بنت ديره
29_02_08, 10:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لمن أراد الاطلاع الأجزاء السابقه
رحلتي إلى أوروبا - فيينا - ج1 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
رحلتي إلى أوروبا - فيينا - ج2 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
سالزبورغ
مدّة الرحلة يوم واحد
الوصول يوم 17 أغسطس
الذهاب يوم 19 أغسطس
الإقامهSankt Martin, House Verena ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وصلنا إلى سالزبورغ بعد أن حلّ الظلام .. وكانت النفس خايسه .. وكانت لدينا مهمّة الحصول على السياره المحجوزه عن طريق النت من يوروب كار .. وكان الفرع اللي حاجزين فيه السياره يقع بعد الحدود في مدينة فريلاسينغ الألمانيه .. على أقل من 5 دقائق عن سالزبورغ .. في هذه اللحظه تعرفنا على أنصب شخص في العالم ..
الشخص هذا راعي التكسي اللي طلبناه عشان يوصلنا إلى محل الإيجار .. والسالفة بالتفصيل كالتالي: طلبنا التكسي .. قلنا له إحنا نبي نروح لمحل الإيجار وورّيناه العنوان .. قال بوديكم بـ 20 يورو .. وافقنا على بالنا إن كل شي قانوني في أوروبا .. خصوصا في التكاسي .. يعني الـ 20 يورو هي تسعيرة الحكومة أو شئ من هذا القبيل .. ولما وصلنا المحل لقينا أنها كلها خطوتين .. إذا ليش 20 يورو!؟ .. طرحت هذا التساؤل على نفسي .. لا لا تروحون بعيد .. ما بديت اشك انّه نصّاب ولا شي .. بل كان لسان حالي يقول حسبي الله على الحكومة اللي فرضت أسعار- موحّده - غاليه .. الطامّه الثانيه إننا لقينا المحل مسكّر .. وعندنا مشوار بعيد للفندق .. وكنت قد أخذت راحتي في حجز الفندق على أساس انه راح تكون معنا سيارة .. وكانت النتيجة فندق في قريه تبعد أكثر من 60كم اسمها سانكت مارتن .. والحين ما عندنا خيار إلا إننا نروح الفندق مع التكسي ونرجع بكره ناخذ السياره .. طيب هذا على الخطوتين أخذ 20 يورو .. على 60 كيلو متر كم بياخذ؟ .. ولأن التكسي كان يستعجلنا باتخاذ القرار بالرجوع معه والا بيرجع لحاله مع تلميحه منه إنه يمكن ما نجد تكسي ثاني بها المنطقه .. رجعنا معه وهالمره مو لسالزبورغ , بل خليناه يشدّها للفندق .. وبعد أن ركّب العنوان في جهاز الملاحه مشينا ..
في الطريق سولفنا معه في كل شي .. وفي نفس اللحظة كنت أدوّر العداد أبي أشوف كم تجمّع عنده لكن ما لقيته .. وهو سبق انه قال لي إنه يشتغل بالساعة .. وقالها أكثر من مرّه ولم أهتم .. لكن حينما لم أجد العداد استرجعت جملته واستنتجت إنه ممكن بعض التكاسي يحسبون بطريقه ثانيه .. مثلا , من خلال جهاز الملاحه نفسه إعتمادا على الزمن .. يعني ما زلت مقتنع أنه الرجل قانوني وان الأسعار موحّده ويعتمد حسابها على الأجهزة اللي عنده .. سواءا عداد أو أي شئ آخر .. الهواجيس والسواليف خلّصت والطريق ما خلّص .. وخويي كل شوي يعطيني نظرة من نظراته المسمومه .. وما كان مصدّق اللي قاعد يحصل معاه .. كان مستخبي لي فين يارب << لسان حال خويي .. وما كان مستوعب انه ممكن إني أشطح لهالدرجه .. وفي الأخير وصلنا للقريه .. وكانت الساعه متأخره .. والحساب طلع 160 يورو .. طبعا تضايقت وأنزعجت من الحساب .. وبان الشيء هذا على وجهي .. وقمت أبرطم .. لكن لا تروحون بعيد مره ثانيه .. أنا زعلت من هالحكومة الجشعه والا هو ماله دخل .. الرجال يلتزم بالقوانين ياخي .. وياعين لا تبكين ..
خويي في هذه اللحظات كان مستعد يسوّي فيني عمليّه انتحاريه .. لكن تظاهر بانه عادي عنده .. والحقيقه انه كبر في عيني .. لأنه أنا المسؤول عن كل شي صار .. لكنّه وبمرونته المعتاده استطاع أن يحتوي الموقف .. تحيّه لخويي النشمي أبو عيون جريئه ..
الفندق هو عبارة عن بنسيون عائلي .. تديرة عائلة مكوّنه من أم وزوجها وبناتها .. هم اللي يطبخون وينظفون ويضيّـفون ويسوّون كل شئ .. كما انه مسكنهم اللي ينامون فيه .. كريستينا وحده من البنات وأتوقع إنها هي المسئوله عن استقبال الضيوف والحديث معهم وتنسيق حجوزاتهم وفي نفس الوقت تساعد في المطبخ .. بالعربي أحس انهم مخلّينها الخدّامه .. وهي ياعيني الأط بياكل عشاها .. يعني تقدرون تقولون إنها سالي النمساويه ..
لما وصلنا كانت كريستينا تحترينا في ذا الليول - جمع ليل - عند عتبة الباب هي وقطاوتها .. والجو كان نوعا ما بارد .. الظلام دامس بحيث لم نستطع أن نميّز المحيط حولنا .. رحبّت بنا كريستينا .. ودخلنا البنسيون العائلي .. وكنت معشّم خويي - من كنا في الرياض - بأنه الفندق هذا من المفاجآت اللي محضّرها له .. لذلك كانت صدمته كبيره .. خصوصا وأنه تفاجأ بمدى بساطة الفندق .. وهو لما سمع كلامي عن المفاجئات .. كان ينتظر يشوف فخامه .. ولولا ذرابة أصحاب البنسيون والجو العائلي الودود جدا كان صار كلام ثاني .. المهم تأكّدت كريستينا من الحجز .. وأجّلت تسجيل المعلومات إلى بكره ..وطلعت معنا عشان تخيّرنا بين غرفتين ..
لما أخترنا الغرفه البسيطه جدا جدا جدا .. صارت تشرح لنا كيف ان فيها شغلات متطوّره .. مثل طريقة الأرفف في الدولاب .. والمعلاق حق الجواكت .. والتلفزيون أبو ريموت كنترول .. والكمدينات .. وخلال هذه اللحظات وفيما احنا نستمع للشرح .. دخل خويي يشيّك على دورة المياه .. فتح الباب .. وصار يبحث عن مفتاح اللمبه عشان يشغّلها .. وفيما هو يبحث وكانت الحيره والتساؤل باديه على وجهه .. وكان يكلم نفسه ويقول ياخي وين حق اللمبه .. وكانت كريستينا تتابعه بعين المخبر .. وفي نفس الوقت قاعده تشرح لي .. فجأه وبدون سابق انذار .. اشتغلت اللمبه لحالها .. خويي تفاجأ نوعا ما .. فجأه كريستينا قطعت الحديث اللي بيننا .. وتوجّهت له والابتسامه تملأ وجهها وهي تقول AUTOMATICAL .. قصدها عن اللمبه اللي تشتغل لما يفتح الباب .. يعني لا تخاف أو تتفاجأ .. هذا شئ من التطورات اللي عندنا .. عادي يعني .. قبل هذه اللحظه كنا نسلّك ونحسّسها اننا متفاجئين من التطور اللي هم فيه .. لكن بعد الموقف هذا .. خويي خلاص ماقدر يمسك نفسه من الضحك .. وفي الاخير جلس على السرير وصار يضحك عليها في وجهها .. وأنا ما زلت أسلّك .. وهي ما تدري ليش يضحك فكانت تضحك معه وتكمّل شرح .. ولما خلّصت الشرح , سألتها عن موعد الفطور وإذا كان عندهم خدمة المنبّه .. فـ كان ردها إنها بـ تدق الباب علينا وخلاص .. بعدين سألتها عن وجبة العشاء .. لأننا كنا جوعانين على الآخر .. وبينت لها إننا مسلمين وما ناكل اللحم إلا إذا كان حلال .. قالت إن وقت العشاء فات لكنها تستطيع أن تحضّر لنا وجبه خفيفه من الأجبان والخبز وبعض الخضار الطازجه .. وأخبرتنا إن الوجبه هذي على حساب الفندق .. نزلنا لـ غرفة الطعام وتعشّينا .. ولما طلعنا للغرفه .. بدا جو الفهاوه وبدا التنتيف ..
كان فيه صليب معلّق على جدار غرفتنا .. أخذته ولفّيته بقطعة قماش وحطيته بالدولاب .. وكان فيه في الكمدينه التابعه لكل سرير انجيل .. وكان مغلّف بطريقه جميله ومقسم الى فصول .. وكان مكتوب بالالماني على ما أعتقد .. تصفّحته ولما لم أستطع أن أفهم شئ أرجعته لمكانه ..
