي طفلا وطفلة وفتاة وفتى ورجلا وإمرأة ؟...
هل مات ويده ممدودة إلى الفقراء والثكالى والمعوزين في شتى الأمصار والبقاع ؟..
هل مات وإسمه في كل مجلس وفي كل لسان يتبع بالخير والذكر الطيب ؟..
هل مات والدنيا ترى دولة أسسها بفكره وبعقله وبحكمته وبعقيدتة الإسلامية الراسخة في قلبه ؟..
هل مات وقد حول أرضا صحرواية قاحلة إلى جنة من جنات الدنيا وجنات التطور والرقي والتقدم ؟..
هل مات وقد حول شعبه من فقراء معوزين إلى سادات من سادات الدنيا ؟..
هل مات وهو من جعل الإمارات مثالا يحتذى في التقدم والرقي والعلو ؟..
هل مات وقد تغلب على ندرة الماء وحرارة الشمس ليجعل من الإمارات عروس الدول ولؤلؤة الخليج في كل المجالات ؟..
هل مات ومازالت الإتفاقيات والمعاهدات بين الأشقاء التي أشرف وعمل وسهر على توقيعها سارية المفعول ؟..
هل مات وفلسطين ينكسر خاطرها ويقتل رجالها من اليهود الغاصبين فلا تجد لها بعد الله إلا يد زايد لتجبر كسر أهلها وتتفقد حالهم وتدهده على ظهر محزون وتمسح دمعة طفلٍ بريء؟..
إنه زايد آل نهيان يا قوم ...
مالي وللحزن ...
مالي وللشجب ...
مالي ولنكث الجراح ...
ألم تصعد روحه إلى الباريء الرحمن الرحيم في شهر الرحمة والغفران ؟...
ألا أرى زايد في أيادي الأيتام والأرامل والمساكين وهم يرفعونها إلى رب السماء أن يسكنه فسيح جناته ؟...
نعم يا زايد ويا آل نهيان رحل زايد وكلنا إيمان بقضاء الله وقدره .. رحل جسده وصعدت روحه الطاهرة .. ولكنه باقٍ بيننا .. نعم سيبقى زايد ما بقينا .. وإن أدركناه فإني أدعو الله أن يجمعنا به في جنات الخلود ...
اللهم إن شهودك في أرضك .. إللهم إن من تحب تضع حبه في قلوب الناس .. اللهم إني أرى حبا لزايد ال نهيان لا يوازيه حب من الناس لأحدهم .. اللهم فأجعله من المقبولين .. اللهم أبدله عن حب أهل الدنيا حبا ورضا وكرما منك يا رب العالمين .. وأجعله من عتقاءك الاوليين .. اللهم أوسع مدخله وأكرم نزله .. اللهم إنك اعطيته الحكم في الدنيا .. فحكم بالعدل واقسط .. اللهم إجعله من جلساء نبيك الكريم المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم .. اللهم جازه على الحسنات قبولا ورضا وعلى السيئات عفوا وغفرانا .. اللهم اجبر كسر شعب الإمارات وكسر قلب كل محب له على فقده .. اللهم هذا الدعاء وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بك ...
فيا قبرا تضم حناياك زايد آل نهيان .. ترفق به فقد كان رفيقا بشعبه .. وياقبرا تضم ثراه الطاهر تلطف به فإنه عظيم أمة .. ورجل ما جادت بطون نساء هذا الزمان بصنو له وند إلا قلة ...
آمين ...
آمين ...
آمين ...
وصل ع البريد
ربي هل للحزن رُقية ؟ ...
سبحان الله ملك الملوك...
سبحان الله الحي الذي لا يموت ...
والحمد لله حمدا يليق بجلاله وعظمته...
الحمد لله الحمد لله نشكره ونثني عليه بما هو أهل له ...
ليس للبيان مكان .. ولم يبق للمفوه لسان .. ولا يدوم على وجه الأرض إنسان .. الحزن يلف مخيلتي ويعسكر في أجندة أفكاري .. فأشك أنه داري وقراري .. فإلي الله المشتكى وله الحمد والشكر والرضى والتسليم بكل أقداره .. سبحانه ما ألطفه وسبحانه ما أكرمه وسبحانه ما أرحمه .. لا إله إلا هو الملك الجبار المتكبر نسأله المغفرة لنا ولموتانا ...
الأحزان تترى .. والأعمار ذكرى .. والروح ثكلى .. وأجفان العيون كسلى .. بدمعٍ مهراق .. وجراح نزفها رقراق .. والنكبات والجراح من اليمن حتى العراق .. ذهب الذين يعاش في أكنافهم .. أبلتنا السنين ولم تبل أحلامنا وآمالنا .. ومهما كان الجرح غائرا والفجيعة مؤلمة فحالنا حال المسلم المؤمن بربه وبقدرته لا نجزع بل نرفع الأكف لله تعالى ونخشع .. ولا نلطم بل العين تدمع ...
حتى الرياح والريح تذكرني هرما سامقا .. وحكيماً عادلاً .. هو الذي بفقده عنّ على القلب أن يستريح هو الكريم الأبي الشهم الأصيل النقي الطاهر الراسخ الثابت المتثبت الواعي المدرك المغفور له بأذن الله ( زايد بن سلطان آل نهيان ) ...
