حمـــــــــده
09_08_04, 07:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تم طرح قصه واقعيه في إحدى المنتديات أود أن أسردها لكم..
في عام 1974 في إمارة رأس الخيمه، كانت هناك مدرسه باسم مدرسة القاسمي للمرحلة الإعداديه والثانويه على ما أظن، كان هناك مدرس معروف عنه بتسلطه الشديد وعصبيته، فكانت له هيبه يهابونها الطلاب بمجرد رؤيتهم له.. :mad:
في أحد الأيام دخل المدرس الصف على غير حالته، حيث كان مهموماً شارد الذهن وحزين (كأنما قد توفي أحد من أهله) :( ..أصيب الطلاب حاله من الاستغراب لمشاهدة الأستاذ بهذا الوجه وبهذه الحاله..فتساءلوا فيما بينهم عن السبب وكله بواسطة الهمس، ويطلبون من أكثر الطلاب جرأة على ان يسأل الأستاذ عن حالته، وبالفعل سأل أحد الطلاب الأستاذ عن حالته وفيما قد توفي أحد من أقرابه، فنظر الأستاذ إلى وجه الطالب وأراد أن يجيب عليه بواسطة الكتابة بالطبشورة على اللوحه، ولكنه لم يستطع.
فما منه إلا أن قال:
ذهبت يوم الخميس إلى إمارة أبوظبي لأتمشى وأرى البحر هناك، وعلى طريق الكورنيش غرزت سيارتي هناك ولم أستطع أن أخرجها، وحاولت بكل الطرق ولم أستطع، فما كانت هناك من وسيله إلا أن أقف في الشارع وألوح بيدي عسى أن يساعدني أحد، واستمريت في الوقوف لمدة ربع ساعه تقريبا في عز الظهر تحت الشمس الحارة ولا من مجيب، وفجأة، توقفت (سيارة جيـــب أسود) وإذا به صاحب الجيب رجل متلثم يعرض علي المساعده ففرحت بذلك، ونزل وجلس على ركبتيه حتى يخرج السياره، وأخرجها فعلا بشجاعته، وعندما أردت أن أشكره أنزل اللثام عن وجهه وقال هذا من واجبنا ولا داعي للشكر، وإذا به الشيخ زايد..!! :eek:
أرايتم مدى روعة هذا الرجل المقدام، الشهم والشجاع والكريم....الخ
يا رب اطول عمر ابونا زايــــــــــــــــــد، قولوا آميــــــــــــــــــــــن :)
تم طرح قصه واقعيه في إحدى المنتديات أود أن أسردها لكم..
في عام 1974 في إمارة رأس الخيمه، كانت هناك مدرسه باسم مدرسة القاسمي للمرحلة الإعداديه والثانويه على ما أظن، كان هناك مدرس معروف عنه بتسلطه الشديد وعصبيته، فكانت له هيبه يهابونها الطلاب بمجرد رؤيتهم له.. :mad:
في أحد الأيام دخل المدرس الصف على غير حالته، حيث كان مهموماً شارد الذهن وحزين (كأنما قد توفي أحد من أهله) :( ..أصيب الطلاب حاله من الاستغراب لمشاهدة الأستاذ بهذا الوجه وبهذه الحاله..فتساءلوا فيما بينهم عن السبب وكله بواسطة الهمس، ويطلبون من أكثر الطلاب جرأة على ان يسأل الأستاذ عن حالته، وبالفعل سأل أحد الطلاب الأستاذ عن حالته وفيما قد توفي أحد من أقرابه، فنظر الأستاذ إلى وجه الطالب وأراد أن يجيب عليه بواسطة الكتابة بالطبشورة على اللوحه، ولكنه لم يستطع.
فما منه إلا أن قال:
ذهبت يوم الخميس إلى إمارة أبوظبي لأتمشى وأرى البحر هناك، وعلى طريق الكورنيش غرزت سيارتي هناك ولم أستطع أن أخرجها، وحاولت بكل الطرق ولم أستطع، فما كانت هناك من وسيله إلا أن أقف في الشارع وألوح بيدي عسى أن يساعدني أحد، واستمريت في الوقوف لمدة ربع ساعه تقريبا في عز الظهر تحت الشمس الحارة ولا من مجيب، وفجأة، توقفت (سيارة جيـــب أسود) وإذا به صاحب الجيب رجل متلثم يعرض علي المساعده ففرحت بذلك، ونزل وجلس على ركبتيه حتى يخرج السياره، وأخرجها فعلا بشجاعته، وعندما أردت أن أشكره أنزل اللثام عن وجهه وقال هذا من واجبنا ولا داعي للشكر، وإذا به الشيخ زايد..!! :eek:
أرايتم مدى روعة هذا الرجل المقدام، الشهم والشجاع والكريم....الخ
يا رب اطول عمر ابونا زايــــــــــــــــــد، قولوا آميــــــــــــــــــــــن :)