مها العنزي
05_06_05, 05:09 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
جريمة داخل مدرسة ابتدائي
تلميذ يفقأ عين زميله في مشاجرة داخل المدرسة!
تحقيق :محمد كمال
كل هذا حدث في غياب رقابة المدرسة!
تلميذان صغيران.. الأول وهو المجني عليه بالصف الرابع الابتدائي والثاني وهو المتهم بالصف الخامس.. تشاجر التلميذان داخل الفصل في غياب المدرس.. كان صراخهما يعلو ولا أحد يتحرك من المدرسين لاستطلاع الأمر!.. يتطور الامر.. يلتقط أحدهما عصا صغيرة من علي الارض وفي لحظة يغرسها في عين الآخر!
وينتبه أحد المدرسين الي الكارثة ولكن بعد فوات الآوان! .. ضاعت عين حسام ومطلوب ضبط واحضار المتهم التلميذ أحمد للتحقيق معه في نيابة الاحداث! .. سيناريو غريب كان من الممكن ألا يحدث لكنه الاهمال الذي أصبح يضرب مدارسنا! .. ماذا حدث داخل مدرسة سوزان مبارك بالقطامية؟! .. ونجيب عنه الآن!
حسام.. تلميذ بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة سوزان مبارك بالقطامية. لم يتعد عمره العاشرة.. محبوب من أسرته وبين زملائه الا أنه مثل كل الاطفال كان كثيرا اللعب والهزار.. مما أثار الخوف في نفس والديه أن يموت الحلم في رؤيته طبيبا أو مهندسا.. لكن هذا الحلم الجميل تحول الي كابوس مفزع.. بعد أن أصبح حسام ضحية زميله.. نشبت بينهما مشاجرة داخل المدرسة كادت أن تودي بحياته.. لكن الغريب ان الجميع من المدرسين شاهدوا التلميذين وهما يتعاركان دون أن يتحرك أحد منهم لفض المشاجرة وعقابهما معا!
يوم الحادث خرج حسام من منزله متوجها الي مدرسته.. حاملا معه حقيبته المدرسية.. نصائح الام كانت لا تتوقف لابنها.. ان يكون مهذبا داخل المدرسة.
ويعود للبيت بعد انتهاء اليوم الدراسي.. واستجاب الابن لكلام الام * التي قبلت ابنها قبل أن ينصرف الي مدرسته!
مشاجرة!
ذهب حسام الي المدرسة دخل الفصل الحصة الاولي والثانية كانت رياضيات ولغة عربية.. بعد انتهاء الحصتين خرج التلاميذ من الفصل في انتظار مدرس الحصة الثالثة.. ومثل كل التلاميذ ظلوا يلعبون داخل الفصل .. لحظات وتحدث مشادة كلامية بين حسام وتلميذ بالصف الخامس الابتدائي وبدلا من أن يتدخل أحد لفضها من المدرسين ظلوا يراقبون الموقف حتي تشابك التلميذان بالأيدي.
وتبادلا اللكمات والضربات.. بعدها قام أحمد باحضار عصا ودون أن يقصد غرسها في عين زميله حسام ثم فر الي فصله!
فجأة تدوي في الفصل أصوات صاخبة وضجيج وصراخ وبكاء.. وعندما ذهب التلاميذ لمصدر الصوت وجدوا زميلهم حسام وقد غرست العصا في عينه اليمني والدماء تسيل منها.. ظلت العصا بالعين دون أن يعلم أحد من المدرسين أو ادارة المدرسة ما حدث حتي قام أحد التلاميذ بجذب العصا من عين حسام الذي سقط علي الارض مغشيا عليه.. بعدها قام زملاؤه بحمله وذهبوا به الي مكتب ناظر المدرسة.. فارسله بصحبة مدرس الي المستشفي دون أن يخبر أسرة حسام بشيء حتي شاهدته احدي سيدات المنطقة وهو يحمله الي سيارته والدماء تسيل منه.. فأسرعت وابلغت والدته بما حدث.. هرولت الام علي الفور الي المدرسة.. تقابلت مع ناظر المدرسة.. الذي استقبلها ببرود شديد وأكد لها أن المسألة كلها لا تعدو مجرد مشاجرة بسيطة بين تلميذين نتج عنها حبس الدم داخل عين حسام!
لم تقتنع الام بكلمات ناظر المدرسة وطلبت أن تذهب لابنها كي تطمئن عليه.. الا أن ناظر المدرسة كان يحاول تهدئتها.. لحظات ويرن هاتف المدرسة في مكتب الناظر كان المتصل هو المدرس الذي حمل التلميذ للمستشفي.. يبلغه بان عين حسام اصابتها شديدة مما يستلزم تصفيتها بمستشفي الحسين الجامعي.. وطلب المدرس من الناظر أن يكتب اقرارا علي نفسه بعلمه بحالة المصاب فرفض الناظر هذا الطلب وعنف المدرس واخبره بانه ناظر فقط وليس والد الطفل لكي يكتب علي نفسه مثل هذا الاقرار وأغلق الهاتف!
بعدها طلب الناظر من الاب والام أن يذهبا للمستشفي ليطمئنوا عن ابنهما ولم يقل لهما شيئا عن حالته وهناك كانت المفاجأة القاسية التي أفجعتهم.. الابن مصاب بنزيف حاد في العين اليمني يستلزم معها تصفيتها لكن قبلها يجب أن يوقع الاب علي اقرار بذلك.. رفض الاب وقرر أن ينقل ابنه لمستشفي التأمين الصحي بمدينة نصر لكي يحصل علي تقرير بالاصابة.
جريمة داخل مدرسة ابتدائي
تلميذ يفقأ عين زميله في مشاجرة داخل المدرسة!
تحقيق :محمد كمال
كل هذا حدث في غياب رقابة المدرسة!
تلميذان صغيران.. الأول وهو المجني عليه بالصف الرابع الابتدائي والثاني وهو المتهم بالصف الخامس.. تشاجر التلميذان داخل الفصل في غياب المدرس.. كان صراخهما يعلو ولا أحد يتحرك من المدرسين لاستطلاع الأمر!.. يتطور الامر.. يلتقط أحدهما عصا صغيرة من علي الارض وفي لحظة يغرسها في عين الآخر!
وينتبه أحد المدرسين الي الكارثة ولكن بعد فوات الآوان! .. ضاعت عين حسام ومطلوب ضبط واحضار المتهم التلميذ أحمد للتحقيق معه في نيابة الاحداث! .. سيناريو غريب كان من الممكن ألا يحدث لكنه الاهمال الذي أصبح يضرب مدارسنا! .. ماذا حدث داخل مدرسة سوزان مبارك بالقطامية؟! .. ونجيب عنه الآن!
حسام.. تلميذ بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة سوزان مبارك بالقطامية. لم يتعد عمره العاشرة.. محبوب من أسرته وبين زملائه الا أنه مثل كل الاطفال كان كثيرا اللعب والهزار.. مما أثار الخوف في نفس والديه أن يموت الحلم في رؤيته طبيبا أو مهندسا.. لكن هذا الحلم الجميل تحول الي كابوس مفزع.. بعد أن أصبح حسام ضحية زميله.. نشبت بينهما مشاجرة داخل المدرسة كادت أن تودي بحياته.. لكن الغريب ان الجميع من المدرسين شاهدوا التلميذين وهما يتعاركان دون أن يتحرك أحد منهم لفض المشاجرة وعقابهما معا!
يوم الحادث خرج حسام من منزله متوجها الي مدرسته.. حاملا معه حقيبته المدرسية.. نصائح الام كانت لا تتوقف لابنها.. ان يكون مهذبا داخل المدرسة.
ويعود للبيت بعد انتهاء اليوم الدراسي.. واستجاب الابن لكلام الام * التي قبلت ابنها قبل أن ينصرف الي مدرسته!
مشاجرة!
ذهب حسام الي المدرسة دخل الفصل الحصة الاولي والثانية كانت رياضيات ولغة عربية.. بعد انتهاء الحصتين خرج التلاميذ من الفصل في انتظار مدرس الحصة الثالثة.. ومثل كل التلاميذ ظلوا يلعبون داخل الفصل .. لحظات وتحدث مشادة كلامية بين حسام وتلميذ بالصف الخامس الابتدائي وبدلا من أن يتدخل أحد لفضها من المدرسين ظلوا يراقبون الموقف حتي تشابك التلميذان بالأيدي.
وتبادلا اللكمات والضربات.. بعدها قام أحمد باحضار عصا ودون أن يقصد غرسها في عين زميله حسام ثم فر الي فصله!
فجأة تدوي في الفصل أصوات صاخبة وضجيج وصراخ وبكاء.. وعندما ذهب التلاميذ لمصدر الصوت وجدوا زميلهم حسام وقد غرست العصا في عينه اليمني والدماء تسيل منها.. ظلت العصا بالعين دون أن يعلم أحد من المدرسين أو ادارة المدرسة ما حدث حتي قام أحد التلاميذ بجذب العصا من عين حسام الذي سقط علي الارض مغشيا عليه.. بعدها قام زملاؤه بحمله وذهبوا به الي مكتب ناظر المدرسة.. فارسله بصحبة مدرس الي المستشفي دون أن يخبر أسرة حسام بشيء حتي شاهدته احدي سيدات المنطقة وهو يحمله الي سيارته والدماء تسيل منه.. فأسرعت وابلغت والدته بما حدث.. هرولت الام علي الفور الي المدرسة.. تقابلت مع ناظر المدرسة.. الذي استقبلها ببرود شديد وأكد لها أن المسألة كلها لا تعدو مجرد مشاجرة بسيطة بين تلميذين نتج عنها حبس الدم داخل عين حسام!
لم تقتنع الام بكلمات ناظر المدرسة وطلبت أن تذهب لابنها كي تطمئن عليه.. الا أن ناظر المدرسة كان يحاول تهدئتها.. لحظات ويرن هاتف المدرسة في مكتب الناظر كان المتصل هو المدرس الذي حمل التلميذ للمستشفي.. يبلغه بان عين حسام اصابتها شديدة مما يستلزم تصفيتها بمستشفي الحسين الجامعي.. وطلب المدرس من الناظر أن يكتب اقرارا علي نفسه بعلمه بحالة المصاب فرفض الناظر هذا الطلب وعنف المدرس واخبره بانه ناظر فقط وليس والد الطفل لكي يكتب علي نفسه مثل هذا الاقرار وأغلق الهاتف!
بعدها طلب الناظر من الاب والام أن يذهبا للمستشفي ليطمئنوا عن ابنهما ولم يقل لهما شيئا عن حالته وهناك كانت المفاجأة القاسية التي أفجعتهم.. الابن مصاب بنزيف حاد في العين اليمني يستلزم معها تصفيتها لكن قبلها يجب أن يوقع الاب علي اقرار بذلك.. رفض الاب وقرر أن ينقل ابنه لمستشفي التأمين الصحي بمدينة نصر لكي يحصل علي تقرير بالاصابة.