رياض الشرقية
28_02_07, 05:28 PM
تونس - فرح التومي:
كان في الحسبان تحقيق ربح مادّي وفير بفضل السّطو على منزل شاغر من أهله، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السّفن! القصّة تقول إن شابين وطفلاً ترصّدوا منزلاً بمدينة قابس بالجنوب التونسي حيث تأكّدوا من خروج كافة ساكنيه لقضاء شؤونهم، وبعد أن دقوا الجرس فلم يجبهم أحد، ولجوا إلى داخل البيت بعد أن قاموا بخلع بابه الخلفي...
تجوّلوا طوّيلاً بين أرجاء المنزل واختاروا ماخف حمله وغلا ثمنه وحملوه معهم إلى منزل مجاور مهجور...
المفاجأة حصلت عند عودة أهل الدّار حيث اكتشفوا أن أحد السارقين قد نسي عندهم بعض ممتلكاته الخاصة... قميصان وخاتم وورقة كتب عليها رقم هاتفه المحمول فكانت هذه الهفوة (غير المقصودة) هي السبيل الذي أرشد إليه رجال الشرطة الذين سارعوا بالقبض على الثلاثة.
والأطرف أن نصيب (السّارق الغبيّ) لم يتعدّ بعض (البالونات) التي أتلفها بعد نفخها مع أن المنزل المستهدف كان يعجّ بالممتلكات الثمينة
كان في الحسبان تحقيق ربح مادّي وفير بفضل السّطو على منزل شاغر من أهله، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السّفن! القصّة تقول إن شابين وطفلاً ترصّدوا منزلاً بمدينة قابس بالجنوب التونسي حيث تأكّدوا من خروج كافة ساكنيه لقضاء شؤونهم، وبعد أن دقوا الجرس فلم يجبهم أحد، ولجوا إلى داخل البيت بعد أن قاموا بخلع بابه الخلفي...
تجوّلوا طوّيلاً بين أرجاء المنزل واختاروا ماخف حمله وغلا ثمنه وحملوه معهم إلى منزل مجاور مهجور...
المفاجأة حصلت عند عودة أهل الدّار حيث اكتشفوا أن أحد السارقين قد نسي عندهم بعض ممتلكاته الخاصة... قميصان وخاتم وورقة كتب عليها رقم هاتفه المحمول فكانت هذه الهفوة (غير المقصودة) هي السبيل الذي أرشد إليه رجال الشرطة الذين سارعوا بالقبض على الثلاثة.
والأطرف أن نصيب (السّارق الغبيّ) لم يتعدّ بعض (البالونات) التي أتلفها بعد نفخها مع أن المنزل المستهدف كان يعجّ بالممتلكات الثمينة