x_5
06_11_04, 08:04 PM
يفوح شذى عطر شرقي في مراكز التسوق الكبرى في السعودية فيجذب الزبائن فيدفعوا مئات الدولارات في قارورة صغيرة من عطر العود المميز للمملكة.
وزيت العود منتشر في الخليج حيث يستخدم في تعطير المساجد وتحية الضيوف وإبعاد الأرواح الشريرة وكسب القلوب في ثقافة ترى أن الطريق إلى قلب الرجل أنفه لا معدته.
والآن تريد شركة سعودية أن تعطي الغرب نفحة من هذا الأريج النفاذ. يقول عبدالعزيز بن الجاسر رئيس شركة العود العربية وهي واحدة من اكبر شركات تجارة العطور الشرقية “نقدم للعالم عطر العود المفضل لدينا. إنه جزء من أرث عربي قديم وهناك الآن شغف متزايد به وتقدير له بين العرب من غير سكان الخليج وفي الغرب”.
وتابع قائلا “الروائح الذكية كانت دائما جزءا من ديننا وثقافتنا الاجتماعية واليوم يعود الناس إلى الزيوت الأصلية التي لا تحوي كحوليات والأكثر نقاء من العطور الغربية”.
وقال ابن الجاسر “الغربيون يحبون زجاجات العطر عندنا التي تكون على شكل جمل أو مصباح علاء الدين... يشترون العشرات منها كهدايا أو يحتفظون بها للزينة”.
وزيت العود الذي يوصف بأنه “سيد العطور الشرقية” جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية في الخليج اذ خلده الشعراء العرب كما ان النساء يتطيبن بزيت العود قبل خروجهن ويضعه الرجال كرمز للمكانة ويقدم المضيفون لضيوفهم قطرات منه وهم يقدمون القهوة والتمر.
وتجارة العود قديمة في الخليج. واعتاد التجار استيراده عبر طريق الحرير
والتوابل القديم من آسيا موطن الشجرة التي يستخرج منها زيت العود. وهو يحظى أيضا بتقدير خاص كمنتج روحاني وطبي.
ويسود في الشرق اعتقاد بأن الشجرة التي يستخرج منها زيت العود هي الشجرة الوحيدة التي سمح لآدم بأن يأخذها معه من جنة عدن.
وزيت العود منتشر في الخليج حيث يستخدم في تعطير المساجد وتحية الضيوف وإبعاد الأرواح الشريرة وكسب القلوب في ثقافة ترى أن الطريق إلى قلب الرجل أنفه لا معدته.
والآن تريد شركة سعودية أن تعطي الغرب نفحة من هذا الأريج النفاذ. يقول عبدالعزيز بن الجاسر رئيس شركة العود العربية وهي واحدة من اكبر شركات تجارة العطور الشرقية “نقدم للعالم عطر العود المفضل لدينا. إنه جزء من أرث عربي قديم وهناك الآن شغف متزايد به وتقدير له بين العرب من غير سكان الخليج وفي الغرب”.
وتابع قائلا “الروائح الذكية كانت دائما جزءا من ديننا وثقافتنا الاجتماعية واليوم يعود الناس إلى الزيوت الأصلية التي لا تحوي كحوليات والأكثر نقاء من العطور الغربية”.
وقال ابن الجاسر “الغربيون يحبون زجاجات العطر عندنا التي تكون على شكل جمل أو مصباح علاء الدين... يشترون العشرات منها كهدايا أو يحتفظون بها للزينة”.
وزيت العود الذي يوصف بأنه “سيد العطور الشرقية” جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية في الخليج اذ خلده الشعراء العرب كما ان النساء يتطيبن بزيت العود قبل خروجهن ويضعه الرجال كرمز للمكانة ويقدم المضيفون لضيوفهم قطرات منه وهم يقدمون القهوة والتمر.
وتجارة العود قديمة في الخليج. واعتاد التجار استيراده عبر طريق الحرير
والتوابل القديم من آسيا موطن الشجرة التي يستخرج منها زيت العود. وهو يحظى أيضا بتقدير خاص كمنتج روحاني وطبي.
ويسود في الشرق اعتقاد بأن الشجرة التي يستخرج منها زيت العود هي الشجرة الوحيدة التي سمح لآدم بأن يأخذها معه من جنة عدن.