لا أنا ولاخويي كنا راضين بما آلت إليه الأمور .. خصوصا إن السيارة لم نحصل عليها كما هو مخطط .. والفندق بعيد جدا عن سالزبورغ .. وبدون سياره المسأله راح تكون صعبه .. كما أن خويي كان يمنّي النفس بـ فندق في سالزبورغ نفسها .. أو حولها على الأقل .. وكان متعشّم من كلامي له كما ذكرت .. فكان عدم الرضا هو المسيطرعلى نفسيته .. أما أنا فقد خاب أملي لما خرب تخطيطي وخاب أملي أكثر لما شفت إن الفندق ما أعجب خويي .. وما تحقق عنصر المفاجأه الذي أردته .. ونمت وانا ضايق صدري ..
لكن ما خفف الصدمة كان إن الفندق نظيف ومريح جدا .. وأصحابه ودودين بشكل ملحوظ .. وما أزال الصدمه نهائيا واستبدلها بالرضا الشديد .. هي مفاجأة من العيار الثقيل تتلخص في هذه الصور ..
لما صحّتنا كريستينا من النوم طالعت من شباك غرفتنا .. وكان هذا ما رأيت ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
لم نكن أنا وخويي مستوعبين إننا في مكان مثل هذا .. فـ غسّلنا ولبسنا بسرعة .. ولما نزلنا طلعنا من الباب ووقّفنا على الشرفة وكان هذا ما رأينا
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
بعدين نزلنا من الشرفه والتقطنا هذه الصور
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
هذا الباب الرئيسي للفندق .. ولاحظ الورد اللي حاطينه .. يعني الوضع ناقص تزيين
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وهذا الباب الخلفي للفندق
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
جنّة من جنان الدنيا .. والصور ليست كـ رأي العين .. أنا وخويي ما كنا مصدّقين اللي نشوفه .. والله إن السحاب يمر من عند باب الفندق أحيانا .. هذه القرية تقع على منحدر في منطقه جبليه مرتفعة .. الطقس بارد لكن ليس نوع البرد المؤذي .. يعني تقدر تلبس صيفي ولا عندك مشكله .. لكن يستحسن إنك تخلي الجاكيت حولك .. لايوجد سوبر ماركت أو أي محل آخر ما عدا البنسيونات فهم يأخذون حاجياتهم من مدينه قريبة فيها كل شئ ..
لما انتهينا من هذه الجوله الصغيره .. كانت السعاده باديه على محيّا خويي .. لدرجة أنه أطال البقاء في الخارج لـ إلتقاط الصور.. وهذا ما سبب لي الإبتهاج .. حيث تحققت وعودي له بأن تحمل خططي المفاجآت .. وكانت نظراته لي تدل على ذلك .. حيث إن خويي يتواصل بالإشارات والنظرات .. لاسلكي يعني .. المهم أن الجميع كان سعيدا ..
بينما خويي في الخارج .. دخلت وسألت كريستينا عن كيفية الوصول إلى سالزبورغ من هذه القريه .. وكان ردها أن أسهل طريقه هي الذهاب لمحطة القطارات في “Bischofshofen” وهو اسم المحطه واسم المدينه كذلك وهي على بعد 3 دقائق بالسياره من هذه القريه .. بعدين فهّمتها إن الهدف من الذهاب إلى سالزبورغ هو لكي نستأجر سياره .. يعني ما معنا سيّاره حاليّا .. وافهم يا فهيم .. وبدون تردّد , عرضت إنها توصّلنا للمحطه .. وهذا ما أردته لكني كنت مكسوف على دمّي إني أطلبها ذلك بكل صراحه وبجاحه .. ولأني أردت تسجيل موقف .. رفضت خدماتها بحجّة أنّي ما أبي أكلف عليها .. وياحيّ من زار وخـفّف .. لكنها أصرّت , وهذا ما أردته مره أخرى .. فـ وافقت على قبول خدماتها ..
