ليالي
30_08_04, 08:38 AM
اغتصاب 3 أخوات اماراتيات امام اخوانهم......
________________________________________
في يوم من الأيام كنت مسافر الإمارات وبينما أتجول على البحر أشاهد معالم البلد وانا في الطريق رأيت مشهدا غريبا
ولا يرى ولا في الأحلام .... ماذا رأيت ؟؟؟
نظرت وإلا ثلاث بنات جميلات في قفص حديدي !!!
نزلت من سيارتي بسرعه ورحت لهم..... سألتهم باستغراب:
ماذا بكن ولماذا أنتن بهذا القفص .؟؟؟
قلن لي : هل أنت عربى ؟؟
قلت : نعم
ألتفتن إلى بعضهن وقلن نعم عربى أقتربت من القفص ومسكت يد أحداهن . فشدت يدها من يدي ... فجأه خرج من خلف القفص رجل ضخم كبير وأقترب إلينا .... وكلمني بلهجه لا أعرف ما هي وأيقنت أنها الفارسية .. ضربني على كتفي وقال:
أبتعد عن هذا المكان , ولا تقترب للبنات .. فالبنات ملكي وخاصتي
أمتثلت لأمره وأبتعدت وأنا لا أعلم ماذا يجري ....قتلني الفضول , وسألت نفسي .... هل نحن في زمن تسبى فية النساء وتربط ؟!! .... بقيت في مكاني إلى أن أبتعد ذلك الرجل الضخم أسرعت إلى البنات وسألتهن :
قلت : ماهي حكايتكن ؟
فجاوبتني الكبرى بصوت خافت !
نحن لم نفعل ما يغضب الله ولم نفسد في الأرض , أسرنا هذا الرجل الفارسي دون وجه حق ودون أن نجد من يدافع عنا ويحمينا منه !!!
صرخت وقلت : أين أخوتك ؟؟ ألا يوجد عندك أخوة رجال ؟؟
قالت بلى !! أنظر إليهم سوف تجدهم على يمينك ؟؟؟
إلتفت بسرعة فرأيت خمس رجالا على وجوههم الهيبه والجاه ووجيه نعمة
قلت أأنتم أخوة البنات ؟
قالوا : نعم !!!!!!!!!
قلت : فكيف رضيتم أن تسبى نسأئكم ؟؟ ولماذا لم تحرروهن من الأسر وكيف رضيتم لهن الهوان والذل مع ذلك الفارسي ؟؟
قالوا : نحن تربطنا بهذا الرجل مصالح وعلاقات تجارية قوية , وكل واحد منا له مصلحة معه ولا نستطيع أن نضايقه لأجل ما يزعل علينا ؟؟؟؟؟؟؟
إستغربت من الجواب الذي صدمني وذهلني وعدت إلى البنات في القفص .. سألتهن : هل أنا أحلم ولا ماذا ؟
أين النخوه أين الأخوه وبناتنا يسبن ويأسرن ونحن نتفرج ؟؟
فكررت السؤال أنتن بنات من ؟؟
فصرخن صرخة واحده : نحــن بنــات الإمارات , نحن جزر الإمارات الثلاثة التي أسرتها أيراااااااان .. نحن طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبو موسى
مالنا إلا أنت يا أخانا العربى فهلم بنجدنا وأنقذنا من قيود هذا الفارسي
فقلت : والخجل يملأ وجهي
الله كريم ... , والأمل بالله
م
ن
ق
و
ل
________________________________________
في يوم من الأيام كنت مسافر الإمارات وبينما أتجول على البحر أشاهد معالم البلد وانا في الطريق رأيت مشهدا غريبا
ولا يرى ولا في الأحلام .... ماذا رأيت ؟؟؟
نظرت وإلا ثلاث بنات جميلات في قفص حديدي !!!
نزلت من سيارتي بسرعه ورحت لهم..... سألتهم باستغراب:
ماذا بكن ولماذا أنتن بهذا القفص .؟؟؟
قلن لي : هل أنت عربى ؟؟
قلت : نعم
ألتفتن إلى بعضهن وقلن نعم عربى أقتربت من القفص ومسكت يد أحداهن . فشدت يدها من يدي ... فجأه خرج من خلف القفص رجل ضخم كبير وأقترب إلينا .... وكلمني بلهجه لا أعرف ما هي وأيقنت أنها الفارسية .. ضربني على كتفي وقال:
أبتعد عن هذا المكان , ولا تقترب للبنات .. فالبنات ملكي وخاصتي
أمتثلت لأمره وأبتعدت وأنا لا أعلم ماذا يجري ....قتلني الفضول , وسألت نفسي .... هل نحن في زمن تسبى فية النساء وتربط ؟!! .... بقيت في مكاني إلى أن أبتعد ذلك الرجل الضخم أسرعت إلى البنات وسألتهن :
قلت : ماهي حكايتكن ؟
فجاوبتني الكبرى بصوت خافت !
نحن لم نفعل ما يغضب الله ولم نفسد في الأرض , أسرنا هذا الرجل الفارسي دون وجه حق ودون أن نجد من يدافع عنا ويحمينا منه !!!
صرخت وقلت : أين أخوتك ؟؟ ألا يوجد عندك أخوة رجال ؟؟
قالت بلى !! أنظر إليهم سوف تجدهم على يمينك ؟؟؟
إلتفت بسرعة فرأيت خمس رجالا على وجوههم الهيبه والجاه ووجيه نعمة
قلت أأنتم أخوة البنات ؟
قالوا : نعم !!!!!!!!!
قلت : فكيف رضيتم أن تسبى نسأئكم ؟؟ ولماذا لم تحرروهن من الأسر وكيف رضيتم لهن الهوان والذل مع ذلك الفارسي ؟؟
قالوا : نحن تربطنا بهذا الرجل مصالح وعلاقات تجارية قوية , وكل واحد منا له مصلحة معه ولا نستطيع أن نضايقه لأجل ما يزعل علينا ؟؟؟؟؟؟؟
إستغربت من الجواب الذي صدمني وذهلني وعدت إلى البنات في القفص .. سألتهن : هل أنا أحلم ولا ماذا ؟
أين النخوه أين الأخوه وبناتنا يسبن ويأسرن ونحن نتفرج ؟؟
فكررت السؤال أنتن بنات من ؟؟
فصرخن صرخة واحده : نحــن بنــات الإمارات , نحن جزر الإمارات الثلاثة التي أسرتها أيراااااااان .. نحن طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبو موسى
مالنا إلا أنت يا أخانا العربى فهلم بنجدنا وأنقذنا من قيود هذا الفارسي
فقلت : والخجل يملأ وجهي
الله كريم ... , والأمل بالله
م
ن
ق
و
ل