أميرة الورد
27_12_04, 08:03 PM
أب وأم من فلوريدا يقرران الإضراب احتجاجًا على امتناع أولادهما عن تقديم المساعدة لهما في أعمال المنزل. الوالدان ينصبان خيمة في الحديقة...
أسوشييتيد بريس
ضاقت الدنيا ذرعًا بأب وأم من ولاية فلوريدا الأمريكية وذلك بسبب أولادهم الذين لا يأبهون لمطالب والديهم ويرفضون تقديم أي مساعدة في أعمال المنزل. وقرر الوالدان في خطوة احتجاجية البدء في إضراب مفتوح قاما في إطاره بنصب خيمة في ساحة المنزل وتوقفا عن الطبخ والتنظيف حتى يستعيد أولادهم رشدهم.
وتقول الأم كيت برنارد (45 عامًا) أنها حاولت وزوجها كل الأساليب النفسية مع الأولاد ولم يساعدهما ذلك في شيء. ووضعت الأم في الحديقة لافتتين كتب على إحداها: "آباء وأمهات مضربون" وعلى أخرى "نبحث عن التعاون والاحترام". وانضم زوجها هرلان (56 عامًا ) إلى الإضراب على أمل تلقين أولادهما درسًا في المسؤولية.
وحاول الوالدان في الماضي تجريب كل الوسائل مع الأبناء لكنهما لم يجدا غير التجاهل حتى عندما منعا عنهم الحصول على المصروف اليومي. لكن ما قسم ظهر البعير هو عدم إقدام الابن بنجامين (17 عامًا) على تقديم يد العون لوالدته التي استعادت عافيتها بعد عملية جراحية في اللثة.
وأثار إضراب الوالدين اهتمامًا واسعًا في الولايات المتحدة. وكان 10 مراسلين بانتظار الأولاد لدى عودتهم في اليوم الأخير من المدرسة. وقد قام الجيران بإعلام مركز الشرطة بالموضوع حيث حضر رجال الشرطة منذ يوم الثلاثاء الماضي ثلاث مرات. وقررت الشرطة عدم التحقيق في الموضوع بعدما تأكدت من أنالأولاد في حال جيدة.
ولا ينوي الوالدان التنازل عن نضالهم بسبب الضغط الذي يمارس عليهم من جهات مختلفة، وقالت الأم في هذا الصدد: "سنظل هنا حتى عيد الميلاد إذا لزم الأمر".
:i028: :i028:
أسوشييتيد بريس
ضاقت الدنيا ذرعًا بأب وأم من ولاية فلوريدا الأمريكية وذلك بسبب أولادهم الذين لا يأبهون لمطالب والديهم ويرفضون تقديم أي مساعدة في أعمال المنزل. وقرر الوالدان في خطوة احتجاجية البدء في إضراب مفتوح قاما في إطاره بنصب خيمة في ساحة المنزل وتوقفا عن الطبخ والتنظيف حتى يستعيد أولادهم رشدهم.
وتقول الأم كيت برنارد (45 عامًا) أنها حاولت وزوجها كل الأساليب النفسية مع الأولاد ولم يساعدهما ذلك في شيء. ووضعت الأم في الحديقة لافتتين كتب على إحداها: "آباء وأمهات مضربون" وعلى أخرى "نبحث عن التعاون والاحترام". وانضم زوجها هرلان (56 عامًا ) إلى الإضراب على أمل تلقين أولادهما درسًا في المسؤولية.
وحاول الوالدان في الماضي تجريب كل الوسائل مع الأبناء لكنهما لم يجدا غير التجاهل حتى عندما منعا عنهم الحصول على المصروف اليومي. لكن ما قسم ظهر البعير هو عدم إقدام الابن بنجامين (17 عامًا) على تقديم يد العون لوالدته التي استعادت عافيتها بعد عملية جراحية في اللثة.
وأثار إضراب الوالدين اهتمامًا واسعًا في الولايات المتحدة. وكان 10 مراسلين بانتظار الأولاد لدى عودتهم في اليوم الأخير من المدرسة. وقد قام الجيران بإعلام مركز الشرطة بالموضوع حيث حضر رجال الشرطة منذ يوم الثلاثاء الماضي ثلاث مرات. وقررت الشرطة عدم التحقيق في الموضوع بعدما تأكدت من أنالأولاد في حال جيدة.
ولا ينوي الوالدان التنازل عن نضالهم بسبب الضغط الذي يمارس عليهم من جهات مختلفة، وقالت الأم في هذا الصدد: "سنظل هنا حتى عيد الميلاد إذا لزم الأمر".
:i028: :i028: