دم الغزال SS
02_09_05, 01:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بدأ الرحالة الإماراتي عبدالرحيم عبيد عبدالله البدواوي رحلته الدولية الرابعة متخذاً من الشرق الأقصى منطلقاً له لتكون أول تجربة له في القارة الآسيوية في السفر براً، حاملاً على سيارته صورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التي رافقته في كل مكان. وهو يؤكد أن هذه هي الطريقة المثلى للتعبير عن محبته لأعماله الإنسانية التي انتشرت في مختلف بقاع العالم. وأشار إلى أن الرحلة أتاحت له فرصة مشاهدة بعض مشاريع التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية التي أقامها المغفور له الشيخ زايد في دول عربية وإسلامية.
والتقت وكالة « أنباء الإمارات» بعد وصوله إلى إسلام آباد. وانطلق أمس إلى منطقة جيلجيت شمال باكستان لعبور الحدود وبدء جولته في الصين، التي قد تستغرق أسابيع عدة وستكون منغوليا محطته التالية مشيراً إلى انه ألغى رحلته إلى جمهوريات آسيا الوسطى بسبب الأوضاع الأمنية وفضّل قطع الصين طولاً وعرضاً للوصول إلى هونغ كونغ والعودة بعدها إلى الإمارات جواً لفترة راحة واسترخاء وبدء التخطيط للرحلة المقبلة.
وعن كيفية بدء فكرة الترحال قال عبدالرحيم البدواوي انه لقي تشجيعاً من أصدقائه لاختيار السفر براً بدلاً من الرحلات الجوية حيث بدأ رحلته الأولى عام 1994 من شواطئ الخليج العربي إلى المحيط الهادي قطع فيها آلاف الكيلومترات.. عبر السعودية ومصر وليبيا وتونس والجزائر وحط رحاله في المغرب بعد شهرين من السفر بسيارته نهاراً والاستراحة ليلاً.
وتحدث البدواوي عن رحلتيه إلى أوروبا مروراً بالأردن وسوريا ووصولاً إلى تركيا ومنها إلى بلغاريا والدول الأوروبية وانتهاء باسبانيا والتي استغرقت شهراً ونصف الشهر وفي المرة الثالثة امتدت رحلته الأوروبية إلى جبل طارق وعبر منها إلى المغرب واتخذ مساره السابق للعودة إلى الإمارات بعد أن تنقل بين نحو 50 دولة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بدأ الرحالة الإماراتي عبدالرحيم عبيد عبدالله البدواوي رحلته الدولية الرابعة متخذاً من الشرق الأقصى منطلقاً له لتكون أول تجربة له في القارة الآسيوية في السفر براً، حاملاً على سيارته صورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التي رافقته في كل مكان. وهو يؤكد أن هذه هي الطريقة المثلى للتعبير عن محبته لأعماله الإنسانية التي انتشرت في مختلف بقاع العالم. وأشار إلى أن الرحلة أتاحت له فرصة مشاهدة بعض مشاريع التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية التي أقامها المغفور له الشيخ زايد في دول عربية وإسلامية.
والتقت وكالة « أنباء الإمارات» بعد وصوله إلى إسلام آباد. وانطلق أمس إلى منطقة جيلجيت شمال باكستان لعبور الحدود وبدء جولته في الصين، التي قد تستغرق أسابيع عدة وستكون منغوليا محطته التالية مشيراً إلى انه ألغى رحلته إلى جمهوريات آسيا الوسطى بسبب الأوضاع الأمنية وفضّل قطع الصين طولاً وعرضاً للوصول إلى هونغ كونغ والعودة بعدها إلى الإمارات جواً لفترة راحة واسترخاء وبدء التخطيط للرحلة المقبلة.
وعن كيفية بدء فكرة الترحال قال عبدالرحيم البدواوي انه لقي تشجيعاً من أصدقائه لاختيار السفر براً بدلاً من الرحلات الجوية حيث بدأ رحلته الأولى عام 1994 من شواطئ الخليج العربي إلى المحيط الهادي قطع فيها آلاف الكيلومترات.. عبر السعودية ومصر وليبيا وتونس والجزائر وحط رحاله في المغرب بعد شهرين من السفر بسيارته نهاراً والاستراحة ليلاً.
وتحدث البدواوي عن رحلتيه إلى أوروبا مروراً بالأردن وسوريا ووصولاً إلى تركيا ومنها إلى بلغاريا والدول الأوروبية وانتهاء باسبانيا والتي استغرقت شهراً ونصف الشهر وفي المرة الثالثة امتدت رحلته الأوروبية إلى جبل طارق وعبر منها إلى المغرب واتخذ مساره السابق للعودة إلى الإمارات بعد أن تنقل بين نحو 50 دولة.