استايل ابوظبي
08_05_08, 08:30 AM
₪
₪₪
المطروشي: خطة خلال 3 سنوات تبدأ بالمنشآت الأكثر خطورة في دبي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تبدأ الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي الشهر الجاري تطبيق برنامج الأنظمة الذكية لحماية المباني والمنشآت، وأعلن مدير عام إدارة الدفاع المدني في دبي، اللواء راشد ثاني راشد المطروشي، أمس، أن «البرنامج سيغطي جميع منشآت ومباني الإمارة، وفق خطة زمنية تمتد لثلاث سنوات، وأعطيت الأولوية للمنشآت الأكثر خطورة، في حين أعلن أن الإدارة ستتسلم خمسة مراكز جديدة لإقامة نقاط إطفاء فيها بداية من يونيو المقبل، وحتى نهاية العام».
وأوضح المطروشي، أمس، خلال عرض برنامج الأنظمة الذكية في الملتقى السادس لأفضل التطبيقات الشرطية في دبي، أن «النظام سيغطي من 60 إلى 80 ألف منشأة، وسيبدأ تطبيقه على المصانع أولاً، ثم المستودعات، والفنادق، والمستشفيات، والشقق الفندقية»، لافتاً إلى أن «الإمارة قُسمت وفق النظام إلى ثلاثة قطاعات، تبدأ من جبل علي، وحتى منطقة الممزر، وسيتم تزويد كل منطقة بغرفة عمليات لمراقبتها، واستقبال المعلومات التي يرسلها النظام».
وشهدت دبي خلال عام 2007 نحو 656 حريقاً، شملت مستودعات ومباني متنوعة الاستخدام.
وشرح المطروشي عمل النظام الذكي قائلاً: «إنه يراقب بشكل أساسي أنظمة الإطفاء والإنذار في المبنى، ويطلق تحذيراً في حال حدوث أعطال بالمرشات، أو مضخات الإطفاء، أو خزانات المياه المخصصة لهذا الغرض، أو في حال توقف المصاعد، أو تعطل أجهزة توزيع الغاز والتهوية، التي تمثل خطورة كبيرة عند وقوع الحرائق؛ لأنها لا توزع الأدخنة بشكل سليم، مما يضاعف من احتمالات الإصابة والوفيات»، لافتاً إلى أن «الإحصاءات العالمية تؤكد أن ما بين 80 و90% من ضحايا الحرائق يموتون بسبب الاختناق».
وأشار إلى أن «النظام الذكي لمراقبة المباني يرسل رسائل نصية إلى جميع المعنيين بسلامة المبنى، وهم: شركة الصيانة المسؤولة عن الأجهزة، والمالك، وغرفة العمليات الرئيسة، أو غرفة العمليات التي تراقب المنشأة، وبمجرد وصول الرسالة إلى الدفاع المدني تظهر خارطة تلقائية للمكان تحدد موقع المبنى، وشكله، ومركز الخلل على شكل صورة فوتوغرافية».
وقال المطروشي على هامش الملتقى : «إن النظام خضع لمرحلة تجريبية، كانت نتائجها مشجعة، إذ إن السلبيات التي ظهرت طوال عام ونصف العام، وهي الفترة التي استغرقها النظام في مرحلة التجريب، كانت بسيطة»، لافتاً إلى أن «إدارة الدفاع المدني طورته، وسدت جميع الثغرات، حتى أصبح جاهزاً لتعميمه الآن».
ووفقاً للمطروشي، فإن «كثيراً من أجهزة الإنذار التي يستوفي بعضها المعايير العالمية، أثبتت فشلاً ذريعاً في كثير من الحالات، وتسببت في وقوع أضرار جسيمة بسبب عدم فعاليتها خلال الحرائق». وأضاف أن «إدارة الدفاع المدني اكتشفت أن كثيراً من الحوادث وقعت بسبب إجراء عمليات الصيانة للمباني من جانب المالك، وقيام الأخير بإغلاق أنظمة الإطفاء»، مشيراً إلى أن أحد المباني دُمر بالكامل لهذا السبب»، وتابع: «بادرنا بتطوير طريقة المراقبة في إطار الأنظمة الذكية، التي تمكننا من محاسبة المقاول، والمالك، وشركة الصيانة في حالة وقوع الخلل، وتحديد مسؤولية المتسبب».
في سياق متصل، أفاد المطروشي بأن «الدفاع المدني اتفقت مع بلدية دبي، وأصحاب المشروعات الكبرى على توفير أراض لإقامة مراكز إطفاء قريبة، بهدف التغلب على مشكلة الازدحام خلال حوادث الحريق، والتمركز بقرب تلك المشروعات»، لافتاً إلى أن «الإدارة ستتسلم في أول يونيو ثلاثة مراكز، في حين تتسلم مركزين إضافيين أواخر العام»، وأشار إلى أن «المعدل العالمي للوصول إلى موقع الحريق هو ثماني دقائق، وتسعى إدارة الدفاع المدني من خلال المراكز الجديدة إلى تجاوز هذا المعدل».
