شيخۃ آلحسن}~
16_08_04, 09:15 PM
روي أن سليمان بن داود عليه السلام جلس يوماً في ساحل البحر فرأى نملة في فمها
>حبة حنطة تذهب إلى البحر فلما بلغت إليه خرجت من الماء سلحفاة و فتحت فاها
>فدخلت فيه النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه فتعجب سليمان من ذلك و غرق
>في بحر من التفكر حتى خرجت السلحفاة من البحر بعد مدة و فتحت فاها و خرجت
>النملة من فيها و لم يكن الحنطة معها فطلبها سليمان و سألها عن ذلك فقالت:يا
>نبي الله إن في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى
>فيه و أمرني بإيصال رزقها و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني في فيها إلى أن
>تبلغني إلى ثقب الحجر فإذا بلغته تفتح فاها فأخرج منه و أدخل الحجر حتى أوصل
>إليها رزقها ثم أرجع فأدخل في فيها فتوصلني إلى البر فقال سليمان: سمعت عنها
>تسبيحاً قط؟ قالت: نعم تقول يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة
>لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين
>حبة حنطة تذهب إلى البحر فلما بلغت إليه خرجت من الماء سلحفاة و فتحت فاها
>فدخلت فيه النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه فتعجب سليمان من ذلك و غرق
>في بحر من التفكر حتى خرجت السلحفاة من البحر بعد مدة و فتحت فاها و خرجت
>النملة من فيها و لم يكن الحنطة معها فطلبها سليمان و سألها عن ذلك فقالت:يا
>نبي الله إن في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى
>فيه و أمرني بإيصال رزقها و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني في فيها إلى أن
>تبلغني إلى ثقب الحجر فإذا بلغته تفتح فاها فأخرج منه و أدخل الحجر حتى أوصل
>إليها رزقها ثم أرجع فأدخل في فيها فتوصلني إلى البر فقال سليمان: سمعت عنها
>تسبيحاً قط؟ قالت: نعم تقول يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة
>لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين