SaMaWy
30_07_05, 09:17 PM
حصان صدم حمار فمات انسان غلبان
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
راح عامل نظافة ضحية اصطدام غريب بين حصان مسرع وحمار بطيء، وسط دهشة المارة في أحد شوارع منطقة حلوان «جنوب القاهرة».
محمد,ع (47 عاماً) ويعمل في هيئة النظافة والتجميل في منطقة على أطراف جنوب العاصمة المصرية، كان في طريقه إلى عمله راكبا حماره، وفي الطريق تقابل مع حصان مسرع يركبه صاحبه، واصطدما معا,الحصان داس الحمار وصاحبه, فلقي العامل حتفه في الحال، بينما أصيب راكب الحصان، وألقي القبض عليه، وتم نقل الحمار والحصان إلى مصلحة الطب البيطري، وقررت النيابة دفن صاحب الحمار!
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هندية عمرها 16 وحصلت على الماجستير
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
سجلت موسوعة «ليمكا» للارقام القياسية الهندية اسم الطالبة ارتي جاجو كأصغر طالبة تحصل على درجة الماجستير في البلاد. وتم تسجيل اسم جاجو (16 عاما) بموسوعة «ليمكا» للارقام القياسية الهندية بعد ان تمكنت من اجتياز اختبارات الماجستير بمادة الرياضيات بنسبة 5.77 في المائة بجامعة راجستان شمال غرب الهند. وتحتفظ ارتي جاجو بالرقم القياسي بموسوعة ليمكا بعد ان اصبحت اصغر فتاة حاصلة على درجة البكالوريوس بعمر ال 14. وكانت جاجو قد حصلت على الثانوية العامة وهي بعمر ال 11عاما .
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
الجثة سرقت بعد 4 ايام من دفنها
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وسط جو من الحزن والألم، شيع الأخ الأصغر شقيقه محمد عبد السميع صادق، 60 سنة، الموظف في هيئة البريد المصرية، إلى مثواه الأخير، بمقابر الجمالية بالقاهرة، وتقبل التعازي من الأهل والأصدقاء.
وبعد أربعة أيام من دفنه جثة أخيه، توفي زوج أخته محمود إسماعيل غازي. وأثناء دفنه في المقبرة نفسها، فوجئ باختفاء جثة أخيه من المقبرة. واتهم الأخ الأصغر حارس المقبرة بسرقة الجثة وبيعها لطلبة كلية الطب، لكن الحارس أنكر الاتهام.
وأخلت النيابة سبيل الحارس، وكلفت الشرطة بالبحث عن الجثة المختفية. وخرج الأخ الأصغر من سراي النيابة ولسان حاله يسأل: هل طارت الجثة؟
-----------------------------------------------------------------------------
عذبت طفلتها حتى الموت بسبب التبول اللارادي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
شهدت احدى شوارع القاهرة في الاسبوع الماضي جريمة قتل بشعة.. راحت ضحيتها طفلة لا تتجاوز السادسة من عمرها.. فقدت حياتها بعد »حفلة تعذيب« أقامتها لها أمها، ولم يجرؤ أحد من الجيران علي حضورها خوفا من بطش هذه الأم صاحبة السوابق وصحيفة الاجرام والاتجار في المواد المخدرة والمشاجرات، والسرقة في أوقات فراغها!! صباح يوم الجريمة استيقظ احد جيران الام »فهيمة علي سلامة« علي صوت صرخات ابنتها، فأسرع يستعلم عما يحدث، ففوجئ بفهيمة تخرج من منزلها وتسمعه من الشتائم ما تستحي سماعه الأذن وتطلب منه الانصراف مؤكدة انها تهذب ابنتها ولا تريد ان يتدخل احد في تربيتها.
ولكن سرعان ما راحت الطفلة المسكينة في حالة إغماء وحملتها الأم بدون رحمة أو شفقة وذهبت بها إلي مستشفي قصر العيني في محاولة لإنقاذها وهذا ليس خوفا علي الطفلة بل فقط لتبعد عن نفسها الشبهات إلا ان الطفلة البريئة ماتت ضحية بطش أم بلا قلب.. وعلي الفور اخطرت نقطة الشرطة بالمستشفي قسم شرطة مصر القديمة وانتقل النقيبان احمد نزيه ووائل الشموتي معاونا مباحث القسم إلي المستشفي واصطحبا الأم لمعرفة ملابسات الحادث، خاصة ان الطبيب المعالج لم يجزم بأسباب الوفاة بمناظرة جثة الطفلة، عثر علي آثار حروق وكدمات رجحت وجود شبهة جنائية. وتم اخطار اللواء نبيل العزبي مساعد اول وزير الداخلية لأمن القاهرة الذي امر بمعرفة اسباب الوفاة، وامام العميد اشرف السجيني رئيس مباحث قطاع جنوب القاهرة اكدت فهيمة ان ابنتها صدمتها سيارة قبل عدة ايام وتسبب ذلك في حدوث كسر في ساعدها الأيمن..
وفي صباح نفس اليوم شعرت الطفلة ببعض المضاعفات فقامت الام بنقلها إلي المستشفي لتوقيع الكشف الطبي عليها واخبرها الطبيب بوفاتها.. وبتضييق الخناق عليها اعترفت بأنها لقنتها علقة ساحنة بسبب تبولها لا إراديا، ولما شعرت بأن الطفلة دخلت في حالة غيبوبة حملتها إلي المستشفي في محاولة فاشلة لانقاذها، امر اللواءان اسماعيل الشاعر مساعد الوزير مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة وعبدالله الوتيدي نائب المدير بإحالة المتهمة إلي النيابة العامة التي امرت بحبسها اربعة ايام علي ذمة التحقيق.. ووجهت لها تهمتي القتل العمد والتعذيب.
التقت »الوفد« بالمتهمة التي ظهر علي وجهها علامات التماسك وكأنها بلا قلب واجرينا معها هذا الحوار:
* أنت قتلت ابنتك ياسمين؟
** لا انا مش ممكن أقتل ابنتي.. هي كانت جاية من عند والدها مريضة.
* هي ياسمين مش عايشه معاكي؟
** لا.. أصل ياسمين بنتي من زوجي الثاني.
* أنتي اتجوزتي كام مرة؟
** أربع مرات.
* ممكن ان تحكي ما حدث؟
** عندما كان عمري 18 سنة كنت اعيش مع عمتي في شقة صغيرة بمنطقة الجمالية، لاني لا أعرف شيئا عن أبي وأمي.. وكنت دائما أشعر أني حمل ثقيل علي »عمتي« وهذا ما جعلني انتظر أول فرصة للزواج.
* ثم تقدم لخطبتي احد شباب المنطقة اسمه »خالد« وكان يعمل خراط ألومنيوم، وعشت معه في شقة والديه بالمقطم.. وكانت امه تعاملني معاملة طيبة واصبحت معاملتها افضل بعد ان حملت في ابني »كريم« واستمرت حياتي هادئة إلي ان القي القبض علي زوجي في قضية مخدرات وقتها شعرت انني وحيدة في الدنيا، وحاولت ان اعود من حيث اتيت وابحث عن فرصة عمل استطيع من خلالها ان انفق علي ابني.
* وإلي أين ذهبتي؟
** أسرعت إلي منزل عمتي مرة اخري وفشلت في الحصول علي عمل.. وتقدم إلي خطبتي زوجي الثاني »خالد احمد محمود« فور خروجه من السجن في قضية سرقة بالاكراه، ومطلوب في مراقبة بقسم شرطة منشية ناصر.. وتزوجنا وعشت معه في شقة والدته ولكنه رفض الانفاق علي ابني، حتي بعد ان انجبت منه ابنتنا ياسمين »الله يرحمها« كان يرفض أيضا.
* وماذا حدث بعد ذلك؟
** بعد ان بلغت »ياسمين« ستة اشهر طلبت من زوجي الطلاق وكان شرطه ان يأخذ ابنته ولا يتركها معي ووافقت واخذت ابني »كريم« وذهبت مرة ثالثة إلي منزل »عمتي« في الجمالية وهنا تعرفت علي الزوج الثالث وتزوجته بعقد عرفي ولم يستمر زواجنا سوي شهرين.
