رياض الشرقية
22_12_05, 03:19 AM
ليلة زفافي وفي اللحظة التي كنا نتهيأ فيها للزفة وصعود منصةالفرح الكبير انا وعروسي, في تلك اللحظة الفاصلة بين حياة العزوبية والانتقال الى حياة مستقرة هانئة قامت احدى الفتيات - هداها الله - بارسال رسالة مفعمة بعبارات الغزل والهيام على جوالي بواسطة خدمة (البلوتوث), كان ذلك قبل خروجي للزفة وكان الجوال بحوزة عروسي في تلك اللحظة حيث استقبلت الرسالة فكاد الفرح ينقلب رأساً على عقب بسبب تلك الرسالة حيث رفضت العروس الخروج الى المعازيم في المنصة وتأخر خروجنا ساعتين حتى تدخل والداها واخوالها واعمامها ولم تخرج إلا بعد ان أقسمت بالله ألا علاقة لي بتلك الفتاة ولا برسالتها إليّ.الواقعة يرويها عاطف الموظف بخدمات العملاء في احد البنوك التجارية وهي تكشف عن مدى سوء استخدام البعض لرسائل الجوال هذه الثقافة الجديدة التي فرضت نفسها علينا مع انتشار أجهزة الجوال الى درجة ان البعض اصبح يستخدمها على سبيل المزاح دون ادراك لعواقبها الوخيمة مثل ماحدث لاحد الشباب الذي قام بارسال احدى الصور الخليعة بطريقة عشوائية على احد الجوالات وصادف ان استقبلت سيدة متزوجة تلك الرسالة الخليعة على جوالها واستمر في مراسلتها دون وازع اخلاقي حتى تصادف مع زوجها بعد شهر من خطته الدنيئة فما كان من زوجها الا ان شج رأسه (بعفريتة) السيارة.فيصل (14 عاماً) روى الواقعة السابقة وهو يعترف بانه وامثاله من الشباب يقومون بتبادل الرسائل بجميع انواعها بما فيها الرسائل الخليعة المصورة عبر البلوتوث, وهم يقومون بارسالها عبر ارقام لا يعرفون حتى اصحابها دون إدراك لما قد تتسبب فيه من هدم وخراب للبيوت.فاتن 25 عاماً وتعمل ممرضة تلقت على سبيل المثال رسالة من تلك الرسائل كانت سبباً في طلاقها وهي التي لم يمض سوى اربعة شهور على زواجها لترجع كسيرة من الدمام الى اهلها في مكة, لا سبب سوى ان احد المتطفلين قام بارسال رسالة على جوالها مما اثار شكوك زوجها فلم يتوان في طلاقها وارسالها الى أهلها.هذه الرسائل ليست شراً مخضاً كما يذكر محمد أنور بل هي مفيدة اذا نحن احسنا استخدامها في التذكير بمواعيد اجتماع العائلة او التنبيه على الدروس والمحاضرات والتهاني بالعيدين وغيرها من الأمور المفيدة او كما ترى أم هاني من ان هذه التقنية الحديثة قد احدثت نقلة نوعية في عملية التواصل واختصار كثير من الاشياء في حياتنا اليومية.
الى ذلك يعلق عبدالله الشهري رئيس الشؤون الاعلامية بشركة الاتصالات السعودية ان رسائل الجوال ثقافة جديدة فرضت نفسها على المجتمع بحيث لا يمكن ازاحتها أو تجاهلها ولكن المطلوب هو تهذيب استخدامنا لها, سيما انها وسيلة مهمة للصّم والبكم الذين يستخدمون الجوال على الوضع الهزاز اضافة الى رخص ثمنها مقارنة بالمكالمات العادية خاصة اذا كانت دولية مع ما تحمله هذه الرسائل من روح المحبة والاخاء بين المتراسلين
:f025:
الى ذلك يعلق عبدالله الشهري رئيس الشؤون الاعلامية بشركة الاتصالات السعودية ان رسائل الجوال ثقافة جديدة فرضت نفسها على المجتمع بحيث لا يمكن ازاحتها أو تجاهلها ولكن المطلوب هو تهذيب استخدامنا لها, سيما انها وسيلة مهمة للصّم والبكم الذين يستخدمون الجوال على الوضع الهزاز اضافة الى رخص ثمنها مقارنة بالمكالمات العادية خاصة اذا كانت دولية مع ما تحمله هذه الرسائل من روح المحبة والاخاء بين المتراسلين
:f025: