السـwloolـويدي
11_12_04, 03:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]****_29-7-2004.jpg
الاطباء يحذرون من الاصابة بمرض «أر إس آي» بسبب الاستخدام المتكرر لاصبع الابهام في كتابة الرسائل القصيرة.
سنغافورة - مع الذيوع الواسع النطاق لتبادل الرسائل النصية القصيرة على الهاتف المحمول أطلق مسئولو الرعاية الصحية تحذيرات إلى المنتظمين في هذا العادة بأن يقللوا منها وإلا تعرضوا لمخاطر.
والاطباء هم الاكثر قلقا بشأن الصغار الذين أدمنوا كتابة هذه الرسائل الواحدة تلو الاخرى على هواتفهم المحمولة دون اضطرار إلى تفاعل شخصي مع الطرف الاخر.
يقول الطالب ابن الثمانية عشر عاما آشلي تان الذي يبعث بما بين 1300 و1500 رسالة مكتوبة عبر هاتفه في الشهر "هذا الشكل المفضل لدي للتواصل".
يحذر الاطباء من الافراط في هذه الرسائل. ويبدون قلقا من الاصابة بالاجهاد التكراري "آر إس آي" وهي حالة مرتبطة بمن يشتغلون بأعمال تتطلب الاستخدام المتكرر للوحة المفاتيح أو فارة الكمبيوتر.
يقول الدكتور ليم بنج هاي كبير الاستشاريين في جراحة اليد في مركز ماونت إليزابيث الطبي "في كل مرة يضغط المرء فيها إصبعيه الابهام والسبابة يحدث بذلك ضغطة على مفصل قاعدة الابهام تزيد على ضغطة الاصبعين بخمس إلى عشر مرات ".
ومرسل الرسالة المكتوبة على الهاتف المحمول يستخدم الابهام في العادة لطباعة الرسالة متحكما في الهاتف بالاصبع السبابة.
يقول ليم إن الامر "يتوقف على المستخدم" في أنه مع مرور الوقت قد يحدث التهاب عند المفصل أو في الاوتار.
لاحظ قسم جراحات اليد والجراحات الدقيقة في مستشفى الجامعة الوطنية زيادة في حالات الاصابة بالاجهاد التكراري "آر إس آي" هذا العام. ولاحظ ليم هذا الاتجاه أيضا وهو يتوقع استمراره.
يقول ليم "استغرق الامر أكثر من عشر سنوات لكي يترك الـ"آر إس آي" بصمته على مستخدمي الكمبيوتر العاديين. ومازال الامر في أيامه الاولى بالنسبة لمعتادي إرسال الرسائل القصيرة (على الهاتف المحمول)".
تقول شارون سي إخصائية علاج اليد في مستشفى شانجي العام إن الـ"آر إس آي" يتجاوز كثيرا كونه خطرا حينما يقوم مدمنو الرسائل القصيرة(على المحمول) بأنشطة أخرى مثل ألعاب الكمبيوتر.
وفي إرشادات عامة من أجل ممارسة آمنة لهذا المسلك توصي سي بتجنب قضاء وقت طويل في كتابة هذه الرسائل. وتقول "بعد 30 دقيقة استرح أو بصيغة أخرى اكتب بضع رسائل ثم استرح".
لاحظت سي أن استخدم إصبعي الابهام يساعد في توزيع العبء. كما أنه من الممكن أن نقلل من حركات الابهام بتخفيف سرعة الكتابة ولمس المفاتيح برفق واللجوء إلى الاختصارات في النص.
وتضيف أن اختيار هاتف يتناسب مع حجم يد مستخدمه سيحول دون الاضطرار إلى فرد الابهام لكي تصل إلى مفاتيح الحروف.
ويوجه ليم تحذيرا إلى الشباب المهووس بهذه الرسائل فيقول إن وجود ألم حاد عند قاعدة الابهام قد يكون مؤشرا على إصابة بالـ "آر إس آي".
لكن محاولة إقناع عشاق هذه الرسائل بتغيير عاداتهم ليست بالامر الهين.
يقول تان إن تقليل الوقت المنقضي في إرسال الرسائل ليس خيارا يبحثه في الوقت الحاضر. واعترف عديدون من أنداده بأنهم يرسلون أكثر من ألفي رسالة في الشهر.
ويوضح تان "أمر مريح. يمكن للمرء أن يرد في أي وقت يريده وهذا أسرع من الاتصال(الهاتفي)".
يبدي الاطباء النفسانيون حيرة إزاء الميل الواسع إلى هذا المسلك. وتقول مجدالين ليم من العاملين في مستشفى الجامعة الوطنية إن الرسائل القصيرة تتيح للشباب متسعا للتعبير دون رقابة من الآخرين. وتضيف من المهم بالنسبة للمستخدمين أن يعرفوا الغاية من هذه الطريقة ويوازنوا بينها وبين التفاعلات الشخصية.
تقول ليم "حينما نرى شخصا ونفهم لغته الجسدية ونسمع نبرة صوته ونشعر بعاطفته نحصل على معلومات أكثر مما يكون في الرسالة (الهاتفية المكتوبة)".
يقول الطبيب النفساني جيرالدين تان إن هناك مسافة بدنية ونفسية آمنة في التواصل بالرسائل. و"ليس على المرء أن يرتبط بالطرف الاخر".
منقول
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]****_29-7-2004.jpg
الاطباء يحذرون من الاصابة بمرض «أر إس آي» بسبب الاستخدام المتكرر لاصبع الابهام في كتابة الرسائل القصيرة.
سنغافورة - مع الذيوع الواسع النطاق لتبادل الرسائل النصية القصيرة على الهاتف المحمول أطلق مسئولو الرعاية الصحية تحذيرات إلى المنتظمين في هذا العادة بأن يقللوا منها وإلا تعرضوا لمخاطر.
والاطباء هم الاكثر قلقا بشأن الصغار الذين أدمنوا كتابة هذه الرسائل الواحدة تلو الاخرى على هواتفهم المحمولة دون اضطرار إلى تفاعل شخصي مع الطرف الاخر.
يقول الطالب ابن الثمانية عشر عاما آشلي تان الذي يبعث بما بين 1300 و1500 رسالة مكتوبة عبر هاتفه في الشهر "هذا الشكل المفضل لدي للتواصل".
يحذر الاطباء من الافراط في هذه الرسائل. ويبدون قلقا من الاصابة بالاجهاد التكراري "آر إس آي" وهي حالة مرتبطة بمن يشتغلون بأعمال تتطلب الاستخدام المتكرر للوحة المفاتيح أو فارة الكمبيوتر.
يقول الدكتور ليم بنج هاي كبير الاستشاريين في جراحة اليد في مركز ماونت إليزابيث الطبي "في كل مرة يضغط المرء فيها إصبعيه الابهام والسبابة يحدث بذلك ضغطة على مفصل قاعدة الابهام تزيد على ضغطة الاصبعين بخمس إلى عشر مرات ".
ومرسل الرسالة المكتوبة على الهاتف المحمول يستخدم الابهام في العادة لطباعة الرسالة متحكما في الهاتف بالاصبع السبابة.
يقول ليم إن الامر "يتوقف على المستخدم" في أنه مع مرور الوقت قد يحدث التهاب عند المفصل أو في الاوتار.
لاحظ قسم جراحات اليد والجراحات الدقيقة في مستشفى الجامعة الوطنية زيادة في حالات الاصابة بالاجهاد التكراري "آر إس آي" هذا العام. ولاحظ ليم هذا الاتجاه أيضا وهو يتوقع استمراره.
يقول ليم "استغرق الامر أكثر من عشر سنوات لكي يترك الـ"آر إس آي" بصمته على مستخدمي الكمبيوتر العاديين. ومازال الامر في أيامه الاولى بالنسبة لمعتادي إرسال الرسائل القصيرة (على الهاتف المحمول)".
تقول شارون سي إخصائية علاج اليد في مستشفى شانجي العام إن الـ"آر إس آي" يتجاوز كثيرا كونه خطرا حينما يقوم مدمنو الرسائل القصيرة(على المحمول) بأنشطة أخرى مثل ألعاب الكمبيوتر.
وفي إرشادات عامة من أجل ممارسة آمنة لهذا المسلك توصي سي بتجنب قضاء وقت طويل في كتابة هذه الرسائل. وتقول "بعد 30 دقيقة استرح أو بصيغة أخرى اكتب بضع رسائل ثم استرح".
لاحظت سي أن استخدم إصبعي الابهام يساعد في توزيع العبء. كما أنه من الممكن أن نقلل من حركات الابهام بتخفيف سرعة الكتابة ولمس المفاتيح برفق واللجوء إلى الاختصارات في النص.
وتضيف أن اختيار هاتف يتناسب مع حجم يد مستخدمه سيحول دون الاضطرار إلى فرد الابهام لكي تصل إلى مفاتيح الحروف.
ويوجه ليم تحذيرا إلى الشباب المهووس بهذه الرسائل فيقول إن وجود ألم حاد عند قاعدة الابهام قد يكون مؤشرا على إصابة بالـ "آر إس آي".
لكن محاولة إقناع عشاق هذه الرسائل بتغيير عاداتهم ليست بالامر الهين.
يقول تان إن تقليل الوقت المنقضي في إرسال الرسائل ليس خيارا يبحثه في الوقت الحاضر. واعترف عديدون من أنداده بأنهم يرسلون أكثر من ألفي رسالة في الشهر.
ويوضح تان "أمر مريح. يمكن للمرء أن يرد في أي وقت يريده وهذا أسرع من الاتصال(الهاتفي)".
يبدي الاطباء النفسانيون حيرة إزاء الميل الواسع إلى هذا المسلك. وتقول مجدالين ليم من العاملين في مستشفى الجامعة الوطنية إن الرسائل القصيرة تتيح للشباب متسعا للتعبير دون رقابة من الآخرين. وتضيف من المهم بالنسبة للمستخدمين أن يعرفوا الغاية من هذه الطريقة ويوازنوا بينها وبين التفاعلات الشخصية.
تقول ليم "حينما نرى شخصا ونفهم لغته الجسدية ونسمع نبرة صوته ونشعر بعاطفته نحصل على معلومات أكثر مما يكون في الرسالة (الهاتفية المكتوبة)".
يقول الطبيب النفساني جيرالدين تان إن هناك مسافة بدنية ونفسية آمنة في التواصل بالرسائل. و"ليس على المرء أن يرتبط بالطرف الاخر".
منقول