غريم الشوق
09_12_08, 07:01 AM
مصر: توقيف حداد اعترف بقتل ابنة ليلى غفران لسرقة 36 دولاراً
ألقت الشرطة المصرية القبض على قاتل ابنة المغنية المغربية ليلى غفران وصديقتها في شقة الأخيرة في القاهرة الأسبوع الماضي، الذي اعترف بقتل الفتاتين لسرقة 200 جنيه (حوالي 36 دولاراً)، حسبما ذكرت الشرطة الثلاثاء 2-12-2008.
واعترف الحداد محمود سيد عيساوي (20 عاماً)، بقتل ابنة المغنية، هبة العقاد (23 عاماً)، وصديقتها نادين جمال (23 عاماً) في شقتهما بحي الشيخ زايد في محافظة 6 اكتوبر المتاخمة للعاصمة المصرية. وأرجع السبب إلى مروره بضائقة مالية قبيل عيد الأضحى، وأنه، حينما تصادف مروره بالقرب من المنزل، قرر أن يصعد إلى إحدى الشقق لسرقتها، وحل أزمته المالية.
وأضاف عيساوي أنه قفز من فوق السور المحيط بالمبنى السكني، ثم تسلق مواسير المنزل ودخل عبر النافذة باستخدام "علتة"، وهي آلة حديدية يستخدمها النجارون. حينها فوجئ بالضحية الاولى نادين، فخشي أن تكشفه، ما دفعه إلى قتلها ذبحاً. ثم بحث عن شيء ليسرقه ففوجئ بالضحية الثانية هبة، وانتابته حالة هستيرية فوجه إليها عددا من الطعنات كي لا تطارده ثم سرق مبلغ 200 جنيه (حوالي 36 دولارا) ولاذ بالفرار.
وقال المصدر الامني إن العثور على "عتلة" تحمل بصمات المتهم في مسرح الجريمة كشف غموض الجريمة، حيث جرت مضاهاة بصمات المتهم بالبصمات الموجودة على العتلة عن طريق اختبار الحامض النووي (دي.إن.إيه) وتبين مطابقتهما.
وأشار المصدر إلى أنه بمواجهة المتهم اعترف بارتكابه الجريمة، وأن السبب وراء ذلك لم يكن سوى السرقة، مؤكدا أنه لا يعرف الضحيتين ولم يكن يعلم بوجودهما داخل المنزل.
وكان علي عصام الدين، زوج ابنة ليلى غفران، فوجئ بها تتصل به فجر الخميس الماضي لتستغيث به ، فتوجه على الفور لمنزل صديقتها ونقل زوجته إلى مستشفى "دار الفؤاد" القريبة على وجه السرعة لتلفظ أنفاسها هناك. أما نادين فأكد أنه لم يلتفت لوجودها بغرفة النوم، لان همه الاكبر كان إنقاذ حياة زوجته.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن نادين تربطها علاقات بعدد كبير من الشبان الذين كانوا يترددون على منزلها، وأن الشبهات تحوم حول شاب يدعى أدهم عادل هو صديقها وعثر على حقيبة بها ملابسه في مسرح الجريمة.
وتم العثور على هبة مقتولة بسبع طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، بينما قضت زميلتها نادين نتيجة 12 طعنة نافذة، وذلك في شقة بمدينة الشيخ زايد بالمحافظة الواقعة جنوب القاهرة.
أول تصريحات لها ..
ليلي غفران تشكك بأن يكون الدافع لقتل ابنتها هو السرقة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ليلى غفران فى أول لقاء تليفزيونى بعد الحادث
في أول تصريحات تدلي بها بعد مقتل ابنتها ، انتقدت المطربة ليلى غفران بعض وسائل الإعلام التي خاضت في سمعة القتيلة واعتبرتها قذفا بالمحصنات خاصة وأن ابنتها هبة كانت إنسانة جميلة من كافة النواحي .
وكشفت عن تفاصيل ما بعد الحادث ، قائلة إنها تلقت تليفونا من على زوج ابنتها يخبرها فيه أنها طعنت بسكين وأنه أخذها للمستشفى ، موضحة أنها عندما ذهبت للمستشفى لم تر هبة لأنها كانت في غرفة العمليات وعندما خرجت من المشرحة وأثناء الغسل دخلت عليها فوجدتها نائمة وجميلة ومبتسمة.
واستطردت تقول لبرنامج " 90 دقيقة " على قناة المحور إنها تلقت تليفونا من ابنتها قبل الحادث بيوم تخبرها فيه أنها ذاهبة لصديقتها نادين ، وفجرت هنا مفاجأة كبيرة حيث شككت في أن يكون الجاني قد قتل ابنتها وصديقتها لمجرد السرقة ، وتساءلت في هذا الصدد : هل يعقل أن يقوم الجاني بسرقة 200 أو 400 جنيه وموبايل قديم ويترك جهاز كمبيوتر لاب توب ومجوهرات وموبايلات غالية الثمن ؟ .
واختتمت تصريحاتها قائلة إنها تشعر أن ابنتها مبسوطة الآن ، حيث تقيم في مكان آمن لا يوجد فيه خداع أو قتل أو سرقة أو كذب ، مطالبة الجميع بالترحم على ابنتها وبسرعة القصاص من الجاني.
تضارب في اعترفات المتهم
يأتي هذا في الوقت الذي تضاربت فيه أقوال محمود سيد عبد الحفيظ عيسوي "20 عاماً-حداد مسلح" المتهم بقتل "هبة" وصديقتها "نادين" بداخل فيلا يملكها والد الأخيرة بمدينة الشيخ زايد بمحافظة 6 أكتوبر يوم الخميس الموافق 27 نوفمبر، فبعد أن أنكر فى تحقيقات النيابة جريمة القتل واعترف فقط بالسرقة، فاجأ الجميع بعد ذلك باعترافه بقتل الفتاتين عندما اصطحبته النيابة لإجراء المعاينة التصويرية لمسرح الجريمة، حيث قام بتمثيل كيفية ارتكابه لواقعتي القتل والسرقة .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
المتهم يشير إلى النافذة التي دخل منها للشقة
أدلى المتهم باعترافات تفصيلية أثناء تمثيله للجريمة قائلا إنه حدثت خلافات بينه وبين والده قبل الحادث بعشرة أيام ونظرا لمروره بضائقة مالية هداه تفكيره الشيطاني وأصدقاء السوء إلى سرقة إحدى الفيلات بمنطقة الشيخ زايد التي يسكنها الأثرياء والتي يعرفها جيدا نظرا لأنه يعمل نجارا مسلحا ويتردد للعمل بالمنطقة منذ نحو أربعة أعوام . أضاف في اليوم السابق لارتكابه الحادث اشترى سكينا من منطقة السبتية بالقاهرة واستقل ميكروباصا متوجها إلى مدينة الشيخ زايد وظل يتجول بالمدينة حتى حل الليل ثم توجه الى حى الندى وتسلق السور المحيط بالحى وتوجه إلى حديقة الفيلا موقع الحادث ومكث بها حتى منتصف ليل الأربعاء الموافق 26 نوفمبر .
وتابع أنه حاول الدخول الى الشقة الموجودة بالطابق الأرضى إلا أنه لم يتمكن نظرا لإغلاق نوافذها بطريقة محكمة فقام بتسلق المواسير وشجرة مجاورة للشقة محل الحادث بعد أن قام بخلع حذائه وتركه فى الحديقة فوجد نافذة الصالة مفتوحة قليلا فدخل منها وهنا شاهد المجني عليهما يجلسان امام جهاز كمبيوتر " لاب توب " فانتظر خلف ستارة النافذة لمدة 3 ساعات حتى انتهيتا من المشاهدة ودخلت "نادين" الى غرفة النوم فى حين دخلت "هبة" الى غرفة "الانتريه" وخلدتا للنوم، وهنا تحرك المتهم ودخل الى المطبخ فعثر على مبلغ 400 جنيه أسفل كيس حلوى فقام بسرقته ودخل الى الى غرفة "نادين" التى كانت فى حالة شبه استيقاظ فتوارى عن نظرها بالاختباء وراء إحدى ستائر الغرفة حتى استغرقت فى النوم .
