x_5
12_09_04, 02:27 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فقدت الجزيرة الإعلامي العربي ماهر عبد الله مقدم برنامج "الشريعة والحياة" الذي توفي الليلة الماضية في حادث مروري بالدوحة.
وأدى الحادث كذلك إلى إصابة المفكر والأكاديمي بشير نافع الذي شارك في اجتماع الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي يومي الأربعاء والخميس الماضيين بالعاصمة القطرية.
وكان الزميل الفقيد المشهود له بالقدرة العالية على إدارة الحوارات إلى جانب تقديم برنامج "الشريعة والحياة" مسؤول العلاقات الدولية في قناة الجزيرة حيث أشرف بشكل مباشر على تنظيم منتدى الجزيرة الإعلامي الذي نظمته المحطة في يوليو/ تموز الماضي بالدوحة.
ولد الزميل ماهر عبد الله محمود أحمد يوم 19 يوليو/ تموز1959 بإحدى قرى محافظة جنين بالضفة الغربية، وتربى في كنف أسرة فلسطينية محافظة تتكون من أربعة أبناء كان أكبرهم، إضافة إلى ثلاث بنات.
ويحتفظ مشاهدو قناة الجزيرة لماهر عبد الله بذكرى طيبة لمشاركته ضمن فريق المحطة في تغطية الغزو الأميركي للعراق حيث كان ضمن الذين نقلوا يوميات ما يجري في العاصمة بغداد وكان هو الصوت العربي الذي نقل للعالم أحداث سقوط بغداد ومشهد إزالة تمثال الرئيس العراقي صدام حسين حينها.
عرف الفقيد بولعه بالقراءة منذ نعومة أظافره حيث كان يقرض الشعر، ولم يتمكن من نشر ديوانه الأول، وله كتاب غير مطبوع يتناول تغطية قناة الجزيرة للحرب على العراق.
فقدت الجزيرة الإعلامي العربي ماهر عبد الله مقدم برنامج "الشريعة والحياة" الذي توفي الليلة الماضية في حادث مروري بالدوحة.
وأدى الحادث كذلك إلى إصابة المفكر والأكاديمي بشير نافع الذي شارك في اجتماع الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي يومي الأربعاء والخميس الماضيين بالعاصمة القطرية.
وكان الزميل الفقيد المشهود له بالقدرة العالية على إدارة الحوارات إلى جانب تقديم برنامج "الشريعة والحياة" مسؤول العلاقات الدولية في قناة الجزيرة حيث أشرف بشكل مباشر على تنظيم منتدى الجزيرة الإعلامي الذي نظمته المحطة في يوليو/ تموز الماضي بالدوحة.
ولد الزميل ماهر عبد الله محمود أحمد يوم 19 يوليو/ تموز1959 بإحدى قرى محافظة جنين بالضفة الغربية، وتربى في كنف أسرة فلسطينية محافظة تتكون من أربعة أبناء كان أكبرهم، إضافة إلى ثلاث بنات.
ويحتفظ مشاهدو قناة الجزيرة لماهر عبد الله بذكرى طيبة لمشاركته ضمن فريق المحطة في تغطية الغزو الأميركي للعراق حيث كان ضمن الذين نقلوا يوميات ما يجري في العاصمة بغداد وكان هو الصوت العربي الذي نقل للعالم أحداث سقوط بغداد ومشهد إزالة تمثال الرئيس العراقي صدام حسين حينها.
عرف الفقيد بولعه بالقراءة منذ نعومة أظافره حيث كان يقرض الشعر، ولم يتمكن من نشر ديوانه الأول، وله كتاب غير مطبوع يتناول تغطية قناة الجزيرة للحرب على العراق.