مها العنزي
28_11_05, 02:17 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ضربت ظهر أمس هزة ارضية خفيفة دولة الامارات العربية المتحدة وبالذات الامارات الشمالية (دبي ورأس الخيمة والشارقة وعجمان) حوالي الساعة 2.25 ظهرا بالتوقيت المحلي واستمرت 30 ثانية.
وذكرت مصادر من دائرة الارصاد الجوية ان الهزة ناجمة عن ارتدادات هزة ارضية بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر ضربت جنوبي ايران، ثم هزة ثانية في ايران ضربت جزيرة قشم بقوة 5.5 درجات.
وغادر الكثير من السكان بيوتهم ونزلوا الى الشوارع في امارة الشارقة بعد وقوع الهزة.
وافاد سكان بانه تم اخلاء مبان في شارع الشيخ زايد اكبر شوارع امارة دبي تحسبا من حدوث اي هزات ارتدادية. كما ابلغ احد السكان في راس الخيمة انه شعر بالهزة في الامارة.
وفي اتصال هاتفي مع القنصل العام في امارة دبي حمد الجطيلي قال ان الساكنين في العمارات والأبراج السكنية في شارع الشيخ زايد يقولون «انهم شعروا بهزة أرضية.. وشعروا بالدوار فقامت الجهات المعنية باخلاء هذه المباني»، مشيرا الى ان الزلزال اصاب الشارقة مضيفا ان البعض يردد بأن من يسكنون في المباني على البحيرة شعروا بالهزة الارضية اكثر.
وعندما سألناه ألم تشعروا بالهزة الارضية قال: لا، وواصل حديثه قائلا: فور سماعنا بأن الهزة الارضية شعر بها اهل الشارقة بدأنا باتصالاتنا للتأكد من الموجودين في الشارقة من الجالية الكويتية فلله الحمد لا اصابات بين الكويتيين وكذلك تم الاطمئنان على طلبتنا الدارسين في الجامعات سواء الامريكية في الشارقة او الجامعات الاخرى وتبين أنهم كلهم بخير وصحة وعافية، ولم نبلغ بأي شيء حتى هذه اللحظة من الجهات الامنية، كذلك بالنسبة لكافة الكويتيين في امارة دبي مشيرا إلى «اننا على مدار الساعة في حالة ترقب وان عددا من الدبلوماسيين سيتواجدون في القنصلية لأي طارىء حتى يقوموا بواجبهم».
الملحق الثقافي في القنصلية فاطمة العقروقة قالت في اتصال هاتفي: أثناء خروجي من القنصلية متوجهة الى منزلي في منطقة الجميرة كنت امر في شارع الشيخ زايد وفي العادة اصل خلال دقائق ولكن هذه المرة لاحظت ان السيارات واقفة لا تسير وان امرا ما قد حصل.. الوضع غير طبيعي ومكثت في مكاني اكثر من ساعة ووجدت ازدحاما لا مثيل له.. الناس تتراكض وتتجمع في الحدائق.. وعندما سألنا قالوا زلزال.. فتفاجأت وعلى الفور اجريت اتصالاتي للاطمئان على طلبتنا ولله الحمد كلهم بخير.
وأضافت قائلة اننا سنواصل اتصالاتنا ومتابعتنا اولا فأولا واذا وجد اي جديد سنقوم بابلاغ القنصل اولا فأولا لاتخاذ الاجراءات المناسبة في مثل هذه الامور.
من جانبه، اكد نائب رئيس البعثة في السفارة الايرانية في الكويت السفير ابو القاسم شعشعي ان الامور في منطقة الزلزال تمت السيطرة الاولية عليها من خلال انقاذ الناس المتواجدين فيها، مشيرا الى ان الزلزال الذي ضرب مدينة قشم بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر قد حصد عشرة قتلى واكثر من خمسين جريحا حتى الآن.
وزاد السفير الشعشعي لـ «الوطن»: ان هذه الاعداد من القتلى والجرحى جاءت لكون الزلزال حدث اثناء النهار مما ادى الى قلة اعداد القتلى والجرحى مؤكدا أن المواطنين كانوا في اعمالهم مما جعل التحرك سريعا لانقاذ ما يمكن انقاذه من الارواح.
واضاف ان هذه المدن يسكنها حوالي اكثر من مائة الف مواطن موزعين على قرى لافتا الى ان الزلزال دمر ما نسبته 30 - 70 في المائة من المباني في المنطقة مؤكدا ان الهلال الاحمر الايراني قام بجهود طيبة عبر طائرات الهليكوبتر لانقاذ المتواجدين وارسال المعونات بالسرعة الممكنة قبل حلول الظلام.
وزاد: ان الجرحى تم نقلهم الى بعض مستشفيات بندر عباس وبعض المدن القريبة من مركز الزلزال لعمل اللازم، ونتمنى من الله العلي القدير ان يحفظ الله البقية ويقيهم كل مكروه.
