روح زايد
06_12_04, 01:32 AM
قرر شابان من المملكة العربية السعودية الشقيقة الوصول للامارات سيراً على الأقدام انطلاقاً من مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية لتقديم واجب العزاء وتعبيراً عن الحب والوفاء لفقيد الأمة وحكيم العرب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
ويقول أحد الرحالة الشيخ عايض بن محمد الفهادي مهما قلنا وفعلنا فلن نوفي زعيم الأمة وحكيمها رحمه الله حقه لذلك قررنا ان يكون عزاؤنا ومواساتنا المشي على الأقدام حتى الوصول الى العاصمة أبوظبي لتقديم التعزية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله سائلين المولى عز وجل ان يجعله خير خلف لخير سلف والسير على خطى المغفور له والده رحمه الله.
اما الرحالة الثاني الشيخ عايض بن محمد العجمي اكد بأن المغفور له رحمه الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان بمثابة أخ للكبير ووالد للصغير وكانت علاقاته مع إخوانه في المملكة العربية السعودية تتميز بالروابط الأخوية وقائمة على المحبة والود المتبادل وفي كافة المجالات وسيرته العطرة رحمه الله كانت على كل لسان في المملكة، فقد كان رحمه الله رجل المبادئ والمحب لأبناء شعبه وامته وصاحب البذل والعطاء وبحكمته وبصيرته رحمه الله استطاعت الامارات ـ حمى الله شعبها ـ ان تحتل مكاناً على خارطة العالم وان يرفع اسمها عالياً.
وكان المعزيان انطلقا من مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية مساء اليوم الأول من عيد الفطر المبارك متجهين الى دولة الامارات العربية المتحدة ووصلا أمس الى منطقة طريف وسيلتقي الوفد الشبابي بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وعدد من أصحاب السمو الشيوخ لتقديم العزاء لهم في وفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسيواصل الشابان مسيرتهما الى مدينة دبي لتقديم العزاء الى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع.
وكان العميد محمد بن بطي الرميثي مدير إدارة شرطة طريف قد استقبل الشابين لدى وصولهما وعبر عن شكره وتقديره لمشاعرهما الطيبة ووفائهما للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله فقيد الوطن والأمة العربية والاسلامية.
__________________
ويقول أحد الرحالة الشيخ عايض بن محمد الفهادي مهما قلنا وفعلنا فلن نوفي زعيم الأمة وحكيمها رحمه الله حقه لذلك قررنا ان يكون عزاؤنا ومواساتنا المشي على الأقدام حتى الوصول الى العاصمة أبوظبي لتقديم التعزية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله سائلين المولى عز وجل ان يجعله خير خلف لخير سلف والسير على خطى المغفور له والده رحمه الله.
اما الرحالة الثاني الشيخ عايض بن محمد العجمي اكد بأن المغفور له رحمه الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان بمثابة أخ للكبير ووالد للصغير وكانت علاقاته مع إخوانه في المملكة العربية السعودية تتميز بالروابط الأخوية وقائمة على المحبة والود المتبادل وفي كافة المجالات وسيرته العطرة رحمه الله كانت على كل لسان في المملكة، فقد كان رحمه الله رجل المبادئ والمحب لأبناء شعبه وامته وصاحب البذل والعطاء وبحكمته وبصيرته رحمه الله استطاعت الامارات ـ حمى الله شعبها ـ ان تحتل مكاناً على خارطة العالم وان يرفع اسمها عالياً.
وكان المعزيان انطلقا من مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية مساء اليوم الأول من عيد الفطر المبارك متجهين الى دولة الامارات العربية المتحدة ووصلا أمس الى منطقة طريف وسيلتقي الوفد الشبابي بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وعدد من أصحاب السمو الشيوخ لتقديم العزاء لهم في وفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسيواصل الشابان مسيرتهما الى مدينة دبي لتقديم العزاء الى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع.
وكان العميد محمد بن بطي الرميثي مدير إدارة شرطة طريف قد استقبل الشابين لدى وصولهما وعبر عن شكره وتقديره لمشاعرهما الطيبة ووفائهما للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله فقيد الوطن والأمة العربية والاسلامية.
__________________