x_5
12_11_04, 06:21 PM
ذكر باحثون نمسويون ان الاشخاص الذين لا يستطيعون ممارسة تدريبات رياضية طبيعية بسبب بدانتهم او ضعفهم المفرط قد يحصلون على مزايا مفاجئة بممارسة المشي على طريق منحدر.
واوضحت الدراسة التي اجراها الباحثون في جبال الالب في النمسا ان المشي على طريق منحدر يخفض على ما يبدو مستويات الغلوكوز في الدم مما يؤدي بدوره الى خفض أخطار مرض السكري أو آثاره.
وقال الدكتور هينز دريكسيل من معهد فورالبرغ في فيلرتش بالنمسا في اجتماع لجمعية القلب الاميركية المشي على طريق منحدر قد يكون نموذج بداية للاشخاص الذين لا يميلون للحركة كي يبدأوا تدريبات.
واضاف ان ممارسة رياضة المشي قد تؤثر ايضا في مستويات الكوليسترول، واذا كانت في منحدر فيخفض الدهون الثلاثية وهي عنصر مهم في تكوين الكوليسترول في مجمله.
والمشي سواء بصعود طريق منحدر أو هبوطه يخفض ما يسمى بالكوليستيرول الضار او منخفض الكثافة .
ومن أجل هذه الدراسة اقنع دريكسيل وزملاؤه في معهد فورالبرغ 45 شخصا يتمتعون بصحة جيدة ولكنهم لا يميلون الى الحركة بتمضية اربع ساعات في المشي على جبل شديد الانحدار.
ولمدة ما بين ثلاثة أو خمسة ايام اسبوعيا مدى شهرين سار نصف هؤلاء الاشخاص صعودا الاستعانة مع بعربة معلقة (تلفريك) في النزول، في حين سار النصف الاخر نزولا .
وتبادلت المجموعتان الادوار . وراجع فريق دريكسيل تذاكر ركوب عربات التلفريك للتأكد من التزامهم بالادوار.
وبعد يوم ونصف من ممارسة المشي قاس الباحثون مستوى الكوليستيرول بما في ذلك الكوليسترول المنخفض الكثافة والدهون الثلاثية بالاضافة الى السكر في الدم.
ورغم ان الباحثين ظنوا ان السير نزولا لن يكون له تأثير مفيد يذكر ، وجدوا ان الاشخاص الذين قاموا بذلك كانوا افضل في التعامل مع السكر في حين لم يظهر تأثير يذكر على الصاعدين . ووجدوا ان كل التدريبات تخفض مستوى الكوليسترول الضار .وخفض ايضا صعود الدهون الثلاثية وساعد المشاركين على التعامل بشكل افضل مع اي مشروب مشبع بالدهون
واوضحت الدراسة التي اجراها الباحثون في جبال الالب في النمسا ان المشي على طريق منحدر يخفض على ما يبدو مستويات الغلوكوز في الدم مما يؤدي بدوره الى خفض أخطار مرض السكري أو آثاره.
وقال الدكتور هينز دريكسيل من معهد فورالبرغ في فيلرتش بالنمسا في اجتماع لجمعية القلب الاميركية المشي على طريق منحدر قد يكون نموذج بداية للاشخاص الذين لا يميلون للحركة كي يبدأوا تدريبات.
واضاف ان ممارسة رياضة المشي قد تؤثر ايضا في مستويات الكوليسترول، واذا كانت في منحدر فيخفض الدهون الثلاثية وهي عنصر مهم في تكوين الكوليسترول في مجمله.
والمشي سواء بصعود طريق منحدر أو هبوطه يخفض ما يسمى بالكوليستيرول الضار او منخفض الكثافة .
ومن أجل هذه الدراسة اقنع دريكسيل وزملاؤه في معهد فورالبرغ 45 شخصا يتمتعون بصحة جيدة ولكنهم لا يميلون الى الحركة بتمضية اربع ساعات في المشي على جبل شديد الانحدار.
ولمدة ما بين ثلاثة أو خمسة ايام اسبوعيا مدى شهرين سار نصف هؤلاء الاشخاص صعودا الاستعانة مع بعربة معلقة (تلفريك) في النزول، في حين سار النصف الاخر نزولا .
وتبادلت المجموعتان الادوار . وراجع فريق دريكسيل تذاكر ركوب عربات التلفريك للتأكد من التزامهم بالادوار.
وبعد يوم ونصف من ممارسة المشي قاس الباحثون مستوى الكوليستيرول بما في ذلك الكوليسترول المنخفض الكثافة والدهون الثلاثية بالاضافة الى السكر في الدم.
ورغم ان الباحثين ظنوا ان السير نزولا لن يكون له تأثير مفيد يذكر ، وجدوا ان الاشخاص الذين قاموا بذلك كانوا افضل في التعامل مع السكر في حين لم يظهر تأثير يذكر على الصاعدين . ووجدوا ان كل التدريبات تخفض مستوى الكوليسترول الضار .وخفض ايضا صعود الدهون الثلاثية وساعد المشاركين على التعامل بشكل افضل مع اي مشروب مشبع بالدهون