* وماذا بعد الزواج الثالث؟
** تزوجت من الرجل الرابع وانا مازلت زوجته حتي الآن.. واسمه أحمد منير وعملت معه في الجراج الذي يعمل به في الحسين.
* وياسمين عادت مرة اخري اليكي؟
** منذ فترة واثناء عملي في الجراج فوجئت بشقيقة زوجي الثاني تصطحب ابنتي وكنت مشتاقة جدا لها، واخذتها بين احضاني واعطيتها خمسين جنيها وطلبت منها ان تأتي بها كل فترة لاراها واعطيها كل ما تحتاج.. وفي اليوم التالي حضرت بها مرة اخري واكدت انها محتاجة لبعض الملابس واخذتها واشتريت لها ما تحتاج واعطيتها عشرين جنيها ورحلت عني لفترة طويلة لم ارها خلالها وعلمت ان والدها اصطحبها لاحد جيراننا وطلب منه ان تعيش لديه ووافق الرجل وعاشت ابنتي معه شهرا ونصف الشهر جاء بعدها والدها واحضرها لي وأكد انه مطلوب في قضية سرقة بالإكراه والشرطة تبحث عنه وطلب مني ان اخذ ابنتي تعيش معي.
* ووافق زوجك علي ذلك؟
** ليس من حقه ان يرفض.
* لماذا؟
** لانني اساعده في الانفاق علي المنزل.. وعاشت »ياسمين« معي وسط اخوتها ولكنها كانت تتبول لا إراديا، وطلبت منها اكثر من مرة ان تكف عن هذه العادة السيئة وكانت لا تستجيب.. وضربتها اكثر من مرة إلي ان قمت بتسخين ملعقة علي البوتاجاز ووضعتها علي اماكن متفرقة من جسدها. ويوم الحادث ضربتها ضربا مبرحا ولم اشعر بنفسي إلا والطفلة تسقط من بين يدي مغشيا عليه فحملتها بسرعة وذهبت بها إلي مستشفي قصر العيني وهناك راحت.
الله لايوفقها
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
راح عامل نظافة ضحية اصطدام غريب بين حصان مسرع وحمار بطيء، وسط دهشة المارة في أحد شوارع منطقة حلوان «جنوب القاهرة».
محمد,ع (47 عاماً) ويعمل في هيئة النظافة والتجميل في منطقة على أطراف جنوب العاصمة المصرية، كان في طريقه إلى عمله راكبا حماره، وفي الطريق تقابل مع حصان مسرع يركبه صاحبه، واصطدما معا,الحصان داس الحمار وصاحبه, فلقي العامل حتفه في الحال، بينما أصيب راكب الحصان، وألقي القبض عليه، وتم نقل الحمار والحصان إلى مصلحة الطب البيطري، وقررت النيابة دفن صاحب الحمار!
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هندية عمرها 16 وحصلت على الماجستير
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
سجلت موسوعة «ليمكا» للارقام القياسية الهندية اسم الطالبة ارتي جاجو كأصغر طالبة تحصل على درجة الماجستير في البلاد. وتم تسجيل اسم جاجو (16 عاما) بموسوعة «ليمكا» للارقام القياسية الهندية بعد ان تمكنت من اجتياز اختبارات الماجستير بمادة الرياضيات بنسبة 5.77 في المائة بجامعة راجستان شمال غرب الهند. وتحتفظ ارتي جاجو بالرقم القياسي بموسوعة ليمكا بعد ان اصبحت اصغر فتاة حاصلة على درجة البكالوريوس بعمر ال 14. وكانت جاجو قد حصلت على الثانوية العامة وهي بعمر ال 11عاما .
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
الجثة سرقت بعد 4 ايام من دفنها
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وسط جو من الحزن والألم، شيع الأخ الأصغر شقيقه محمد عبد السميع صادق، 60 سنة، الموظف في هيئة البريد المصرية، إلى مثواه الأخير، بمقابر الجمالية بالقاهرة، وتقبل التعازي من الأهل والأصدقاء.
