رياض الشرقية
27_10_06, 02:34 PM
خسرت قرية حدودية يمنية 330 حماراً خلال العام الجاري60، منها خلال شهر رمضان المنصرم في عمليات التهريب بين السعودية واليمن.
ونقلت أسبوعية “النداء” المستقلة أمس عن مواطن في منطقة حرض القريبة من السعودية أن الحمير هناك “أجلها قصير”، فمنذ مطلع العام 2006 “خسرنا ما يقارب 330 حمارا 60 منها في رمضان فقط”.
وأشارت إلى أن الأطفال ليسوا وحدهم “ضحايا” ظاهرة التهريب إلى السعودية، فالحمير تدفع أيضا كلفة باهظة جراء تفشي هذه الظاهرة.
وقال المواطن إن مئات الحمير نفقت برصاص حرس الحدود السعودي، أثناء عبورها الحدود المشتركة، لتصبح جثثها، التي اعتاد المهربون على استنشاق روائح تعفنها، غذاء للكلاب والطيور.
واعتاد المهربون استخدام الحمير كوسيلة مثلى للتهريب، وهناك الكثير منهم مازالوا ينقلون زبائنهم بواسطتها.
ويستخدم بعض أهالي القرى الحدودية الحمير لتهريب الدقيق من السعودية إلى اليمن، ويتكبدون الخسائر بها وبما تنقله، نتيجة استهدافها برصاص حرس الحدود.
وأفرزت ظاهرة التهريب بالحمير تمييزاً بين أنواع هذا الحيوان، فكل سلعة تحتاج حماراً بمواصفات معينة.
وذكرت الصحيفة أنه يمكن معرفة المهرب وما يقوم بتهريبه من نوع الحمار الذي يستخدمه، حيث يستخدم مهربو القات حماراً قوي البنية ليتمكن من حمل كمية كبيرة من هذا المخدر وقطع مسافات طويلة، ويتراوح ثمنه من 80-100 ألف ريال يمني، أي نحو 500 دولار. فيما تستخدم الحمير الرخيصة الثمن لعمليات تهريب اقل أهمية
(( وقال المواطن إن مئات الحمير نفقت برصاص حرس الحدود السعودي، أثناء عبورها الحدود المشتركة ))
لعنبوووووو ماعندهم وقت <<== :sa:
ونقلت أسبوعية “النداء” المستقلة أمس عن مواطن في منطقة حرض القريبة من السعودية أن الحمير هناك “أجلها قصير”، فمنذ مطلع العام 2006 “خسرنا ما يقارب 330 حمارا 60 منها في رمضان فقط”.
وأشارت إلى أن الأطفال ليسوا وحدهم “ضحايا” ظاهرة التهريب إلى السعودية، فالحمير تدفع أيضا كلفة باهظة جراء تفشي هذه الظاهرة.
وقال المواطن إن مئات الحمير نفقت برصاص حرس الحدود السعودي، أثناء عبورها الحدود المشتركة، لتصبح جثثها، التي اعتاد المهربون على استنشاق روائح تعفنها، غذاء للكلاب والطيور.
واعتاد المهربون استخدام الحمير كوسيلة مثلى للتهريب، وهناك الكثير منهم مازالوا ينقلون زبائنهم بواسطتها.
ويستخدم بعض أهالي القرى الحدودية الحمير لتهريب الدقيق من السعودية إلى اليمن، ويتكبدون الخسائر بها وبما تنقله، نتيجة استهدافها برصاص حرس الحدود.
وأفرزت ظاهرة التهريب بالحمير تمييزاً بين أنواع هذا الحيوان، فكل سلعة تحتاج حماراً بمواصفات معينة.
وذكرت الصحيفة أنه يمكن معرفة المهرب وما يقوم بتهريبه من نوع الحمار الذي يستخدمه، حيث يستخدم مهربو القات حماراً قوي البنية ليتمكن من حمل كمية كبيرة من هذا المخدر وقطع مسافات طويلة، ويتراوح ثمنه من 80-100 ألف ريال يمني، أي نحو 500 دولار. فيما تستخدم الحمير الرخيصة الثمن لعمليات تهريب اقل أهمية
(( وقال المواطن إن مئات الحمير نفقت برصاص حرس الحدود السعودي، أثناء عبورها الحدود المشتركة ))
لعنبوووووو ماعندهم وقت <<== :sa: