شهدالدموع
24_04_05, 07:01 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بلغت أسعار الأسهم المحلية مستويات قياسية لم يسبق لها مثيل مع بدايات الربع الثاني من العام الجاري، حيث سجلت سوق دبي مؤخرا اكبر قيمة تعاملات شهرية منذ إنشائها كما ذكرت تقارير لامنيكس وشعاع، اللذان ارتفع مؤشرهما بنسبة فاقت الـ 65 في المائة منذ بداية العام·
وتأكد مستوى اهتمام المستثمرين - كما ذكرت مجلة ميد في تقرير لها - في 12 ابريل عندما اغلق باب الطلب على اسهم رأس الخيمة العقارية بزيادة 57 ضعفا عن ما هو مقدر عند 62,500 مليون درهم (17,000 مليون دولار) وجاء هذا التزاحم عقب طرح اسهم الشركة اللوجستية الدولية، التي زاد حجم الاقبال على اسهمها 80 ضعفا عن ما هو مطلوب، حيث جمعت حوالي 44,000 مليون درهم (11,000 مليون دولار) واغلق باب الاكتتاب في شركة الاستثمارات البترولية في 21 ابريل·
ومن المتوقع طرح أسهم شركات جديدة للتداول قريبا، الكثير منها تأسس حديثا، والبعض الآخر غير موجود على ارض الواقع، ويقول وليد شهابي من شركة شعاع في دبي ''السوق خاضعة بالكامل للمضاربين ولا منطق في هذا الامر على الاطلاق''·
ولاتزال اسهم اعمار هي القوة الدافعة للسوق، حيث تشكل ثلث التعاملات اليومية تقريبا، وبعد ان سجلت ارباحا قياسية في الربع الاول بلغت 1325 مليون درهم، أي بزيادة قدرت بحوالي 537 في المائة عن عام ،2004 عادت وألهبت السوق من جديد· وعلى اية حال بما ان حجم المتبادل بلغ ارتفاعات قياسية، وهو ما دفع بالسماسرة والوسطاء للتعامل مع مستوى النشاط الحالي لتجاوزوا حدهم الاعلى في عمليات الشراء، وهو ما أجبر التجار على رفع سقفهم المالي المخصص للتعامل في الأسهم لمواصلة عمليات البيع والشراء في ظل النشاط غير المسبوق الذي تشهده الأسهم حاليا·
واضاف شهابي ''الوضع كما يبدو هو ان السوق قد وصلت الى مرحلة مسمومة، وهي متجاوزة اصلا القيم الفعلية للاسهم، وعندما تبلغ الاسواق تلك المرحلة يتعذر القول متى ستصل الى ذروتها·· وهذا الصعود جعل كل الاسهم تقريبا تتجاوز التوقعات· حيث انه لا تمييز بين الجيد والرديء، وحيث ان السوق ليست في مرحلة للانتقاء والاختيار، فكل الأسهم تصعد في دوامة الارتفاعات المبالغ في تقديرها''·
ويختتم شهابي حديثه بالقول ''سوف تواصل السوق الارتفاع قبل ان تنهار، ولا اعتقد انه سيصل الى درجة انهيار عام ،1998 وذلك لأن وضع السيولة جيد جدا، والشركات الاساسية تؤدي بشكل ممتاز، ولا يمكن في الوقت الحالي التنبؤ بموعد الانهيار فقد يحدث الاسبوع المقبل، او الشهر المقبل، او خلال ستة أشهر''·
بلغت أسعار الأسهم المحلية مستويات قياسية لم يسبق لها مثيل مع بدايات الربع الثاني من العام الجاري، حيث سجلت سوق دبي مؤخرا اكبر قيمة تعاملات شهرية منذ إنشائها كما ذكرت تقارير لامنيكس وشعاع، اللذان ارتفع مؤشرهما بنسبة فاقت الـ 65 في المائة منذ بداية العام·
وتأكد مستوى اهتمام المستثمرين - كما ذكرت مجلة ميد في تقرير لها - في 12 ابريل عندما اغلق باب الطلب على اسهم رأس الخيمة العقارية بزيادة 57 ضعفا عن ما هو مقدر عند 62,500 مليون درهم (17,000 مليون دولار) وجاء هذا التزاحم عقب طرح اسهم الشركة اللوجستية الدولية، التي زاد حجم الاقبال على اسهمها 80 ضعفا عن ما هو مطلوب، حيث جمعت حوالي 44,000 مليون درهم (11,000 مليون دولار) واغلق باب الاكتتاب في شركة الاستثمارات البترولية في 21 ابريل·
ومن المتوقع طرح أسهم شركات جديدة للتداول قريبا، الكثير منها تأسس حديثا، والبعض الآخر غير موجود على ارض الواقع، ويقول وليد شهابي من شركة شعاع في دبي ''السوق خاضعة بالكامل للمضاربين ولا منطق في هذا الامر على الاطلاق''·
ولاتزال اسهم اعمار هي القوة الدافعة للسوق، حيث تشكل ثلث التعاملات اليومية تقريبا، وبعد ان سجلت ارباحا قياسية في الربع الاول بلغت 1325 مليون درهم، أي بزيادة قدرت بحوالي 537 في المائة عن عام ،2004 عادت وألهبت السوق من جديد· وعلى اية حال بما ان حجم المتبادل بلغ ارتفاعات قياسية، وهو ما دفع بالسماسرة والوسطاء للتعامل مع مستوى النشاط الحالي لتجاوزوا حدهم الاعلى في عمليات الشراء، وهو ما أجبر التجار على رفع سقفهم المالي المخصص للتعامل في الأسهم لمواصلة عمليات البيع والشراء في ظل النشاط غير المسبوق الذي تشهده الأسهم حاليا·
واضاف شهابي ''الوضع كما يبدو هو ان السوق قد وصلت الى مرحلة مسمومة، وهي متجاوزة اصلا القيم الفعلية للاسهم، وعندما تبلغ الاسواق تلك المرحلة يتعذر القول متى ستصل الى ذروتها·· وهذا الصعود جعل كل الاسهم تقريبا تتجاوز التوقعات· حيث انه لا تمييز بين الجيد والرديء، وحيث ان السوق ليست في مرحلة للانتقاء والاختيار، فكل الأسهم تصعد في دوامة الارتفاعات المبالغ في تقديرها''·
ويختتم شهابي حديثه بالقول ''سوف تواصل السوق الارتفاع قبل ان تنهار، ولا اعتقد انه سيصل الى درجة انهيار عام ،1998 وذلك لأن وضع السيولة جيد جدا، والشركات الاساسية تؤدي بشكل ممتاز، ولا يمكن في الوقت الحالي التنبؤ بموعد الانهيار فقد يحدث الاسبوع المقبل، او الشهر المقبل، او خلال ستة أشهر''·