ضي الكويت
23_10_04, 01:15 AM
القرقيعان هو إحدى العادات والتقاليد القديمة التي ورثها الكويتيون عن آبائهم وأجدادهم وما زالوا
يحرصون على الحفاظ عليها حتى الآن، ويحتفل الأطفال بالقرقيعان في ليالي الرابع عشر والخامس عشر والسادس
عشر من الشهر الفضيل، وترجع تسميته في اللهجة الشعبية إلى استخدام الأطفال في الماضي بعض الأواني
مثل “الطاسة” و”القدر” للقرع عليها، وكان القرقيعان في الماضي عبارة عن سلة كبيرة مصنوعة من سعف النخيل
يوضع بداخلها خليط من المكسرات التي تشتمل على النخي والفول السوداني والنقل والجوز والتين المجفف بالإضافة إلى
الحلويات، وتوزع على أطفال الحي عندما يرددون الأهازيج الخاصة بهذه المناسبة، فعندما يسمع الأطفال صوت أذان
المغرب يتناولون إفطارهم على عجل مصطحبين معهم أكياسا من القماش والطبول ويسيرون على شكل جماعات مرددين
أهازيج القرقيعان وأناشيده، وكانت البنات :i011: في السابق يجمعن القرقيعان
من البيوت المجاورة والقريبة إلى منازلهن :i003: ، وذلك عندما يرددن أهزوجة خاصة بهن وهي
“قرقيعان وقرقيعان.. بيت قصير ورمضان.. عادت عليكم صيام.. كل سنة وكل عام.. سلم
ولدهم يالله.. خله لامه.. عسى البقعة لا تخمه ولا توازي على أمه.. عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا معمورة
يا أم السلاسل والذهب يا نورة” بينما يمتد نشاط الأولاد إلى
خارج الحي ويتنقلون بين الأحياء الأخرى مرددين أنشودة صغيرة هي “سلم ولدهم يالله
خله لامه.. يالله”.
أما إذا بخل أهل المنزل بإعطائهم الحلوى، فإن غضب الأطفال يكون بغير حدود، وربما قذفوا بيته بالحجارة أو صاحوا داعين: "عساكم ما تعودنه"، أو يصيحون في صوت جماعي بأهزوجة ساخرة!. :f028:
يحرصون على الحفاظ عليها حتى الآن، ويحتفل الأطفال بالقرقيعان في ليالي الرابع عشر والخامس عشر والسادس
عشر من الشهر الفضيل، وترجع تسميته في اللهجة الشعبية إلى استخدام الأطفال في الماضي بعض الأواني
مثل “الطاسة” و”القدر” للقرع عليها، وكان القرقيعان في الماضي عبارة عن سلة كبيرة مصنوعة من سعف النخيل
يوضع بداخلها خليط من المكسرات التي تشتمل على النخي والفول السوداني والنقل والجوز والتين المجفف بالإضافة إلى
الحلويات، وتوزع على أطفال الحي عندما يرددون الأهازيج الخاصة بهذه المناسبة، فعندما يسمع الأطفال صوت أذان
المغرب يتناولون إفطارهم على عجل مصطحبين معهم أكياسا من القماش والطبول ويسيرون على شكل جماعات مرددين
أهازيج القرقيعان وأناشيده، وكانت البنات :i011: في السابق يجمعن القرقيعان
من البيوت المجاورة والقريبة إلى منازلهن :i003: ، وذلك عندما يرددن أهزوجة خاصة بهن وهي
“قرقيعان وقرقيعان.. بيت قصير ورمضان.. عادت عليكم صيام.. كل سنة وكل عام.. سلم
ولدهم يالله.. خله لامه.. عسى البقعة لا تخمه ولا توازي على أمه.. عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا معمورة
يا أم السلاسل والذهب يا نورة” بينما يمتد نشاط الأولاد إلى
خارج الحي ويتنقلون بين الأحياء الأخرى مرددين أنشودة صغيرة هي “سلم ولدهم يالله
خله لامه.. يالله”.
أما إذا بخل أهل المنزل بإعطائهم الحلوى، فإن غضب الأطفال يكون بغير حدود، وربما قذفوا بيته بالحجارة أو صاحوا داعين: "عساكم ما تعودنه"، أو يصيحون في صوت جماعي بأهزوجة ساخرة!. :f028: