رياض الشرقية
12_12_05, 03:15 PM
تعالت الصيحات وارتفعت الأصوات عندما ذكر أن المرأة في السعودية سوف يسمح لها بقيادة السيارة وبدأ كل يرشق بالسهام كيفما يريد ويتصدى لهذه السهام كيفما يشاء ونطق الكثير وبقيت النساء السعوديات في الشارع صامتات ، بماذا أجابت المرأة السعودية في الشارع السعودي عن مدى رغبتها بقيادة السيارة كان لنا هذا الاستطلاع مع بعضهن .
تركت عملي
و تتحدث "بدرية س" وهي عاملة في أحد المستوصفات في غضب واضح وتقول أنا أعمل في مستوصف تكفل صاحبه بتوفير الحافلة لنقلنا ولكن في أثناء خروجنا للقيام ببعض المهام الصحية أضطر للانتظار خارج هذه المباني وحيدة ليس معي إلا ممرضة أجنبية حتى تأتي الحافلة لتقلني بعد توصيل جميع الموظفات حيث لا يأتي قبل الحادية عشرة ليلا وكان هذا سببا في تركي للعمل فلو كنت أقود السيارة لما اضطررت أن أوضع في مثل هذا الموقف أو أترك العمل .
سيارة خاصة
أما مريم خ فتقول أنا أتمنى أن تكون لي سيارتي الخاصة حتى أدبر أموري الكثيرة فزوجي مشغول بأعماله ولا يستطيع أن يوصلني للأماكن التي أحتاجها لأنني عاملة نشطة في المجتمع وبذلك أزيد الحمل على زوجي فوق عمله والذي يردد دائما أن المرأة اليوم مثل معاق غير مؤهل يحتاج لمن يقله ويدبر أموره ولكني لا أفكر إطلاقا أن أستخدم السيارة للتنقل لمسافات طويلة و تعتبر " هيا . س " أن المرأة التي تفكر في قيادة السيارة مثل التي رفست نعمة بيدها فمن تحصل على كم الدلال مثل المرأة السعودية فهي تطلب والرجل عليه أن ينفذ فلماذا تتخلى عن كفالة الرجل وقوامته فإذا قادت ستصبح المرأة هي المسؤولة عن نفسها وعن أطفالها وعن بيتها بل وشغالتها لأن الرجل بكل بساطة لا تهمه هذه الأشياء فعمله أهم ونفسه أهم بكثير من ذلك ولذا لن أعطي الفرصة للرجل ليتخلى عن مسؤولياته .
أعباء إضافية
و تعلق "هدى . م" على القضية بقولها بعدما شاب ودوه الكتاب بعد الثلاثين من سيتجرأ على قيادة السيارة في هذه الشوارع الضيقة وهو غير متمكن في القيادة إضافة إلى أن الزحام سيكون شديدا لأن العدد سوف يزداد الضعف في كل شارع أضف إلى ذلك أن كثيرا من المقار التي
تعمل فيها المرأة لا تحتوي مواقف أو أن الشارع لا يكفي إلا لعبور السيارات في اتجاه واحد فإذ كان الرجال الذين يقودون السيارة منذ الطفولة يتعرضون للحوادث فكيف بالذي تعلم في الكبر ، بل من أين سنأتي بالميزانية فإذا كانت المرأة الآن لا تشتري الملابس إلا من الماركات بأغلى الأسعار طامحة للتميز فكيف بالسيارة التي ستقودها إذ لابد أن تكون فوق كل تميز وبالتالي ميزانيات هائلة ستضغط على كاهل الأسرة .
مشاكل ومخاوف
و ترى "أمل . د" أن قيادة المرأة سيعرضها لكثير من المشاكل لأن الشباب الفاسد في مجتمعنا يتعرض لمن يكون زوجها بالقرب منها فما بالك بمن تكون وحيدة في سيارة وبهذه الطريقة سيكثر الفساد وتنتشر المخازي والمآسي وتشاركها الرأي كل من " شيماء . خ " و" فتحية . ع " و تضيفان بأن الفساد ليس من الشباب فقط بل من الأنثى نفسها حيث الواحدة لا تأمن على زوجها من هؤلاء الفتيات وهن تحت سيطرة أولياء أمور فكيف إذا ترك لهم الحبل على الغارب فبيوت كثيرة ستتهدم.
