المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدخلووووا بسرعه .......؟؟؟؟؟؟


آثر مَنسي
27_08_04, 07:35 PM
التسمية: الراعبيّة هي الحمامة البرية التي تنتشر في براري الإمارات وصحاريها لذا فهي تسمى حمامة بر، والجمع للراعبية راعبي أو راعبيات، وقد يسمى الذكر راعبي والأنثى راعبية، والراعبية يستبشر برؤيتها، ويستحب غناؤها على غصون الأشجار وفي البيوت.

الوصف: توصف الراعبية بأنها حمامة برية صغيرة الحجم جميلة الشكل، لونها رمادي يميل إلى البني، على رقبتها طوق أسود، منقارها رمادي، أرجلها رمادية قصيرة، صوتها شجي جميل، دائمة الغناء في النهار، تبني أعشاشها في المناطق البعيدة عن الناس حتى تحمي صغارها.

المكان: توجد الراعبية في جميع براري الإمارات، حيث يوجد القليل من الأشجار، لكنها لا تستغني عن المدن فهي تقترب دائما من المدن للحصول على الطعام اللازم لصغارها، وهي لا تأخذ الغذاء وتمضي لكنها تبادل سكان المدن بغنائها الجميل، وترسم لهم ذكريات جميلة مع غنائها، لذا فإن حكاياتها تنتشر في كل البيئات في الإمارات.

الروايات: يحكى أن امرأة طيبة كانت تعيش مع طفلها الوحيد في البادية، يسكنان في مكان بعيد منعزلين عن الناس، بسبب بعض الظروف التي دعت الآخرين يهجرون المكان ويتركونهما وحيدين في ذلك المكان الموحش.

كانت المرأة الطيبة تعتمد على نفسها وعلى ولدها الصغير في تدبير احتياجاتهما الشخصية والخاصة، من دون عون من أحد، ومن دون أي معيل أو مصدر دخل أو اتصال بالناس، إلا في حال مرور قافلة أو استقرار إحدى القوافل بجانبهم لفترة قصيرة ثم ارتحالهم إلى مكان آخر، ففي هذه الحالة كانت المرأة الطيبة ترسل أحيانا ولدها لطلب شيء هم بحاجة إليه، وأحيانا كان أصحاب القوافل يبعثون لها ما تجود به أنفسهم من طعام وشراب وبعض الاحتياجات الكمالية.

وفي يوم من الأيام وبعد انقطاع كبير للقوافل عن ذلك الطريق، رأت بعد طول غياب ناراً مضيئة من بعيد في مكان مواجه لمكان سكناهما، وبما أن النار التي بحوزتهما كانت قد خبت، كما أن الفحم هو الآخر قد نفد، فقد ارتأت أن ترسل ولدها ليأتي ب “شْعَلة” من النار من جانب أولئك الزوار الجدد.

ذهب الولد الصغير في الظلام الدامس، والأم ترقب مسيره حتى اختفى عن ناظريها، وجلست ترقب رجوعه بالنار وهو سالم من كل شر ومرت الدقائق والساعات من دون جدوى، فالولد لم يعد، فهبت من فورها صوب تلك النار، لكن ما أن اقتربت منها حتى اختفت النار، فظلت تبكي وتصرخ منادية ولدها الحبيب، تركض هنا وتبحث هناك من دون جدوى، فالنار لم تكن نارا عادية بل نار الجان يشعلونها لاستدراج الناس ليأكلوهم.

اشتد حزن الأم المسكينة، وكوتها نار فراق أغلى وأحب الناس لكن من دون جدوى فالغائب لن يعود إلى الأبد، فلما اشتد الحزن أكثر واشتدت رغبة الأم في البحث عن ولدها، تحولت إلى “حمامة راعبية” تطير من مكان إلى مكان بحثا عن وليدها المفقود وهي تغني بفقده.

الحكاية الأخرى التي يرويها الرواة تذكر أن الراعبية ما هي إلا حمامة عادية من حمام البر، لكن صبياً مر على عشها وهي غائبة فسرق بيضتها، وهي من ذلك الوقت تبكي بيضتها وتلوم الناس لأنهم لم يتدخلوا لمنع الصبي من إيذائها وكأنهم مشاركون له في الإثم، لذا فهي تأتي من البراري المحيطة بالمدن وتحل على بيوتهم لتذكرهم بجريمتهم وتلومهم، وهي تقول:

كوكو كوكو
وا بيضتي
كَلها الصبي
ما يستحي
يران السوْ
من بين الضّوْ
ما حايزوا
عن بيضتي

لكن في الحقيقة هناك الكثير من الحكايات والقصائد عن الراعبي، فأحد الرواة حدثنا عن حوار تم بين الراعبية ورجل كان يعاتبها على كثرة بث الشكوى واللوعة، على مصيبة مرت عليها السنون الطويلة من دون طائل من وراء ذلك الحزن فقال:

يالراعبي تصيح بيضة من سنين
من يوم آدم والنبي والصحابي
*****
رد عليه الراعبي بقوله:
*****
آصيح الهوى ما بين غصنين
وانته يالدني وش تبابي

ففي هذه الأبيات الحوارية يقول الرجل لحمام الراعبي إنه مخطئ لأنه يصيح بيضة قد ضاعت منذ سنوات طويلة، تعود إلى أول الزمان، قد يكون من زمن سيدنا آدم عليه السلام، أو ربما عهد نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) أو عهد صحابته الكرام الأخيار، فلماذا الحزن وقد فات كل هذا الزمن.

هنا يرد عليه الحمام الراعبي بأنني أصيح حباً قديماً بين غصنين وليس في مكان خاص بك أنت، وأنت إنسان دنيء الأفعال لأنك لم تساعدني من قبل ولم تنقذ ولدي الضائع، فما الذي تريده الآن بعد هذه الفعلة الدنيئة البشعة.

x_5
27_08_04, 07:59 PM
مشكور اخوي علي الموضوع

زلـ قلب ـة
27_08_04, 08:11 PM
مشكور على هالمعلومات
وما قصرت

آثر مَنسي
28_08_04, 10:31 AM
العفو......................اخواني

Sk!nny
01_09_04, 10:04 PM
معلومه يديده توني اسمع عنهاااااا

اعرف الحمام بر

بس ما عرف ان يسمونها راعبيه