شهدالدموع
06_12_04, 12:34 PM
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ××
قرأت قبل فترة تقريراً صحفياً في إحدى المجلات المصرية مدعماً بالصور أقل ما يقال عنه أنه امتهان لآدمية الإنسان بصفة عامة ولآدمية النساء بصفة خاصة حيث جاء في التقرير ( أنه يوجد في اليابان مطعم خاص بالطبقات الراقية يقدم طعاماً راقياً يليق بمقام أصحاب هذه الطبقة ... وهذا ليس بمستغرب فأمثال هذه المطاعم منتشرة في كل بلاد العالم ولكن الشيء الغريب أن هذا المطعم يقدم الطعام لرواده على أجساد فتيات عاريات تماماً بحيث تستلقي الفتاة على ظهرها وتغمض عينيها وتوضع أطباق الطعام على جسدها مع مراعاة أن الطعام لا يكون حاراً ... ثم يتحلق القوم حول هذه السفرة المعتبرة ويبدأون في تناول الطعام ... تقول أحدى هذه الفتيات أن الحاجة والمبلغ المغري الذي يدفع لها هو الذي جعلها تعمل في هذا المطعم وتجعل من جسدها سفرة لزبائنه ... وبسؤالها عما اذا كان ذلك يسبب لها حرجاً ما ؟ أجابت بأنها في البداية أحست فعلاً بالحرج ولكن مع المداومة على ذلك أصبح شيئاً عادياً .... وعن كيفية العناية بجسدها ليكون سفرة طعام نظيفة تجذب رواد المطعم ؟ قالت إنها تغتسل قبل تقديم الطعام بربع ساعة على الأقل بالماء الساخن والصابون ثم تشطف جسمها بالماء البارد حتى يمنع خروج العرق من مسام الجلد اثناء ادائها لمهامها ؟ وبسؤال أحد رواد المطعم عن شعوره وهو يتناول طعامه من على جسد امرأة ؟ أجاب بأنه شعر في البداية بشيء من التقزز ولكنه الآن لايشعر بذلك ...) أنتهى ما جاء في التقرير .
وبعد فهذه هي حرية المرأة التي يتغنون بها وهذا هو الوجه الآخر لتلك الحضارة الفاسدة ... امتهان ... استغلال .... استعباد ... ولكم بالتأكيد تعليق على ماقرأتم وعلى الحرية المزعومة التي يتشدقون بها . لكم عاطر التحية
××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
قرأت قبل فترة تقريراً صحفياً في إحدى المجلات المصرية مدعماً بالصور أقل ما يقال عنه أنه امتهان لآدمية الإنسان بصفة عامة ولآدمية النساء بصفة خاصة حيث جاء في التقرير ( أنه يوجد في اليابان مطعم خاص بالطبقات الراقية يقدم طعاماً راقياً يليق بمقام أصحاب هذه الطبقة ... وهذا ليس بمستغرب فأمثال هذه المطاعم منتشرة في كل بلاد العالم ولكن الشيء الغريب أن هذا المطعم يقدم الطعام لرواده على أجساد فتيات عاريات تماماً بحيث تستلقي الفتاة على ظهرها وتغمض عينيها وتوضع أطباق الطعام على جسدها مع مراعاة أن الطعام لا يكون حاراً ... ثم يتحلق القوم حول هذه السفرة المعتبرة ويبدأون في تناول الطعام ... تقول أحدى هذه الفتيات أن الحاجة والمبلغ المغري الذي يدفع لها هو الذي جعلها تعمل في هذا المطعم وتجعل من جسدها سفرة لزبائنه ... وبسؤالها عما اذا كان ذلك يسبب لها حرجاً ما ؟ أجابت بأنها في البداية أحست فعلاً بالحرج ولكن مع المداومة على ذلك أصبح شيئاً عادياً .... وعن كيفية العناية بجسدها ليكون سفرة طعام نظيفة تجذب رواد المطعم ؟ قالت إنها تغتسل قبل تقديم الطعام بربع ساعة على الأقل بالماء الساخن والصابون ثم تشطف جسمها بالماء البارد حتى يمنع خروج العرق من مسام الجلد اثناء ادائها لمهامها ؟ وبسؤال أحد رواد المطعم عن شعوره وهو يتناول طعامه من على جسد امرأة ؟ أجاب بأنه شعر في البداية بشيء من التقزز ولكنه الآن لايشعر بذلك ...) أنتهى ما جاء في التقرير .
وبعد فهذه هي حرية المرأة التي يتغنون بها وهذا هو الوجه الآخر لتلك الحضارة الفاسدة ... امتهان ... استغلال .... استعباد ... ولكم بالتأكيد تعليق على ماقرأتم وعلى الحرية المزعومة التي يتشدقون بها . لكم عاطر التحية
××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××