شيخۃ آلحسن}~
31_10_06, 08:10 PM
أقدم شاب هندي (34 عاماً) صباح أمس على الانتحار بإلقاء نفسه من الطابق العاشر في بناء الفردان بمنطقة القاسمية بالشارقة، بعد أن قتل زوجته وابنته التي لا يتجاوز عمرها السنتين.
وقال العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة في تصريحات خاصة للصحافيين: إن غرفة العمليات تلقت بلاغاً في تمام الساعة السابعة وتسع وثلاثين دقيقة صباحاً بانتحار شخص من مكان عالٍ.
وعندما توجهت وحدات من إدارة البحث الجنائي ودوريات من الأنجاد وقوات من الإسعاف إلى موقع الحادث تبين أنه رمى نفسه من الطابق العاشر الذي يقيم فيه مع عائلته حسب المعلومات التي أفاد بها ناطور البناء، إلا أن شقته كانت مغلقة من الداخل وتم الحصول على إذن من النيابة بفتح بابها، وأشار إلى أن الشقة والتي تتكون من غرفة وصالة كانت مرتبة جداً ولا وجود لآثار العنف أو الفوضى أو أية محاولة لاشتباك تشير إلى أن هناك جريمة قتل من شخص آخر.
وأوضح أنه أثناء تفتيش الشقة تبين أن هناك امرأة وبنتا صغيرة لا يتجاوز عمرها السنتين قد فارقتا الحياة وهما مستلقيتان على السرير وكأنهما نائمتين، وأكد الطبيب الشرعي على أن وفاة الأم والطفلة ناتجة عن الاختناق.
وقال: تم العثور على الحبل الذي خنقت فيه الأم بينما تشير الدلائل إلى أن الطفلة اختنقت باستخدام وسادة موجودة هناك، كما تم العثور على رسالة مكتوبة باللغة الإنجليزية وتم إحالتها إلى قسم الترجمة للتأكد من المعلومات الموجودة فيها والتي تبين الأسباب التي دفعته للقيام بهذه الجريمة.
وأشار إلى أنه تم التحفظ على جميع الموجودات التي تقود للتعرف على ملابسات الحادث، وقال: إن جميع الدلائل تشير إلى أن الرجل أقدم على الانتحار ولاسيما أنه تم العثور على كرسي بجوار النافذة التي تردى منها القتيل والتي تشير التحقيقات الأولية إلى أنه استخدمه بعد أن قتل أفراد عائلته بالإضافة إلى وجود لاصق على فمه ما يدل على أنه لم يرد الصراخ حتى لا يشعر به سكان المنطقة، وأشار إلى أن التحقيقات مستمرة للتعرف على جميع ملابسات القضية.
وأفاد عدد من سكان البناء الذي وقعت فيه الحادثة أن الرجل الذي أقدم على الانتحار والذي يعمل في متجر كبير بجوار منزله لم تكن تبدو عليه أية علامات خلافات مع أسرته، حيث كان يخرج بشكل دائم مع أسرته للتنزه .
كما أنه لم تبدو عليه علامات مرض نفسي أو جسدي ما، مبينين أنه رغم إنغلاقه على نفسه وعدم بناء علاقات اجتماعية مع الجيران إلا أنه كان يرد التحية بشكل دائم ويتحاور مع الجميع الذين يلتقونه، ويبتسم دون أن ينعزل عنهم أو تبدو عليه علامات نفسية غريبة، كما يقول أحد جيرانه والذي يسكن معه في الطابق ذاته،.
ويضيف كان يسكن منذ زمن في البناء وحالته المادية تبدو جيدة ولم يكن يبدو عليه أنه يشكو من مشكلات مادية لأن الشقة التي يقيم فيها والمكونة من غرفة وصالة في البناء ذاته يبلغ إيجارها 26 ألف درهم كما أني التقيت به أكثر من مرة في المصعد وكنا نتحاور وكان إنساناً طبيعياً.
منقوووووول
وقال العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة في تصريحات خاصة للصحافيين: إن غرفة العمليات تلقت بلاغاً في تمام الساعة السابعة وتسع وثلاثين دقيقة صباحاً بانتحار شخص من مكان عالٍ.
وعندما توجهت وحدات من إدارة البحث الجنائي ودوريات من الأنجاد وقوات من الإسعاف إلى موقع الحادث تبين أنه رمى نفسه من الطابق العاشر الذي يقيم فيه مع عائلته حسب المعلومات التي أفاد بها ناطور البناء، إلا أن شقته كانت مغلقة من الداخل وتم الحصول على إذن من النيابة بفتح بابها، وأشار إلى أن الشقة والتي تتكون من غرفة وصالة كانت مرتبة جداً ولا وجود لآثار العنف أو الفوضى أو أية محاولة لاشتباك تشير إلى أن هناك جريمة قتل من شخص آخر.
وأوضح أنه أثناء تفتيش الشقة تبين أن هناك امرأة وبنتا صغيرة لا يتجاوز عمرها السنتين قد فارقتا الحياة وهما مستلقيتان على السرير وكأنهما نائمتين، وأكد الطبيب الشرعي على أن وفاة الأم والطفلة ناتجة عن الاختناق.
وقال: تم العثور على الحبل الذي خنقت فيه الأم بينما تشير الدلائل إلى أن الطفلة اختنقت باستخدام وسادة موجودة هناك، كما تم العثور على رسالة مكتوبة باللغة الإنجليزية وتم إحالتها إلى قسم الترجمة للتأكد من المعلومات الموجودة فيها والتي تبين الأسباب التي دفعته للقيام بهذه الجريمة.
وأشار إلى أنه تم التحفظ على جميع الموجودات التي تقود للتعرف على ملابسات الحادث، وقال: إن جميع الدلائل تشير إلى أن الرجل أقدم على الانتحار ولاسيما أنه تم العثور على كرسي بجوار النافذة التي تردى منها القتيل والتي تشير التحقيقات الأولية إلى أنه استخدمه بعد أن قتل أفراد عائلته بالإضافة إلى وجود لاصق على فمه ما يدل على أنه لم يرد الصراخ حتى لا يشعر به سكان المنطقة، وأشار إلى أن التحقيقات مستمرة للتعرف على جميع ملابسات القضية.
وأفاد عدد من سكان البناء الذي وقعت فيه الحادثة أن الرجل الذي أقدم على الانتحار والذي يعمل في متجر كبير بجوار منزله لم تكن تبدو عليه أية علامات خلافات مع أسرته، حيث كان يخرج بشكل دائم مع أسرته للتنزه .
كما أنه لم تبدو عليه علامات مرض نفسي أو جسدي ما، مبينين أنه رغم إنغلاقه على نفسه وعدم بناء علاقات اجتماعية مع الجيران إلا أنه كان يرد التحية بشكل دائم ويتحاور مع الجميع الذين يلتقونه، ويبتسم دون أن ينعزل عنهم أو تبدو عليه علامات نفسية غريبة، كما يقول أحد جيرانه والذي يسكن معه في الطابق ذاته،.
ويضيف كان يسكن منذ زمن في البناء وحالته المادية تبدو جيدة ولم يكن يبدو عليه أنه يشكو من مشكلات مادية لأن الشقة التي يقيم فيها والمكونة من غرفة وصالة في البناء ذاته يبلغ إيجارها 26 ألف درهم كما أني التقيت به أكثر من مرة في المصعد وكنا نتحاور وكان إنساناً طبيعياً.
منقوووووول