₪₪
₪
₪₪
المطروشي: خطة خلال 3 سنوات تبدأ بالمنشآت الأكثر خطورة في دبي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تبدأ الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي الشهر الجاري تطبيق برنامج الأنظمة الذكية لحماية المباني والمنشآت، وأعلن مدير عام إدارة الدفاع المدني في دبي، اللواء راشد ثاني راشد المطروشي، أمس، أن «البرنامج سيغطي جميع منشآت ومباني الإمارة، وفق خطة زمنية تمتد لثلاث سنوات، وأعطيت الأولوية للمنشآت الأكثر خطورة، في حين أعلن أن الإدارة ستتسلم خمسة مراكز جديدة لإقامة نقاط إطفاء فيها بداية من يونيو المقبل، وحتى نهاية العام».
وأوضح المطروشي، أمس، خلال عرض برنامج الأنظمة الذكية في الملتقى السادس لأفضل التطبيقات الشرطية في دبي، أن «النظام سيغطي من 60 إلى 80 ألف منشأة، وسيبدأ تطبيقه على المصانع أولاً، ثم المستودعات، والفنادق، والمستشفيات، والشقق الفندقية»، لافتاً إلى أن «الإمارة قُسمت وفق النظام إلى ثلاثة قطاعات، تبدأ من جبل علي، وحتى منطقة الممزر، وسيتم تزويد كل منطقة بغرفة عمليات لمراقبتها، واستقبال المعلومات التي يرسلها النظام».
وشهدت دبي خلال عام 2007 نحو 656 حريقاً، شملت مستودعات ومباني متنوعة الاستخدام.
وشرح المطروشي عمل النظام الذكي قائلاً: «إنه يراقب بشكل أساسي أنظمة الإطفاء والإنذار في المبنى، ويطلق تحذيراً في حال حدوث أعطال بالمرشات، أو مضخات الإطفاء، أو خزانات المياه المخصصة لهذا الغرض، أو في حال توقف المصاعد، أو تعطل أجهزة توزيع الغاز والتهوية، التي تمثل خطورة كبيرة عند وقوع الحرائق؛ لأنها لا توزع الأدخنة بشكل سليم، مما يضاعف من احتمالات الإصابة والوفيات»، لافتاً إلى أن «الإحصاءات العالمية تؤكد أن ما بين 80 و90% من ضحايا الحرائق يموتون بسبب الاختناق».
وأشار إلى أن «النظام الذكي لمراقبة المباني يرسل رسائل نصية إلى جميع المعنيين بسلامة المبنى، وهم: شركة الصيانة المسؤولة عن الأجهزة، والمالك، وغرفة العمليات الرئيسة، أو غرفة العمليات التي تراقب المنشأة، وبمجرد وصول الرسالة إلى الدفاع المدني تظهر خارطة تلقائية للمكان تحدد موقع المبنى، وشكله، ومركز الخلل على شكل صورة فوتوغرافية».
وقال المطروشي على هامش الملتقى : «إن النظام خضع لمرحلة تجريبية، كانت نتائجها مشجعة، إذ إن السلبيات التي ظهرت طوال عام ونصف العام، وهي الفترة التي استغرقها النظام في مرحلة التجريب، كانت بسيطة»، لافتاً إلى أن «إدارة الدفاع المدني طورته، وسدت جميع الثغرات، حتى أصبح جاهزاً لتعميمه الآن».
ووفقاً للمطروشي، فإن «كثيراً من أجهزة الإنذار التي يستوفي بعضها المعايير العالمية، أثبتت فشلاً ذريعاً في كثير من الحالات، وتسببت في وقوع أضرار جسيمة بسبب عدم فعاليتها خلال الحرائق». وأضاف أن «إدارة الدفاع المدني اكتشفت أن كثيراً من الحوادث وقعت بسبب إجراء عمليات الصيانة للمباني من جانب المالك، وقيام الأخير بإغلاق أنظمة الإطفاء»، مشيراً إلى أن أحد المباني دُمر بالكامل لهذا السبب»، وتابع: «بادرنا بتطوير طريقة المراقبة في إطار الأنظمة الذكية، التي تمكننا من محاسبة المقاول، والمالك، وشركة الصيانة في حالة وقوع الخلل، وتحديد مسؤولية المتسبب».
في سياق متصل، أفاد المطروشي بأن «الدفاع المدني اتفقت مع بلدية دبي، وأصحاب المشروعات الكبرى على توفير أراض لإقامة مراكز إطفاء قريبة، بهدف التغلب على مشكلة الازدحام خلال حوادث الحريق، والتمركز بقرب تلك المشروعات»، لافتاً إلى أن «الإدارة ستتسلم في أول يونيو ثلاثة مراكز، في حين تتسلم مركزين إضافيين أواخر العام»، وأشار إلى أن «المعدل العالمي للوصول إلى موقع الحريق هو ثماني دقائق، وتسعى إدارة الدفاع المدني من خلال المراكز الجديدة إلى تجاوز هذا المعدل».
₪₪
₪