ولد الوفى
01_07_08, 05:38 AM
اختتمت أمس فعاليات الحملة التوعوية «قيمنا الاجتماعية رصينة فلنحافظ عليها» والتي نظمتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي بالتعاون مع جمعية توعية ورعاية الأحداث بوزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وشرطة أبوظبي وإدارة الجنسية والإقامة بدبي ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحفيظ القرآن الكريم وهيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة الصحة بدبي وبرنامج وطني ومراكز الأميرة هيا ومحاكم دبي وجمعية النهضة النسائية وجمعية الاتحاد التعاونية بدبي ومركز البستان.
وشملت أهداف الحملة الحفاظ على الأخلاق الإسلامية والاجتماعية الرصينة والكريمة وتزكية النفوس ودفع الآباء إلى الاهتمام بتربية الأبناء لإعداد جيل قائم على الأخلاق الحميدة الداعية للحفاظ على أمن المجتمع الأخلاقي إضافة إلى وقاية المجتمع من أي تشوهات اجتماعية و مظاهر مستجدة لا تتناسب إطلاقا مع مجتمع الإمارات المتمسك بعاداته وقيمه الاجتماعية الأصيلة من بينها تشبه بعض الرجال بالنساء وبعض النساء بالرجال وتنمية الوعي لدى أفراد المجتمع وتوعية الرأي العام بخطورة الظاهرة وتأثيرها سلبا على القيم الإسلامية والعادات العربية الأصيلة.
وتضمنت فعاليات الحملة محاضرات بالمساجد والمراكز والجمعيات وخطبة الجمعة أمس التي خصصت لموضوع الحملة .. فيما تم وضع شعار الحملة على دوريات الشرطة وفواتير المياه والكهرباء ومعاملات الجنسية والإقامة وأكياس جمعية الاتحاد التعاونية وغيرها.
كانت شرطة دبي قد أصدرت تعليماتها إلى مراكز الشرطة كافة والإدارات المسؤولة بتكثيف عمليات الضبط في المراكز التجارية والأسواق للمعاكسين من الجنسين والمتشبهين بالنساء والعكس ومنع السلوكيات المشينة التي تفرزها الظواهر الدخيلة.
وقد عقدت شرطة دبي العزم وبكل حزم على مواجهة هذه الظاهرة محذرة من أن كل من يخرج بهذه الهيئة سيحاسب باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والنظامية بشأنه .. وأشارت إلى أن هذه الحملة موجهة ضد كل من يتعاطون مع القيم باستهتار وتشبه كل جنس بالآخر ورصد ومتابعة مستمرة في كافة الفعاليات والمراكز التجارية على أن يضبط كل من يوجد في حال تشبه فورا.
وشكلت الحملة فريق عمل من شرطة دبي ووزارة الشؤون الاجتماعية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لدراسة الظاهرة ومتابعة النتائج وإعداد تقرير متكامل حولها لإيجاد الحلول المطلوبة والتنسيق مع الجهات كافة من اجل التصدي لتلك الظاهرة.
ودعت الحملة .. المؤسسات الدينية والاجتماعية والتربوية والإعلامية للتكاتف من أجل التصدي لهذه الظاهرة وطالبت وسائل الإعلام بشن حملة قوية ضد هؤلاء وضد كل ما يخالف الطبيعة والشرع الحنيف.
دبي ـ البيان
وهذه أحلى فكـرة بيقضون على هالسوالف الماصخه اللي ظاهرتلنا هالايــام . .
وشملت أهداف الحملة الحفاظ على الأخلاق الإسلامية والاجتماعية الرصينة والكريمة وتزكية النفوس ودفع الآباء إلى الاهتمام بتربية الأبناء لإعداد جيل قائم على الأخلاق الحميدة الداعية للحفاظ على أمن المجتمع الأخلاقي إضافة إلى وقاية المجتمع من أي تشوهات اجتماعية و مظاهر مستجدة لا تتناسب إطلاقا مع مجتمع الإمارات المتمسك بعاداته وقيمه الاجتماعية الأصيلة من بينها تشبه بعض الرجال بالنساء وبعض النساء بالرجال وتنمية الوعي لدى أفراد المجتمع وتوعية الرأي العام بخطورة الظاهرة وتأثيرها سلبا على القيم الإسلامية والعادات العربية الأصيلة.
وتضمنت فعاليات الحملة محاضرات بالمساجد والمراكز والجمعيات وخطبة الجمعة أمس التي خصصت لموضوع الحملة .. فيما تم وضع شعار الحملة على دوريات الشرطة وفواتير المياه والكهرباء ومعاملات الجنسية والإقامة وأكياس جمعية الاتحاد التعاونية وغيرها.
كانت شرطة دبي قد أصدرت تعليماتها إلى مراكز الشرطة كافة والإدارات المسؤولة بتكثيف عمليات الضبط في المراكز التجارية والأسواق للمعاكسين من الجنسين والمتشبهين بالنساء والعكس ومنع السلوكيات المشينة التي تفرزها الظواهر الدخيلة.
وقد عقدت شرطة دبي العزم وبكل حزم على مواجهة هذه الظاهرة محذرة من أن كل من يخرج بهذه الهيئة سيحاسب باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والنظامية بشأنه .. وأشارت إلى أن هذه الحملة موجهة ضد كل من يتعاطون مع القيم باستهتار وتشبه كل جنس بالآخر ورصد ومتابعة مستمرة في كافة الفعاليات والمراكز التجارية على أن يضبط كل من يوجد في حال تشبه فورا.
وشكلت الحملة فريق عمل من شرطة دبي ووزارة الشؤون الاجتماعية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لدراسة الظاهرة ومتابعة النتائج وإعداد تقرير متكامل حولها لإيجاد الحلول المطلوبة والتنسيق مع الجهات كافة من اجل التصدي لتلك الظاهرة.
ودعت الحملة .. المؤسسات الدينية والاجتماعية والتربوية والإعلامية للتكاتف من أجل التصدي لهذه الظاهرة وطالبت وسائل الإعلام بشن حملة قوية ضد هؤلاء وضد كل ما يخالف الطبيعة والشرع الحنيف.
دبي ـ البيان
وهذه أحلى فكـرة بيقضون على هالسوالف الماصخه اللي ظاهرتلنا هالايــام . .