آثر مَنسي
27_09_04, 05:13 PM
سبحان الله "عمر الشقي بقي"
عائلة تقوم برحلة برية
وأثناء جلوس العائلة لتناول طعامها
وفيما هم منهمكون في أكلهم
تسلل إليهم طفل عمره سنة ونصف
أخذ يأكل معهم استغرب الجميع من هذا
الذين لا يعلمون من أين اتى ولا يعلمون أين أهله.
عطفت عليه جدت العائلة
وأخذت تلقمه اللقمة بعد اللقمة وتسقيه الماء
ثم راح أفرد العائلة يبحثون عن أهله
فلم يعثروا على أثر لأهله
فظن بعظهم انه جني في هيئة طفل
وطلبوا من جدتهم ان تتركه
فرفضت الجده وتمسكت به
واصرت ان ترعاه حتى يحضر له أحد
قرب غروب الشمس
واستعدت العائلة للرحيل لمنزلهم
والطفل بعد ان اكل ونام نوما عميقا
قالت الجده: سوف نأخذه معنا
غير ان بقية العائلة رفضت
حمله معهم وقالوا للجده: لقد اكل وشرب ونام
وماذا يريد أكثر من ذلك
ربما يأتي أهله بعدما فقدوه أو انه جني ونحضره للمنزل
واقتنعت الجده بكلام أولادها
وقالوا لها: سوف نبلغ الشرطة وسوف تتولى الأمر
عملت الجدة له فراش نوم مريح وغطته
وهي تبكي على الطفل
كيف تتركونه في الصحراء وحده
وأثناء عودتهم ذهبوا إلى مخفر الشرطه
وابلغوهم عن الطفل ومكانه،
قال أحد أفراد العائلة أنا سأذهب معكم
لادلكم على مكان الطفل في صباح الغد
وفي الصباح
ذهبت الشرطة مع الرجل إلى مكان الطفل ووجدوه نائما
بدأت الشرطه تبحث هنا وهناك
حول مكان الطفل وتتبعت حبو الطفل
ومن مسافة بعيدة
وجدت الشرطه سيارة منقلبة عدة مرات
ووجدوا سائقها وبجواره زوجته ميتين
ويظهر أن الحادث قد حصل لهم قبل أيام
والطفل سلم ونجا من الحادث
بقدرة الله خرج من السيارة
وحبا حتى وجد العائلة المنقذة بعد الله من الموت.
عائلة تقوم برحلة برية
وأثناء جلوس العائلة لتناول طعامها
وفيما هم منهمكون في أكلهم
تسلل إليهم طفل عمره سنة ونصف
أخذ يأكل معهم استغرب الجميع من هذا
الذين لا يعلمون من أين اتى ولا يعلمون أين أهله.
عطفت عليه جدت العائلة
وأخذت تلقمه اللقمة بعد اللقمة وتسقيه الماء
ثم راح أفرد العائلة يبحثون عن أهله
فلم يعثروا على أثر لأهله
فظن بعظهم انه جني في هيئة طفل
وطلبوا من جدتهم ان تتركه
فرفضت الجده وتمسكت به
واصرت ان ترعاه حتى يحضر له أحد
قرب غروب الشمس
واستعدت العائلة للرحيل لمنزلهم
والطفل بعد ان اكل ونام نوما عميقا
قالت الجده: سوف نأخذه معنا
غير ان بقية العائلة رفضت
حمله معهم وقالوا للجده: لقد اكل وشرب ونام
وماذا يريد أكثر من ذلك
ربما يأتي أهله بعدما فقدوه أو انه جني ونحضره للمنزل
واقتنعت الجده بكلام أولادها
وقالوا لها: سوف نبلغ الشرطة وسوف تتولى الأمر
عملت الجدة له فراش نوم مريح وغطته
وهي تبكي على الطفل
كيف تتركونه في الصحراء وحده
وأثناء عودتهم ذهبوا إلى مخفر الشرطه
وابلغوهم عن الطفل ومكانه،
قال أحد أفراد العائلة أنا سأذهب معكم
لادلكم على مكان الطفل في صباح الغد
وفي الصباح
ذهبت الشرطة مع الرجل إلى مكان الطفل ووجدوه نائما
بدأت الشرطه تبحث هنا وهناك
حول مكان الطفل وتتبعت حبو الطفل
ومن مسافة بعيدة
وجدت الشرطه سيارة منقلبة عدة مرات
ووجدوا سائقها وبجواره زوجته ميتين
ويظهر أن الحادث قد حصل لهم قبل أيام
والطفل سلم ونجا من الحادث
بقدرة الله خرج من السيارة
وحبا حتى وجد العائلة المنقذة بعد الله من الموت.