قلب بوظبي
08_11_04, 03:10 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبذه عن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله
تغمد الله فقيد الوطن الغالي بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمنا جميعا الصبر والسلوان
وانا لله وانا اليه لراجعون
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يقول زايد في حديث له مع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي :
"إنكم لا تمثلون أنفسكم • فأنتم تمثلون أمة بكاملها • ومجلسكم هو مجلس أمة • و أنتم الحامية المخلصة لآمال هذا الشعب • أنتم الحامية الحريصة على مستقبل هذا الوطن"
"إن المجلس ليس عليه أي رقيب أو وصاية من أي فرد أو جهة • ولقد كفل لكم الدستور الحقوق الكاملة • وهذا يعطيكم كل الإطمئنان للتعبير • ونحن نرحب بإقتراحاتكم البناءة • ونعمل دائماً على الإستجابة لها"
"إنني أريد من كل مواطن أن يعبر عن رأيه بصراحة • لأننا نتلمس من هذه الآراء رغبات المواطنين • و نعمل على حلها • و أنا مع النقد البناء • و كل مجاملة على حساب المصلحة العامة أرفضها رفضاً باتاً • فالذين يربطهم مصير واحد لا تجوز بينهم المجاملة في غير الحق"
"مطلوب الصدق لا التصديق • إن الإنسان في بداية الطريق لا بد أن يخطئ • والتجربة والخطأ هما أساس النجاح • ونحن لا نؤاخذ المخطئ إذا كان مخلصاً وأميناً • فليس المفروض أن يكون المسؤول على صواب دائماً • ولكن المفروض أن يكون مخلصاً و أميناً دائما"
ويدعو زايد إلى الصراحة قائلاً :
"إن الصراحة هي التي يجب أن تسود بيننا • والحوار البناء ينقي التجارب الرائدة و الآراء المطروحة من الشوائب"
ويقول زايد عن الصحافة :
"إن الصحيفة يجب أن تكون حرة لكي تعبر بصدق و إخلاص عن رأي الناس • ولكي تخدم الشعب • وإذا فقدت أي صحيفة حريتها فقدت حياتها و ماتت • و الصحافة إلى جانب الدستور و المجالس النيابية و سيادة القانون هي الدعامات القوية للمجتمع الحضاري الذي ننشده … لا أريد من الصحف أن تمدح زايد • وتخلع عليه الألقاب • بل أريدها إنطلاقة في معركة البناء بكل حرية"
"لقد علمتنا الصحراء أن نصبر طويلا حتى ينبت الخير وعلينا أن نصبر ونواصل مسيرة البناء حتى نحقق الخير لوطنن "
و قال زايد في بناء القوات المسلحة :
"إن بناء القوات المسلحة في أي بلد إنما هو عمل عزيز على أبنائه • ومن هذا المنطلق دعتنا الحاجة الماسة للعمل على دمج قواتنا المسلحة في دولة الإمارات ... وهذا الأمل ظل يراودنا منذ البداية لأنه يعني بالنسبة لنا جمع الشمل • وتوحيد الكلمة • و التآزر بين إخوة تربطهم أواصر القربى و الدم و الجوار"
وقال زايد عن الجيش :
"إن الحق و القوة هما جناحا طائر واحد • فلا القوة وحدها يكتب لها الحياة • ولا الحق وحده دون القوة يكتب له البقاء .. إننا دولة تسعى إلى السلام • وتحترم حق الجوار • وترعى الصديق • لكن حاجتنا إلى الجيش القوي القادر الذي يحمي البلاد تبقى قائمة ومستمرة • ونحن نبني الجيش لا عن رغبة في غزو أو قتال دولة أخرى • وليس استعداداً للتحرك في الوقت المناسب بهدف التوسع وإنما بهدف الدفاع عن أنفسنا • فلم يكن العدوان يوماً من طبيعة الإنسان على أرض الامارات • خاصة وأننا محاطون بأشقاء تجري في عروقهم نفس الدماء • ويحملون نفس الآمال • ويواجهون نفس التحديات"
ويدعو زايد إلى الاهتمام بالشباب قائلاً :
"إن علينا أن نفتح الآفاق أمام طموحهم • ونزيل العقبات و الصخور من طريقهم • ونعطيهم خبرة الأجيال وعصارة الأفكار"
"حينما نتكلم عن الشباب • ومع الشباب فيجب أن نتكلم باللغة التي يفهمونها • حتى تصل المعاني إلى عقولهم ووجدانهم • ويجب أن نتحاور معهم بروح العصر • ولا نفرض عليهم رأياً أو موقفاً بغير اقتناع منهم • ولا نتصور أن هذا الجيل نسخة طبق الأصل من أجيال سابقة • فكل جيل له سماته و طبيعته و تفكيره • وما كان مقبولاً في جيل الخمسينات – مثلاً - أصبح مرفوضاً في جيل الثمانينات • وما كان مقبولاً في جيل ما قبل البترول لا يصلح مائة في المائة للجيل الحاضر .. ولا بد أن نعترف بأن هناك أفكاراً متصارعة في أعماقهم • وواجبنا أن نفتح عيونهم على الخطأ و الصواب • وأن تتسع صدورنا لآمال الشباب و طموحاتهم"
ويدعو زايد إلى تولي الكوادر الوطنية للمناصب الرئاسية قائلاً :
"إن نظرة واحدة إلى مختلف المواقع السياسية و الإقتصادية و الإعلامية في الدولة نجد على رأسها أبناء البلاد المتعلمين • الذين حصلوا على خبرات تمكنهم من أن يقوموا بأعمال تفيد بلادهم • وتدفعها إلى الأمام"
وعبر زايد عن إيمانه بالشباب قائلاً :
"إنني أؤمن بالشباب • ولا بد أن يتولى المسؤولية الشباب المثقفون من أبناء البلاد • فالشباب لا ينقصه الحماسة • وما دام متحمساً ومؤمناً بوطنه فإنه قادر على استيعاب كل جديد • واكتساب الخبرة • ولقد كانت تجربتنا في هذا الميدان ناجحة • وكل ما ترونه الآن في دولة الإمارات هو أولاً من صنع أبنائها • ونحن نسعى جادين إلى تدريب أبنائنا وتعليمهم . ولن يمضي وقت طويل قبل أن يتم ذلك وهناك مشروعات كثيرة في انتظارهم • وفي حاجة إلى سواعدهم القوية • وطاقتهم الشابة"
وقال سيدي صاحب السمو الشيخ زايد :
"إنني متفائل بمستقبل هذا البلد • و مستقبل هذه الأمة • لقد بنى الأسلاف من أجل هذا الجيل • و على الشباب اليوم أن يبني للأجيال القادمة • إن كلاً منا حين يعمل من أجل وطنه • إنما يعمل لتحقيق هدفين : الهدف الأول : هو أن يحظى برضاء ربه وخالقه قبل كل شيء .. الهدف الثاني : هو أن يحظىبثمرة عمله.. وإذا أخلص كل منا في عمله • فإن هذا العمل سوف يبقى مخلداً على مر السنين • وأمام الأجيال القادمة • وهذا لا يعادله أي ثروة • لأن الثروة زائلة • ولا قيمة لها إلا إذا اقترنت بالعمل المخلص • و الوطن يعرف أبناءه المخلصين ويفخر بهم كما يعتز بهم الأهل و العشيرة "
"إن جيل الحاضر هو جيل المستقبل • ولا بد من التكافل بين الأجيال • وواجب الكبار إزاء الشباب أن يكونوا القدوة • و القدوة قوامها الأخلاق و العمل"
"إن الآباء هم الرعيل الأول الذي لولا جلدهم على خطوب الزمان وقساوة العيش لما كتب لجيلنا الوجود على هذه الأرض التي ننعم اليوم بخيراتها"
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وقال زايد عن عمل المرأة :
"إنني أؤيد عمل المرأة .. وكيف لا أؤيده • إذا كان ديننا الإسلامي الحنيف قد أيده • فما أيده الإسلام و الرسول أؤيده • ولكن الشرط هو أن يتناسب العمل مع طبيعة المرأة و يحفظ كرامتها .. إنني أوافق على عمل المرأة في أي مكان تجد فيه احترامها ووقارها • وكل موقع عمل تجده مناسباً لها • عليها أن لا تتوانى عن العمل به • وكما قلت : فإنني أؤيد ما يؤيده الإسلام وأعارض ما يعارضه الإسلام"
"إن المرأة العربية في دولتنا الناهضة تدرك أهمية المحافظة على عاداتنا الأصيلة المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي • و تعرف حق المعرفة أن الإسلام هو الذي أعطى للمرأة منذ 14 قرناً ما تحاول المرأة في أرقى الدول أن تحصل عليه الآن"
"إن على الابناء معرفة ما عاناه الأجداد وما صنعوه لنا رغم قلة الإمكانات المتاحة • حتى يضاعف الابناء من علمهم وإنتاجهم ويطوروا ماقام به أسلافهم"
ويقول زايد عن المعجزة التي تحققت بتحويل الصحراء إلى جنة خضراء :
"كان الخبراء لا يشجعون الزراعة و يقولون إن نموها في أرضنا ووسط هذا المناخ أمر مستحيل • وقلنا لهم : دعونا نجرب .. ووفقنا الله • ونجحنا في تحويل منطقتنا الصحراوية إلى منطقة خضراء مما شجعنا على الإستمرار"
ويدعو زايد إلى التكامل الاقتصادي الخليجي قائلاً :
"إن قوة الخليج تكمن في وحدته الإقتصادية لأنها التحدي الحقيقي الذي سيثبت فيه الإنسان الخليجي مكانته التي يستحقها • ولأن القوة الإقتصادية هي المقياس الحقيقي للقوة الذاتيةالخليجية • تعويضاً للتخلف • واندفاعاً نحو التقدم والرقي"
وقال زايد بعد الحرب اللبنانية عندما أرسلت الإمارات قواتها مع الدول الشقيقة للمشاركة في قوات الردع العربية :
"قواتنا المسلحة جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة العربية • ونحن لا نقبل أن يراق الدم العربي هكذا • أو أن يرفع العربي السلاح في وجه أخيه"
ويظهر زايد الطبيعة الاسرائيلية العدوانية قائلاً :
"إن الدول العربية لا ترغب في الحرب و لا تسعى إليها • أما إسرائيل فلديها الرغبة والطموح في الحرب • و كدليل على هذا فإنها لاتزال تنفذ سياسة عدوانية • وتقيم المستوطنات في الأراضي العربية • والعالم العربي لا يلجأ للحرب إلا في حالة الدفاع عن نفسه"
ويقول زايد في مشكلة الشرق الأوسط :
"إن محور سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة هو ضرورة إحلال سلام دائم و عادل في الشرق الأوسط • يقوم على إنسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة • واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه السليبة • وخاصة حقه في العودة إلى وطنه • وإقامة دولته المستقلة • واسترجاع سيادته على ترابه الوطني"
ويقول زايد في الانتفاضة الفلسطينية :
"إننا سوف نكون دائماً في قلب كل معركة عربية من أجل فلسطين • لأن دولة الإمارات تعتبر نفسها طرفاً أصيلاً فيها • وإن أي دعم مادي أو معنوي يقدمه للثورة الفلسطينية إنما هو واجب يمليه علينا الإيمان بالمصير المشترك للأمة العربية جمعاء"
وفي حرب أكتوبر خرج زايد بكل قوة ليقول أمام العالم:
"إن المعركة ليست معركة مصر وسوريا وحدهما • ولكنها معركة الوجود العربي كله • ومعركة أجيال كثيرة قادمة • علينا أن نورثها العزة و الكرامة"
"إن الثروة لا معنى لها بدون حرية أو كرامة .. وإن على الأمة العربية وهي تواجه منعطفاً خطيراً • أن تختار بين البقاء و الفناء • بين أن تكون أو لا تكون • بين أن تنكس أعلامها إلى الأبد • أو أن تعيش أبية عزيزة • مرفوعة أعلامها • مرددة أناشيدها • متوهجة مشاعلها • منتصرة إرادتها"
"لقد اختارت أمتنا العربية طريقها • طريق التضحية والنضال والبذل • طريق العزة والشرف • وإني أعرف أن الطريق يكلفنا عطاء بلا حدود من المال و الدم • ولكنه الطريق الذي لا طريق غيره • وكل تضحية فيه تهون مهما غلت"
وفي حرب أكتوبر قرر زايد بكل شهامة قطع البترول عن الدول المساندة لإسرائيل .. خرج زايد الرجل .. زايد العربي المسلم ليقول أمام الدنيا بأكملها متجاهلاً كل التهديدات الغربية :
"إن الذين قدموا دماءهم في معركة الشرف قد تقدموا الصفوف كلها • وإن النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي"
"إننا على استعداد للعودة إلى أكل التمر مرة أخرى • فليس هناك فارق زمني كبير بين رفاهية البترول • وبين أن نعود إلى أكل التمر"
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده زايد أثناء المعركة سأل أحد الصحفيين الأجانب سموه : ألست خائفاً من الدول الكبرى • لقد كنت أول من قطع النفط عن الولايات المتحدة ؟
ولم يصنع السؤال مفاجأة • أجاب زايد على الفور:
"إننا لا نخاف من أحد • وإذا تسلل الخوف إلى قلوبنا فإننا لن نقاتل دفاعاً عن شرفنا • ونسترد حقوقنا المسلوبة .. إن أغلى شيء يملكه الإنسان هو روحه • والأرواح بيد الله عزوجل • إن إسرائيل توجه صواريخها إلى الأرض العربية • وتتمركز فيها منذ أكثر من 30 عاماً • والولايات المتحدة تساندها وتدعمها بالسلاح الذي يصل إليها براً وبحراً وجواً • وبالمال الذي يدفع لها من الخزانة الأمريكية كل يوم بلا حساب • فإلى متى نخاف ونحسب ونخطط ونخشى الخطر؟"
وقال زايد : "إننا إذا جلسنا لنخطط خوفاً من أن يلحقنا الخطر • فسوف نترك كل شيء للعدو"
وتساءل سموه ثانية : "ماذا أفعل لو وجدت إبني أو أخي يطعن أو يقتل • إن الجواب الطبيعي و المنطقي أن أقف مع ولدي وأخي لأساندهما في ملاقاة العدو • إن ضبط النفس وما إلى ذلك من العبارات يكون في وقت السلم أما في وقت الحرب فإما حياة أو موت"
وتابع الشيخ زايد حديثه قائلاً :
"إن الإنسان يجب أن يشعر بالعدالة • و يلتزم بها في كل قراراته • لكن الولايات المتحدة تساند إسرائيل ضد العرب • والعالم العربي كله لا يسعى إلى الحرب • وإنما يسعى في نضاله ضد إسرائيل إلى استعادة الحق الذي اغتصبته دون وجه حق أو سند قانوني • نحن ندافع اليوم عن أرضنا التي عشنا عليها منذ آلاف السنين • ونحن ندافع عن الأرض التي أكلنا من خيراتها • ونغار على أرضنا • ولم نترك باباً واحداً للسلام إلا وطرقناه • ونحن أصحاب حق • ونرى أن كل إنسان على هذه الأرض يجب أن يحظى بالإحترام و الشعور الإنساني الذي يرفض الظلم ويتطلع إلى العدالة"
"إننا لا نستطيع أن نعزل أنفسنا عن بقية دول العالم • ونحن نصادق في شرف ونتعاون في كرامة ونساعد دون زهو أو مفاخرة ونناصر مبادئ المساواة و العدل"
ويدعو زايد إلى المحافظة على التراث قائلاً :
"لابد من الحفاظ على تراثنا القديم لأنه الاصل والجذور وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة"
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يتبع..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبذه عن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله
تغمد الله فقيد الوطن الغالي بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمنا جميعا الصبر والسلوان
وانا لله وانا اليه لراجعون
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يقول زايد في حديث له مع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي :
"إنكم لا تمثلون أنفسكم • فأنتم تمثلون أمة بكاملها • ومجلسكم هو مجلس أمة • و أنتم الحامية المخلصة لآمال هذا الشعب • أنتم الحامية الحريصة على مستقبل هذا الوطن"
"إن المجلس ليس عليه أي رقيب أو وصاية من أي فرد أو جهة • ولقد كفل لكم الدستور الحقوق الكاملة • وهذا يعطيكم كل الإطمئنان للتعبير • ونحن نرحب بإقتراحاتكم البناءة • ونعمل دائماً على الإستجابة لها"
"إنني أريد من كل مواطن أن يعبر عن رأيه بصراحة • لأننا نتلمس من هذه الآراء رغبات المواطنين • و نعمل على حلها • و أنا مع النقد البناء • و كل مجاملة على حساب المصلحة العامة أرفضها رفضاً باتاً • فالذين يربطهم مصير واحد لا تجوز بينهم المجاملة في غير الحق"
"مطلوب الصدق لا التصديق • إن الإنسان في بداية الطريق لا بد أن يخطئ • والتجربة والخطأ هما أساس النجاح • ونحن لا نؤاخذ المخطئ إذا كان مخلصاً وأميناً • فليس المفروض أن يكون المسؤول على صواب دائماً • ولكن المفروض أن يكون مخلصاً و أميناً دائما"
ويدعو زايد إلى الصراحة قائلاً :
"إن الصراحة هي التي يجب أن تسود بيننا • والحوار البناء ينقي التجارب الرائدة و الآراء المطروحة من الشوائب"
ويقول زايد عن الصحافة :
"إن الصحيفة يجب أن تكون حرة لكي تعبر بصدق و إخلاص عن رأي الناس • ولكي تخدم الشعب • وإذا فقدت أي صحيفة حريتها فقدت حياتها و ماتت • و الصحافة إلى جانب الدستور و المجالس النيابية و سيادة القانون هي الدعامات القوية للمجتمع الحضاري الذي ننشده … لا أريد من الصحف أن تمدح زايد • وتخلع عليه الألقاب • بل أريدها إنطلاقة في معركة البناء بكل حرية"
"لقد علمتنا الصحراء أن نصبر طويلا حتى ينبت الخير وعلينا أن نصبر ونواصل مسيرة البناء حتى نحقق الخير لوطنن "
و قال زايد في بناء القوات المسلحة :
"إن بناء القوات المسلحة في أي بلد إنما هو عمل عزيز على أبنائه • ومن هذا المنطلق دعتنا الحاجة الماسة للعمل على دمج قواتنا المسلحة في دولة الإمارات ... وهذا الأمل ظل يراودنا منذ البداية لأنه يعني بالنسبة لنا جمع الشمل • وتوحيد الكلمة • و التآزر بين إخوة تربطهم أواصر القربى و الدم و الجوار"
وقال زايد عن الجيش :
"إن الحق و القوة هما جناحا طائر واحد • فلا القوة وحدها يكتب لها الحياة • ولا الحق وحده دون القوة يكتب له البقاء .. إننا دولة تسعى إلى السلام • وتحترم حق الجوار • وترعى الصديق • لكن حاجتنا إلى الجيش القوي القادر الذي يحمي البلاد تبقى قائمة ومستمرة • ونحن نبني الجيش لا عن رغبة في غزو أو قتال دولة أخرى • وليس استعداداً للتحرك في الوقت المناسب بهدف التوسع وإنما بهدف الدفاع عن أنفسنا • فلم يكن العدوان يوماً من طبيعة الإنسان على أرض الامارات • خاصة وأننا محاطون بأشقاء تجري في عروقهم نفس الدماء • ويحملون نفس الآمال • ويواجهون نفس التحديات"
ويدعو زايد إلى الاهتمام بالشباب قائلاً :
"إن علينا أن نفتح الآفاق أمام طموحهم • ونزيل العقبات و الصخور من طريقهم • ونعطيهم خبرة الأجيال وعصارة الأفكار"
"حينما نتكلم عن الشباب • ومع الشباب فيجب أن نتكلم باللغة التي يفهمونها • حتى تصل المعاني إلى عقولهم ووجدانهم • ويجب أن نتحاور معهم بروح العصر • ولا نفرض عليهم رأياً أو موقفاً بغير اقتناع منهم • ولا نتصور أن هذا الجيل نسخة طبق الأصل من أجيال سابقة • فكل جيل له سماته و طبيعته و تفكيره • وما كان مقبولاً في جيل الخمسينات – مثلاً - أصبح مرفوضاً في جيل الثمانينات • وما كان مقبولاً في جيل ما قبل البترول لا يصلح مائة في المائة للجيل الحاضر .. ولا بد أن نعترف بأن هناك أفكاراً متصارعة في أعماقهم • وواجبنا أن نفتح عيونهم على الخطأ و الصواب • وأن تتسع صدورنا لآمال الشباب و طموحاتهم"
ويدعو زايد إلى تولي الكوادر الوطنية للمناصب الرئاسية قائلاً :
"إن نظرة واحدة إلى مختلف المواقع السياسية و الإقتصادية و الإعلامية في الدولة نجد على رأسها أبناء البلاد المتعلمين • الذين حصلوا على خبرات تمكنهم من أن يقوموا بأعمال تفيد بلادهم • وتدفعها إلى الأمام"
وعبر زايد عن إيمانه بالشباب قائلاً :
"إنني أؤمن بالشباب • ولا بد أن يتولى المسؤولية الشباب المثقفون من أبناء البلاد • فالشباب لا ينقصه الحماسة • وما دام متحمساً ومؤمناً بوطنه فإنه قادر على استيعاب كل جديد • واكتساب الخبرة • ولقد كانت تجربتنا في هذا الميدان ناجحة • وكل ما ترونه الآن في دولة الإمارات هو أولاً من صنع أبنائها • ونحن نسعى جادين إلى تدريب أبنائنا وتعليمهم . ولن يمضي وقت طويل قبل أن يتم ذلك وهناك مشروعات كثيرة في انتظارهم • وفي حاجة إلى سواعدهم القوية • وطاقتهم الشابة"
وقال سيدي صاحب السمو الشيخ زايد :
"إنني متفائل بمستقبل هذا البلد • و مستقبل هذه الأمة • لقد بنى الأسلاف من أجل هذا الجيل • و على الشباب اليوم أن يبني للأجيال القادمة • إن كلاً منا حين يعمل من أجل وطنه • إنما يعمل لتحقيق هدفين : الهدف الأول : هو أن يحظى برضاء ربه وخالقه قبل كل شيء .. الهدف الثاني : هو أن يحظىبثمرة عمله.. وإذا أخلص كل منا في عمله • فإن هذا العمل سوف يبقى مخلداً على مر السنين • وأمام الأجيال القادمة • وهذا لا يعادله أي ثروة • لأن الثروة زائلة • ولا قيمة لها إلا إذا اقترنت بالعمل المخلص • و الوطن يعرف أبناءه المخلصين ويفخر بهم كما يعتز بهم الأهل و العشيرة "
"إن جيل الحاضر هو جيل المستقبل • ولا بد من التكافل بين الأجيال • وواجب الكبار إزاء الشباب أن يكونوا القدوة • و القدوة قوامها الأخلاق و العمل"
"إن الآباء هم الرعيل الأول الذي لولا جلدهم على خطوب الزمان وقساوة العيش لما كتب لجيلنا الوجود على هذه الأرض التي ننعم اليوم بخيراتها"
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وقال زايد عن عمل المرأة :
"إنني أؤيد عمل المرأة .. وكيف لا أؤيده • إذا كان ديننا الإسلامي الحنيف قد أيده • فما أيده الإسلام و الرسول أؤيده • ولكن الشرط هو أن يتناسب العمل مع طبيعة المرأة و يحفظ كرامتها .. إنني أوافق على عمل المرأة في أي مكان تجد فيه احترامها ووقارها • وكل موقع عمل تجده مناسباً لها • عليها أن لا تتوانى عن العمل به • وكما قلت : فإنني أؤيد ما يؤيده الإسلام وأعارض ما يعارضه الإسلام"
"إن المرأة العربية في دولتنا الناهضة تدرك أهمية المحافظة على عاداتنا الأصيلة المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي • و تعرف حق المعرفة أن الإسلام هو الذي أعطى للمرأة منذ 14 قرناً ما تحاول المرأة في أرقى الدول أن تحصل عليه الآن"
"إن على الابناء معرفة ما عاناه الأجداد وما صنعوه لنا رغم قلة الإمكانات المتاحة • حتى يضاعف الابناء من علمهم وإنتاجهم ويطوروا ماقام به أسلافهم"
ويقول زايد عن المعجزة التي تحققت بتحويل الصحراء إلى جنة خضراء :
"كان الخبراء لا يشجعون الزراعة و يقولون إن نموها في أرضنا ووسط هذا المناخ أمر مستحيل • وقلنا لهم : دعونا نجرب .. ووفقنا الله • ونجحنا في تحويل منطقتنا الصحراوية إلى منطقة خضراء مما شجعنا على الإستمرار"
ويدعو زايد إلى التكامل الاقتصادي الخليجي قائلاً :
"إن قوة الخليج تكمن في وحدته الإقتصادية لأنها التحدي الحقيقي الذي سيثبت فيه الإنسان الخليجي مكانته التي يستحقها • ولأن القوة الإقتصادية هي المقياس الحقيقي للقوة الذاتيةالخليجية • تعويضاً للتخلف • واندفاعاً نحو التقدم والرقي"
وقال زايد بعد الحرب اللبنانية عندما أرسلت الإمارات قواتها مع الدول الشقيقة للمشاركة في قوات الردع العربية :
"قواتنا المسلحة جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة العربية • ونحن لا نقبل أن يراق الدم العربي هكذا • أو أن يرفع العربي السلاح في وجه أخيه"
ويظهر زايد الطبيعة الاسرائيلية العدوانية قائلاً :
"إن الدول العربية لا ترغب في الحرب و لا تسعى إليها • أما إسرائيل فلديها الرغبة والطموح في الحرب • و كدليل على هذا فإنها لاتزال تنفذ سياسة عدوانية • وتقيم المستوطنات في الأراضي العربية • والعالم العربي لا يلجأ للحرب إلا في حالة الدفاع عن نفسه"
ويقول زايد في مشكلة الشرق الأوسط :
"إن محور سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة هو ضرورة إحلال سلام دائم و عادل في الشرق الأوسط • يقوم على إنسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة • واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه السليبة • وخاصة حقه في العودة إلى وطنه • وإقامة دولته المستقلة • واسترجاع سيادته على ترابه الوطني"
ويقول زايد في الانتفاضة الفلسطينية :
"إننا سوف نكون دائماً في قلب كل معركة عربية من أجل فلسطين • لأن دولة الإمارات تعتبر نفسها طرفاً أصيلاً فيها • وإن أي دعم مادي أو معنوي يقدمه للثورة الفلسطينية إنما هو واجب يمليه علينا الإيمان بالمصير المشترك للأمة العربية جمعاء"
وفي حرب أكتوبر خرج زايد بكل قوة ليقول أمام العالم:
"إن المعركة ليست معركة مصر وسوريا وحدهما • ولكنها معركة الوجود العربي كله • ومعركة أجيال كثيرة قادمة • علينا أن نورثها العزة و الكرامة"
"إن الثروة لا معنى لها بدون حرية أو كرامة .. وإن على الأمة العربية وهي تواجه منعطفاً خطيراً • أن تختار بين البقاء و الفناء • بين أن تكون أو لا تكون • بين أن تنكس أعلامها إلى الأبد • أو أن تعيش أبية عزيزة • مرفوعة أعلامها • مرددة أناشيدها • متوهجة مشاعلها • منتصرة إرادتها"
"لقد اختارت أمتنا العربية طريقها • طريق التضحية والنضال والبذل • طريق العزة والشرف • وإني أعرف أن الطريق يكلفنا عطاء بلا حدود من المال و الدم • ولكنه الطريق الذي لا طريق غيره • وكل تضحية فيه تهون مهما غلت"
وفي حرب أكتوبر قرر زايد بكل شهامة قطع البترول عن الدول المساندة لإسرائيل .. خرج زايد الرجل .. زايد العربي المسلم ليقول أمام الدنيا بأكملها متجاهلاً كل التهديدات الغربية :
"إن الذين قدموا دماءهم في معركة الشرف قد تقدموا الصفوف كلها • وإن النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي"
"إننا على استعداد للعودة إلى أكل التمر مرة أخرى • فليس هناك فارق زمني كبير بين رفاهية البترول • وبين أن نعود إلى أكل التمر"
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده زايد أثناء المعركة سأل أحد الصحفيين الأجانب سموه : ألست خائفاً من الدول الكبرى • لقد كنت أول من قطع النفط عن الولايات المتحدة ؟
ولم يصنع السؤال مفاجأة • أجاب زايد على الفور:
"إننا لا نخاف من أحد • وإذا تسلل الخوف إلى قلوبنا فإننا لن نقاتل دفاعاً عن شرفنا • ونسترد حقوقنا المسلوبة .. إن أغلى شيء يملكه الإنسان هو روحه • والأرواح بيد الله عزوجل • إن إسرائيل توجه صواريخها إلى الأرض العربية • وتتمركز فيها منذ أكثر من 30 عاماً • والولايات المتحدة تساندها وتدعمها بالسلاح الذي يصل إليها براً وبحراً وجواً • وبالمال الذي يدفع لها من الخزانة الأمريكية كل يوم بلا حساب • فإلى متى نخاف ونحسب ونخطط ونخشى الخطر؟"
وقال زايد : "إننا إذا جلسنا لنخطط خوفاً من أن يلحقنا الخطر • فسوف نترك كل شيء للعدو"
وتساءل سموه ثانية : "ماذا أفعل لو وجدت إبني أو أخي يطعن أو يقتل • إن الجواب الطبيعي و المنطقي أن أقف مع ولدي وأخي لأساندهما في ملاقاة العدو • إن ضبط النفس وما إلى ذلك من العبارات يكون في وقت السلم أما في وقت الحرب فإما حياة أو موت"
وتابع الشيخ زايد حديثه قائلاً :
"إن الإنسان يجب أن يشعر بالعدالة • و يلتزم بها في كل قراراته • لكن الولايات المتحدة تساند إسرائيل ضد العرب • والعالم العربي كله لا يسعى إلى الحرب • وإنما يسعى في نضاله ضد إسرائيل إلى استعادة الحق الذي اغتصبته دون وجه حق أو سند قانوني • نحن ندافع اليوم عن أرضنا التي عشنا عليها منذ آلاف السنين • ونحن ندافع عن الأرض التي أكلنا من خيراتها • ونغار على أرضنا • ولم نترك باباً واحداً للسلام إلا وطرقناه • ونحن أصحاب حق • ونرى أن كل إنسان على هذه الأرض يجب أن يحظى بالإحترام و الشعور الإنساني الذي يرفض الظلم ويتطلع إلى العدالة"
"إننا لا نستطيع أن نعزل أنفسنا عن بقية دول العالم • ونحن نصادق في شرف ونتعاون في كرامة ونساعد دون زهو أو مفاخرة ونناصر مبادئ المساواة و العدل"
ويدعو زايد إلى المحافظة على التراث قائلاً :
"لابد من الحفاظ على تراثنا القديم لأنه الاصل والجذور وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة"
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يتبع..