بنت ديره
19_06_05, 07:06 PM
ابنة الأعوام الخمسة تتساءل: «ماما متى سأمشي؟»
آمنة تبحث عمن يعيد الحياة لقدمها ويتكفل بمصاريف علاجها
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
آمنة محمد طفلة لا يتجاوز عمرها السنوات الخمس، تعلو الابتسامة شفتيها باستمرار، وكأنها متيقنة بأن هناك من سيقف معها في محنتها ويمد لها يد العون حتى تحقق الأمنية الوحيدة التي طالما حلمت بها.
وهي أن تمشي وتركض وتلهو كباقي أقرانها الأسوياء، نعم فهذا هو جل ما تتمناه «آمنة» عبر عملية تجرى لها من الممكن أن تكون، بإذن الله تعالى، بداية لخطوات تخطوها لتنتهي معاناتها وذويها وتجف الدموع التي طالما أحرقت المقل حسرة ولوعة على سنوات طفولة آمنة .
التي تمر دون أن تتمكن الطفلة من الحركة ولسان حالها يتساءل: ماما متى ستأخذينني للمستشفى حتى «يعدلوا» رجلي؟! لتجيب الأم: وهي لا تحمل أوراقاً ثبوتية: كيف ذلك وتكاليف العلاج تفوق كل قدراتنا؟وتضيف الأم: قلبي يمتلئ بالأسى باستمرار على طفلتي التي لا أملك ما أفعله لها وهي ترى شقيقيها وأقرباءها يلهون في المنزل.
بينما هي تكتفي بالنظر إليهم، كما أنها اليوم في مرحلة سنية تعي فيها ما يدور حولها، لذا فإن أسئلتها لا تنقطع عن اليوم الذي ستكون فيه مثلهم.. فلا أملك سوى الدموع كرد على أسئلتها، التي لا أعرف أجوبة لها، فالعمليات التي تحتاج إليها متعددة ولا أقوى مطلقا على تكاليفها، علماً أن والدها غير موجود معنا لاسباب خاصة.
وبعد أن جففت أم آمنة دموعها قالت: أتمنى ككل الأمهات أن أرى ابنتي تركض وتلهو كغيرها من الأطفال وأعلم في ذات الوقت أن الأمل في الله سبحانه وتعالى، حتى يحقق لي مرادي، وكل ما أطمح إليه هو أن أستمر في علاج طفلتي التي تكاد الابتسامة لا تفارق شفتيها رغم معاناتها القاسية التي تمر بها.
لذا فإنني أوصل لكل فاعل خير صوتي عله أن يتكفل أحدهم بالنفقات ليتحقق حلمي وحلم صغيرتي في أن تعود الحياة لقدمها ذات يوم. وتعود رحلة عذاب آمنة وذويها إلى لحظة ولادتها بمستشفى دبي بتاريخ 17-7-2000 حيث كانت تعاني من فقرات قطنية متقرحة ومتمزقة.
لتنقل إلى مستشفى الوصل قسم جراحة الأطفال، حيث أجري لها تصوير دماغي، وأجريت لها جراحة تعديل «فتق الحبل الشوكي وسحاياه» بتاريخ 19 يوليو 2000، والتأم الجرح في حينها، ولكن بعد إجراء تصوير دماغي مرة أخرى للطفلة اتضح وجود اتساع متزايد للتجاويف الجانبية.
ثم أجريت لها جراحة إدخال تحويلة V-P بتاريخ 30 يوليو 2000، لتخرج بعدها آمنة من المستشفى عقب مرور خمسة أيام، وبالمراجعة كانت حركة الأطراف السفلية اليسرى جيدة، ولكن الحركة للطرف السفلي الأيمن كانت على غير ما يرام، ولم تتوقف معاناة الطفلة عند هذا الحد، حيث أدخلت للمستشفى مرة أخرى.
بسبب تعرضها للقيء، ليوضح التصوير الدماغي اتساع التجاويف لتعاد لها جراحة إدخال التحويلة السابقة وتخرج من المستشفى، ولم تكن المرة الأخيرة أيضاً. اليوم تستطيع آمنة استخدام الأطراف العلوية بشكل جيد مع مقدرة جيدة على استعمال اليد والوصول إلى الأشياء والإمساك بها.
ولكن حركة الأطراف السفلى محدودة وخاصة في الجهة اليمنى، حيث لوحظ وجود شلل ارتخائي كامل مع اضمحلال العضلات في الساق اليمنى وشلل جزئي مع ارتخاء عضلتي الفخذ الأيمن كما لوحظ اختفاء الأفعال الانعكاسية العميقة في ذات الجهة.
تحتاج آمنة إلى إعطائها حقن «البوتوكس» كما أنها وفق تقرير أحد المستشفيات الخاصة تحتاج إلى عملية جراحية لتعديل العيب الخلقي الذي ولدت به وتكاليف العلاج باهظة تصل إلى ما يزيد عن 60 ألف درهم لا يستطيع ذووها توفيرها خاصة وأنهم من فئة من لا يحملون أوراقاً ثبوتية.
كتبت رابعة الزرعوني
2005-06-18 00:23:26 UAE
لا تنسونا بالدعاء ..
والاستجابه من
ديوان حاكم دبي يتكفّل علاج «آمنة»
في استجابة سريعة لما نشرته «البيان» أمس عن الحالة الصحية للطفلة آمنة ومشكلة علاجها، تكفّل ديوان صاحب السمو حاكم دبي بمصاريف العلاج كاملة. كما أبدى رجال اعمال مواطنون رغبتهم في تحمل تكاليف العلاج، وعندما علموا بتكفل الديوان بالعلاج تبرعوا بمبالغ مالية للطفلة وأسرتها.
بنت ديره
:sa10:
آمنة تبحث عمن يعيد الحياة لقدمها ويتكفل بمصاريف علاجها
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
آمنة محمد طفلة لا يتجاوز عمرها السنوات الخمس، تعلو الابتسامة شفتيها باستمرار، وكأنها متيقنة بأن هناك من سيقف معها في محنتها ويمد لها يد العون حتى تحقق الأمنية الوحيدة التي طالما حلمت بها.
وهي أن تمشي وتركض وتلهو كباقي أقرانها الأسوياء، نعم فهذا هو جل ما تتمناه «آمنة» عبر عملية تجرى لها من الممكن أن تكون، بإذن الله تعالى، بداية لخطوات تخطوها لتنتهي معاناتها وذويها وتجف الدموع التي طالما أحرقت المقل حسرة ولوعة على سنوات طفولة آمنة .
التي تمر دون أن تتمكن الطفلة من الحركة ولسان حالها يتساءل: ماما متى ستأخذينني للمستشفى حتى «يعدلوا» رجلي؟! لتجيب الأم: وهي لا تحمل أوراقاً ثبوتية: كيف ذلك وتكاليف العلاج تفوق كل قدراتنا؟وتضيف الأم: قلبي يمتلئ بالأسى باستمرار على طفلتي التي لا أملك ما أفعله لها وهي ترى شقيقيها وأقرباءها يلهون في المنزل.
بينما هي تكتفي بالنظر إليهم، كما أنها اليوم في مرحلة سنية تعي فيها ما يدور حولها، لذا فإن أسئلتها لا تنقطع عن اليوم الذي ستكون فيه مثلهم.. فلا أملك سوى الدموع كرد على أسئلتها، التي لا أعرف أجوبة لها، فالعمليات التي تحتاج إليها متعددة ولا أقوى مطلقا على تكاليفها، علماً أن والدها غير موجود معنا لاسباب خاصة.
وبعد أن جففت أم آمنة دموعها قالت: أتمنى ككل الأمهات أن أرى ابنتي تركض وتلهو كغيرها من الأطفال وأعلم في ذات الوقت أن الأمل في الله سبحانه وتعالى، حتى يحقق لي مرادي، وكل ما أطمح إليه هو أن أستمر في علاج طفلتي التي تكاد الابتسامة لا تفارق شفتيها رغم معاناتها القاسية التي تمر بها.
لذا فإنني أوصل لكل فاعل خير صوتي عله أن يتكفل أحدهم بالنفقات ليتحقق حلمي وحلم صغيرتي في أن تعود الحياة لقدمها ذات يوم. وتعود رحلة عذاب آمنة وذويها إلى لحظة ولادتها بمستشفى دبي بتاريخ 17-7-2000 حيث كانت تعاني من فقرات قطنية متقرحة ومتمزقة.
لتنقل إلى مستشفى الوصل قسم جراحة الأطفال، حيث أجري لها تصوير دماغي، وأجريت لها جراحة تعديل «فتق الحبل الشوكي وسحاياه» بتاريخ 19 يوليو 2000، والتأم الجرح في حينها، ولكن بعد إجراء تصوير دماغي مرة أخرى للطفلة اتضح وجود اتساع متزايد للتجاويف الجانبية.
ثم أجريت لها جراحة إدخال تحويلة V-P بتاريخ 30 يوليو 2000، لتخرج بعدها آمنة من المستشفى عقب مرور خمسة أيام، وبالمراجعة كانت حركة الأطراف السفلية اليسرى جيدة، ولكن الحركة للطرف السفلي الأيمن كانت على غير ما يرام، ولم تتوقف معاناة الطفلة عند هذا الحد، حيث أدخلت للمستشفى مرة أخرى.
بسبب تعرضها للقيء، ليوضح التصوير الدماغي اتساع التجاويف لتعاد لها جراحة إدخال التحويلة السابقة وتخرج من المستشفى، ولم تكن المرة الأخيرة أيضاً. اليوم تستطيع آمنة استخدام الأطراف العلوية بشكل جيد مع مقدرة جيدة على استعمال اليد والوصول إلى الأشياء والإمساك بها.
ولكن حركة الأطراف السفلى محدودة وخاصة في الجهة اليمنى، حيث لوحظ وجود شلل ارتخائي كامل مع اضمحلال العضلات في الساق اليمنى وشلل جزئي مع ارتخاء عضلتي الفخذ الأيمن كما لوحظ اختفاء الأفعال الانعكاسية العميقة في ذات الجهة.
تحتاج آمنة إلى إعطائها حقن «البوتوكس» كما أنها وفق تقرير أحد المستشفيات الخاصة تحتاج إلى عملية جراحية لتعديل العيب الخلقي الذي ولدت به وتكاليف العلاج باهظة تصل إلى ما يزيد عن 60 ألف درهم لا يستطيع ذووها توفيرها خاصة وأنهم من فئة من لا يحملون أوراقاً ثبوتية.
كتبت رابعة الزرعوني
2005-06-18 00:23:26 UAE
لا تنسونا بالدعاء ..
والاستجابه من
ديوان حاكم دبي يتكفّل علاج «آمنة»
في استجابة سريعة لما نشرته «البيان» أمس عن الحالة الصحية للطفلة آمنة ومشكلة علاجها، تكفّل ديوان صاحب السمو حاكم دبي بمصاريف العلاج كاملة. كما أبدى رجال اعمال مواطنون رغبتهم في تحمل تكاليف العلاج، وعندما علموا بتكفل الديوان بالعلاج تبرعوا بمبالغ مالية للطفلة وأسرتها.
بنت ديره
:sa10: