عاشقة البنفسج
11_08_04, 02:44 PM
خرجت من صلاة الفجر بعد الشروق وأنا أتمشى في الجو الجميل
فألقيت نظره لأحد البيوت
فوجدت سيارة يغمرها ماء وصابون (( كان صابون لولو الأصفر أبو فقاعات))
فأمعنت النظر قليلا فإذا ............
بالخدامة تقوم بالتشطيف و آخر اللمسات على تلك السيارة التي صاحبها غارق في النوم و مشفط على صلاة الفجر ولم يكتفي بذلك بل أنزل هذه الخدامة في الرابعة فجرا لتغسل سيارته لكي يستطيع ان يدرك وقت العمل ولايتأخر عليه بفضل الغسيل السريع من الخدامة
الخدامة مخلوق مسكين في عهدنا هذا يتحمل مالا يتحمله العبد المملوك في عهد الدولة الإسلامية الأولى أيام العبيد والموالي
وبعض الخدم تجدها ليست على الإسلام وبوجودها بين الأسر الإسلامية تزداد طغينا وكفرا عندما تجد بعض المسلمين مثل صاحبنا الذي ذكرنا آنفا
والمصيبة والطامة الكبرى أنها تقوم بأعمال لاتستطيع القيام بها أحدث آلات المصانع والمعامل
تسقي الزرع ....... تحضير الطعام ...... تربية الأبناء ........ تغير الحافاظات أجلكم الله للأبناء وهذه مهمة صعبة جدا على الأمهات بل مستحيل أن تغير امرأة في هذا الوقت لطفلها
بل تصبح متخلفة إن فعلت ذلك فلاحول ولاقوة إلا بالله ولا نجمع الكل بل نقول إلا من رحم ربي
وكذلك تقوم الخدامة بخدمات اخرى ....... تغسل السيارة
تغسل الحمامات أجلكم الله ...... تغسل الحوش ...... تكنس البيت والغرف والممرات .........
............. مخلوق عجيب هالخادمة ...................
وبعد كل هذا .......... نرى البعض يشتمها إن تأخرت في أمر أو يقذفها بأقبح الشتائم ولا يرأف بحالها
بل البعض ولا أكابر في هذا يظلمها ويسلبها أبسط حقوقها من أكل وشرب وراحة ونوم .......
.......... إخوتي ......
لو الكافر رفع يديه ودعى وهو مظلوم ..... فأبشر يا كافر بالإجابة والإستجابة إن كنت مظلوم
يقول الله سبحانة وتعالى ..... أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
قال صلى الله عليه وسلم
((اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب ))
وقال كذلك صلى الله عليه وسلم (( الظلم ظلمات يوم القيامة ))
قال الله تعالى في الحديث القدسي
(( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة...،...، ورجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره ))
بل ويقسم على ذلك ..... حق على الله أن ينصره ولو بعد حين .....
قال تعالى للعبد المظلوم كافرا كان أو مسلما (( لأنصرنه ولو بعد حين ))
والله مسكينة هالخدامة تقوم بعمل عجيب لايقوم به الكثير من الناس بل ولايتحمله ذلك النفر الذين يعيبونها ويظلمونها
قال الشاعر :
لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم
نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعوعليك وعين الله لم تنم
فألقيت نظره لأحد البيوت
فوجدت سيارة يغمرها ماء وصابون (( كان صابون لولو الأصفر أبو فقاعات))
فأمعنت النظر قليلا فإذا ............
بالخدامة تقوم بالتشطيف و آخر اللمسات على تلك السيارة التي صاحبها غارق في النوم و مشفط على صلاة الفجر ولم يكتفي بذلك بل أنزل هذه الخدامة في الرابعة فجرا لتغسل سيارته لكي يستطيع ان يدرك وقت العمل ولايتأخر عليه بفضل الغسيل السريع من الخدامة
الخدامة مخلوق مسكين في عهدنا هذا يتحمل مالا يتحمله العبد المملوك في عهد الدولة الإسلامية الأولى أيام العبيد والموالي
وبعض الخدم تجدها ليست على الإسلام وبوجودها بين الأسر الإسلامية تزداد طغينا وكفرا عندما تجد بعض المسلمين مثل صاحبنا الذي ذكرنا آنفا
والمصيبة والطامة الكبرى أنها تقوم بأعمال لاتستطيع القيام بها أحدث آلات المصانع والمعامل
تسقي الزرع ....... تحضير الطعام ...... تربية الأبناء ........ تغير الحافاظات أجلكم الله للأبناء وهذه مهمة صعبة جدا على الأمهات بل مستحيل أن تغير امرأة في هذا الوقت لطفلها
بل تصبح متخلفة إن فعلت ذلك فلاحول ولاقوة إلا بالله ولا نجمع الكل بل نقول إلا من رحم ربي
وكذلك تقوم الخدامة بخدمات اخرى ....... تغسل السيارة
تغسل الحمامات أجلكم الله ...... تغسل الحوش ...... تكنس البيت والغرف والممرات .........
............. مخلوق عجيب هالخادمة ...................
وبعد كل هذا .......... نرى البعض يشتمها إن تأخرت في أمر أو يقذفها بأقبح الشتائم ولا يرأف بحالها
بل البعض ولا أكابر في هذا يظلمها ويسلبها أبسط حقوقها من أكل وشرب وراحة ونوم .......
.......... إخوتي ......
لو الكافر رفع يديه ودعى وهو مظلوم ..... فأبشر يا كافر بالإجابة والإستجابة إن كنت مظلوم
يقول الله سبحانة وتعالى ..... أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
قال صلى الله عليه وسلم
((اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب ))
وقال كذلك صلى الله عليه وسلم (( الظلم ظلمات يوم القيامة ))
قال الله تعالى في الحديث القدسي
(( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة...،...، ورجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره ))
بل ويقسم على ذلك ..... حق على الله أن ينصره ولو بعد حين .....
قال تعالى للعبد المظلوم كافرا كان أو مسلما (( لأنصرنه ولو بعد حين ))
والله مسكينة هالخدامة تقوم بعمل عجيب لايقوم به الكثير من الناس بل ولايتحمله ذلك النفر الذين يعيبونها ويظلمونها
قال الشاعر :
لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم
نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعوعليك وعين الله لم تنم