المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عطسة اعادته الى الحياة............!!؟؟


TRNEEM
10_08_04, 04:18 AM
لم يكن احمد ,بائع ماء على ظهر جملة المنهك,يعلم أنهسيصبح اشهر رجل في دار سعد,في مدينة عدن,
فتصبح سيرته حاضرة قي مجالس مدينته,بل في اليمن بأسره,ويصبح احدىابرز شخصياتمنطقة دار سعد
التى يستقبل أبناؤها ضيوفهم بحكياته,ويصبح كوخه معلما بارزا لزائريدار سعد,التى سميت فيما بعد في
منطقة((المبعوث من قبرة)).قبل ثلاثين عاما,مات بائع الماء الفقير ابو حسن,بعدان توقف نفسه ونبضات
قلبه,فانتشر الخبر في ارجاء المنطقة,وأتى جيرانه ليتأكدوا من وفاته,واعلنوا أنه مات,بعد ان لقنوه الشها
ده صرخت زوجته وابنه الوحيد,والاطفال الذين طالما سقاهم الماء,وأجهشوا جميعا بالبكاء.غسلوه و
كفنوه,وهو يحاول جاهدا أنيستر عورته,لأنهحي يرزق.لكن أعضاءه وحواسه لم تساعده.لن ينسي الطيب
أأبدا,وهو يرويلنا حكايته,موقفا أغضبه وآلمه أكثر من وضعه في اللحد, أو بكاء صغيره عليه,وهوموقف مستفز
ومضحك في الوقت نفسه.فعندما وضعوه في غرفته لتودعه زوجته وصديقه العزيز,قبل أن يحملوه الى المسجد
ويصلوا عليه,بكت زوجته وحضنته وقبلته,وهي تتقطع ألما عليه,وحاول أن يشعرها بأنه يسمعها ويراها,وأن
تتوقف عن البكاء,لكنهلم يستطع,حيث اقترب منها صديقه وقال لها:((هل تتزوجيني وأعوضك عنه؟فأنت الآن
أرملة,وفي حاجة الى رجل)).ولم تكن الزوجة والصدق العزيز,يدركان أن ((الميت))حي يرزق يسمعها ويراهما
,لكنه لم يستطع أن يتحرك لحظتها.فقطشعر الطيب بمرارة ما يجري,وتمنى أن يبعث كما كان..فقيرا نقيرا.ويروى
الطيب باقتضاب لحظات((موته)),وطقوس دفنه,كما رآها وجربها,ويحاول أن ينساها دون فائدة.يقول:((كنت
أسمعهم يقولون:الطيب مات وما أنا بميت.حاولت أن أتحرك.أتكلم..فلم أستطيع.أتى ثلاثة رجال أعرفهم ليتأكدوا
من موتي,وهم في حزن علي,حيث جلس أحدهم على رقبتي,والآخر كتم نفسي,وأناألعنهم في قرارة نفسي,لما
يفعلونه بي.ثم أتى من يغسلني,وغسلوني وهم يتحدثون عني.سمعت بكاء النساء وعويلهن.آلمني بكاء ابني علي,
وبكاء زوجتي,وآلمني ذكر بعضهم لي بالسوء,وخطبة جاري العزيز,حتى قبل أن أدفن)).
وفي اللحد,كنت قد استسلمت للموت الاجباري,فأـيقنت أنني سأدفن حياً, فدعوت اللــه واستغفر اللــه, وبكيت.
ولا ادري لماذا لم تخرج دموعي .نطقت بشهادتين قبل ان ينطقني بهما الملقن . أوجعني من انزلني إلى اللحد
,ولن انسي طول عمري رائحة التراب, وهو يتساقط على وجهي وأنا مستسلم , وهم يغلقون علي لحدي.
وبينما كان احدهم يضع اللبنات الأخيرة لإغلاق الحد, وبينما كانو يمدونها إليه, شاء اللــه ألاًّ أُدفن حياً, أستجاب
لدعائي, فعطست, وانفكت عقدة لساني, ولم انبس ببنت شقفة سوى ((لا إله إلاّ اللــه)) وبعدها بدأت أعصابي وحواسي
تعمل.

نور الإمارات
10_08_04, 10:59 AM
الصراحه القصه وايد حلوة واتمني انه الكل يستفيد منها وتسلم ايد الي كتبها وانشاء نشوف المزيد

TRNEEM
10_08_04, 11:02 AM
اللـــه يسلمج الغاليه هذا من ذوقج


وتسلمين على مرورج ويعطيج العافيه

حور العين
11_08_04, 09:31 PM
يسلموو اخوي القصه وااايد رووعه

TRNEEM
13_08_04, 12:01 PM
يسلم غاليج ومغليج وتسلمين على مرورج

مطوع الفريج
18_08_04, 09:09 AM
مكشووور اخوي على القصة

العنود
18_08_04, 09:18 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


.

تسلم اخوووووووويه ... على القصه ..

ونتريا يديدك .. من المواضيع الشيقه ..





[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


غريبة قصة الدمعة
وهى تغسل جفون العين
تريح جفن باكيها
و هى قصة لأحزانه

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]