توجهت لغرفة الطعام الساحره .. البسيطه في كل شئ .. من الديكورات الغارقه في محليّتها .. والتي تعكس تراث هذا البلد الودود .. إلى الطعام نفسه .. فكل شئ يوحي بالبيتوتيّه .. وكل شئ في منتهى النظافه والترتيب .. وكان كامل الجزء المطل على الخارج من غرفة الطعام هو عبارة عن نوافذ .. وكانت الإطلاله تفتح النفس .. كما في الصوره ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
كانت تنتظرني على الطاولة المخصصة لنا والمرتبه بشكل يوحي على الاحترافيه استمارة العملاء .. سلّة الخبز مع سكين الخبز .. أدوات الطعام من سكاكين
وشوك .. وكوبين فرغين .. وغرشة سكر وملح وفلفل .. ووعاء فيه حليب للقهوة .. وسطل تجمّع فيه قشار البيض المسلوق .. لما شفت السطل حسبته للناس اللي
عندهم كلاب أو حيوانات أليفه .. وأستنتجت انك تحط الأكل حق الحيوان في السطل .. وتحطه على الأرض .. وتخلي الحيوان يطفح فيه الين يدوخ << لا عاد
تستنتج مره ثانيه .. كذلك على الطاوله وعاء فيه مربى الفراوله .. فـ لما اتخذت مقعدي من الطاوله .. أتت إلي وحده لابسة مريلة المطبخ .. وقالت تبي شاهي والا
كوفي؟ .. قلت لها كوفي .. وجابت لي زمزميّة كوفي .. أخذت طبق فاضي ورحت للبوفيه .. وكان التنوّع نوعا مّا جيّد بالنسبه للشغل البيتوتي .. ولو كانت اللحوم
محسوبة كان بـ أقول أن التنوّع ممتاز .. وكان البوفيه يحتوي على أكثر من نوع من الأجبان .. بعضها لذيذ وبعضها الله يعز النعمه .. وخبز توست أسمر .. وكعك
.. وسلطة خيار وطماطم .. وبيض مسلوق .. ولا تنسون المربّى اللي على الطاولة .. غير اللحوم طبعا .. وعلى طاري الطماطم وبما اني من محبين الطماطم
.. ياخي الطماطم حقتهم حمراء حتى النخاع .. رويانه على الآخر .. يعني لو ترصّ عليها شوي باصبعك كان بتنفجر .. المشكله اني ما اشوف الشئ هذا بـ طماطنا
.. لو تسقيه ليل ونهار ما طلع زي طماطهم .. بل يطلع اشعث اغبر .. كنه تمر .. لا طعم ولا زعم .. تحس انه نابت بساحة حرب .. وباديه عليه مظاهر التعب
والارهاق .. والحقيقه اني ما ألومه .. ياخي أرضنا صخريه والا رمليه .. يعني لازم يصير كبر الجح عشان يكسر الصخور ويطلع .. واذا كانت الارض رمليه ..
راح تنشّفه وتمصّ عافيته .. وفي كلا الحالتين ما راح يطلع زين .. اللهم أدمها علينا نعمه واحفظها من الزوال ..
مقياس التنوّع عندي لكي يكون القارئ على بيّنه .. إذا توفر البيض والأجبان والمربى .. والخضار أو الفواكة .. وأكيد الخبز .. عندها يتحقق الحد الأدنى من
التنوّع بالنسبه لي ..
الكل كان يشتغل ويباشر .. من البنات إلى أمهم إلى زوج أمهم .. وكانوا بين الحين والآخر يتطمنون على ضيوفهم إن كان ناقصهم شي .. وكانوا يظهرون أقصى
درجات الضيافة والترحيب ..
لما دخل خويي غرفة الطعام .. كان متفاجئ ومبسوط على الآخر .. وهذا أسعدني الحقيقه لأني أمس نمت زعلان نوعا ما من اللي حصل .. لما دخل حصّلني حاط
رجل على رجل وفي قمة الاسترخاء .. وقاعد أحتسي كوب القهوه .. وكان هو كذلك في قمة الإنبساط .. وطلب زمزميّة شاهي .. وراح يعبّي من البوفيه .. وكان
يهنّيني على الفندق .. قلت له : شفت كيف المفاجآت .. قلت لك راح تتفاجأ لكن ما صدقتني ..
بعد الفطور ذهبنا مع كريستينا في سيارة الفندق إلى المدينه .. وهذه سيارتهم ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
لما تحركنا اكتشفت مدى سحر هذا المكان .. سواءا في هذه القرية نفسها أو في الأماكن المحيطة حولها .. وكنت أتمنى أن ألتقط صورة كل ثانيه
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
لما وصلنا سألتنا كريستينا إذا كنا بنرجع للغداء أو العشاء لكي يحسبوا حسابنا .. وكان الرد رافضا بالإجماع لأننا كنا نحس أن اليوم هذا مش فايت
.. نزلنا لمحطة القطارات المحليه .. وكانت صغيرة جدا مقارنة بمحطة فيينا .. وهذه الصالة الرئيسية ..
