شهدالدموع
08_08_04, 01:40 PM
اتى حريق كبير على 17 منزلاً بكامل محتوياتها في منطقة كبرات بني ياس غرب السكنية في وقت متأخر من مساء أمس الأول واسفر عن وفاة هدية عبدالله ابوبكر عقبة 60 عاماً - يمنية - احتراقاً حيث انها تعاني من الشلل ولم تتمكن من مغادرة المنزل عند اندلاع الحريق.
وقع الحادث عند الساعة الحادية عشرة و15 دقيقة ليلاً وشاركت في عمليات المكافحة واخماد النيران فرق اطفاء وانقاذ واسعاف من 6 مراكز للدفاع المدني وهي مراكز ادارة الدفاع المدني في ابوظبي وبني ياس شرق وغرب والوثبة وساس النخيل والمصفح اضافة الى فرق قوة التدخل السريع وفرق اطفاء من القوات المسلحة وصهاريج ماء من شرطة ابوظبي وبلدية ابوظبي.
واشرف على عمليات المكافحة اللواء محمد خميس الجنيبي نائب مدير عام شرطة ابوظبي والعقيد مطر المهيري مدير شرطة العاصمة وعدد من الضباط.
وتمكنت الفرق من السيطرة على النيران واخمادها عند الثانية عشرة والنصف حيث استمرت عمليات المكافحة والسيطرة على الحريق 45 دقيقة فيما استمرت فرق الاطفاء والانقاذ في عمليات التبريد حتى الثالثة فجراً.
وانتقلت النيران الى المنازل المجاورة بسرعة كبيرة نتيجة تلاصق المنازل المكونة من مواد قابلة للاشتعال حيث إن اسقف البعض منها من الخشب وقد سقطت بعض اسقف المنازل اثناء احتراقها كما انفجر عدد من اسطوانات الغاز ما ساعد على سرعة انتشار النيران على الرغم من ان بعض المنازل مجهورة.
وقدرت الخسائر المادية بحوالي 100 الف درهم.
وتم العثور على السيدة المتوفاة متفحمة داخل منزلها فيما تم انتداب المختبر الجنائي لمعرفة اسباب الحادث حيث تشير التقارير الاولية الى أن الحريق بدأ من المنزل الذي توفيت فيه السيدة اليمنية ثم انتشرت النيران الى بقية المنازل المجاورة وقد تم نقل الجثة الى الطب الوقائي في أبوظبي.
ومن ناحية أخرى قال سامر ناصر عقيل ابن السيدة المتوفاة في حريق كبرات بني ياس انه ابلغ فرق الاطفاء وفرق التدخل السريع في موقع الحادث اثناء مكافحة النيران بأن والدته مصابة بالشلل وهي داخل المنزل وبحاجة لمن ينقذها.
واضاف انه قبل وصوله الى موقع الحادث سبق وان بلغ الجيران وشقيقاته فرق الاطفاء بوجود سيدة مصابة بالشلل داخل المنزل الذي يحترق ولا تستطيع الحراك وهي تحتاج للمساعدة الا ان بعض افراد الفرق اكدوا بأنه لا يوجد أحد داخل المنزل.
واوضح انه حاول الدخول الى المنزل اثناء عمليات المكافحة الا انه تم منعه وقال ان والدته مصابة بشلل منذ صغرها كما أنها تعاني من السمنة الزائدة حيث وصل وزنها الى 160 كيلوجراماً ويصعب عليها التحرك بمفردها.
سألنا المقدم عمر عبدالله مدير ادارة الدفاع المدني في أبوظبي بالانابة عن حقيقة ما جرى فقال ان ابن المتوفاة ابلغ عن وجود والدته داخل المنزل بعد اندلاع الحريق بوقت كما انه ابلغ بوجود والدته داخل الغرف الواقعة في الجهة اليمنى من المنزل وعلى الفور دخلت فرقة انقاذ مزودة بأجهزة اقتحام النيران ولم تعثر على أي شيء داخل الغرف وفيما بعد تبين وجود المتوفاة خلف الباب وقد سقطت عليها اجزاء من سقف المنزل الى جانب احتراقها.
وقال احد الضباط المسؤولين عن قوة التدخل السريع المسؤولة عن اقتحام مواقع الحوادث والقيام بعمليات اخلاء وانقاذ مصابين انه سيطلب تقريراً مفصلاً عن الواقعة لتحديد ما إذا كان هناك تقصير ام لا من فرق الانقاذ والاخلاء.
أختكم شهد الدموووووووع ..
وقع الحادث عند الساعة الحادية عشرة و15 دقيقة ليلاً وشاركت في عمليات المكافحة واخماد النيران فرق اطفاء وانقاذ واسعاف من 6 مراكز للدفاع المدني وهي مراكز ادارة الدفاع المدني في ابوظبي وبني ياس شرق وغرب والوثبة وساس النخيل والمصفح اضافة الى فرق قوة التدخل السريع وفرق اطفاء من القوات المسلحة وصهاريج ماء من شرطة ابوظبي وبلدية ابوظبي.
واشرف على عمليات المكافحة اللواء محمد خميس الجنيبي نائب مدير عام شرطة ابوظبي والعقيد مطر المهيري مدير شرطة العاصمة وعدد من الضباط.
وتمكنت الفرق من السيطرة على النيران واخمادها عند الثانية عشرة والنصف حيث استمرت عمليات المكافحة والسيطرة على الحريق 45 دقيقة فيما استمرت فرق الاطفاء والانقاذ في عمليات التبريد حتى الثالثة فجراً.
وانتقلت النيران الى المنازل المجاورة بسرعة كبيرة نتيجة تلاصق المنازل المكونة من مواد قابلة للاشتعال حيث إن اسقف البعض منها من الخشب وقد سقطت بعض اسقف المنازل اثناء احتراقها كما انفجر عدد من اسطوانات الغاز ما ساعد على سرعة انتشار النيران على الرغم من ان بعض المنازل مجهورة.
وقدرت الخسائر المادية بحوالي 100 الف درهم.
وتم العثور على السيدة المتوفاة متفحمة داخل منزلها فيما تم انتداب المختبر الجنائي لمعرفة اسباب الحادث حيث تشير التقارير الاولية الى أن الحريق بدأ من المنزل الذي توفيت فيه السيدة اليمنية ثم انتشرت النيران الى بقية المنازل المجاورة وقد تم نقل الجثة الى الطب الوقائي في أبوظبي.
ومن ناحية أخرى قال سامر ناصر عقيل ابن السيدة المتوفاة في حريق كبرات بني ياس انه ابلغ فرق الاطفاء وفرق التدخل السريع في موقع الحادث اثناء مكافحة النيران بأن والدته مصابة بالشلل وهي داخل المنزل وبحاجة لمن ينقذها.
واضاف انه قبل وصوله الى موقع الحادث سبق وان بلغ الجيران وشقيقاته فرق الاطفاء بوجود سيدة مصابة بالشلل داخل المنزل الذي يحترق ولا تستطيع الحراك وهي تحتاج للمساعدة الا ان بعض افراد الفرق اكدوا بأنه لا يوجد أحد داخل المنزل.
واوضح انه حاول الدخول الى المنزل اثناء عمليات المكافحة الا انه تم منعه وقال ان والدته مصابة بشلل منذ صغرها كما أنها تعاني من السمنة الزائدة حيث وصل وزنها الى 160 كيلوجراماً ويصعب عليها التحرك بمفردها.
سألنا المقدم عمر عبدالله مدير ادارة الدفاع المدني في أبوظبي بالانابة عن حقيقة ما جرى فقال ان ابن المتوفاة ابلغ عن وجود والدته داخل المنزل بعد اندلاع الحريق بوقت كما انه ابلغ بوجود والدته داخل الغرف الواقعة في الجهة اليمنى من المنزل وعلى الفور دخلت فرقة انقاذ مزودة بأجهزة اقتحام النيران ولم تعثر على أي شيء داخل الغرف وفيما بعد تبين وجود المتوفاة خلف الباب وقد سقطت عليها اجزاء من سقف المنزل الى جانب احتراقها.
وقال احد الضباط المسؤولين عن قوة التدخل السريع المسؤولة عن اقتحام مواقع الحوادث والقيام بعمليات اخلاء وانقاذ مصابين انه سيطلب تقريراً مفصلاً عن الواقعة لتحديد ما إذا كان هناك تقصير ام لا من فرق الانقاذ والاخلاء.
أختكم شهد الدموووووووع ..