أوضح عيسوى أنه قام بالاستيلاء على الهاتف المحمول الخاص بها وعندما هم بالخروج من الغرفة وحاول اغلاق بابها استيقظت "نادين" فى لحظتها لشعورها بحركة غريبة بالغرفة وهرعت نحو الباب لاستطلاع الامر وقامت بجذب مقبض الباب فى الوقت الذى كان المتهم ممسكا بالمقبض من الجهة الأخرى فى يده بما نتج عنه شد وجذب بينهما أسفر عن وقوع كل منهما فوق الآخر .
واستطرد يقول إنه وضع يده اليسرى على فمها، محاولا إسكات صوتها ومنع أى صراخ قد ينتج عنها واستل بيده الأخرى السكين التي كانت بحوزته وطعنها بها فى محاولة منه للدفاع عن نفسه فى ظل مقاومتها له وأكد أنه فى محاولاته العشوائية لردعها تسبب فى حدوث قطع فى عنقها إلا أنه لم يكن غائرا ولم يحل دون استمرارها لمقاومته فعاجلها بعدة طعنات فى جسدها أسفرت عن مقتلها وحدوث جرح بسيط بيده قام بمسح الدماء الناتج عنه فى إحدى الستائر، ثم تركها واغلق الباب وخرج إلى الصالة .
في هذه الأثناء كانت المجنى عليها الثانية "هبة" قد استيقظت على صوت العراك الدائر بين المتهم ونادين وعندما خرجت لاستطلاع الامر فوجئت بالمتهم يقف فى الصالة وعندما طلب منها عدم الصراخ او الاستغاثة لم تنصاع اليه وأسرعت تبحث عن شىء تستخدمه فى مقاومته إلا أنه لم يمهلها الوقت وعاجلها بطعنات متتالية قبل أن تمسك بأى شىء حتى سقطت على الارض وأسرع بالهروب من الفيلا من نفس النافذة التى دخل منها.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
محمود يمثل كيف قتل نادين
ومضى المتهم قائلا إنه لم يقم بتغيير أى من ملابسه وإنما فر بها من الفيلا لمحدودية بقع وآثار الدماء الناجمة عن الجريمة على ملابسه، ثم استقل سيارة "ميكروباص" إلى ميدان رمسيس، ومن هناك استقل سيارة أجرة "تاكسى" إلى مسكنه بروض الفرج، مشيرا إلى أنه ساعة دخوله منزله وجد بقية أفراد الأسرة نائمين فقام بتغيير ملابسه التى ارتكب بها الجريمة ووضعها فى حقيبة بلاستيكية سوداء وألقى بها فى صندوق قمامة خارج المنزل، ثم توجه إلى فراشه ليستغرق فى النوم .ثم التقي صديقه "محمد ضرغام" مساء الخميس وأعطاه الهاتف المحمول الخاص بنادين بدلا من هاتفه الذي كان قد استلفه منه قبل الحادث بأسبوع وفقده .
وكانت التحقيقات قد كشفت أن الخيط الأول لاكتشاف الجانى تمثل فى تتبع تليفون نادين المحمول الذى تم سرقته واستخدمه ضرغام فى اجراء بعض الاتصالات الخاصة به حيث تم التعرف على مستخدم التليفون وعنوانه عن طريق خاصية تتبع التليفون المحمول ومعرفة عنوان واسم مستخدمه حيث تم القبض على ضرغام الذى اعترف أنه تسلمه من صديقه محمود سيد عبد الحفيظ وأرشد عن عنوانه بروض الفرج حيث تم القبض عليه، وشهد ضرغام أمام النيابة بتسلمه للموبايل من المتهم محمود سيد عبد الحفيظ. وبعد أن أدلى المتهك بالاعترافات التفصيلية للجريمة وجهت النيابة له تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بالسرقة وقررت حبسه المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات .
المتهم حسن السمعة
على صعيد متصل ، مازالت أسرة المتهم وأصدقائه في ذهول مما يحدث، حيث رفضوا تماما هذا الأمر، مؤكدين أن "محمود" حسن السمعة ولا يمكن أن يكون قاتلاً ، خاصة وأنه لا يعرف القتيلتين.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
والد المتهم
وباستطلاع احوال اسرة المتهم تبين أنها تقيم في غرفة مساحتها 4 أمتار في 4 أمتار بحارة أحمد عبدالجواد بمنطقة روض الفرج وبها بلكونة تستعملها الأسرة كمطبخ ويدل مسكن هذه الأسرة علي أنهم يعيشون تحت مستوي خط الفقر فالأب "نقاش" ومريض بالقلب والأم "ربة منزل" والأشقاء الثلاثة يعملون في الحدادة من أجل لقمة العيش .
وشككت وفاء عبدالمنعم "50 سنة" والدة المتهم في ارتكابه للواقعة، مؤكدة أنه إنسان حسن السمعة ولا تربطه أي علاقة بالقتيلتين ولا يعرفهما من قبل ، وتساءلت لماذا اختارهما بالذات لقتلهما وإذا كان قد ارتكب جريمة السرقة فلماذا لم يسرق سوي 400 جنيه كما يقال ويتردد وقد كانت أمامه المصوغات الذهبية التي قيل إنها موجودة بمكان الجريمة وتخص صاحبة الفيلا .
من جانبه قال سيد عبدالحفيظ عيساوي "54 سنة" والد القتيل أنا نقاش علي قد حالي وقمت بتربية أولادي علي القناعة والرضا بالقليل ولا يمكن لأي أحد من أولادي أن يطلب صدقة أو يمد يديه للحرام وأولادي رغم أنهم لم يتعلموا إلا أنهم تعلموا حرفاً تدر عليهم أموالاً وفيرة ويتحمل كل واحد منهم المسئولية وأولادي يخرجون في الصباح إلي عملهم ثم يعودون إلي المنزل في الثامنة مساء. وأضاف والد المتهم أن ابنه يكسب من عمله أسبوعياً 300 جنيه وأنه لم يعمل في منطقة الشيخ زايد طوال حياته ولكن كان يعمل بمصنع بمنطقة السبتية والدائري .
أحمد عبدالحميد "18 سنة" حداد وأحمد أبوزيد "19 سنة" طالب بمدرسة ثانوية صناعية وهما من أصدقاء المتهم أكدا أيضا أن "محمود" شخصية سوية ولا يصدقان أنه متهم بجريمة قتل .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
القاتل وإلى جانبه الفنانة ليلى غفران
في حديث لها مع جريدة «صوت الأمة» المصرية اكدت ليلى غفران والدة القتيلة هبة العقاد التي لقيت حتفها على يد لص صغير انها وكلت المحامي عاصم قنديل للدفاع عن القاتل محمود عبدالحفيظ العيسوي حيث انها تشك بنسبة كبيرة في انه لم يرتكب هذه الجريمة البشعة وان وراءه اشخاصا آخرين ربما يكونون هم الجناة.
وكانت ليلى غفران قد ابدت شكوكها حين استضافها برنامج العاشرة مساء على قناة دريم مستنكرة ان يفعل هذا القاتل ما فعله مقابل 200 جنيه.
ولاتزال قضية مقتل هبة ونادين تثير الرأي العام في مصر حيث احدث القبض والإعلان عن القاتل صدمة كبيرة للكثيرين الذين وجهتهم الصحافة الى جهة مخالفة تماما، وحين ظهر القاتل على شاشات الفضائيات لم يصدق احد ان صبيا في عمر الـ 19 عاما بإمكانه قتل فتاتين وطعنهما أكثر من 40 طعنة من اجل السرقة فقط.
ألقت الشرطة المصرية القبض على قاتل ابنة المغنية المغربية ليلى غفران وصديقتها في شقة الأخيرة في القاهرة الأسبوع الماضي، الذي اعترف بقتل الفتاتين لسرقة 200 جنيه (حوالي 36 دولاراً)، حسبما ذكرت الشرطة الثلاثاء 2-12-2008.
واعترف الحداد محمود سيد عيساوي (20 عاماً)، بقتل ابنة المغنية، هبة العقاد (23 عاماً)، وصديقتها نادين جمال (23 عاماً) في شقتهما بحي الشيخ زايد في محافظة 6 اكتوبر المتاخمة للعاصمة المصرية. وأرجع السبب إلى مروره بضائقة مالية قبيل عيد الأضحى، وأنه، حينما تصادف مروره بالقرب من المنزل، قرر أن يصعد إلى إحدى الشقق لسرقتها، وحل أزمته المالية.
وأضاف عيساوي أنه قفز من فوق السور المحيط بالمبنى السكني، ثم تسلق مواسير المنزل ودخل عبر النافذة باستخدام "علتة"، وهي آلة حديدية يستخدمها النجارون. حينها فوجئ بالضحية الاولى نادين، فخشي أن تكشفه، ما دفعه إلى قتلها ذبحاً. ثم بحث عن شيء ليسرقه ففوجئ بالضحية الثانية هبة، وانتابته حالة هستيرية فوجه إليها عددا من الطعنات كي لا تطارده ثم سرق مبلغ 200 جنيه (حوالي 36 دولارا) ولاذ بالفرار.
وقال المصدر الامني إن العثور على "عتلة" تحمل بصمات المتهم في مسرح الجريمة كشف غموض الجريمة، حيث جرت مضاهاة بصمات المتهم بالبصمات الموجودة على العتلة عن طريق اختبار الحامض النووي (دي.إن.إيه) وتبين مطابقتهما.
وأشار المصدر إلى أنه بمواجهة المتهم اعترف بارتكابه الجريمة، وأن السبب وراء ذلك لم يكن سوى السرقة، مؤكدا أنه لا يعرف الضحيتين ولم يكن يعلم بوجودهما داخل المنزل.
وكان علي عصام الدين، زوج ابنة ليلى غفران، فوجئ بها تتصل به فجر الخميس الماضي لتستغيث به ، فتوجه على الفور لمنزل صديقتها ونقل زوجته إلى مستشفى "دار الفؤاد" القريبة على وجه السرعة لتلفظ أنفاسها هناك. أما نادين فأكد أنه لم يلتفت لوجودها بغرفة النوم، لان همه الاكبر كان إنقاذ حياة زوجته.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن نادين تربطها علاقات بعدد كبير من الشبان الذين كانوا يترددون على منزلها، وأن الشبهات تحوم حول شاب يدعى أدهم عادل هو صديقها وعثر على حقيبة بها ملابسه في مسرح الجريمة.
وتم العثور على هبة مقتولة بسبع طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، بينما قضت زميلتها نادين نتيجة 12 طعنة نافذة، وذلك في شقة بمدينة الشيخ زايد بالمحافظة الواقعة جنوب القاهرة.
أول تصريحات لها ..
ليلي غفران تشكك بأن يكون الدافع لقتل ابنتها هو السرقة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ليلى غفران فى أول لقاء تليفزيونى بعد الحادث
في أول تصريحات تدلي بها بعد مقتل ابنتها ، انتقدت المطربة ليلى غفران بعض وسائل الإعلام التي خاضت في سمعة القتيلة واعتبرتها قذفا بالمحصنات خاصة وأن ابنتها هبة كانت إنسانة جميلة من كافة النواحي .
وكشفت عن تفاصيل ما بعد الحادث ، قائلة إنها تلقت تليفونا من على زوج ابنتها يخبرها فيه أنها طعنت بسكين وأنه أخذها للمستشفى ، موضحة أنها عندما ذهبت للمستشفى لم تر هبة لأنها كانت في غرفة العمليات وعندما خرجت من المشرحة وأثناء الغسل دخلت عليها فوجدتها نائمة وجميلة ومبتسمة.
واستطردت تقول لبرنامج " 90 دقيقة " على قناة المحور إنها تلقت تليفونا من ابنتها قبل الحادث بيوم تخبرها فيه أنها ذاهبة لصديقتها نادين ، وفجرت هنا مفاجأة كبيرة حيث شككت في أن يكون الجاني قد قتل ابنتها وصديقتها لمجرد السرقة ، وتساءلت في هذا الصدد : هل يعقل أن يقوم الجاني بسرقة 200 أو 400 جنيه وموبايل قديم ويترك جهاز كمبيوتر لاب توب ومجوهرات وموبايلات غالية الثمن ؟ .
واختتمت تصريحاتها قائلة إنها تشعر أن ابنتها مبسوطة الآن ، حيث تقيم في مكان آمن لا يوجد فيه خداع أو قتل أو سرقة أو كذب ، مطالبة الجميع بالترحم على ابنتها وبسرعة القصاص من الجاني.
تضارب في اعترفات المتهم
يأتي هذا في الوقت الذي تضاربت فيه أقوال محمود سيد عبد الحفيظ عيسوي "20 عاماً-حداد مسلح" المتهم بقتل "هبة" وصديقتها "نادين" بداخل فيلا يملكها والد الأخيرة بمدينة الشيخ زايد بمحافظة 6 أكتوبر يوم الخميس الموافق 27 نوفمبر، فبعد أن أنكر فى تحقيقات النيابة جريمة القتل واعترف فقط بالسرقة، فاجأ الجميع بعد ذلك باعترافه بقتل الفتاتين عندما اصطحبته النيابة لإجراء المعاينة التصويرية لمسرح الجريمة، حيث قام بتمثيل كيفية ارتكابه لواقعتي القتل والسرقة .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
المتهم يشير إلى النافذة التي دخل منها للشقة
أدلى المتهم باعترافات تفصيلية أثناء تمثيله للجريمة قائلا إنه حدثت خلافات بينه وبين والده قبل الحادث بعشرة أيام ونظرا لمروره بضائقة مالية هداه تفكيره الشيطاني وأصدقاء السوء إلى سرقة إحدى الفيلات بمنطقة الشيخ زايد التي يسكنها الأثرياء والتي يعرفها جيدا نظرا لأنه يعمل نجارا مسلحا ويتردد للعمل بالمنطقة منذ نحو أربعة أعوام . أضاف في اليوم السابق لارتكابه الحادث اشترى سكينا من منطقة السبتية بالقاهرة واستقل ميكروباصا متوجها إلى مدينة الشيخ زايد وظل يتجول بالمدينة حتى حل الليل ثم توجه الى حى الندى وتسلق السور المحيط بالحى وتوجه إلى حديقة الفيلا موقع الحادث ومكث بها حتى منتصف ليل الأربعاء الموافق 26 نوفمبر .
وتابع أنه حاول الدخول الى الشقة الموجودة بالطابق الأرضى إلا أنه لم يتمكن نظرا لإغلاق نوافذها بطريقة محكمة فقام بتسلق المواسير وشجرة مجاورة للشقة محل الحادث بعد أن قام بخلع حذائه وتركه فى الحديقة فوجد نافذة الصالة مفتوحة قليلا فدخل منها وهنا شاهد المجني عليهما يجلسان امام جهاز كمبيوتر " لاب توب " فانتظر خلف ستارة النافذة لمدة 3 ساعات حتى انتهيتا من المشاهدة ودخلت "نادين" الى غرفة النوم فى حين دخلت "هبة" الى غرفة "الانتريه" وخلدتا للنوم، وهنا تحرك المتهم ودخل الى المطبخ فعثر على مبلغ 400 جنيه أسفل كيس حلوى فقام بسرقته ودخل الى الى غرفة "نادين" التى كانت فى حالة شبه استيقاظ فتوارى عن نظرها بالاختباء وراء إحدى ستائر الغرفة حتى استغرقت فى النوم .
