المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غزة.. الجرح الدامي والألم القاسي.. في مشهد تنفطر من قسوته القلوب! مقطع فديو


العيناوية قوية
06_07_06, 10:49 PM
في مشهد تلفزيوني درامي اقرب ما يكون للخيال، وتقشعر من هوله الأبدان، وتتألم من بشاعته وقسوتة القلوب، وتلفظه كل معاني القيم والإنسانية، طوت قوات الاحتلال الهمجية صفحةً جديدة -مفتوحة- من مجازرها ومذابحها ضد الإنسانية والبشرية !!.

وحسب تقرير لوكالة "معا" فإن المشاهد التي تناقلها تلفزيون فلسطين على الهواء مباشرة، لطفلة تائهة بالأحزان والضياع وهي تصرخ من أعماق قلبها المقهور والمذبوح، بالقرب من جثه والدها، ستبقى راسخة في ذاكرة الفلسطينيين وأصحاب الضمائر الحية في العالم -إن وجدوا- او كانت تعي ضمائرهم هول الفاجعة التي لحقت بعائلة " غالية " .

فصرخات الطفلة الناجية الوحيدة من الجريمة البشعة على شاطئ بحر غزة، قطعت نياط القلب، وحولت المستقبل إلى صورة سوداوية، ولم لا وهي الطفلة البريئة، مشتتة الوعي، متخبطة في أفعالها وردة أفعالها، فتراها تذهب شرقاً وغرباً، تبحث عن من كانوا يلاعبونها !!.

مشتتة ما بين جثة والدها الممدة على شاطيء البحر وبين جثامين أخواتها وإخوتها وأمها، التي مزقتها قذائف ورصاص البوارج البحرية الاسرائيلية الحاقد على الإنسانية وأطفال فلسطين، لتقتل عائلة بكاملها لا ينجو منها سوى تلك الطفلة التي رآها العالم أجمع وهي تصرخ بصوتها المخنوق وبأعلى صوتها يابا .. يابا .. يابا .. يابا دون أن يجيبها والدها أو أحد من آسرتها لان قذائف الحقد كانت أسرع إليهم من صوتها الضعيف !!!

فعائلة" غالية " الفلسطينية المنكوبة بفقدان سبعة من أبنائها هم الأب والأم وخمسة من أبنائهما، لم تكن تعلم أنها بهروبها من حر الطقس الصيفي، وضيق المخيم والحصار الاقتصادي والسياسي المفروض على الشعب الفلسطيني وعلى العائلة، سوف يكلفها ثمناً غاليا ًوجرحاً كبيراً لن يندمل أبدا.

فبعد ساعة من وصول الأسرة إلى شاطئ البحر، وقبل أن يبدأ الجميع في نسيان هموم حياتهم، سبقتهم حمم القذائف الإسرائيلية- الحاقدة - التي انهمرت عليهم من الزوارق الحربية لتحول أجسادهم إلى أشلاء ممزقة خاصة جسد هيثم ذوي العام الواحد، في جريمة علنية أمام الملايين من المشاهدين على شاشات ومحطات الفضائيات العربية والدولية ، ولتقتل هذه القذائف والصواريخ سبعة شهداء هم عائلة بكاملها : علي غالية (45 عاماً)، صابرين غالية (3 أعوام)، هيثم غالية (عام واحد)، هنادي غالية (عامين)، الهام غالية (7 أعوام)، علية غالية (25 عاماً)، رئيفة غالية (26 عاماً) ولتصيب عشرات من الطفال والنساء والرجال الذين جاءوا ليصطفوا على شاطي البحر ترويحاً عن أنفسهم .

لقد أعادت هذه الجريمة إلى الأذهان سجلا أسود من التاريخ الاجرامي الاسرائيلي، فاليوم نتذكر صرخات محمد الدرة ووالده !! ونتذكر إيمان حجو !! والطفلة سارة في نابلس، ونتذكر صبرا وشاتيلا ومدينة نابلس ومخيم جنين !!.

الطائرات الإسرائيلية المجرمة لم تكتف بهذا القصف والقتل ولم تشبع من دماء الأطفال والنساء الغزيرة التي سالت على شاطئ البحر فقامت بملاحقة سيارة من نوع "سكودا " كان يستقلها ثلاثة من كوادر القسام على طريق صلاح الدين، شمال غزة، وقامت بقصفها مما أدى إلى إصابتهما وعدد أخر من المواطنين بجروح خطيرة ومتوسطة، لتسبح غزة بدمائها العزيزة من جنوبها إلى شمالها ومن شرقها إلى غربها، دون أن يحرك العالم ساكنا، او يهتز ضمير أحرار العالم من هول المجازر وبشاعتها، ودون أن ترتجف جفونهم من صرخات الطفلة وهي تبكي حظها المتعثر بفقدان كل أفراد أسرتها لتقضي بقية حياتها وحيدة مع أحزانها وجرحها والى الأبد ، دون ان تلاعبها أم او يعطف عليها أخ أو اخت، ودون أن تردد من جديد كلمة بابا .. بابا، فمصيبتها لا يتحملها أشد الرجال، فكان الله في عون الطفلة هدى وكان الله في عوننا جميعاً!!
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تقبلو تحياتي

بنت ديره
06_07_06, 10:54 PM
شفته في الاخبااار
لا حوة لا قوة الا بالله

شي يعور القلب

بو شهـــاب
06_07_06, 11:11 PM
ربيعي قالي عنه .. و راواني الفيديو .. ماقول الا الله اكبر ,, الله فوق و يشوفهم ..

شيخۃ آلحسن}~
06_07_06, 11:18 PM
لا حوة لا قوة الا بالله


تسلمين ولج الشكر

الـغـلا
07_07_06, 01:36 AM
لاحول ولاقوه الا بالله

بس الوصله محذوفه ؟

تسلميين الغاليه ع الموضوع

رياض الشرقية
07_07_06, 01:51 AM
لاحول لله ولاقوه الا بالله ...... لك الشكر الغلا

x_5
07_07_06, 09:05 AM
شكرا علي النقل أختي

بـو راشـد
10_07_06, 06:39 PM
لا حوة لا قوة الا بالله

والله قلبي عورني يوم شفته