المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب المستحيل


يتيم القلب
05_10_04, 01:30 PM
كنت فتىً بالسابعة من العمر عندماا ولدت كنت انظر الى ذلك الكائن الصغير بين يدي والدتي
لي 3 اخوات اكبر مني سناً , و اخ اصغر مني بعام .. اما هي فقد كانت اول طفلة ارى بحياتي
كنت واقفاً عند الباب اراقب هذه المخلوقة تحرك يديهاا عشوائياً بين يدي امي .. بدأت بالبكاا
لم تعرف امي ماذا تفعل .. النسااء حولهاا اعتقدن ذلك امراً عادي اما امي فقد خافت كثيراً
فقد كانت المرة الاولى اللي تبكي فيهاا فقد عرفت بمرحهاا ..
كنت اتأمهاا عندماا..نظرت الي ..ابتسمت!! و توقفت عن البكاا!! ابتسمت كنت فرحاً
لاحظت امي هدوء الطفلة فطلبت مني الاقتراب و حمل الطفلة كنت خائفاً لكن ما ان حملتهاا
لم اكن اريد ان يلمسهاا غيري و هي تلعب و تضحك بحضني .. قولي اخي !! اخي !!
كانت تمتااز بعينيهاا الواسعتاان و بياضهاا الاخاذ .. خديهاا احمران من الضحك و عينيهاا بينيتاان

كنت كمن قطف زهرة لم تبصر الشمس بعد !! احببتهاا نعم احببتهاا..
كانت تركض إلي عندماا اعود من المدرسة و تبقى معي كانت طفلة ذكية
تلعب بهدوء و ليست متعودة على الغربااء فكاانت غالباا لا تخرج الى ساحة المنزل
و اذا رات احدناا لازمته كظله !!

ابلغ الرابعة عشر الان و انا بالصف الثالث المتوسط و اخي معي بالمدرسة
كنت احبه حبا جماا و العب معه دائماا حتى اتت هي اظنه شعر بالغيرة فهي اخذت منه الدلع
كاان يضربهاا بقسوة و تاتي الي طالبة المساعدة و كنت اقوم بضربه من اجلهاا
و هكذا بدات المشاكل بيبني و بينه .. لكن لم يكن يهمني هي فقط ملكتي و تاج راسي
في هذاا العاام اختي دخلت المدرسة بيومها الاول كانت تفتخر امامي بثوبهاا
كنت صديقهاا الوحيد و اختي صديقتها الوحيدة و لما بدات بالدراسة اصبح لهاا صديقاات
فتعود و تخبرني عن سارة و منيرة و فاطمة ...الخ كانت احاديثهاا مضحكة

ااااه كم انا بشوق لاستيقظ من نومي لاجدهاا نائمة بيني و بين الجدار خائفة من اخي
ففي الصف السادس بدات مشووار اللغة الانجليزية اخبرتني انها تحبهاا منذ ان تعلمتهاا بالصف الرابع
كاااانت متشوقة للالتحااق باحد المعاهد .. كنت حينهاا في الثامنة عشرة
كانت تعود لتخبرني ما تعلمته .. لكن كانت تتاكد انني لست مشغولاً بالدراسة
كم كانت عوناً لي في السنة الاخيرة من الثانوية فقد كانت تقدم لي العصير بشوق
و تمنع الجميع من ازعاجي كنت احيانا اشعر بهاا تحرس باب الملحق الذي كنت ادرس به
اااااه يا قلبي كيف سمحت لهاا ان تقف بالشمس ؟؟

اذكر كيف كانت تعتني بي عندماا امرض رغم كونهاا المدللة كانت تهتم بي كثيراً
و اذكر كيف عندماا تمرض تسأل عني كثيراً .....

لن انكر ان من صفااتي الخجل !! اعمل انه من الغريب ان اتصف بهاا و انا رجل
كنت اتمنى ان اضمهاا الى قلبي و اخبرهاا اني اعشقك التراب الذي تسير عليه

دخلت المرحلة الاعدادية ثم الثانوية و كانت تخرج من كل صف بــ 99%
كنت فخورا بهاا رغم اني قسوت عليها و طلبت منهاا ان تتخرج بنسبة 100%
لم تكن عناك فتاة او شاب قد تخرج بنسبتهاا ليتني لم اكن قاس ٍ

عندما كانت بالجامعة اتصل بي اخي و لم اسمع منه سوى مباارك عليك
لم اعلم السبب فاتصلت عليه فاعطاني والدتي اللي رمت على كاهلي عبء لم استطع تحمله
ما سمعته كان : لقد خطب والدك لك ابنة عمك فلان نحن نريد ان نفرح بك
!!!؟؟؟؟ لم استوعب ما سمعت .. امي خطبت لي !! لم اكن قادرا حتى ان اتحكم بالمقود
صديقي الذي كان معي بالسيارة امسك المقود و طلب مني التوقف فانا و كما قال انني لست بحالة تسمح لي بالقيادة

عدت الى المنزل محطما لا اعرف لمااذاا ..قفزت شقيقاتي مبااركات لي التفت يمنة و يسرة و لم اراهاا
و لم اعي الا و اختي تنظر الى اعلى السلم وتقول : انزلي سلمي على اخي و باركي له الم تعلمي انه خطب ابنه عمناا
رايت بعينيهاا الف كلمة و كلمة و الدموع اكملت المعااني نادت امي : لم تبكين ؟
قالت كماا لو كان قلبهاا قد خلع من بين ضلوعهاا : دموع الفرح يا اماه و نظرت الي و ابتسمت : مباارك لك و لهاا فهي تستحق
او كماا قالت (تستاهل كل خير ) نزلت راسهاا
و همست لكنني شعرت كماا لو تتكلم بعقلي : انت الف خير و انا التي استاهل الف خير هي تستاهل خيرا واحدا فقط

لم افرح فقد سلبت دموعهاا كل احاسيسي ..و لقد كنت افكر قبل قليل انني رجل لدي وظيفة و قريبا سابني بيتا
لم لا اتزوج و افرح باولادي و ارسم البسمة على وجه والدي لكن انى لي ان افرح و انا ارى دموع من سلبت فؤادي

فكرت و فكرت كثيرا لم استطع ان ارفض ..و في احد الاياام متاخراً بالليل كنت اشعر بالملل فقلت لم لا اتجول بالبيت
ذهبت للطابق الاعلى كان البيت مظلما سوى غرفة شقيقتي الصغرى .. قربت من الغرفة فسمعتها تقول ما كااد يقتلني
(( ههههههههه لم لم تنم بعد ؟؟ .. لا حبيبي عليك ان تناام حالاً !! حسناا اتعدني .. بالطبع ساحضر لك بعضهاا..))
اشتظت غضباا و كدت اكسر الباب ثم فكرت بعقلية و رفعت سماعة البيت و استمعت لمكالمهاا
(( حسناا حبيبي .. تصبح على خير .. اعطني قبلة على الهاتف ..هههههه .. اعطني فاطمة))
يااااالهي ان كاان هنااك عنوان للبراءة في هذا الزمن فهي ذلك العنوان كانت تتحدث لابن عمي الصغير الذي يبلغ 4 سنوات
و هااهي تتحدث لابنة عمي فاطمة
فاطمة : عزيزتي لم الحزن
؟؟؟؟: اخي سيتزوج لكنني لست قادرة على تقبل الفكرة
فاطمة : مصيرك انتي ايضاا و تتزوجين
؟؟؟؟: اتضحكين ان قلت لك انه فارس احلامي
فاطمة : جميعناا ننجذب لاخوتناا لكن ذلك يكون بايام الطفولة هههههه كنت اقول لامي انني ساتزوج اخي لكي لا يضربني اخي الاخر
؟؟؟؟ خنقتهاا العبرة : لكنني احبه و لا استطيع ان امضي يوماا دون ان اقضي معظمه بالتحدث اليه اتعلمين اني انظف غرفته عندما تطلب والدتي ان انظف غرفتي.......الخ

ااااااااااااه يا قلبي الجريح ايكون احساسي صاادق لم ؟؟ لم نحن اخوة ؟؟ احبك !! احبك !!

بعد شهرين تزوجت من ابنة عمي لم ارد ان ادخل القاعة امام النسااء لكن شقيقاتي اصرن ان ادخل فقد وضعن الكوشة بوسط الصالة
رغم اني رافض لذلك .. اتت امي و دموع الفرح تملأ عينيهاا فانا ابنهاا البكر اخذت يدي و ادخلتني
اجتمعت علي شقيقاتي الا هي كم كاانت فائقة الجمال لقد غطى جمالهاا على جمال العروس التي مدحهاا الكل
لكن بعيني لم ارى اجمل منهاا ...اردت ان اسلم عليهاا .. انزلت راسهاا ثم جرت الي قبلتني و بكت بحضني كثيراا
كم اردت ان ابكي ..تباا للقناع الرجولة الذي وضعته .. ليتني بكيت
قطع بكاائناا صوت الطبالة : هذه الاغنية مهداه من اخت العريس لا خيهاا كماا تهدي شريط الزفة للعروسين
الاغنية الاولى بدات موسيقاهاا..تركت اختي حضني و جرت الى المسرح و رقصت تتبعهاا اخواتي ارى بعينيهاا
الم كبيرا .. من يكون ذا الذي يهدي هذه الاغنية بعرس ردت على اختي الكبيرة بان شابا طلب الاغنية من الطبالات بخارج القاعة
ارتحت فاختي ليست من طلبتهاا اهدتهاا فقط

"زمانك لو صفا لك يوم ... زمانك ما صفا لك دوم

وعينك لو أهتنت بالنوم ... ترى الأيام دواره

ترى الايام دواره .."

لم افرح بشهر العسل فكلماا ارى ابنه عمي تقفز شقيقتي الى عقلي كم اشتقت اليهاا و الى ابتسامتهاا و الى عبيرها الاخاذ
عدت متشووقا لرؤيتهااا فركضت الى المنزل و لم اشعر باي شخص بل لم اهتم لما يقوله الناس

وقفت مدهوشا عندماا رايتهاا امام الباب كاانت ملااكا على هيئة انسان كاانت رائعة الجماال رمت نفسهاا بحضني و بكت فراقهاا
لم استوعب الامر بعد .. لحظات مرت ثم حدثت معجزة سالت دموعي كثير كان ما هتنته من الدموع لكن مع الوقت تعودت على
الامر و اختي كذلك رغم تقصيري بحق زوجتي الا انهاا كاانت تحاول ان تنسى

بعد اسبوع اتت امي مبتسمه و اخبرتي بان ابن عمي خطب اختي .. صدمت !! شعرت ان قلبي عااد للنزيف
عندماا اعتدناا على الوضع يبعدونهاا عني !! ابن عمي هو شقيق زوجتي نفسه الا ان بيتهم بعيد جداا عن بيتناا
فهو في مدينة اخرى و يحتااج ساعة و اكثر للوصول اليه

ذهبت للاعلى لابارك لاختي او للحق لاراى ردة فعلهاا سمعت صديقاتها يقهقهن فرحاا و لم يكن من الصعب علي ان اميز ضحكتهاا
طلبت من ابنة اختي ان تطلب من البناات ان يخرج كي اتحدث لاختي
دخلت عليهاا و كم كاانت رائعة بخجلهاا الاخااذ ... سالتني عن رايي فقلت لها ان تتوكل على الله فهو رجل محترم
رغم اني قلت ذلك عن قلب لكن لا مفر من الزواج به فليس لبنااتناا رأي ..فرحت برايي ..دخل والدي لاخذ رايهاا
خجلت و قالت له : افعل ما تشاء و ما يشاء اخي .. و ابتسمت لي فقد عظمت مكانتي امام ابي الذي التفت لي
و خرج معي اتفقناا مع عمي ان يكون الزواج قريبا ..

ركضت الاياام و اختي تستعد لعرسهاا ..و اتى اليوم المنشود و صدمت عندماا اتصلت شقيقتي بي تطلب مني
ان احضر فاختي لا تريد ان ازفها على العريس .. ذهبت الى هناك و قلبي يخفق
و كم صدمت لجالمهاا بذلك الفستاان الابيض الذي تطغى عليه نقوش صفراا و الازهار بين يديها صفراء
و معظم الازهار بالقاعة كانت صفرااء جميلة و كانت شقيقتي بدر السماء اذا تبدى

اخذت بيدهاا و كم كنت فرحاا عندماا بدت ابتسامتهاا بعد خوفهاا الذي شعرت به من خارج القاعة
و زفيتهاا على عريسهاا و وصيته عليهاا كثير

و باليوم نفسه شعرت بالفراغ ان اختي ليست هناا .. ذهبت للاعلى و كم كنت فرحاً عندماا سمعت صوت المسجلة بغرفتهاا
و حزنت عندما وجدت الغرفة خالية نمت بغرفتهاا يومهاا و باليوم التالي اخبرت زوجتي اني اود ان ازور اهلها ففرحت كثيرا
لانها اعتقدت اني ذاهب لاني اود ان اكون معها و لم تفكر باختي فقد كانت قد سافرة حينهاا
عندما وصلناا سالت عمي عن اختي و صدمني بخبر سفرهاا مع عريسهاا فلم يخبرني احد انها ستسافر
و استفسرت من عمي الذي اخبرني ان كل شي حدث بسرعة و انها ارادت توديعي
عدت للمنزل خائب الامل و عندهاا رن هاتف غرفتي و رفعت السماعة و اذا بها اختي تتصل من احد الفنادق خارج البلاد
و اعتذرت لي عدم توديعهاا لناا فقد وصلت للتوو للفندق فرحت كثيرا و نمت راضياا

و بعد شهر ذهبت مع زوجتي لبيت اهلها و عندما كنت بالمجلس مع والدها دخلت و طلبت مني الخروج معها
و اذا بي ارى ابن عمي يساعد اختي للخروج من السيارة رغم انها لم تحتج للمساعدة اشارت لزوجها ان ابوه ينادي عليه
و نظرت له و ابتسمت ابتسامة رائعة ثم التفت الي ابتسمت و لمتني و بكت شوقهاا لي و بكيت مكانهاا الذي اصبح فارغا

رايت معاملته لاختي و كم شعرت بالم عندماا قارنتهاا بمعاملتي لزوجتي مرت الاعوام و انا اعيش ايام رائعاا مع زوجتي
و كم كان رائعا ان ارى ابنااء اختي يأتون لي و يحدثونني عن كم انا رائع و يكملون : امي قالت انك رائع و شجااع و قوي و انهاا تحبك تحبك كثيراا

و انا احبك اختااه احبك حباا جماا

x_5
05_10_04, 01:36 PM
مشكورة علي القصة

يتيم القلب
18_10_04, 02:49 PM
العفوووووووووو اخوووووووووووووي
..

بـو راشـد
18_10_04, 02:54 PM
ههههه


مشكوره خيتووو

شيخۃ آلحسن}~
19_10_04, 06:49 AM
تسلمين اختي على القصه وربي يوفقج...............

x_5
19_10_04, 11:15 AM
مشكووورة اختي على القصة

يتيم القلب
19_10_04, 12:32 PM
العفوووووووووووووووووووووووووووووو
ومشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورين عالمرور ..
وانشالله عيبتكم القصه .؟؟^_^