المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتيه الشجعان


عاشقة البنفسج
10_08_04, 05:01 PM
الفتية الشجعان
لقد قتلا وتركا أربعة اخوة وطفلة صغيرة، أما بلال فعمره اثنا عشر سنة ، وهاشم عمره تسع سنوات ، و داني عمره ست سنوات . أما هيثم فعمره ثلاث سنوات.
أما ريم فهي لم تبلغ السنة بعد .
لقد قتل أبويهم من قبل عصابة شريرة كانت كل يوم تقتل أناساً كثيرين وتشرد اطفالاً أكثر بكل وحشية دون أي رحمة .
وكانت جارتهم قد تكفلت برعايتهم بعد وفاة والديهما .
أما هذه الأسرة فقصتها كما يلي :
زاد حب بلال بعد وفاة والديه لبلده وأرضه وبيته واخوته ، وكانت هذه العصابة تطمع في السيطرة على بلد هؤلاء الفتية وتخرج كل سكانها منها من أجل الاستيلاء عليها .
ولكن سكان هذه البلدة كانوا يدافعون عنها بكل قوة وشجاعة و إيمان وواثقين من نصر الله .
وكبر الشجعان والتحقوا بالمقاومة وأصبحوا مدافعين أقوياء شجعان لا يهابون الموت محبون لبعضهم و لأرضهم ولأختهم ويدافعون عن أرضهم وكرامتها بكل عزم وتصميم وإرادة ..
وفي يوم من الأيام تنكر أربعة رجال من هذه العصابة بزي أشخاص غرباء يريدون أن يقضوا الليلة عند الفتية وكان هؤلاء الرجال قد دبروا مكيدة للقضاء على هؤلاء الفتية لكي يسلبوا منهم بيتهم ويمنعوهم من الدفاع عن أرضهم .
وعندما دقوا الباب رحب بهم بلال وأدخلهم إلى بيتهم بكل سرور .
فقال رجل منهم : نحن رجال غرباء عن هذه البلاد فهل تسمح لنا أن نقضي ليلتنا عندكم ؟
- تفضلوا على الرحب والسعة .
فدخلوا فأكرمهم الفتية وأبدوا لهم حسن ضيافتهم لهم فهذا ما رباهم عليه أبويهم في صغرهم فرغم فقرهم فقد وضعوا لهم كل ما يحويه منزلهم من طعام .
وزعم الفتية أنهم قد تناولوا قبل مجيئهم وذلك لكي يكفي الطعام للضيوف .
وبينما كان الرجال الأربعة يأكلون لحظ بلال أن هناك شيء أسود يظهر تحت ثياب أحدهم فأمعن النظر جيداً فإذا هو مسدس يخفيه الضيف تحت ثيابه .
فبدأت الريبة والشك في نفسه فدعا أخاه هاشم واستأذن الضيوف بحجة أنه يريد أن يفرش لهم في الغرفةالثانية لكي يناموا فيها .
وفي الغرفة اخبر أخاه بما رآه وأخذا يتبادلان الحديث ويتشاوران فيما يجب عليهما فعله فاتفقا على ما يجب أن يفعلاه في البداية وهو أن يخرجا أختهما من الدار فقاما بذلك حيث أخرجاها من نافذة الغرفة وبدون أن يشعر الضيوف إلى بيت جارتهما أما بعد فإن عليهما أن يتأكدا من نوايا الضيوف .
وعندها قال هاشم لأخيه بلال : لقد تذكرت ألم تلحظ بأن لغتهم العربية ركيكة وأنهم لا يلفظون الأحرف العربية بشكل جيد ؟؟
- نعم ، لقد ذكرتني وأيضاً يبدو عليهم من ثيابهم أنهم يستطيعون النوم في الفندق أو استئجار منزل ليناموا فيه فثيابهم ليست قديمة بل ثيابهم جديدة أي يملكون مالاً كافياً لأن يبيتوا في غرفة مستأجرة .
وبعد هذا الحديث الذي دار بين الأخوين تأكدا من أن هؤلاء الضيوف ليسوا إلا من هذه العصابة التي تهلك بلدتهم وتقتل أهلها ، فقررا أن ينالوا منهم قبل أن ينال الرجال منهم .
وهكذا خرج بلال إلى الضيوف وهو يتظاهر بأنه لا يعرف أي شيء عنهم .
وطلب من أخويه داني و هيثم أن يساعدا أخاهما هاشم بإحضار بعض الأغطية من بيت جارتهم حتى لا يشعر الضيوف بالبرد أثناء الليل .
وخارج الدار أخبر هاشم أخويه من أن هؤلاء الضيوف ليسوا إلا من نفس العصابة التي قتلت أبويهم .
وبعد الانتهاء من الطعام أحضر الفتية الشاي للضيوف ووضعوا لهم فيه مخدر .
وبعدئذٍ نام الضيوف نوما عميقاً فأخذ الفتية مسدسات الضيوف وأفرغوها من الطلقات وبعد ذلك أعادوها إلى مكانها .
وفي اليوم التالي استيقظ الضيوف من نومهم وأرادوا أن ينالوا من الفتية ، فأحاطوا بهم وفي أيديهم مسدساتهم لكن الفتية لم يخافوا لأنهم كانوا يعرفون من أن المسدسات خالية من الطلقات وبعد أن ضغط أحد الرجال على زناد المسدس واكتشف من أنها خالية من الطلقات أصاب الرجال خوف وذعر كبير وعجزوا عن عمل أي شيء .
وبذلك انقضَّ الفتية على الرجال وتمكنوا من ربطهم ، ثم قال بلال لهم : لقد تعلمنا من أبوينا "العفو عند المقدرة" لكن ليس لأمثالكم ممن كان اللؤم والغدر طبعه فمن أنتم ، وماذا تريدون منا ؟ وما الذي يدفعكم إلى هذه الأعمال الوحشية التي تقومون بها ؟
فأجابه أحدهم : إننا من اليهود والذي يدفعنا إلى ذلك إنما هو اعتقاد نشأنا عليه فإننا نطلب الخير لأنفسنا فقط ولمن يوافقنا في ديننا ومذهبنا فنحن لا نعبأ بمن يخالفنا بل نعتقد أن من يخالفنا فدمه يحل لنا وحرام علينا نصرته و الرحمة به ، فإن ما نفعله هو اقتداء بآبائنا وأجدادنا والمعلمين من أهل ديننا .

TRNEEM
10_08_04, 05:20 PM
شكـــــــــراً اختيه على مواضيعج الحلوة

السـwloolـويدي
10_08_04, 05:25 PM
مشكوره أختي على الموضوع

وتسلم ايدج .

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

TRNEEM
11_08_04, 12:04 AM
مشكورة الغاليه يعطيج العافيه