اما "منيرة ك" وهي تعيش في أحد الهجر البعيدة ومدرسة في المدرسة تقول أنا لا أفكر أن أعيش في المدينة فأنا أقود السيارة في هذه الهجرة وأدبر أمور حياتي ولا أتعرض للخطر ولا أحتاج لأحد فأنا مطلقة ومع ذلك فأنا قادرة على تدبير أموري كلها وعن الفساد الذي تتحدثون عنه لا ينتشر إلا في مدنكم فالجميع يتذكر أن المرأة في زمن عمر بن عبد العزيز كانت تذهب من الشام إلى الحجاز ولا يتعرض لها أحد فالمجتمع الصالح لن تتعرض فيه المرأة للخطر والرجل الصالح لا يؤثر فيه هوى امرأة
:MOBILE: تحياتي
تركت عملي
و تتحدث "بدرية س" وهي عاملة في أحد المستوصفات في غضب واضح وتقول أنا أعمل في مستوصف تكفل صاحبه بتوفير الحافلة لنقلنا ولكن في أثناء خروجنا للقيام ببعض المهام الصحية أضطر للانتظار خارج هذه المباني وحيدة ليس معي إلا ممرضة أجنبية حتى تأتي الحافلة لتقلني بعد توصيل جميع الموظفات حيث لا يأتي قبل الحادية عشرة ليلا وكان هذا سببا في تركي للعمل فلو كنت أقود السيارة لما اضطررت أن أوضع في مثل هذا الموقف أو أترك العمل .
سيارة خاصة
أما مريم خ فتقول أنا أتمنى أن تكون لي سيارتي الخاصة حتى أدبر أموري الكثيرة فزوجي مشغول بأعماله ولا يستطيع أن يوصلني للأماكن التي أحتاجها لأنني عاملة نشطة في المجتمع وبذلك أزيد الحمل على زوجي فوق عمله والذي يردد دائما أن المرأة اليوم مثل معاق غير مؤهل يحتاج لمن يقله ويدبر أموره ولكني لا أفكر إطلاقا أن أستخدم السيارة للتنقل لمسافات طويلة و تعتبر " هيا . س " أن المرأة التي تفكر في قيادة السيارة مثل التي رفست نعمة بيدها فمن تحصل على كم الدلال مثل المرأة السعودية فهي تطلب والرجل عليه أن ينفذ فلماذا تتخلى عن كفالة الرجل وقوامته فإذا قادت ستصبح المرأة هي المسؤولة عن نفسها وعن أطفالها وعن بيتها بل وشغالتها لأن الرجل بكل بساطة لا تهمه هذه الأشياء فعمله أهم ونفسه أهم بكثير من ذلك ولذا لن أعطي الفرصة للرجل ليتخلى عن مسؤولياته .
أعباء إضافية
و تعلق "هدى . م" على القضية بقولها بعدما شاب ودوه الكتاب بعد الثلاثين من سيتجرأ على قيادة السيارة في هذه الشوارع الضيقة وهو غير متمكن في القيادة إضافة إلى أن الزحام سيكون شديدا لأن العدد سوف يزداد الضعف في كل شارع أضف إلى ذلك أن كثيرا من المقار التي
تعمل فيها المرأة لا تحتوي مواقف أو أن الشارع لا يكفي إلا لعبور السيارات في اتجاه واحد فإذ كان الرجال الذين يقودون السيارة منذ الطفولة يتعرضون للحوادث فكيف بالذي تعلم في الكبر ، بل من أين سنأتي بالميزانية فإذا كانت المرأة الآن لا تشتري الملابس إلا من الماركات بأغلى الأسعار طامحة للتميز فكيف بالسيارة التي ستقودها إذ لابد أن تكون فوق كل تميز وبالتالي ميزانيات هائلة ستضغط على كاهل الأسرة .
مشاكل ومخاوف
و ترى "أمل . د" أن قيادة المرأة سيعرضها لكثير من المشاكل لأن الشباب الفاسد في مجتمعنا يتعرض لمن يكون زوجها بالقرب منها فما بالك بمن تكون وحيدة في سيارة وبهذه الطريقة سيكثر الفساد وتنتشر المخازي والمآسي وتشاركها الرأي كل من " شيماء . خ " و" فتحية . ع " و تضيفان بأن الفساد ليس من الشباب فقط بل من الأنثى نفسها حيث الواحدة لا تأمن على زوجها من هؤلاء الفتيات وهن تحت سيطرة أولياء أمور فكيف إذا ترك لهم الحبل على الغارب فبيوت كثيرة ستتهدم.
اما "منيرة ك" وهي تعيش في أحد الهجر البعيدة ومدرسة في المدرسة تقول أنا لا أفكر أن أعيش في المدينة فأنا أقود السيارة في هذه الهجرة وأدبر أمور حياتي ولا أتعرض للخطر ولا أحتاج لأحد فأنا مطلقة ومع ذلك فأنا قادرة على تدبير أموري كلها وعن الفساد الذي تتحدثون عنه لا ينتشر إلا في مدنكم فالجميع يتذكر أن المرأة في زمن عمر بن عبد العزيز كانت تذهب من الشام إلى الحجاز ولا يتعرض لها أحد فالمجتمع الصالح لن تتعرض فيه المرأة للخطر والرجل الصالح لا يؤثر فيه هوى امرأة
:MOBILE: تحياتي