أما وقد رحلت وسمعت برحيلك في وقت كانت كل جراحي مفتوحة وكل نصال الدهر ونكباته تحل في جسدي وتستحل عقلي وتعسكر فيه .. أما وإنك وغاليين رحلتم بلا رجعة .. فإن للقلب زفرة وللعين دمعة .. فأسمح لأمثالي بنكث الجراح .. وبالدعاء بالمغفرة لك في الغدو والرواح ...
لست ممن يعجز الدهر كلِمه .. ولكن القلب صارخ ألمه .. أعيش في هذا الزمان القمطرير العبوس .. وأشتكي مثقلا ما حل بالنفوس .. ليتني أيها الراحل كنت من الراحلين قبل أن ترى عيني خبرا لا يسرها .. وأحزانا لا تنفعها بل تضرها ...
إن للحزن في القلب رايه .. وإن للأحزان في محيا الفقير إلى عفو ربه حكاية .. تصيبنا الدنيا فنخطيها .. وتستعجلنا فنستبطيها ...
فلم أجد للحزن على فقدك دواء .. ولا من جراح الايام شفاء .. سوى بالتوجه إلى الله بالدعاء .. أما وإنك لأعز قائد مر في الدرب وما والله عهدناك داعيا لذنب ...
لا تعذلوني ولا تكثروا من لومي .. هل فعلاً مات زايد ؟! ...
هل مات وأنا أراه في عرصات فلسطين يشيد الدور ويبنيها ؟ ...
هل مات وإسمه منقوش على قلب كل إمارتي طفلا وطفلة وفتاة وفتى ورجلا وإمرأة ؟...
هل مات ويده ممدودة إلى الفقراء والثكالى والمعوزين في شتى الأمصار والبقاع ؟..
هل مات وإسمه في كل مجلس وفي كل لسان يتبع بالخير والذكر الطيب ؟..
هل مات والدنيا ترى دولة أسسها بفكره وبعقله وبحكمته وبعقيدتة الإسلامية الراسخة في قلبه ؟..
هل مات وقد حول أرضا صحرواية قاحلة إلى جنة من جنات الدنيا وجنات التطور والرقي والتقدم ؟..
هل مات وقد حول شعبه من فقراء معوزين إلى سادات من سادات الدنيا ؟..
هل مات وهو من جعل الإمارات مثالا يحتذى في التقدم والرقي والعلو ؟..
هل مات وقد تغلب على ندرة الماء وحرارة الشمس ليجعل من الإمارات عروس الدول ولؤلؤة الخليج في كل المجالات ؟..
هل مات ومازالت الإتفاقيات والمعاهدات بين الأشقاء التي أشرف وعمل وسهر على توقيعها سارية المفعول ؟..
هل مات وفلسطين ينكسر خاطرها ويقتل رجالها من اليهود الغاصبين فلا تجد لها بعد الله إلا يد زايد لتجبر كسر أهلها وتتفقد حالهم وتدهده على ظهر محزون وتمسح دمعة طفلٍ بريء؟..
إنه زايد آل نهيان يا قوم ...
مالي وللحزن ...
مالي وللشجب ...
مالي ولنكث الجراح ...
ألم تصعد روحه إلى الباريء الرحمن الرحيم في شهر الرحمة والغفران ؟...
ألا أرى زايد في أيادي الأيتام والأرامل والمساكين وهم يرفعونها إلى رب السماء أن يسكنه فسيح جناته ؟...
نعم يا زايد ويا آل نهيان رحل زايد وكلنا إيمان بقضاء الله وقدره .. رحل جسده وصعدت روحه الطاهرة .. ولكنه باقٍ بيننا .. نعم سيبقى زايد ما بقينا .. وإن أدركناه فإني أدعو الله أن يجمعنا به في جنات الخلود ...
اللهم إن شهودك في أرضك .. إللهم إن من تحب تضع حبه في قلوب الناس .. اللهم إني أرى حبا لزايد ال نهيان لا يوازيه حب من الناس لأحدهم .. اللهم فأجعله من المقبولين .. اللهم أبدله عن حب أهل الدنيا حبا ورضا وكرما منك يا رب العالمين .. وأجعله من عتقاءك الاوليين .. اللهم أوسع مدخله وأكرم نزله .. اللهم إنك اعطيته الحكم في الدنيا .. فحكم بالعدل واقسط .. اللهم إجعله من جلساء نبيك الكريم المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم .. اللهم جازه على الحسنات قبولا ورضا وعلى السيئات عفوا وغفرانا .. اللهم اجبر كسر شعب الإمارات وكسر قلب كل محب له على فقده .. اللهم هذا الدعاء وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بك ...
فيا قبرا تضم حناياك زايد آل نهيان .. ترفق به فقد كان رفيقا بشعبه .. وياقبرا تضم ثراه الطاهر تلطف به فإنه عظيم أمة .. ورجل ما جادت بطون نساء هذا الزمان بصنو له وند إلا قلة ...
آمين ...
آمين ...
آمين ...
وصل ع البريد