وعن تأثر الكويت بالزلازل التي تحدث في ايران قالت خبيرة الزلازل الكويتية د.فريال بو ربيع ان المناطق الساحلية الكويتية مهددة بالزلازل الايرانية وهي المناطق الاكثر شعورا بالزلازل التي تحدث جنوب غرب ايران.
واضافت في معرض حديثها لـ «الوطن» حول الزلزال الذي وقع في الثانية و22 دقيقة من ظهر امس بقوة 5.9 درجات بمقياس ريختر في منطقة بندر عباس بالقرب من جزيرة قشم جنوب غرب ايران، ان زلزال الامس شعر به سكان الامارات حيث يبعد 250 كيلومترا عن دبي و350 وكيلومترا عن ابو ظبي وسبب فزعا لسكان المناطق القريبة من مركزه.
وقالت: انه على الرغم من ان هذا الزلزال لم يؤثر في مناطق الكويت ولم يشعر به السكان لبعده 850 كيلومترا عن المناطق الساحلية الا ان الزلزال الذي وقع في نفس المنطقة في عام 1999 بقوة 6.2 درجات على مقياس ريختر شعر به سكان المناطق الساحلية في دولة الكويت حيث ان هذه المناطق هي الاقرب الى مراكز الزلازل التي تحدث في جنوب غرب ايران.
واشارت الى ان الزلازل القوية تتكرر في مضيق هرمز وتتأثر بها دولة الامارات، كما تحدث بعض الزلازل داخل مناطق الامارات مثل الذي حدث في 11 مارس عام 2002 في منتصف الليل وكان مركزه في منطقة مسافي في الفجيرة وبلغت قوته 5.1 درجات على مقياس ريختر ولم يحدث أي دمار في المنشآت رغم ان عمق بؤرته كان 10 كم.
واضافت ان بعض زلازل مناطق جنوب غرب ايران تؤثر في الكويت خصوصا في المباني المرتفعة في المناطق الساحلية رغم المسافة الكبيرة بين مراكز هذه الزلازل ودولة الكويت وارجعت ذلك الى ميكانيكية التصدع واتجاه الصدع الذي يحدث عليه الزلزال.
واكدت الدكتورة بوربيع ضرورة الاخذ في الاعتبار النشاط الزلزالي المحلي والاقليمي في جنوب غرب ايران «حزام زاغروس النشط» عند اقامة المنشآت في دولة الكويت ودول الخليج.
وشددت على اهمية توعية المواطنين والمقيمين حول كيفية التصرف عند حدوث الزلازل حيث ان سوء التصرف هو الذي يؤدي الى ارتفاع اعداد الضحايا وليس قوة الزلزال.
ضربت ظهر أمس هزة ارضية خفيفة دولة الامارات العربية المتحدة وبالذات الامارات الشمالية (دبي ورأس الخيمة والشارقة وعجمان) حوالي الساعة 2.25 ظهرا بالتوقيت المحلي واستمرت 30 ثانية.
وذكرت مصادر من دائرة الارصاد الجوية ان الهزة ناجمة عن ارتدادات هزة ارضية بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر ضربت جنوبي ايران، ثم هزة ثانية في ايران ضربت جزيرة قشم بقوة 5.5 درجات.
وغادر الكثير من السكان بيوتهم ونزلوا الى الشوارع في امارة الشارقة بعد وقوع الهزة.
وافاد سكان بانه تم اخلاء مبان في شارع الشيخ زايد اكبر شوارع امارة دبي تحسبا من حدوث اي هزات ارتدادية. كما ابلغ احد السكان في راس الخيمة انه شعر بالهزة في الامارة.
وفي اتصال هاتفي مع القنصل العام في امارة دبي حمد الجطيلي قال ان الساكنين في العمارات والأبراج السكنية في شارع الشيخ زايد يقولون «انهم شعروا بهزة أرضية.. وشعروا بالدوار فقامت الجهات المعنية باخلاء هذه المباني»، مشيرا الى ان الزلزال اصاب الشارقة مضيفا ان البعض يردد بأن من يسكنون في المباني على البحيرة شعروا بالهزة الارضية اكثر.
وعندما سألناه ألم تشعروا بالهزة الارضية قال: لا، وواصل حديثه قائلا: فور سماعنا بأن الهزة الارضية شعر بها اهل الشارقة بدأنا باتصالاتنا للتأكد من الموجودين في الشارقة من الجالية الكويتية فلله الحمد لا اصابات بين الكويتيين وكذلك تم الاطمئنان على طلبتنا الدارسين في الجامعات سواء الامريكية في الشارقة او الجامعات الاخرى وتبين أنهم كلهم بخير وصحة وعافية، ولم نبلغ بأي شيء حتى هذه اللحظة من الجهات الامنية، كذلك بالنسبة لكافة الكويتيين في امارة دبي مشيرا إلى «اننا على مدار الساعة في حالة ترقب وان عددا من الدبلوماسيين سيتواجدون في القنصلية لأي طارىء حتى يقوموا بواجبهم».
الملحق الثقافي في القنصلية فاطمة العقروقة قالت في اتصال هاتفي: أثناء خروجي من القنصلية متوجهة الى منزلي في منطقة الجميرة كنت امر في شارع الشيخ زايد وفي العادة اصل خلال دقائق ولكن هذه المرة لاحظت ان السيارات واقفة لا تسير وان امرا ما قد حصل.. الوضع غير طبيعي ومكثت في مكاني اكثر من ساعة ووجدت ازدحاما لا مثيل له.. الناس تتراكض وتتجمع في الحدائق.. وعندما سألنا قالوا زلزال.. فتفاجأت وعلى الفور اجريت اتصالاتي للاطمئان على طلبتنا ولله الحمد كلهم بخير.
وأضافت قائلة اننا سنواصل اتصالاتنا ومتابعتنا اولا فأولا واذا وجد اي جديد سنقوم بابلاغ القنصل اولا فأولا لاتخاذ الاجراءات المناسبة في مثل هذه الامور.
من جانبه، اكد نائب رئيس البعثة في السفارة الايرانية في الكويت السفير ابو القاسم شعشعي ان الامور في منطقة الزلزال تمت السيطرة الاولية عليها من خلال انقاذ الناس المتواجدين فيها، مشيرا الى ان الزلزال الذي ضرب مدينة قشم بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر قد حصد عشرة قتلى واكثر من خمسين جريحا حتى الآن.
وزاد السفير الشعشعي لـ «الوطن»: ان هذه الاعداد من القتلى والجرحى جاءت لكون الزلزال حدث اثناء النهار مما ادى الى قلة اعداد القتلى والجرحى مؤكدا أن المواطنين كانوا في اعمالهم مما جعل التحرك سريعا لانقاذ ما يمكن انقاذه من الارواح.
واضاف ان هذه المدن يسكنها حوالي اكثر من مائة الف مواطن موزعين على قرى لافتا الى ان الزلزال دمر ما نسبته 30 - 70 في المائة من المباني في المنطقة مؤكدا ان الهلال الاحمر الايراني قام بجهود طيبة عبر طائرات الهليكوبتر لانقاذ المتواجدين وارسال المعونات بالسرعة الممكنة قبل حلول الظلام.
وزاد: ان الجرحى تم نقلهم الى بعض مستشفيات بندر عباس وبعض المدن القريبة من مركز الزلزال لعمل اللازم، ونتمنى من الله العلي القدير ان يحفظ الله البقية ويقيهم كل مكروه.
وعن تأثر الكويت بالزلازل التي تحدث في ايران قالت خبيرة الزلازل الكويتية د.فريال بو ربيع ان المناطق الساحلية الكويتية مهددة بالزلازل الايرانية وهي المناطق الاكثر شعورا بالزلازل التي تحدث جنوب غرب ايران.
واضافت في معرض حديثها لـ «الوطن» حول الزلزال الذي وقع في الثانية و22 دقيقة من ظهر امس بقوة 5.9 درجات بمقياس ريختر في منطقة بندر عباس بالقرب من جزيرة قشم جنوب غرب ايران، ان زلزال الامس شعر به سكان الامارات حيث يبعد 250 كيلومترا عن دبي و350 وكيلومترا عن ابو ظبي وسبب فزعا لسكان المناطق القريبة من مركزه.
وقالت: انه على الرغم من ان هذا الزلزال لم يؤثر في مناطق الكويت ولم يشعر به السكان لبعده 850 كيلومترا عن المناطق الساحلية الا ان الزلزال الذي وقع في نفس المنطقة في عام 1999 بقوة 6.2 درجات على مقياس ريختر شعر به سكان المناطق الساحلية في دولة الكويت حيث ان هذه المناطق هي الاقرب الى مراكز الزلازل التي تحدث في جنوب غرب ايران.
واشارت الى ان الزلازل القوية تتكرر في مضيق هرمز وتتأثر بها دولة الامارات، كما تحدث بعض الزلازل داخل مناطق الامارات مثل الذي حدث في 11 مارس عام 2002 في منتصف الليل وكان مركزه في منطقة مسافي في الفجيرة وبلغت قوته 5.1 درجات على مقياس ريختر ولم يحدث أي دمار في المنشآت رغم ان عمق بؤرته كان 10 كم.
واضافت ان بعض زلازل مناطق جنوب غرب ايران تؤثر في الكويت خصوصا في المباني المرتفعة في المناطق الساحلية رغم المسافة الكبيرة بين مراكز هذه الزلازل ودولة الكويت وارجعت ذلك الى ميكانيكية التصدع واتجاه الصدع الذي يحدث عليه الزلزال.
واكدت الدكتورة بوربيع ضرورة الاخذ في الاعتبار النشاط الزلزالي المحلي والاقليمي في جنوب غرب ايران «حزام زاغروس النشط» عند اقامة المنشآت في دولة الكويت ودول الخليج.
وشددت على اهمية توعية المواطنين والمقيمين حول كيفية التصرف عند حدوث الزلازل حيث ان سوء التصرف هو الذي يؤدي الى ارتفاع اعداد الضحايا وليس قوة الزلزال.