رياض الشرقية
26_12_06, 06:23 PM
اغارت قوات بريطانية وعراقية في جنوب العراق امس على مقر للشرطة العراقية مختص بقيادة وحدة الجرائم الخطرة في مدينة البصرة بجنوب العراق ودمرته بعد ان تسربت معلومات من داخل المقر بان الجنود يستعدون لتنفيذ حكم باعدام اكثر من مائة سجين لم يصدر عن محكمة وقال المتحدث العسكري البريطاني الكابتن تين دنلوب لرويترز: ان المركز وهو واحد من مراكز الشرطة الرئيسية في البصرة صار مؤسسة للجريمة وان المبنى نسف بالمتفجرات بعد هجوم شارك فيه نحو 1000 جندي.وصرح دنلوب بأن وحدة الجرائم الخطرة كانت تطبق القانون كما يتفق لها واستطرد متهكما : وحدة الجرائم..هي بالقطع كذلك.. كانت تقوم بالجرائم بدلا من ان تمنعها. وقال :من الممكن بالقطع ان الميليشيات الشيعية سيطرت على الوحدة بدلا من وزارة الداخلية. ولم تعتقل القوات أحدا خلال العملية.ويعتبر مركز الشرطة أكبر مراكز في البصرة
واحتجزت القوات البريطانية الاسبوع الماضي أفرادا في شرطة جنوب العراق من الرتب الكبيرة والمتوسطة اتهموا طويلا بالتورط في عمليات قتل ومهاجمة قوات التحالف وعمليات خطف في مدينة البصرة.
وقال متحدث عسكري بريطاني اخر هو الميجر تشارلي بيربريدج ان الجيش البريطاني كان يعتزم حل الوحدة لكنه قرر التحرك ضدها امس الاثنين بعد ان علم ان عددا من السجناء داخل الوحدة يواجهون الاعدام.وأضاف بيربريدج ان القوات عثرت على 76 محتجزا داخل الوحدة وانه تبين ان كثيرا من المحتجزين مصابون . ولكننا لا نعلم في هذه المرحلة ان كان ذلك سببه التعذيب.وأضاف لدينا توجيهات صريحة من رئيس الوزراء والمحافظ محمد وايلي بحل الوحدة. وأظهرت لقطات تلفزيونية المبنى وقد تحول الى انقاض ودمرت عربة واحدة على الاقل وانقلبت أخرى رأسا على عقب
واحتجزت القوات البريطانية الاسبوع الماضي أفرادا في شرطة جنوب العراق من الرتب الكبيرة والمتوسطة اتهموا طويلا بالتورط في عمليات قتل ومهاجمة قوات التحالف وعمليات خطف في مدينة البصرة.
وقال متحدث عسكري بريطاني اخر هو الميجر تشارلي بيربريدج ان الجيش البريطاني كان يعتزم حل الوحدة لكنه قرر التحرك ضدها امس الاثنين بعد ان علم ان عددا من السجناء داخل الوحدة يواجهون الاعدام.وأضاف بيربريدج ان القوات عثرت على 76 محتجزا داخل الوحدة وانه تبين ان كثيرا من المحتجزين مصابون . ولكننا لا نعلم في هذه المرحلة ان كان ذلك سببه التعذيب.وأضاف لدينا توجيهات صريحة من رئيس الوزراء والمحافظ محمد وايلي بحل الوحدة. وأظهرت لقطات تلفزيونية المبنى وقد تحول الى انقاض ودمرت عربة واحدة على الاقل وانقلبت أخرى رأسا على عقب