يتابع
:mail:
لمن أراد الاطلاع الأجزاء السابقه
رحلتي إلى أوروبا - فيينا - ج1 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
رحلتي إلى أوروبا - فيينا - ج2 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
سالزبورغ
مدّة الرحلة يوم واحد
الوصول يوم 17 أغسطس
الذهاب يوم 19 أغسطس
الإقامهSankt Martin, House Verena ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وصلنا إلى سالزبورغ بعد أن حلّ الظلام .. وكانت النفس خايسه .. وكانت لدينا مهمّة الحصول على السياره المحجوزه عن طريق النت من يوروب كار .. وكان الفرع اللي حاجزين فيه السياره يقع بعد الحدود في مدينة فريلاسينغ الألمانيه .. على أقل من 5 دقائق عن سالزبورغ .. في هذه اللحظه تعرفنا على أنصب شخص في العالم ..
الشخص هذا راعي التكسي اللي طلبناه عشان يوصلنا إلى محل الإيجار .. والسالفة بالتفصيل كالتالي: طلبنا التكسي .. قلنا له إحنا نبي نروح لمحل الإيجار وورّيناه العنوان .. قال بوديكم بـ 20 يورو .. وافقنا على بالنا إن كل شي قانوني في أوروبا .. خصوصا في التكاسي .. يعني الـ 20 يورو هي تسعيرة الحكومة أو شئ من هذا القبيل .. ولما وصلنا المحل لقينا أنها كلها خطوتين .. إذا ليش 20 يورو!؟ .. طرحت هذا التساؤل على نفسي .. لا لا تروحون بعيد .. ما بديت اشك انّه نصّاب ولا شي .. بل كان لسان حالي يقول حسبي الله على الحكومة اللي فرضت أسعار- موحّده - غاليه .. الطامّه الثانيه إننا لقينا المحل مسكّر .. وعندنا مشوار بعيد للفندق .. وكنت قد أخذت راحتي في حجز الفندق على أساس انه راح تكون معنا سيارة .. وكانت النتيجة فندق في قريه تبعد أكثر من 60كم اسمها سانكت مارتن .. والحين ما عندنا خيار إلا إننا نروح الفندق مع التكسي ونرجع بكره ناخذ السياره .. طيب هذا على الخطوتين أخذ 20 يورو .. على 60 كيلو متر كم بياخذ؟ .. ولأن التكسي كان يستعجلنا باتخاذ القرار بالرجوع معه والا بيرجع لحاله مع تلميحه منه إنه يمكن ما نجد تكسي ثاني بها المنطقه .. رجعنا معه وهالمره مو لسالزبورغ , بل خليناه يشدّها للفندق .. وبعد أن ركّب العنوان في جهاز الملاحه مشينا ..
في الطريق سولفنا معه في كل شي .. وفي نفس اللحظة كنت أدوّر العداد أبي أشوف كم تجمّع عنده لكن ما لقيته .. وهو سبق انه قال لي إنه يشتغل بالساعة .. وقالها أكثر من مرّه ولم أهتم .. لكن حينما لم أجد العداد استرجعت جملته واستنتجت إنه ممكن بعض التكاسي يحسبون بطريقه ثانيه .. مثلا , من خلال جهاز الملاحه نفسه إعتمادا على الزمن .. يعني ما زلت مقتنع أنه الرجل قانوني وان الأسعار موحّده ويعتمد حسابها على الأجهزة اللي عنده .. سواءا عداد أو أي شئ آخر .. الهواجيس والسواليف خلّصت والطريق ما خلّص .. وخويي كل شوي يعطيني نظرة من نظراته المسمومه .. وما كان مصدّق اللي قاعد يحصل معاه .. كان مستخبي لي فين يارب << لسان حال خويي .. وما كان مستوعب انه ممكن إني أشطح لهالدرجه .. وفي الأخير وصلنا للقريه .. وكانت الساعه متأخره .. والحساب طلع 160 يورو .. طبعا تضايقت وأنزعجت من الحساب .. وبان الشيء هذا على وجهي .. وقمت أبرطم .. لكن لا تروحون بعيد مره ثانيه .. أنا زعلت من هالحكومة الجشعه والا هو ماله دخل .. الرجال يلتزم بالقوانين ياخي .. وياعين لا تبكين ..
خويي في هذه اللحظات كان مستعد يسوّي فيني عمليّه انتحاريه .. لكن تظاهر بانه عادي عنده .. والحقيقه انه كبر في عيني .. لأنه أنا المسؤول عن كل شي صار .. لكنّه وبمرونته المعتاده استطاع أن يحتوي الموقف .. تحيّه لخويي النشمي أبو عيون جريئه ..
