جرنـــــاس
07_11_04, 01:38 PM
مرثية الدكتور مانع سعيد العتيبه...تدمع العين عند قراءتها
ألوذُ مِنْكَ بِصبري أيّها القَدَرُ ......... والمؤمنـون إذا حـل القضـا صبـروا
يدي تلوح يوم البين في وهنٍ .........والدمع خلـف قنـاع الصبـر iiمستتـر
فزايد كان قلب الحب في وطني ......... والحـب مـن بعـده للقلـب iiمفتقـر
هول الفجيعة هذا كاد يُفقدني ......... رشدي وكـاد حسـام البـأس iiينكسـر
ولا أُلامُ فمن أبكيه كـان أبـاً ........ عليـه قلـب بـلادي اليـوم iiمنفطـر
لولا يقيني بـأن المـوت خاتمـة ......... لكـل حـي وأن القبـر iiمنتظـر
لما اهتدت لمواني الصبر أشرعتي ......... فعاصف الحزن لا يبقى ولا iiيـذر
فراق من كان أغلى الناس زلزلني .......... فصحت: لا كنت إلا الزيف يا خبر
غاب الزعيم العظيم اليوم عن وطني ......... كما تغيب عن ظلمائنـا iiالقمـر
فساءلتني طيور لدوح باكيـة ......... ألـن يعـود؟ فكـاد الصبـر iiينتحـر
هذي الرمال التي تزهو بخضرتها .......... لولاه ما زانها عشـب ولا iiشجـر
عرفته من قديم فارسا بطـلا ........ بالحلـم والجـود معـروف iiومشتهـر
كانت تجاربه الراء مدرسـة .......... العلـم فيهـا كنـور الشمـس iiمنتشـر
يصغي الى قارئ القرآن يحفظه .......... ويمعن الفكـر فيمـا دلـت السـور
كان المعلم والتلميذ في زمن .......... لـم يكتسـب علمـه بـدو ولا iiحضـر
بفطرة الخير أعطى زايد دررا .......... مـن المآثـر لا ترقـى لهـا الـدرر
رأيت فيه أبا يحنو على ولد .......... وعشت عمـري بهـذا الفضـل iiأفتخـر
أحس باليتم هـذا اليـوم يـا وطنـي ......... لكـن زايدنـا أيتامـه iiكثـر
وحين يبكي اليتامى فالدموع دم ......... من خافق الحب والخـلاص iiينفجـر
ولا يلامون إن ناحوا فوالدهم .......... بفضل حكمتـه فـي حكمـه iiانتصـروا
رأى الجميع بعين الحب محتكما .......... الى العدالة فهـي السمـع iiوالبصـر
يا رب هبنا عزاء الصبر في رجل .......... أعطى لنا سيرة تزهو بها iiالسيـر
وهب خليفته التوفيق إنّ لـه .......... قلبـا كبيـرا يحـب الشعـب iiمعتمـر
على طريق أبيه اختار رحلته .......... وفـي دروب المعالـي يقتفـى iiالأثـر
جميع من عاهدو بالامس والده .......... على الفـداء إذا مـا لـوح iiالخطـر
أتو اليه وعهـد الحـب يسبقهـم .......... فهـم لنصرتـه ارواحهـم iiنـذروا
وفي مقدمة الفرسان كـان أخٌ .......... شهـم كريـم وفـي الشـداة iiمختبـر
هذا محمد عون الأخ ناصـره .......... أوفـى الرجـال لـه كفـؤٌ iiومقتـدر
وقام في الليلة الظلماء يعضـده .......... وفـي محيـاه بانـت للوفـا iiصـور
يا رب هب لجموع الشعب تعزية .......... وامنحهم الصبر حتى يرحل iiالكـدر
واجعل نعيمك سكنى زايد فله .......... أسمى سجـل بفعـل الخيـر مزدخـر
اليـوم يلقـاك يـا الله مبتهجـا .......... فجنـة الخلـد للأبـرار iiتنتـظـر
إن سال دمعي ولم أمنع تدفقه .......... فلسـت عـن ذرفـه للقـوم iiوأعتـذر
رحيل زايـد هـذا اليـوم زلزلنـي .......... ولا أُلامُ فإنـي يـا ورى iiبشـر
