دم الغزال SS
11_11_05, 02:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أكد المهندس عبد الرزاق يوسف العضو المنتدب لشركة الخليج للصناعات الدوائية “جلفار” في رأس الخيمة قدرة الشركة وجاهزيتها لتوريد مستحضرها المضاد لانفلونزا الطيور وتسليمه الى الدول الشقيقة التي طلبت من الشركة رسمياً تزويدها بكميات كبيرة منه خلال أسبوعين فقط بمجرد حصولها على الترخيص بعد موافقة الجهات المختصة في الدولة.
جاء ذلك في أعقاب الاعلان عن ظهور حالتي إصابة في الكويت، أمس، حيث كانت الكويت الشقيقة ممثلة بوزارة الصحة طلبت من “جلفار” تزويدها ب 5 ملايين قرص من العقار المضاد لفيروس انفلونزا الطيور.
وناشد يوسف الجهات المختصة في الدولة الإسراع في منح الشركة، وهي أكبر منتج وطني للأدوية، الترخيص لانتاج المستحضر، وهو ما تجيزه القوانين واللوائح الدولية بهذا الصدد في حالات تحول أي مرض الى وباء وظهور حالات إصابة عبر منح حق التصنيع والإنتاج لأي شركة أو دولة من دون الرجوع الى الجهة صاحبة البراءة وحق الانتاج الأصلي.
ونوه، بأن الشركة تلقت خلال الأيام الماضية ثلاثة طلبات رسمية جديدة لتزويدها بالمستحضر وهي مصر والسعودية والبحرين، في حين تجري مفاوضات لتزويد الجزائر بمضاد انفلونزا الطيور.
وشدد العضو المنتدب للشركة الوطنية على ضرورة النظر سريعاً في طلب الشركة في ضوء التطورات المقلقة الأخيرة في الكويت لتتمكن “جلفار” من الوفاء بطلب الدولة الشقيقة إلى جانب بقية الدول للتصدي للمرض وكبح جماحه ومساعدتها جميعاً في مواجهته.
وأشار إلى أن “جلفار” أطلقت مسمى “فلوفلاي” على مستحضرها المضاد لفيروس انفلونزا الطيور والذي يقابله عالمياً منتج يطلق عليه “التاما فلو” من إنتاج شركة روش السويسرية لافتاً إلى أن الشركة ستصعد بمطالبتها بالترخيص الاجباري الاثنين المقبل.
وأضاف عبدالرزاق يوسف ان المدة الزمنية الطويلة التي يتطلبها توريد المستحضر من الشركة السويسرية الى الدول العربية يفرض علينا الاسراع في إنتاجه محلياً وتزويد الدول التي تطلبه في أسرع وقت متاح.
وأوضح أن توريد “روش” للمستحضر إلى دول المنطقة وفقاً لمعلومات موثوقة لن يتم قبل مارس/آذار من العام المقبل وقد يمتد إلى الشهر نفسه من عام 2007.
وقال إن وزارة الصحة التي تقدمت “جلفار” بطلب رسمي إليها مؤخراً لمنحها الترخيص لإنتاج المستحضر خاطبت من جهتها وزارة الصناعة المخولة بذلك، ونحن نترقب ردها حالياً لإعطائنا الترخيص المنشود. وأننا لا نستطيع الانتظار أكثر والوقت في غير صالحنا في ظل ظهور حالتين في الكويت، لكننا حريصون على اتباع القنوات الرسمية والتقيد بالقوانين المحلية.
أكد المهندس عبد الرزاق يوسف العضو المنتدب لشركة الخليج للصناعات الدوائية “جلفار” في رأس الخيمة قدرة الشركة وجاهزيتها لتوريد مستحضرها المضاد لانفلونزا الطيور وتسليمه الى الدول الشقيقة التي طلبت من الشركة رسمياً تزويدها بكميات كبيرة منه خلال أسبوعين فقط بمجرد حصولها على الترخيص بعد موافقة الجهات المختصة في الدولة.
جاء ذلك في أعقاب الاعلان عن ظهور حالتي إصابة في الكويت، أمس، حيث كانت الكويت الشقيقة ممثلة بوزارة الصحة طلبت من “جلفار” تزويدها ب 5 ملايين قرص من العقار المضاد لفيروس انفلونزا الطيور.
وناشد يوسف الجهات المختصة في الدولة الإسراع في منح الشركة، وهي أكبر منتج وطني للأدوية، الترخيص لانتاج المستحضر، وهو ما تجيزه القوانين واللوائح الدولية بهذا الصدد في حالات تحول أي مرض الى وباء وظهور حالات إصابة عبر منح حق التصنيع والإنتاج لأي شركة أو دولة من دون الرجوع الى الجهة صاحبة البراءة وحق الانتاج الأصلي.
ونوه، بأن الشركة تلقت خلال الأيام الماضية ثلاثة طلبات رسمية جديدة لتزويدها بالمستحضر وهي مصر والسعودية والبحرين، في حين تجري مفاوضات لتزويد الجزائر بمضاد انفلونزا الطيور.
وشدد العضو المنتدب للشركة الوطنية على ضرورة النظر سريعاً في طلب الشركة في ضوء التطورات المقلقة الأخيرة في الكويت لتتمكن “جلفار” من الوفاء بطلب الدولة الشقيقة إلى جانب بقية الدول للتصدي للمرض وكبح جماحه ومساعدتها جميعاً في مواجهته.
وأشار إلى أن “جلفار” أطلقت مسمى “فلوفلاي” على مستحضرها المضاد لفيروس انفلونزا الطيور والذي يقابله عالمياً منتج يطلق عليه “التاما فلو” من إنتاج شركة روش السويسرية لافتاً إلى أن الشركة ستصعد بمطالبتها بالترخيص الاجباري الاثنين المقبل.
وأضاف عبدالرزاق يوسف ان المدة الزمنية الطويلة التي يتطلبها توريد المستحضر من الشركة السويسرية الى الدول العربية يفرض علينا الاسراع في إنتاجه محلياً وتزويد الدول التي تطلبه في أسرع وقت متاح.
وأوضح أن توريد “روش” للمستحضر إلى دول المنطقة وفقاً لمعلومات موثوقة لن يتم قبل مارس/آذار من العام المقبل وقد يمتد إلى الشهر نفسه من عام 2007.
وقال إن وزارة الصحة التي تقدمت “جلفار” بطلب رسمي إليها مؤخراً لمنحها الترخيص لإنتاج المستحضر خاطبت من جهتها وزارة الصناعة المخولة بذلك، ونحن نترقب ردها حالياً لإعطائنا الترخيص المنشود. وأننا لا نستطيع الانتظار أكثر والوقت في غير صالحنا في ظل ظهور حالتين في الكويت، لكننا حريصون على اتباع القنوات الرسمية والتقيد بالقوانين المحلية.