شهدالدموع
27_04_05, 04:16 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
غادر آخر جندي سوري لبنان امس، واعلن رسمياً انتهاء الانسحاب الكامل والشامل لهذه القوات التي دخلت لبنان قبل 29 عاماً وعملت على وقف الحرب الاهلية فيه· وأقامت قيادة الجيش اللبناني امس احتفالاً عسكرياً وداعياً للقوات السورية في مطار رياق في منطقة البقاع المحاذية للحدود بين البلدين، حضره قادة الجيش السوري المنسحبين من لبنان، وقيادة الجيش اللبناني، واعضاء البعثة الدولية المكلفة التثبت من الانسحاب العسكري السوري· وتخلل الاحتفال العسكري عرض عسكري رمزي لوحدات من الجيشين ، ووضع حجر الاساس لنصب تذكاري لشهداء الجيش السوري الذين قضوا دفاعاً عن امن وسيادة لبنان· ووضعت اكاليل من الزهر على النصب، وعزفت الموسيقى العسكرية تحية لارواح هؤلاء الشهداء وتخليداً لذكراهم على الارض اللبنانية· وتبادلت القيادتان العسكريتان اللبنانية والسورية الكلمات والاوسمة، حيث القى العماد علي حبيب رئيس هيئة الاركان في الجيش السوري كلمة سوريا في الاحتفال،فعدد تضحيات الجيش السوري في لبنان، وقال: ان سوريا تمثل عمق لبنان الاستراتيجي، وان قوتها في لبنان ليست مستمدة من وجودها العسكري، بل لعلاقاتها في مختلف المجالات، وهي ستستمر وتزداد زخماً لانها تعبر عن ضمير ووجدان الشعبين الشقيقين· واضاف:'' ان سوريا تكمل انسحابها الى داخل الحدود السورية وبذلك تكون قد نفذت القرار ''1559 وتساءل:'' لماذا طرح هذا القرار وبهذا الاصرار في حين ان هناك عشرات القرارات الدولية لم تنفذ· واكد العماد حبيب على الثوابت السورية حيال لبنان في الدفاع عنه وصون امنه وحماية مقاومته واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس·
ورد قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان بكلمة كرر فيها شكر لبنان لتضحيات الجيش السوري في الدفاع عن لبنان، والوقوف الى جانبه في تحرير ارضه من الاحتلال الصهيوني الغادر· وقال: ''اننا نجدد الوعد والعهد على التمسك بوحدة المسار والمصير حتى الوصول الى الهدف المشترك وهو تحرير الارض المحتلة واستعادة الاسرى والمعتقلين اللبنانيين والعرب من السجون الاسرائيلية''· واضاف قائد الجيش اللبناني:'' يوم دخل الجيش السوري عام 1976 الى لبنان لوقف الاقتتال كان الوطن يحتضر، واستطاع وقف نزيف الدم وقدم التضحيات الجسام في سبيل وحدة لبنان''·
واكد ان الجيش اللبناني اصبح بفضل دعم الجيش السوري قادراً على حماية امن الوطن، وقال: ''سنبقى معاً لمحاربة الارهاب وتأمين السلام والحرية والازدهار، حيث ان المصلحة واحدة بين البلدين الشقيقين، ولن تستطيع اي قوة ان تشوه هذه الحقيقة''· وختم بتوجيه تحية اخوية صادقة للقيادتين السياسية والعسكرية في سوريا·
وعلى الجانب الآخر من الحدود تجمع آلاف السوريين يستقبلون القوات العائدة رافعين اعلاما سورية عند مركز جديدة يابوس الحدودي· وحمل المتجمعون باقات الورد والاعلام السورية ولافتات كتب عليها ''اشتقنا لكم يا حبايب الوطن'' و''حبايب الوطن حماة الديار'' وهتفوا ''بالروح
غادر آخر جندي سوري لبنان امس، واعلن رسمياً انتهاء الانسحاب الكامل والشامل لهذه القوات التي دخلت لبنان قبل 29 عاماً وعملت على وقف الحرب الاهلية فيه· وأقامت قيادة الجيش اللبناني امس احتفالاً عسكرياً وداعياً للقوات السورية في مطار رياق في منطقة البقاع المحاذية للحدود بين البلدين، حضره قادة الجيش السوري المنسحبين من لبنان، وقيادة الجيش اللبناني، واعضاء البعثة الدولية المكلفة التثبت من الانسحاب العسكري السوري· وتخلل الاحتفال العسكري عرض عسكري رمزي لوحدات من الجيشين ، ووضع حجر الاساس لنصب تذكاري لشهداء الجيش السوري الذين قضوا دفاعاً عن امن وسيادة لبنان· ووضعت اكاليل من الزهر على النصب، وعزفت الموسيقى العسكرية تحية لارواح هؤلاء الشهداء وتخليداً لذكراهم على الارض اللبنانية· وتبادلت القيادتان العسكريتان اللبنانية والسورية الكلمات والاوسمة، حيث القى العماد علي حبيب رئيس هيئة الاركان في الجيش السوري كلمة سوريا في الاحتفال،فعدد تضحيات الجيش السوري في لبنان، وقال: ان سوريا تمثل عمق لبنان الاستراتيجي، وان قوتها في لبنان ليست مستمدة من وجودها العسكري، بل لعلاقاتها في مختلف المجالات، وهي ستستمر وتزداد زخماً لانها تعبر عن ضمير ووجدان الشعبين الشقيقين· واضاف:'' ان سوريا تكمل انسحابها الى داخل الحدود السورية وبذلك تكون قد نفذت القرار ''1559 وتساءل:'' لماذا طرح هذا القرار وبهذا الاصرار في حين ان هناك عشرات القرارات الدولية لم تنفذ· واكد العماد حبيب على الثوابت السورية حيال لبنان في الدفاع عنه وصون امنه وحماية مقاومته واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس·
ورد قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان بكلمة كرر فيها شكر لبنان لتضحيات الجيش السوري في الدفاع عن لبنان، والوقوف الى جانبه في تحرير ارضه من الاحتلال الصهيوني الغادر· وقال: ''اننا نجدد الوعد والعهد على التمسك بوحدة المسار والمصير حتى الوصول الى الهدف المشترك وهو تحرير الارض المحتلة واستعادة الاسرى والمعتقلين اللبنانيين والعرب من السجون الاسرائيلية''· واضاف قائد الجيش اللبناني:'' يوم دخل الجيش السوري عام 1976 الى لبنان لوقف الاقتتال كان الوطن يحتضر، واستطاع وقف نزيف الدم وقدم التضحيات الجسام في سبيل وحدة لبنان''·
واكد ان الجيش اللبناني اصبح بفضل دعم الجيش السوري قادراً على حماية امن الوطن، وقال: ''سنبقى معاً لمحاربة الارهاب وتأمين السلام والحرية والازدهار، حيث ان المصلحة واحدة بين البلدين الشقيقين، ولن تستطيع اي قوة ان تشوه هذه الحقيقة''· وختم بتوجيه تحية اخوية صادقة للقيادتين السياسية والعسكرية في سوريا·
وعلى الجانب الآخر من الحدود تجمع آلاف السوريين يستقبلون القوات العائدة رافعين اعلاما سورية عند مركز جديدة يابوس الحدودي· وحمل المتجمعون باقات الورد والاعلام السورية ولافتات كتب عليها ''اشتقنا لكم يا حبايب الوطن'' و''حبايب الوطن حماة الديار'' وهتفوا ''بالروح