شيخۃ آلحسن}~
29_08_07, 03:46 PM
تبدو ملامح الشجاعة على وجه ماريا أمين -ذات السنوات الخمس- وهي تتلقى علاجا مائيا في المسبح.
ويشرف على العملية معالجون من الطاقم الطبي لمستشفى ألين للأطفال في القدس.
لا تستطيع ماريا أن تحرك رجليها، بل إنها لا تحس بالماء الذي تطفو عليه. كما لا تفارق مروحة كهربائية.
لقد شلت ماريا بعد أن أصيبت في العنق، خلال هجوم صاروخي إسرائيلي.
واستهدفت العملية العسكرية الإسرائيلية أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي، الذي لقي حتفه في الحين.
قتل في العملية كذلك والدة ماريا وجدتها وشقيقها الذي كان في سنه السابعة. وقُذفت ماريا من نافذة السيارة التي كانت تُقلهم، وأصيبت بجروح بليغة.
ولايعترف القانون الإسرائيلي بحق ضحايا لما يعتبره "أعمال حرب" إسرائيلية في التعويض.
لكن الصحافة المحلية والعالمية، عملت على إشهار قضية ماريا.
واضطرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، تحت الضغط، إلى التكفل بنفقات إعادة تأهيل الطفلة الفلسطينية، بالمستشفى التخصصي في القدس.
لا يوافق المستشفى على قرار ترحيل ماريا إلى الضفة الغربية
لكن السلطات الإسرائيلية، تريد الآن ترحيل الطفلة المشلولة إلى عيادة طبية فلسطينية بالضفة الغربية.
ويحاول الطاقم الطبي الإسرائيلي مساعدة ماريا على أن تحقق أقصى ما يمكن في حالتها من الاستقلالية.
كما يسعى المعالجون إلى تلقينها طريقة استعمال فمها من أجل تشغيل حاسوب.
ولا تريد رئيسة المستشفى شيرلي ماير، السماح بترحيل ماريا.
وقالت ماير: " دون الخوض في السياسة - وهذا ليس دوري، ولا مهمتي- أولويتي الكبرى هي التأكد من أن مرضاي يتلقون الرعاية التي يحتاجون إليها."
وأردفت قائلة: " لا أهتم بالمكان، لكن على حد علمي، إن هذا المستشفى هو الوحيد في الشرق الأوسط حيث يمكن لماريا أن تتلقى الرعاية المناسبة."
وقالت المسؤولة الطبية أيضا: "إن حالتها في غاية التعقيد. لذا لن نصدر أي إعفاء، حتى نتأكد من إمكانية حصولها على الرعاية المطلوبة في مكان آخر."
وستنظر المحكمة العليا في قضية ماريا في أواخر شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
وإذا ما أصرت وزارة الدفاع الإسرائيلية على قرار الترحيل، فستنقل ماريا إلى مركز أبو راية لإعادة التأهيل برام الله، في الضفة الغربية.
وجاء في بيان للوزارة الإسرائيلية، أن ماريا ستنمو بشكل أفضل في "محيطها الطبيعي".
ويسعى حمدي والد ماريا جاهدا لكي تظل ابنته في القدس، معتبرا أن ذلك مسألة حياة أو موت بالنسبة لها.
يحرص والد ماريا على أن تظل أبنته في القدس
ويُردف حمدي أمين موضحا: " لن تستطيع العيش لأكثر من خمسين ثانية، دون المروحة، ثم إن هناك دائما تعقيدات. هنا يمتلكون الخبرة. أما في رام الله فلا."
ويضيف والد ماريا قائلا: " إن الضربة الجوية قتلت ابني وزوجتي، وكل ما أطلبه هو أن أرعى ابنتي."
__________________
منقوووول
ويشرف على العملية معالجون من الطاقم الطبي لمستشفى ألين للأطفال في القدس.
لا تستطيع ماريا أن تحرك رجليها، بل إنها لا تحس بالماء الذي تطفو عليه. كما لا تفارق مروحة كهربائية.
لقد شلت ماريا بعد أن أصيبت في العنق، خلال هجوم صاروخي إسرائيلي.
واستهدفت العملية العسكرية الإسرائيلية أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي، الذي لقي حتفه في الحين.
قتل في العملية كذلك والدة ماريا وجدتها وشقيقها الذي كان في سنه السابعة. وقُذفت ماريا من نافذة السيارة التي كانت تُقلهم، وأصيبت بجروح بليغة.
ولايعترف القانون الإسرائيلي بحق ضحايا لما يعتبره "أعمال حرب" إسرائيلية في التعويض.
لكن الصحافة المحلية والعالمية، عملت على إشهار قضية ماريا.
واضطرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، تحت الضغط، إلى التكفل بنفقات إعادة تأهيل الطفلة الفلسطينية، بالمستشفى التخصصي في القدس.
لا يوافق المستشفى على قرار ترحيل ماريا إلى الضفة الغربية
لكن السلطات الإسرائيلية، تريد الآن ترحيل الطفلة المشلولة إلى عيادة طبية فلسطينية بالضفة الغربية.
ويحاول الطاقم الطبي الإسرائيلي مساعدة ماريا على أن تحقق أقصى ما يمكن في حالتها من الاستقلالية.
كما يسعى المعالجون إلى تلقينها طريقة استعمال فمها من أجل تشغيل حاسوب.
ولا تريد رئيسة المستشفى شيرلي ماير، السماح بترحيل ماريا.
وقالت ماير: " دون الخوض في السياسة - وهذا ليس دوري، ولا مهمتي- أولويتي الكبرى هي التأكد من أن مرضاي يتلقون الرعاية التي يحتاجون إليها."
وأردفت قائلة: " لا أهتم بالمكان، لكن على حد علمي، إن هذا المستشفى هو الوحيد في الشرق الأوسط حيث يمكن لماريا أن تتلقى الرعاية المناسبة."
وقالت المسؤولة الطبية أيضا: "إن حالتها في غاية التعقيد. لذا لن نصدر أي إعفاء، حتى نتأكد من إمكانية حصولها على الرعاية المطلوبة في مكان آخر."
وستنظر المحكمة العليا في قضية ماريا في أواخر شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
وإذا ما أصرت وزارة الدفاع الإسرائيلية على قرار الترحيل، فستنقل ماريا إلى مركز أبو راية لإعادة التأهيل برام الله، في الضفة الغربية.
وجاء في بيان للوزارة الإسرائيلية، أن ماريا ستنمو بشكل أفضل في "محيطها الطبيعي".
ويسعى حمدي والد ماريا جاهدا لكي تظل ابنته في القدس، معتبرا أن ذلك مسألة حياة أو موت بالنسبة لها.
يحرص والد ماريا على أن تظل أبنته في القدس
ويُردف حمدي أمين موضحا: " لن تستطيع العيش لأكثر من خمسين ثانية، دون المروحة، ثم إن هناك دائما تعقيدات. هنا يمتلكون الخبرة. أما في رام الله فلا."
ويضيف والد ماريا قائلا: " إن الضربة الجوية قتلت ابني وزوجتي، وكل ما أطلبه هو أن أرعى ابنتي."
__________________
منقوووول