شعر: الدكتور مانع سعيد العتيبه
ألوذُ مِنْكَ بِصبري أيّها القَدَرُ ......... والمؤمنـون إذا حـل القضـا صبـروا
يدي تلوح يوم البين في وهنٍ .........والدمع خلـف قنـاع الصبـر iiمستتـر
فزايد كان قلب الحب في وطني ......... والحـب مـن بعـده للقلـب iiمفتقـر
هول الفجيعة هذا كاد يُفقدني ......... رشدي وكـاد حسـام البـأس iiينكسـر
ولا أُلامُ فمن أبكيه كـان أبـاً ........ عليـه قلـب بـلادي اليـوم iiمنفطـر
لولا يقيني بـأن المـوت خاتمـة ......... لكـل حـي وأن القبـر iiمنتظـر
لما اهتدت لمواني الصبر أشرعتي ......... فعاصف الحزن لا يبقى ولا iiيـذر
فراق من كان أغلى الناس زلزلني .......... فصحت: لا كنت إلا الزيف يا خبر
غاب الزعيم العظيم اليوم عن وطني ......... كما تغيب عن ظلمائنـا iiالقمـر
فساءلتني طيور لدوح باكيـة ......... ألـن يعـود؟ فكـاد الصبـر iiينتحـر
هذي الرمال التي تزهو بخضرتها .......... لولاه ما زانها عشـب ولا iiشجـر
عرفته من قديم فارسا بطـلا ........ بالحلـم والجـود معـروف iiومشتهـر
كانت تجاربه الراء مدرسـة .......... العلـم فيهـا كنـور الشمـس iiمنتشـر
يصغي الى قارئ القرآن يحفظه .......... ويمعن الفكـر فيمـا دلـت السـور
كان المعلم والتلميذ في زمن .......... لـم يكتسـب علمـه بـدو ولا iiحضـر
بفطرة الخير أعطى زايد دررا .......... مـن المآثـر لا ترقـى لهـا الـدرر
رأيت فيه أبا يحنو على ولد .......... وعشت عمـري بهـذا الفضـل iiأفتخـر
أحس باليتم هـذا اليـوم يـا وطنـي ......... لكـن زايدنـا أيتامـه iiكثـر
وحين يبكي اليتامى فالدموع دم ......... من خافق الحب والخـلاص iiينفجـر
ولا يلامون إن ناحوا فوالدهم .......... بفضل حكمتـه فـي حكمـه iiانتصـروا
رأى الجميع بعين الحب محتكما .......... الى العدالة فهـي السمـع iiوالبصـر
يا رب هبنا عزاء الصبر في رجل .......... أعطى لنا سيرة تزهو بها iiالسيـر
وهب خليفته التوفيق إنّ لـه .......... قلبـا كبيـرا يحـب الشعـب iiمعتمـر
على طريق أبيه اختار رحلته .......... وفـي دروب المعالـي يقتفـى iiالأثـر
جميع من عاهدو بالامس والده .......... على الفـداء إذا مـا لـوح iiالخطـر
أتو اليه وعهـد الحـب يسبقهـم .......... فهـم لنصرتـه ارواحهـم iiنـذروا
وفي مقدمة الفرسان كـان أخٌ .......... شهـم كريـم وفـي الشـداة iiمختبـر
هذا محمد عون الأخ ناصـره .......... أوفـى الرجـال لـه كفـؤٌ iiومقتـدر
وقام في الليلة الظلماء يعضـده .......... وفـي محيـاه بانـت للوفـا iiصـور
يا رب هب لجموع الشعب تعزية .......... وامنحهم الصبر حتى يرحل iiالكـدر
واجعل نعيمك سكنى زايد فله .......... أسمى سجـل بفعـل الخيـر مزدخـر
اليـوم يلقـاك يـا الله مبتهجـا .......... فجنـة الخلـد للأبـرار iiتنتـظـر
إن سال دمعي ولم أمنع تدفقه .......... فلسـت عـن ذرفـه للقـوم iiوأعتـذر
رحيل زايـد هـذا اليـوم زلزلنـي .......... ولا أُلامُ فإنـي يـا ورى iiبشـر
شعر: الدكتور مانع سعيد العتيبه