وبعد أربعة أيام من دفنه جثة أخيه، توفي زوج أخته محمود إسماعيل غازي. وأثناء دفنه في المقبرة نفسها، فوجئ باختفاء جثة أخيه من المقبرة. واتهم الأخ الأصغر حارس المقبرة بسرقة الجثة وبيعها لطلبة كلية الطب، لكن الحارس أنكر الاتهام.
وأخلت النيابة سبيل الحارس، وكلفت الشرطة بالبحث عن الجثة المختفية. وخرج الأخ الأصغر من سراي النيابة ولسان حاله يسأل: هل طارت الجثة؟
-----------------------------------------------------------------------------
عذبت طفلتها حتى الموت بسبب التبول اللارادي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
شهدت احدى شوارع القاهرة في الاسبوع الماضي جريمة قتل بشعة.. راحت ضحيتها طفلة لا تتجاوز السادسة من عمرها.. فقدت حياتها بعد »حفلة تعذيب« أقامتها لها أمها، ولم يجرؤ أحد من الجيران علي حضورها خوفا من بطش هذه الأم صاحبة السوابق وصحيفة الاجرام والاتجار في المواد المخدرة والمشاجرات، والسرقة في أوقات فراغها!! صباح يوم الجريمة استيقظ احد جيران الام »فهيمة علي سلامة« علي صوت صرخات ابنتها، فأسرع يستعلم عما يحدث، ففوجئ بفهيمة تخرج من منزلها وتسمعه من الشتائم ما تستحي سماعه الأذن وتطلب منه الانصراف مؤكدة انها تهذب ابنتها ولا تريد ان يتدخل احد في تربيتها.
ولكن سرعان ما راحت الطفلة المسكينة في حالة إغماء وحملتها الأم بدون رحمة أو شفقة وذهبت بها إلي مستشفي قصر العيني في محاولة لإنقاذها وهذا ليس خوفا علي الطفلة بل فقط لتبعد عن نفسها الشبهات إلا ان الطفلة البريئة ماتت ضحية بطش أم بلا قلب.. وعلي الفور اخطرت نقطة الشرطة بالمستشفي قسم شرطة مصر القديمة وانتقل النقيبان احمد نزيه ووائل الشموتي معاونا مباحث القسم إلي المستشفي واصطحبا الأم لمعرفة ملابسات الحادث، خاصة ان الطبيب المعالج لم يجزم بأسباب الوفاة بمناظرة جثة الطفلة، عثر علي آثار حروق وكدمات رجحت وجود شبهة جنائية. وتم اخطار اللواء نبيل العزبي مساعد اول وزير الداخلية لأمن القاهرة الذي امر بمعرفة اسباب الوفاة، وامام العميد اشرف السجيني رئيس مباحث قطاع جنوب القاهرة اكدت فهيمة ان ابنتها صدمتها سيارة قبل عدة ايام وتسبب ذلك في حدوث كسر في ساعدها الأيمن..
وفي صباح نفس اليوم شعرت الطفلة ببعض المضاعفات فقامت الام بنقلها إلي المستشفي لتوقيع الكشف الطبي عليها واخبرها الطبيب بوفاتها.. وبتضييق الخناق عليها اعترفت بأنها لقنتها علقة ساحنة بسبب تبولها لا إراديا، ولما شعرت بأن الطفلة دخلت في حالة غيبوبة حملتها إلي المستشفي في محاولة فاشلة لانقاذها، امر اللواءان اسماعيل الشاعر مساعد الوزير مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة وعبدالله الوتيدي نائب المدير بإحالة المتهمة إلي النيابة العامة التي امرت بحبسها اربعة ايام علي ذمة التحقيق.. ووجهت لها تهمتي القتل العمد والتعذيب.
التقت »الوفد« بالمتهمة التي ظهر علي وجهها علامات التماسك وكأنها بلا قلب واجرينا معها هذا الحوار:
* أنت قتلت ابنتك ياسمين؟
** لا انا مش ممكن أقتل ابنتي.. هي كانت جاية من عند والدها مريضة.
* هي ياسمين مش عايشه معاكي؟
** لا.. أصل ياسمين بنتي من زوجي الثاني.
* أنتي اتجوزتي كام مرة؟
** أربع مرات.
* ممكن ان تحكي ما حدث؟
** عندما كان عمري 18 سنة كنت اعيش مع عمتي في شقة صغيرة بمنطقة الجمالية، لاني لا أعرف شيئا عن أبي وأمي.. وكنت دائما أشعر أني حمل ثقيل علي »عمتي« وهذا ما جعلني انتظر أول فرصة للزواج.
* ثم تقدم لخطبتي احد شباب المنطقة اسمه »خالد« وكان يعمل خراط ألومنيوم، وعشت معه في شقة والديه بالمقطم.. وكانت امه تعاملني معاملة طيبة واصبحت معاملتها افضل بعد ان حملت في ابني »كريم« واستمرت حياتي هادئة إلي ان القي القبض علي زوجي في قضية مخدرات وقتها شعرت انني وحيدة في الدنيا، وحاولت ان اعود من حيث اتيت وابحث عن فرصة عمل استطيع من خلالها ان انفق علي ابني.
* وإلي أين ذهبتي؟
** أسرعت إلي منزل عمتي مرة اخري وفشلت في الحصول علي عمل.. وتقدم إلي خطبتي زوجي الثاني »خالد احمد محمود« فور خروجه من السجن في قضية سرقة بالاكراه، ومطلوب في مراقبة بقسم شرطة منشية ناصر.. وتزوجنا وعشت معه في شقة والدته ولكنه رفض الانفاق علي ابني، حتي بعد ان انجبت منه ابنتنا ياسمين »الله يرحمها« كان يرفض أيضا.
* وماذا حدث بعد ذلك؟
** بعد ان بلغت »ياسمين« ستة اشهر طلبت من زوجي الطلاق وكان شرطه ان يأخذ ابنته ولا يتركها معي ووافقت واخذت ابني »كريم« وذهبت مرة ثالثة إلي منزل »عمتي« في الجمالية وهنا تعرفت علي الزوج الثالث وتزوجته بعقد عرفي ولم يستمر زواجنا سوي شهرين.
* وماذا بعد الزواج الثالث؟
** تزوجت من الرجل الرابع وانا مازلت زوجته حتي الآن.. واسمه أحمد منير وعملت معه في الجراج الذي يعمل به في الحسين.
* وياسمين عادت مرة اخري اليكي؟
** منذ فترة واثناء عملي في الجراج فوجئت بشقيقة زوجي الثاني تصطحب ابنتي وكنت مشتاقة جدا لها، واخذتها بين احضاني واعطيتها خمسين جنيها وطلبت منها ان تأتي بها كل فترة لاراها واعطيها كل ما تحتاج.. وفي اليوم التالي حضرت بها مرة اخري واكدت انها محتاجة لبعض الملابس واخذتها واشتريت لها ما تحتاج واعطيتها عشرين جنيها ورحلت عني لفترة طويلة لم ارها خلالها وعلمت ان والدها اصطحبها لاحد جيراننا وطلب منه ان تعيش لديه ووافق الرجل وعاشت ابنتي معه شهرا ونصف الشهر جاء بعدها والدها واحضرها لي وأكد انه مطلوب في قضية سرقة بالإكراه والشرطة تبحث عنه وطلب مني ان اخذ ابنتي تعيش معي.
* ووافق زوجك علي ذلك؟
** ليس من حقه ان يرفض.
* لماذا؟
** لانني اساعده في الانفاق علي المنزل.. وعاشت »ياسمين« معي وسط اخوتها ولكنها كانت تتبول لا إراديا، وطلبت منها اكثر من مرة ان تكف عن هذه العادة السيئة وكانت لا تستجيب.. وضربتها اكثر من مرة إلي ان قمت بتسخين ملعقة علي البوتاجاز ووضعتها علي اماكن متفرقة من جسدها. ويوم الحادث ضربتها ضربا مبرحا ولم اشعر بنفسي إلا والطفلة تسقط من بين يدي مغشيا عليه فحملتها بسرعة وذهبت بها إلي مستشفي قصر العيني وهناك راحت.
الله لايوفقها