أوضح عيسوى أنه قام بالاستيلاء على الهاتف المحمول الخاص بها وعندما هم بالخروج من الغرفة وحاول اغلاق بابها استيقظت "نادين" فى لحظتها لشعورها بحركة غريبة بالغرفة وهرعت نحو الباب لاستطلاع الامر وقامت بجذب مقبض الباب فى الوقت الذى كان المتهم ممسكا بالمقبض من الجهة الأخرى فى يده بما نتج عنه شد وجذب بينهما أسفر عن وقوع كل منهما فوق الآخر .
واستطرد يقول إنه وضع يده اليسرى على فمها، محاولا إسكات صوتها ومنع أى صراخ قد ينتج عنها واستل بيده الأخرى السكين التي كانت بحوزته وطعنها بها فى محاولة منه للدفاع عن نفسه فى ظل مقاومتها له وأكد أنه فى محاولاته العشوائية لردعها تسبب فى حدوث قطع فى عنقها إلا أنه لم يكن غائرا ولم يحل دون استمرارها لمقاومته فعاجلها بعدة طعنات فى جسدها أسفرت عن مقتلها وحدوث جرح بسيط بيده قام بمسح الدماء الناتج عنه فى إحدى الستائر، ثم تركها واغلق الباب وخرج إلى الصالة .
في هذه الأثناء كانت المجنى عليها الثانية "هبة" قد استيقظت على صوت العراك الدائر بين المتهم ونادين وعندما خرجت لاستطلاع الامر فوجئت بالمتهم يقف فى الصالة وعندما طلب منها عدم الصراخ او الاستغاثة لم تنصاع اليه وأسرعت تبحث عن شىء تستخدمه فى مقاومته إلا أنه لم يمهلها الوقت وعاجلها بطعنات متتالية قبل أن تمسك بأى شىء حتى سقطت على الارض وأسرع بالهروب من الفيلا من نفس النافذة التى دخل منها.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
محمود يمثل كيف قتل نادين
ومضى المتهم قائلا إنه لم يقم بتغيير أى من ملابسه وإنما فر بها من الفيلا لمحدودية بقع وآثار الدماء الناجمة عن الجريمة على ملابسه، ثم استقل سيارة "ميكروباص" إلى ميدان رمسيس، ومن هناك استقل سيارة أجرة "تاكسى" إلى مسكنه بروض الفرج، مشيرا إلى أنه ساعة دخوله منزله وجد بقية أفراد الأسرة نائمين فقام بتغيير ملابسه التى ارتكب بها الجريمة ووضعها فى حقيبة بلاستيكية سوداء وألقى بها فى صندوق قمامة خارج المنزل، ثم توجه إلى فراشه ليستغرق فى النوم .ثم التقي صديقه "محمد ضرغام" مساء الخميس وأعطاه الهاتف المحمول الخاص بنادين بدلا من هاتفه الذي كان قد استلفه منه قبل الحادث بأسبوع وفقده .
وكانت التحقيقات قد كشفت أن الخيط الأول لاكتشاف الجانى تمثل فى تتبع تليفون نادين المحمول الذى تم سرقته واستخدمه ضرغام فى اجراء بعض الاتصالات الخاصة به حيث تم التعرف على مستخدم التليفون وعنوانه عن طريق خاصية تتبع التليفون المحمول ومعرفة عنوان واسم مستخدمه حيث تم القبض على ضرغام الذى اعترف أنه تسلمه من صديقه محمود سيد عبد الحفيظ وأرشد عن عنوانه بروض الفرج حيث تم القبض عليه، وشهد ضرغام أمام النيابة بتسلمه للموبايل من المتهم محمود سيد عبد الحفيظ. وبعد أن أدلى المتهك بالاعترافات التفصيلية للجريمة وجهت النيابة له تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بالسرقة وقررت حبسه المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات .
المتهم حسن السمعة
على صعيد متصل ، مازالت أسرة المتهم وأصدقائه في ذهول مما يحدث، حيث رفضوا تماما هذا الأمر، مؤكدين أن "محمود" حسن السمعة ولا يمكن أن يكون قاتلاً ، خاصة وأنه لا يعرف القتيلتين.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
والد المتهم
وباستطلاع احوال اسرة المتهم تبين أنها تقيم في غرفة مساحتها 4 أمتار في 4 أمتار بحارة أحمد عبدالجواد بمنطقة روض الفرج وبها بلكونة تستعملها الأسرة كمطبخ ويدل مسكن هذه الأسرة علي أنهم يعيشون تحت مستوي خط الفقر فالأب "نقاش" ومريض بالقلب والأم "ربة منزل" والأشقاء الثلاثة يعملون في الحدادة من أجل لقمة العيش .
وشككت وفاء عبدالمنعم "50 سنة" والدة المتهم في ارتكابه للواقعة، مؤكدة أنه إنسان حسن السمعة ولا تربطه أي علاقة بالقتيلتين ولا يعرفهما من قبل ، وتساءلت لماذا اختارهما بالذات لقتلهما وإذا كان قد ارتكب جريمة السرقة فلماذا لم يسرق سوي 400 جنيه كما يقال ويتردد وقد كانت أمامه المصوغات الذهبية التي قيل إنها موجودة بمكان الجريمة وتخص صاحبة الفيلا .
من جانبه قال سيد عبدالحفيظ عيساوي "54 سنة" والد القتيل أنا نقاش علي قد حالي وقمت بتربية أولادي علي القناعة والرضا بالقليل ولا يمكن لأي أحد من أولادي أن يطلب صدقة أو يمد يديه للحرام وأولادي رغم أنهم لم يتعلموا إلا أنهم تعلموا حرفاً تدر عليهم أموالاً وفيرة ويتحمل كل واحد منهم المسئولية وأولادي يخرجون في الصباح إلي عملهم ثم يعودون إلي المنزل في الثامنة مساء. وأضاف والد المتهم أن ابنه يكسب من عمله أسبوعياً 300 جنيه وأنه لم يعمل في منطقة الشيخ زايد طوال حياته ولكن كان يعمل بمصنع بمنطقة السبتية والدائري .
أحمد عبدالحميد "18 سنة" حداد وأحمد أبوزيد "19 سنة" طالب بمدرسة ثانوية صناعية وهما من أصدقاء المتهم أكدا أيضا أن "محمود" شخصية سوية ولا يصدقان أنه متهم بجريمة قتل .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
القاتل وإلى جانبه الفنانة ليلى غفران
في حديث لها مع جريدة «صوت الأمة» المصرية اكدت ليلى غفران والدة القتيلة هبة العقاد التي لقيت حتفها على يد لص صغير انها وكلت المحامي عاصم قنديل للدفاع عن القاتل محمود عبدالحفيظ العيسوي حيث انها تشك بنسبة كبيرة في انه لم يرتكب هذه الجريمة البشعة وان وراءه اشخاصا آخرين ربما يكونون هم الجناة.
وكانت ليلى غفران قد ابدت شكوكها حين استضافها برنامج العاشرة مساء على قناة دريم مستنكرة ان يفعل هذا القاتل ما فعله مقابل 200 جنيه.
ولاتزال قضية مقتل هبة ونادين تثير الرأي العام في مصر حيث احدث القبض والإعلان عن القاتل صدمة كبيرة للكثيرين الذين وجهتهم الصحافة الى جهة مخالفة تماما، وحين ظهر القاتل على شاشات الفضائيات لم يصدق احد ان صبيا في عمر الـ 19 عاما بإمكانه قتل فتاتين وطعنهما أكثر من 40 طعنة من اجل السرقة فقط.