شيخۃ آلحسن}~
14_08_04, 11:47 PM
( من القلب إلى القلب ) جملة طالما رددتها
أنت يا كل حبي لماذا الجفاء؟
كيف لي أن أصل إليك؟
ما الذي يخيفك مني؟
أكلام سمعتيه عني؟! أم أسوار ومسافات؟!
أم هي عادات وتقاليد؟! تفرق بيني وبينك؟!
ما هو المطلوب مني .. وقد أهديتك كل ما أملك .. روحي وقلبي .. عمري وحبي .. قلمي وأوراقي ورسائلي ..
إن كان ذلك يريحك .. اغمدي خنجرك في قلبي .. واتركيني كالطير الذبيح يرقص من الالم!
ينزف ويموت أمام عينيك .. وأنت تخضبين بدمي كفيك!! وترحلين دون كلمة وداع؟! ولا نظرة أخيرة؟!
وكم وددت ألا أتبعك .. ولكن كيف لي بذلك؟!
وقد كان قلبي ولا يزال معك!؟
باسم الحب .. أستحلفك الله وأسألك؟ أن تستذكري أيامي معك؟ وتفكري .. وتسألي نفسك.. ماذا كنت أنت لي؟
وماذا كنت أنا لك؟
وإن شئت بعد ذلك أن ترحلي فأرحلي ولكن قبل أن تغادري أعيدي إلي رسائلي .. أو مزقيها .. وأحرقيها.. وأنثري رمادها في الهواء .. واحذري من أن تتواصلي بها مع غيري!!
فتشتعل نار لا تنطفىء!! ويتحول كل حرف منها إلى كرة من اللهب!!
رجاء أخير .. قبل أن تغسلي يديك .. وتخفي آثار جريمتكِ .. اخرجي خنجرك من قلبي! .. وأعيدي إلي قلبي!؟
ثم اخرجي من حياته وأوصدي الأبواب .. ولا تنظري إلى الوراء كي لا تشاهدي تلك الجثة الهامدة! وآثار الدماء! ونظرات اللوم في عيني وتسمعي نفس السؤال من بين شفتي؟!
سؤال؟! سيظل يطاردك مدى الدهر أينما كنت .. وحيث كنت؟
هل يمكن أن يحبك غيري كما أحببتك أنا؟ وأحبك؟
أنت يا كل حبي لماذا الجفاء؟
كيف لي أن أصل إليك؟
ما الذي يخيفك مني؟
أكلام سمعتيه عني؟! أم أسوار ومسافات؟!
أم هي عادات وتقاليد؟! تفرق بيني وبينك؟!
ما هو المطلوب مني .. وقد أهديتك كل ما أملك .. روحي وقلبي .. عمري وحبي .. قلمي وأوراقي ورسائلي ..
إن كان ذلك يريحك .. اغمدي خنجرك في قلبي .. واتركيني كالطير الذبيح يرقص من الالم!
ينزف ويموت أمام عينيك .. وأنت تخضبين بدمي كفيك!! وترحلين دون كلمة وداع؟! ولا نظرة أخيرة؟!
وكم وددت ألا أتبعك .. ولكن كيف لي بذلك؟!
وقد كان قلبي ولا يزال معك!؟
باسم الحب .. أستحلفك الله وأسألك؟ أن تستذكري أيامي معك؟ وتفكري .. وتسألي نفسك.. ماذا كنت أنت لي؟
وماذا كنت أنا لك؟
وإن شئت بعد ذلك أن ترحلي فأرحلي ولكن قبل أن تغادري أعيدي إلي رسائلي .. أو مزقيها .. وأحرقيها.. وأنثري رمادها في الهواء .. واحذري من أن تتواصلي بها مع غيري!!
فتشتعل نار لا تنطفىء!! ويتحول كل حرف منها إلى كرة من اللهب!!
رجاء أخير .. قبل أن تغسلي يديك .. وتخفي آثار جريمتكِ .. اخرجي خنجرك من قلبي! .. وأعيدي إلي قلبي!؟
ثم اخرجي من حياته وأوصدي الأبواب .. ولا تنظري إلى الوراء كي لا تشاهدي تلك الجثة الهامدة! وآثار الدماء! ونظرات اللوم في عيني وتسمعي نفس السؤال من بين شفتي؟!
سؤال؟! سيظل يطاردك مدى الدهر أينما كنت .. وحيث كنت؟
هل يمكن أن يحبك غيري كما أحببتك أنا؟ وأحبك؟