الفندق هو عبارة عن بنسيون عائلي .. تديرة عائلة مكوّنه من أم وزوجها وبناتها .. هم اللي يطبخون وينظفون ويضيّـفون ويسوّون كل شئ .. كما انه مسكنهم اللي ينامون فيه .. كريستينا وحده من البنات وأتوقع إنها هي المسئوله عن استقبال الضيوف والحديث معهم وتنسيق حجوزاتهم وفي نفس الوقت تساعد في المطبخ .. بالعربي أحس انهم مخلّينها الخدّامه .. وهي ياعيني الأط بياكل عشاها .. يعني تقدرون تقولون إنها سالي النمساويه ..
لما وصلنا كانت كريستينا تحترينا في ذا الليول - جمع ليل - عند عتبة الباب هي وقطاوتها .. والجو كان نوعا ما بارد .. الظلام دامس بحيث لم نستطع أن نميّز المحيط حولنا .. رحبّت بنا كريستينا .. ودخلنا البنسيون العائلي .. وكنت معشّم خويي - من كنا في الرياض - بأنه الفندق هذا من المفاجآت اللي محضّرها له .. لذلك كانت صدمته كبيره .. خصوصا وأنه تفاجأ بمدى بساطة الفندق .. وهو لما سمع كلامي عن المفاجئات .. كان ينتظر يشوف فخامه .. ولولا ذرابة أصحاب البنسيون والجو العائلي الودود جدا كان صار كلام ثاني .. المهم تأكّدت كريستينا من الحجز .. وأجّلت تسجيل المعلومات إلى بكره ..وطلعت معنا عشان تخيّرنا بين غرفتين ..
لما أخترنا الغرفه البسيطه جدا جدا جدا .. صارت تشرح لنا كيف ان فيها شغلات متطوّره .. مثل طريقة الأرفف في الدولاب .. والمعلاق حق الجواكت .. والتلفزيون أبو ريموت كنترول .. والكمدينات .. وخلال هذه اللحظات وفيما احنا نستمع للشرح .. دخل خويي يشيّك على دورة المياه .. فتح الباب .. وصار يبحث عن مفتاح اللمبه عشان يشغّلها .. وفيما هو يبحث وكانت الحيره والتساؤل باديه على وجهه .. وكان يكلم نفسه ويقول ياخي وين حق اللمبه .. وكانت كريستينا تتابعه بعين المخبر .. وفي نفس الوقت قاعده تشرح لي .. فجأه وبدون سابق انذار .. اشتغلت اللمبه لحالها .. خويي تفاجأ نوعا ما .. فجأه كريستينا قطعت الحديث اللي بيننا .. وتوجّهت له والابتسامه تملأ وجهها وهي تقول AUTOMATICAL .. قصدها عن اللمبه اللي تشتغل لما يفتح الباب .. يعني لا تخاف أو تتفاجأ .. هذا شئ من التطورات اللي عندنا .. عادي يعني .. قبل هذه اللحظه كنا نسلّك ونحسّسها اننا متفاجئين من التطور اللي هم فيه .. لكن بعد الموقف هذا .. خويي خلاص ماقدر يمسك نفسه من الضحك .. وفي الاخير جلس على السرير وصار يضحك عليها في وجهها .. وأنا ما زلت أسلّك .. وهي ما تدري ليش يضحك فكانت تضحك معه وتكمّل شرح .. ولما خلّصت الشرح , سألتها عن موعد الفطور وإذا كان عندهم خدمة المنبّه .. فـ كان ردها إنها بـ تدق الباب علينا وخلاص .. بعدين سألتها عن وجبة العشاء .. لأننا كنا جوعانين على الآخر .. وبينت لها إننا مسلمين وما ناكل اللحم إلا إذا كان حلال .. قالت إن وقت العشاء فات لكنها تستطيع أن تحضّر لنا وجبه خفيفه من الأجبان والخبز وبعض الخضار الطازجه .. وأخبرتنا إن الوجبه هذي على حساب الفندق .. نزلنا لـ غرفة الطعام وتعشّينا .. ولما طلعنا للغرفه .. بدا جو الفهاوه وبدا التنتيف ..
كان فيه صليب معلّق على جدار غرفتنا .. أخذته ولفّيته بقطعة قماش وحطيته بالدولاب .. وكان فيه في الكمدينه التابعه لكل سرير انجيل .. وكان مغلّف بطريقه جميله ومقسم الى فصول .. وكان مكتوب بالالماني على ما أعتقد .. تصفّحته ولما لم أستطع أن أفهم شئ أرجعته لمكانه ..
لا أنا ولاخويي كنا راضين بما آلت إليه الأمور .. خصوصا إن السيارة لم نحصل عليها كما هو مخطط .. والفندق بعيد جدا عن سالزبورغ .. وبدون سياره المسأله راح تكون صعبه .. كما أن خويي كان يمنّي النفس بـ فندق في سالزبورغ نفسها .. أو حولها على الأقل .. وكان متعشّم من كلامي له كما ذكرت .. فكان عدم الرضا هو المسيطرعلى نفسيته .. أما أنا فقد خاب أملي لما خرب تخطيطي وخاب أملي أكثر لما شفت إن الفندق ما أعجب خويي .. وما تحقق عنصر المفاجأه الذي أردته .. ونمت وانا ضايق صدري ..
لكن ما خفف الصدمة كان إن الفندق نظيف ومريح جدا .. وأصحابه ودودين بشكل ملحوظ .. وما أزال الصدمه نهائيا واستبدلها بالرضا الشديد .. هي مفاجأة من العيار الثقيل تتلخص في هذه الصور ..
لما صحّتنا كريستينا من النوم طالعت من شباك غرفتنا .. وكان هذا ما رأيت ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
لم نكن أنا وخويي مستوعبين إننا في مكان مثل هذا .. فـ غسّلنا ولبسنا بسرعة .. ولما نزلنا طلعنا من الباب ووقّفنا على الشرفة وكان هذا ما رأينا
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
بعدين نزلنا من الشرفه والتقطنا هذه الصور
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
هذا الباب الرئيسي للفندق .. ولاحظ الورد اللي حاطينه .. يعني الوضع ناقص تزيين
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وهذا الباب الخلفي للفندق
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
جنّة من جنان الدنيا .. والصور ليست كـ رأي العين .. أنا وخويي ما كنا مصدّقين اللي نشوفه .. والله إن السحاب يمر من عند باب الفندق أحيانا .. هذه القرية تقع على منحدر في منطقه جبليه مرتفعة .. الطقس بارد لكن ليس نوع البرد المؤذي .. يعني تقدر تلبس صيفي ولا عندك مشكله .. لكن يستحسن إنك تخلي الجاكيت حولك .. لايوجد سوبر ماركت أو أي محل آخر ما عدا البنسيونات فهم يأخذون حاجياتهم من مدينه قريبة فيها كل شئ ..
لما انتهينا من هذه الجوله الصغيره .. كانت السعاده باديه على محيّا خويي .. لدرجة أنه أطال البقاء في الخارج لـ إلتقاط الصور.. وهذا ما سبب لي الإبتهاج .. حيث تحققت وعودي له بأن تحمل خططي المفاجآت .. وكانت نظراته لي تدل على ذلك .. حيث إن خويي يتواصل بالإشارات والنظرات .. لاسلكي يعني .. المهم أن الجميع كان سعيدا ..
بينما خويي في الخارج .. دخلت وسألت كريستينا عن كيفية الوصول إلى سالزبورغ من هذه القريه .. وكان ردها أن أسهل طريقه هي الذهاب لمحطة القطارات في “Bischofshofen” وهو اسم المحطه واسم المدينه كذلك وهي على بعد 3 دقائق بالسياره من هذه القريه .. بعدين فهّمتها إن الهدف من الذهاب إلى سالزبورغ هو لكي نستأجر سياره .. يعني ما معنا سيّاره حاليّا .. وافهم يا فهيم .. وبدون تردّد , عرضت إنها توصّلنا للمحطه .. وهذا ما أردته لكني كنت مكسوف على دمّي إني أطلبها ذلك بكل صراحه وبجاحه .. ولأني أردت تسجيل موقف .. رفضت خدماتها بحجّة أنّي ما أبي أكلف عليها .. وياحيّ من زار وخـفّف .. لكنها أصرّت , وهذا ما أردته مره أخرى .. فـ وافقت على قبول خدماتها ..
توجهت لغرفة الطعام الساحره .. البسيطه في كل شئ .. من الديكورات الغارقه في محليّتها .. والتي تعكس تراث هذا البلد الودود .. إلى الطعام نفسه .. فكل شئ يوحي بالبيتوتيّه .. وكل شئ في منتهى النظافه والترتيب .. وكان كامل الجزء المطل على الخارج من غرفة الطعام هو عبارة عن نوافذ .. وكانت الإطلاله تفتح النفس .. كما في الصوره ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
كانت تنتظرني على الطاولة المخصصة لنا والمرتبه بشكل يوحي على الاحترافيه استمارة العملاء .. سلّة الخبز مع سكين الخبز .. أدوات الطعام من سكاكين
وشوك .. وكوبين فرغين .. وغرشة سكر وملح وفلفل .. ووعاء فيه حليب للقهوة .. وسطل تجمّع فيه قشار البيض المسلوق .. لما شفت السطل حسبته للناس اللي
عندهم كلاب أو حيوانات أليفه .. وأستنتجت انك تحط الأكل حق الحيوان في السطل .. وتحطه على الأرض .. وتخلي الحيوان يطفح فيه الين يدوخ << لا عاد
تستنتج مره ثانيه .. كذلك على الطاوله وعاء فيه مربى الفراوله .. فـ لما اتخذت مقعدي من الطاوله .. أتت إلي وحده لابسة مريلة المطبخ .. وقالت تبي شاهي والا
كوفي؟ .. قلت لها كوفي .. وجابت لي زمزميّة كوفي .. أخذت طبق فاضي ورحت للبوفيه .. وكان التنوّع نوعا مّا جيّد بالنسبه للشغل البيتوتي .. ولو كانت اللحوم
محسوبة كان بـ أقول أن التنوّع ممتاز .. وكان البوفيه يحتوي على أكثر من نوع من الأجبان .. بعضها لذيذ وبعضها الله يعز النعمه .. وخبز توست أسمر .. وكعك
.. وسلطة خيار وطماطم .. وبيض مسلوق .. ولا تنسون المربّى اللي على الطاولة .. غير اللحوم طبعا .. وعلى طاري الطماطم وبما اني من محبين الطماطم
.. ياخي الطماطم حقتهم حمراء حتى النخاع .. رويانه على الآخر .. يعني لو ترصّ عليها شوي باصبعك كان بتنفجر .. المشكله اني ما اشوف الشئ هذا بـ طماطنا
.. لو تسقيه ليل ونهار ما طلع زي طماطهم .. بل يطلع اشعث اغبر .. كنه تمر .. لا طعم ولا زعم .. تحس انه نابت بساحة حرب .. وباديه عليه مظاهر التعب
والارهاق .. والحقيقه اني ما ألومه .. ياخي أرضنا صخريه والا رمليه .. يعني لازم يصير كبر الجح عشان يكسر الصخور ويطلع .. واذا كانت الارض رمليه ..
راح تنشّفه وتمصّ عافيته .. وفي كلا الحالتين ما راح يطلع زين .. اللهم أدمها علينا نعمه واحفظها من الزوال ..
مقياس التنوّع عندي لكي يكون القارئ على بيّنه .. إذا توفر البيض والأجبان والمربى .. والخضار أو الفواكة .. وأكيد الخبز .. عندها يتحقق الحد الأدنى من
التنوّع بالنسبه لي ..
الكل كان يشتغل ويباشر .. من البنات إلى أمهم إلى زوج أمهم .. وكانوا بين الحين والآخر يتطمنون على ضيوفهم إن كان ناقصهم شي .. وكانوا يظهرون أقصى
درجات الضيافة والترحيب ..
لما دخل خويي غرفة الطعام .. كان متفاجئ ومبسوط على الآخر .. وهذا أسعدني الحقيقه لأني أمس نمت زعلان نوعا ما من اللي حصل .. لما دخل حصّلني حاط
رجل على رجل وفي قمة الاسترخاء .. وقاعد أحتسي كوب القهوه .. وكان هو كذلك في قمة الإنبساط .. وطلب زمزميّة شاهي .. وراح يعبّي من البوفيه .. وكان
يهنّيني على الفندق .. قلت له : شفت كيف المفاجآت .. قلت لك راح تتفاجأ لكن ما صدقتني ..
بعد الفطور ذهبنا مع كريستينا في سيارة الفندق إلى المدينه .. وهذه سيارتهم ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
لما تحركنا اكتشفت مدى سحر هذا المكان .. سواءا في هذه القرية نفسها أو في الأماكن المحيطة حولها .. وكنت أتمنى أن ألتقط صورة كل ثانيه
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
لما وصلنا سألتنا كريستينا إذا كنا بنرجع للغداء أو العشاء لكي يحسبوا حسابنا .. وكان الرد رافضا بالإجماع لأننا كنا نحس أن اليوم هذا مش فايت
.. نزلنا لمحطة القطارات المحليه .. وكانت صغيرة جدا مقارنة بمحطة فيينا .. وهذه الصالة الرئيسية ..
يتابع
:mail: